01-07-2015 12:59 AM


(1)
كلمة التعريف بناشط هي في صميمها ليست تصنيف سياسي لكادر مزعج أو لا يود الافصاح عن هويته الفكرية أو الحزبية فقط بل هي و حسب تجربتي و تحلقي حول هؤلاء النفر من الناس نساء ورجال
أنهم لديهم هم وحيد هو الوطن بكل المعناي المجرد لمفهوم وبكل توصيف دقيق لمكانته الوطن في نفوس الوطنينين وكذلك بشغف وعشق الترب والايمان الكامل بأن الوطن للجميع ويسع الجميع ومن الممكن أن نذهب
في الرؤية الوطنية الي أبعد من ذلك فكل النشطاء ببلدي يرون أن الوطنية هي من أوثق الروابط والوشائج بين بني الوطن الواحد
قد نختلف ونضل ونكون أكثر حدة وأغلظ لفظ وأعنف في العراك من أجل فكرة وطنية نراها الاصواب لشأننأ العام ونختصم ونصل بهذه الخصومة لمدي بعيد حتي يقال عنها الخصومة الفاجرة ولا نتعترف بالاخر مهما كان وزنه
السياسي بل نحاول أغتيال شخصيات بعضنا البعض وعندي يحمي وطيس المعركة نرفع العصي والاسياخ دافعا عن راي وهذا سقيم التصرف والتعاطي مع الحراك السياسي وقد يصل الامر الي الدماء وتكون الحسرة فقدنا وطني
وناشط له دور لن نقيم لبعض البعض محاكم أو منصات نقد ذاتي بل يكون النقد الذاتي داخل القاعات المغلقة خوفا من أن نتعترف للاخر بأن لدينا ضعف البشر والانحرفات الانسانية التي لا نود للمنافسين علي الساحة السياية الاطلاع
عليها ومعرفتها وأتخذها منقصة علينا نعم يبني المناضل في سنوات طوال وينهار في ثواني لضعف أنساني ساذج وهل بيننا من له الكامل ممارسة وخلق وواعي وفي نهايات التجارب نبرر ما فعلنا بردة الفعل أو شدة الانفعال أو شراسة
المعركة كلنا أعمي بحبه لهذه الارض الوطن ينافح بما يري هو الصواب والصحيح والاوفق والجدير بالعمل العام لم نجلس لبرهة لكي يري كل منا مسيرته في العمل العام ماذا قدم لهذا الوطن غير الخلاف والاختلاف وتعديد الفشل
ونشر الغسيل القذر والنقد الغير موضوعي بل المبالغة لحد الخيال في تصوير الاخر بأنه شرا كامل لا خير فيه لنا ولا نكلمه أو نتحاور معه وحتي لغة الخطاب السياسي علي الساحة لغة خشبية جامدة لا تقدم ولا تأخر غير أن تأجج الصراع
وأحداث الفتن وأراقة الدماء وقياداتنا ونحن أصحاب الليقات البيضاء نجلس الي التلفاز لكي نسمع كم القتلي والجرحي دون أن يهنزا لنا جفن أو نقدم لمن سقوط وثيقة وفاء لاكمال المسيرة من أجل الوطن
لا أحد يعلم كيف بكي النشطاء بعد أحداث سبتمبر وما جنوا من حسرة وكأبة منظر ولعنة من الامهات ووصف بالجبن وأستغلال القاصرين لتمرير أجندة ولخدمة شخوص ومشروع لا للوطن كلنا مذنب في حق هؤلاء الاطفال
لن يعيد الحزن أوالاعتراف بالذنب من رحل عن دينانا لقد كنت حزين ومحبط مغلول اليدين ولا أستطيع أن أفعل شيء غير البكاء بحرقة نحن كنا شرارة هذا التظاهر والدعوة لتقويض النظام من خلال العصيان المدني صدقنا
هؤلاء اليافعين وأنفعالوا بما نقول وكانت الدماء حتي لو غفر عنا لم نغفر لانفسنا ما أغترفنا من تغرير يهؤلاء الصغار ربي أرحمهم وأنزلهم منزل الشهداء عندك أنهم أبرياء أنقياء
أن الاختلاف علي كيفية أدراة الشأن ليس مرده أننا نحمل عسي موسي ولكن مانري من فساد وتجاوزات في كل المجالات وحتي أسط حقوق المواطن لا يحصل عليها بل أن أحساسنا بالغبن والاقصاء قد بلغ أقصي حد
لقد جعلوا منا حيوانات عليها الانصياع للحزب الحاكم هيمنة النافذين فيه لا حقوق علينا السمع والطاعة ولكن لن يدوم هذا الوضع نعم ظل ربع قرن من الزمان ولكن لماذا لاننا لا نعرف الحق الابلج وليس الوطن هو الاهم
الاكبر نسعي للمناصب والمشاركة في السلطة لقد سقط الكثيرين في براثين الاغراء والمال السياسي الخبيث ان كان هذا أنحرف في السلوك الناضلي للنشطاء أين الرؤية السياسية لمشاكل السودان وكيفية تحقيق ما نود من
دولة مؤسسات وسيدة قانون للجميع كل الحقوق والواجبات .

(للحديث بقية وعلي الدرب سائرون )
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 493

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة