وعندي اذا عيي (الوزير) مقال 2/2
01-11-2015 09:18 AM

* الحكومة التي اتت الى السلطة قبل ربع قرن ولم تجد من يقف فى مواجهتها، وسارت مسيرتها ( القاصدة وغير القاصدة ) ، واستعملتنا فى كل حقول التجريب السياسي، من غلواء التطبيق لما ظنوه الشريعة، والى حد الإقرار العلني في خطاب القضارف الشهير بانها كانت ( شريعة مدغمسة) ، وتعريجا على شراكة مع الحركة الشعبية انتجت اسوأ حدث سياسي في تاريخنا المعاصر ( الإنفصال) ورزأنا العالم بدولتين فاشلتين، وللاسف لم نستوعب الدرس القاسي حتى يومنا هذا فكل يوم يمر يؤكد ان حكومتنا او قل جماعة الاسلام السياسي، لايعطون التحول الديمقراطي مايستحقه من القداسة، فينشق د. غازي صلاح الدين ويسمي فصيله الاصلاح الان دون ان يذكر لنا مالذي كان يحكمنا به بالامس؟! : ولماذا صمت اكثر من عشرين عاما على عدم الاصلاح؟! ومثله الشيخ الترابي يسمي مسرحيته المفاصلة ويخرج من الباب ليعود من النافذة مبتهجا بالقول ( كاني اعرفكم فردا فردا) دون ان يميز لنا الذين اعتقلوه وسجنوه وهم ابناؤه.. ولنا ان نتخيل نظرة شعبنا للاب الذي يكون عاقا مع ابيه ناهيك ان يكون سجانا له..والحكاية تعرفونها اكثر مني..

*والاقصاء تعلو وتيرته ويرتفع. صوته عاليا، مع اجازة التعديلات الدستورية واعادة قانون الانتخابات وتعيين الولاة وتكريس سلطة الفرد.. والبرلمان الذي ينشط فى تفكيك كلما منحه دستور 2005 من حقوق ويسلبها تماما، نجده ينظر الى التجاوز فى عدم تسجيل الحزب الجمهوري نظرة رضاء، و مركز الا ستاذ / محمود محمدطه يكشف وزير الثقافة والاعلام الولائي بان الجهات الامنية اوصت بعدم التجديد له ممارسة نشاطه الثقافي، وهكذا يميز النظام بين السودانيين تمييزا مؤسفا، وهذا التمايز لايسئ للجمهوريين وحدهم انما يسئ للدولة التي لاتستطيع احتمال فئة قليلة، فكيف بهكذا نظام ان يحتمل من يدعوهم للحوار من حملة السلاح؟! وكيف له ان يخلق المناخ المعافى لادارة حوار يعمل على حل الازمة السودانية الراهنة؟!

* ولاننكر ان واقع تلاميذ الاستاذ محمود قد اغرى النظام بممارسة كل الانتهاكات بحقهم، فعظمة موقف الشهيد هى التي ترعب الذين لم يعرفوا معاني الفداء بالارواح ، ولكننا لم نكن تلاميذ الشهيد فاخترنا الصمت والمنافي وطرق السلامة فلا حققنا السلامة بالرحيل ولاعشنا قيم الفكرة قبل الرحيل ، وظنت الجماعة ان المصادرة للحقوق يمكن ان تكون السلاح الناجع لوأد الفكرة ولكنهم مادروا انها فكرة كوكبية للانسان حيثماوجد الانسان ، وان الاقصاء الذي تمارسه الحكومة بكل هذا التعسف لن يدفعنا في الحزب او المركز الا لمزيد من الاصرار على حقوقنا التى كفلها لنا القانون والدستور ، سندافع عنها ونطلبها او نهلك دونها فان السودان ليس مزرعة ابا احد .. وسلام ياااااوطن..

سلام يا
المؤتمر السوداني يعلن تاييده لنداء السودان ، سمح يابراهيم الشيخ اخوي !! دحين وينو السودان ياابوي ..وسلام يا..
الجريدة الاحد





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1031

خدمات المحتوى


التعليقات
#1185562 [سراجا الدين الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

01-11-2015 11:29 AM
"دحين وينو السودان ياابوي"
يا الحيدر واللهى السودان موجود والرجال موجودين , بس الان فى فترة البيات الشتوى, لية؟ لانو مابظهروا فى الوقت القاتم دة , تعرف ظهورهم فى بدايات النهاية وهم اصحاب الضوء القادم, السودان بخيرو ونعيمو ورجالو وكرمو وشهامتو وعنفوانو وعزتو وشموخة وكبريائة واصالتهو , لكن المتاسلمين ديل المنافقين ديل حجبو الرؤيا تماما , لكن عند انقشاع الظلام لابد من ظهور النور, وباكر بجى الخريف وبعينك تشوفم نجوم فى سماء الدنيا.


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة