المقالات
السياسة
ديمه و لِسَّه ماسِك في نُص العَصَايه!
ديمه و لِسَّه ماسِك في نُص العَصَايه!
01-15-2015 03:16 PM


ديمه و لِسَّه ماسِك
في نُص العَصَايه!
طلال دفع الله
…… …… ……

قول،
_ بالحقيقه أو المجاز _
إنك صحيح سبط الرسول
و جيتنا من أرض الحجاز،
تبقى بلدنا الفيها بلدك
مُش كِدا
و دا هسَّع منطق صاح و جاز!!
…… …… ……
و يا سَيِّدنا و فضيلتو
تجيب ممكن سؤالنا:
هل يوم زول باع قضيتو
و التقدير من شعبو حاز؟!
…… …… ……
و إذا إستنكرتَ جاوب
ليه دايماً سيادتك
في زمن المداوسه
مننا غادي فاز ؟!
…… …… ……
شعبك جاهلو مالك
فاكِّي ليه عكس الهوا
و سايبو وراك يعاني
لامن خلاص كع كع هوى
في هذي الرزايا
و شينات المعاني؛
الدين المطايا
للحياه و الدواني
الفتوى ام عطايا
لفلان الفلتكاني
و الِّربا كيف تتحلَّل
بقرار برلماني
و الترزيه تترُز
دستور فرعواني
للبلد المَقسَّم
و الشعب البِعاني
في جُب العطاله
الصبيه .. الصَّبايا
إجهاض الأماني
الحرب .. الضحايا
السرقه .. الجبايه؟!
…… …… ……
شعبك و يعني عارف
مهتوكات حقوقو
و إندَنَس شرف الوَلَايا
جرحو طرير و نازف
بسيوف البلايا
بالفقر اللي شافف
كِدا من غير غطايه
دا كلو وزياده
و ما خجلان تبايع
أبطال المهالك؟!
بلدك سايبو صايع
و شعبك عنو صارف
بِغِم الطالعه منك
تهادِن أو تتابِع
صحيح القالوا عنك!
و دي خلاصة الحكاية؟!
…… …… ……
عليك ذمة رسولك
ردك أيه و قولك
مع هذي الحَكايا:
أيه معناة تخالف
راي الأغلبيه
تبيع دم الضحيه ..
و القاتِل تحالِف
كمان بى عين قويَّه
شديد من غير نهايه؟!
…… …… ……
زمان مش كان شعارك
يسلَم لو يسَلِّم
و هسَّع ياالمبارِك
قاعِدَّتك مِبلِّم
و حِزبك سبتو بارِك
و بالأحضان يِسلِّم
مع ناس ديك يشارِك،
و حين تطلع تطالِب
بدل: أبدوا المعارِك
تفتِّش في المطايب
مُش باللهِ شينه
و فيها كمان زِرايه
و شينه كمان شويَّه
عليها و ما كفايه؟!
…… …… ……
مُش الإنسان مكرَّم
في شِرعة رسولك
بلد بالنار مضَرَّم
من قوّاتو زولك
بدل تحرس حدودو
و تحمي وطن جدودو
علي ريسينو شعبو
تراخ الطلقه جايه.
…… …… ……
فِكَّنا منو ولدك
باركتو برضاك
بلدك ياخي بلدك
أمَّك و مُرضِعاك
محتله و مباعه
شوف عاين حِداك
داك إرهابي شارد
ضلَّ و بلدو باعها
و ديل عسكر أجانب
ولاّ كمان إشاعه؟!
كان أصلاً سُكاتك
"عمل" جِنَّاً دهاك
وين يا العارفو الله
بركاتهن دُعاك
و كان أصلاً سكاتك
شاريهو الرشاك
طيِّب أمشي يلاَّ
و سوقو جناك معاك
لى هِنا بس كِفايه.
…… …… ……
خليك إنتَ برَّه
بس من غير إشاره..
سيب القاعده حُرَّه
و كِدا من غير وصايه
طالْ ما ضايقه مُرَّه
أكيد عارفَه الدَّبارَه
ما محتاجه صُرَّه
من مال الأمارة
كفايه عليها غايه
تمرُق شان عمارَاْ
دَمُّو شهيدها يِبْرُق
لخطاها المناره
ديل ناس التحرر
و ليهو الرَّفعوا رايه.
…… …… ……
مع هذي الرزايا
و كيف واضحه الروايه
بلادك في التعاسه
شعبك في المنافي
و لحظات المداوَسه
إنت بعيد و مافي
و هَسَّه في حاجه ماسه
شعبك قلبو هافي
يبدا جديد بدايه
خلاص الطغمه تنزل
و دي ستارة النهايه،
بس ياخساره غافي
و في نوم العوافي
و ديمه و لِسَّه ماسِك
في نُص العصايه.

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 570

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1188781 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-15-2015 04:36 PM
"العصاية"!!!!

الله يرحمك يا شعب من العصايات الدائماً تمسك و ترفع ضدك.

يا ناس أختشوا شوية.... ما ياهي نفس العصاية الراحت ضحيتها ملايين من الأنفس البريئة و مازالت تزحق الأخرى بلا ذنب و لك الجنوب مثالاً .... من كان يصدق أن يعذب هذاالشعب مرة أخرى بعد السلام و بايدي أبنائه بعد كل تلك المعاناة التي ذاقتها الأجيال المتعاقبة من قتل، تشريد و ما خفي أعظم جراء الحروب الطاحنه التي فرضت من قبل النخب السياسية المتعاقبة ايضاً؟.
هل كتب في معدننا الإنساني أن نكونوا مثيري الحروب ( warmongers)؟.
لما لا نتعلم من تجاربنا و نبحث عن وسائل بديلة تمكننا من رد الحقوق و التعايش؟
الم يكن من بيننا نفر رشيد؟.

عصاية قال!!!!

أرحموا هذه الأمة يرحمكم الله.

أعتقد نحن في مرحلة من التاريخ الفائز فيه من عمل بمضمون الأية الكريمة التالية:

لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً{النساء 114}

تابو إيمبيكي حظك و حظ جنوب أفريقاإذا نجحت في وقف الحرب و جمع العصايات أخر المطاف.


طلال دفع الله
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة