المقالات
السياسة
غازي صلاح الدين.. ترقية استثنائية!!
غازي صلاح الدين.. ترقية استثنائية!!
01-16-2015 02:46 AM


الدكتور غازي صلاح الدين.. بعد أن سلَّ نفسه من أسوار حزب المؤتمر الوطني، قرر أن يدخل الغابة منقولاً بدرجة (غزال).. غزال نافر لكنه وديع.. على قول شاعرنا عبد الرحمن الريح في أغنية "لي زمان بنادي" (غزال نفرت مني..).
ومارس سياسة (الغزلان) حتى آخر رمق.. قالوا حوار وطني ذهب محاوراً.. قالوا (سبعة +سبعة) فكان من السبعة.. السبعة اختلفوا وتنابزوا وفصلوا بعضهم البعض.. وتناقصت السبعة إلى ستة فخمسة فثلاثة.. لم يحبط، وانتظر علَّ في آخر النفق ضوء شمعة.
لكن أمس قرأت للدكتور غازي صلاح الدين، مقالاً كتبه في موقع الجزيرة نت يؤهله لترقية استثنائية عاجلة من درجة (غزال) في طرف الغابة.. إلى (نمر) متوحش بارز الأنياب.. في عمق الغابة.
غازي استخدم في هذا المقال حكاية الرجل السوداني الذي قيل إنه لا يسلم من لسانه أحد.. فهو شحنة (شتائم) متحركة.. وعندما ناداه المنادي وحان أن يؤدي فريضة الحج خشي على نفسه من لسانه.. فجمع قصاصات ورق كثيرة وكتب في كل منها (شتمة) بالذي كان يقوله.. ووضعها في جوال وسافر إلى الأراضي المقدسة يرافقه ابنه.. فكان كلما أغضبه مشهد أو وكزه حاج صاح في ابنه: (أديلو ورقة..) طبعا ورقة من الجوال، فيها ما يناسبه من (شتيمة).. ولكن في منحنى حرج أثناء الطواف اصطدم به حاج ضخم المنكبين حتى ألقاه على الأرض.. فقام الحاج السوداني وهو يصرخ في ابنه (يا ولد.. أديوه الشوال كلو)..
د. غازي صلاح الدين ربما وبعد ما رأي معركة تعديل الدستور والأفلام المصاحبة لها.. قرر أن يلجأ لسياسة (أديهم الشوال كلو)!! فسكب في المقال كل ما لم .. وما (لا) يُقال!.
فجيعة د. غازي في الحاصل الآن تصلح مقياساً دقيقاً لحساب الدرجة التي وصل إليها مؤشر حزب المؤتمر الوطني في معارضة نفسه.. فعندما يتحرك رجل بمثل هدوء ورصانة وتأني غازي إلى هذه المرحلة المرِجَلية، فذلك يعني أن الحال بلغ مرحلة الانصهار الكامل.. الإنصهار الذي لا يمكن بعده التمييز بين المعارضة الأليفة، والمعارضة المخيفة.. حالة (اندغام!) كامل تجعل حزب المؤتمر الوطني وحيداً في الساحة ينظر إلى وجهه في المرآة (الانتخابات) ويفرح بالفوز على نفسه..
يبدو أن الدكتور غازي أدرك الآن أنه في حاجة ماسة لتغيير اسم حزبه.. من (حزب الإصلاح الآن).. إلى (حزب الإصلاح فات الأوان)..!!
وذلك بعد أن رأى بعينيه أن (اللي انكتب على جبينا الليلة بان.. فات!!).

التيار

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2995

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1189758 [حامد]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2015 09:13 PM
دكتور غازى شخص عفيف تقى ..رغم بقاءه فترة طويلة مع الكيزان لكن تبقى حقيقة ماثلة الان انه خرج منهم.. وهواضافة كبيرة للمقاومة لان الكيزان يحسبون له الف حساب...والراجل له كاريزما القيادة وهذا هى العينة التى نحتاجها لازاحة طغمة الكيزان ...والتائب من الذنب كمن لاذنب له...والله بلدنا دى تلقى عشرة زى غازى دة مافى زول يحصلنا تانى...لعنة الله على الكيزان الفاسدين


#1189753 [حسن]
5.00/5 (1 صوت)

01-17-2015 09:03 PM
المابتلحقو جددعوا


#1189121 [abdelrazag]
5.00/5 (1 صوت)

01-16-2015 05:53 PM
اﻻستاذ عثمان الدكتور غازي لديه رؤية خاصة في المياه الجارية تحت الجسور وهو يريد انقاذ ما يستطيع انقاذه قبل ان يصل السبل الزبى وﻻت حين مناص .


#1189103 [القال الروب]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2015 05:16 PM
هذه الجملة الاخيرة فى تقديرى اصدق ماكتبته فى حياتك الصحفية نعم اللنكتب على جنبينكم ياكيزان بان كذب وخداع ونفاق قدبان وياويلكم من غضبتنا


#1189096 [فرح ود تكتوك]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2015 05:04 PM
نحن كنا عارفين من زمان العرفتوه الليلة، ولم نأمل فيهم خيرا ولم يخيب ظننا وإن تمنيينا أن يخيب، وكنا نعلم أن اللعوت لن يثمر إلا شوكاً ومن جاوره وجد ريحاً خبيثاً ومن تزوقه صدته مرارته. لقد كنتم كمن ينتظر الودك من شحم النمل، الحمد لله بعد طول عناء، عاد الرشد لمن ظننا أنه قد فات فيهم الفوات، وقد أعماهم ما هم فيه من نعيم مافيه الناس من الشقاء، وآبوا تائبين، نرجوا أن تكون توبة نصوح، وقطعا الخارجون منهم للإنضمام لجموعنا هموا خيارهم، والداخلون منا اليهم هم البايظ، وعليه فقد ربح البيع تخلصنا من بايظنا وإنضاف إلينا من إذا شفع شفّع، وإذا تكلم سمع، وإذا تقدم تبع.


#1188991 [فتح الرحمن السر محمد]
0.00/5 (0 صوت)

01-16-2015 02:15 PM
عجيب امر الشعوب ما قاله الدكتور غازي قيل وقيل على كل الالسنة
اذن الامر الجديد تفوه غازي وليس وصفه للطغمة الاستبدادية


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة