المقالات
السياسة
محمود محمد طه: أنموذج المثقف الحر
محمود محمد طه: أنموذج المثقف الحر
01-17-2015 11:02 PM

(1)

تمر بنا، هذه الأيام الذكرى الثلاثون لحادثة اغتيال الأستاذ محمود محمد طه، بحكم قضائي معد مسبقًا، لم تتوفر فيه أدنى شروط التقاضي والعدالة. بذلك الاغتيال وصل العنف بالمخالفين فكريًا وسياسيًا، في حياتنا السياسية السودانية مداه الأقصى. وبطبيعة الحال، لم يكن ذلك هو الاغتيال الأول، فقد قتل السياسي الجنوبي وليم دينق في حادث غامض في الجنوب. وقتل كثيرون، من قبله ومن بعده، من عسكريين، ومدنيين، عقب محاكم إيجازية سريعة، لم تتوفر فيها أدنى شروط العدالة، ما يجعلها تدخل باب الاغتيال من أوسع أبوابه. غير أن الاعتداء والظلم الذي وقع على الأستاذ محمود محمد طه كان شاذًا، وغريبًا، واستثنائيًا. حوكم الرجل لأنه أصدر منشورًا ينتقد فيه ما سمي زورًا وبهتانًا "تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية". يضاف إلى ذلك، أن الأستاذ محمود كان داعية عتيدًا، من دعاة اللاعنف، كالمهاتما غاندي، ومارتن لوثر كينغ. فلم يكن في نهجه، ولم يكن في مجموعتنا نحن الجمهوريين، الملتفين حوله، ما يعدد النظام القائم. كل ما في الأمر أن صفة السلمية واللاعنف، جعلته الهدف الأقل كلفة. ولذلك تقصده نظامٌ فاقدٌ للمروءة، بعد أن انهارت كل مقومات بقائه، وأخذ في الترنح. كان هدف جعفر نميري، وقضاته "العاطبون"، كما وصفهم الدكتور منصور خالد، إلى ارتكاب تلك الفعلة الشنيعة، هو ظنهم أن تلك الفعلة ستمنحهم تأييدًا شعبيًا داخليًا، ورضىً من الدوائر السلفية الإقليمية، في حين ترسل، في ذات الوقت، رسالةً قوية في إرهاب المعارضين. فإذا بها تصبح السبب في انهيار نظامهم، بعد حوالي الشهرين والنصف.

أود أن تكون مساهمتي في إحياء ذكرى الأستاذ محمود محمد طه، هذه المرة، منصبة في نموذج المثقف الحر، الخارج عن قبضة السلطة وملحقاتها، الذي قدمه، في طرحه النظري، وعاشه، وجسده، في كل جزئيات حياته التي عاشها، باتساقٍ نادر الشبيه. ولربما لا يعلم كثيرون، أن الوقفة الباسلة، التي وقفها الأستاذ محمود محمد طه، على منصة الإعدام، في 18 كانون الثاني/يناير من عام 1985، لم تكن سوى الحلقة الأخيرة، في سلسلة طويلة من التشمير المستمر، والمواجهات، امتدت على مدى أربعين عامًا. فهي امتدادٌ طبيعيٌّ، لنسق واحد، ظل الرجل يلتزمه، طيلة حياته الغريبة، عن مألوف حيوات الناس. وبما أنني تتلمذت عليه، وعايشته، معايشةً لصيقةً، لثلاث عشر سنة متصلة، أقول، وبكل ثقة، إنني لم أر في حياتي، مثيلاً له البتة، لا في الجد والعزيمة، ولا في التصميم والهمة التي لا تعرف الفتور، ولا في الاتساق بين الفكر والقول والعمل، ولا في الثبات على المبدأ، ولا في الطمأنينة، والرضا، والتسليم للإرادة الإلهية. لقد كان، كما في المصطلح الصوفي، متحققًا، في الدم واللحم، بـ "لا إله إلا الله". كان مجسدًا لوحدة البنية البشرية، بصورة تستوقف الفكر في حضرتها، وترتهنه، وتملأ القلب حتى يفيض.

محاولتي في هذه المقالات المتسلسلةـ، أن أدعو من عرفوه، ومن لم يعرفوه، لتدارس تراثه الفكري الثر، وأنموذج حياته الاستثنائي، ومزاوجة فكره بفكر الآخرين، الذين تطابق رؤاهم جانبًا من رؤاه، وايضاح العناصر المستقبلية في رؤيته الرائدة. فحالة الواقع الإسلامي، والواقع العربي، بل والواقع الكوكبي الراهنة، أخذت، جميعها، تلهج بلسان الحال، قبل لسان المقال، بالحاجة إلى الاسترشاد بفكره الناصع، ونموذجه الحياتي الساطع. فقد قدم الرجل نموذجًا للمثقف غير مألوف. ويبدو أن التراجعات التي حدثت في مفهوم المثقف وواجبه ودوره، وتضعضع النموذج الملهم، الذي ينبغي أن يكون عليه المثقفون، عبر عقود العشرين، وبداية القرن الحادي والعشرين، كلها تدعونا، وبإلحاح، لتأمل تجربته الفريدة.

ارتباك مفهوم المثقف:
يمكن القول، بصورة مجملة، أن القرن العشرين شهد ارتباكًا كبيرًا في مفهوم المثقف، بعد أن شهد القرن التاسع عشر بروز المفهوم وتبلوره في صيغته الحداثية. وقد كان التبلور الذي جرى في القرن التاسع عشر امتدادًا لإرث الثورة الفرنسية. غير أن المفهوم والممارسة اجتاحتهما، عبر عقود القرن العشرين، عواصف هوجاء. فقد كان القرن العشرين قرنًا حيًّا، ملتهبًا، ومليئا بالتحولات الكبيرة. فلقد شهد مبتدؤه اندلاع الثورة البلشفية في روسيا، وشهد منتصفه سقوط أوروبا في قبضة النازية والفاشية. ومع هزيمة النازية والفاشية، ارتفعت كبر المعسكر الشيوعي، وارتفعت مكانته ي السياسة الدولية، وبدأت حقبة الحرب الباردة. أعقب ذلك، اشتعال حركات التحرر الوطني في كل أرجاء العالم، وانتشار حروب الوكالة، التي تغذي نيرانها، في كل قارات العالم، الكتلتان الكبيرتان. ولكن، قبل منتهاه انهارت التجربة الشيوعية، وبسرعة لم يتوقعها أحد. انهارت الثنائية القطبية إلا قليلا، وأصبح العالم تحت هيمنة قطبٍ واحد، إلا قليلا أيضًا. هذه التحولات الدراماتيكية المتتالية أثرت على مفهوم الثورة، وعلى مفهوم المثقف، ودوره. ووصلت الأمور في بدايات القرن الحادي والعشرين، في ما يتعلق بتعريف المثقف ودوره، إلى درجة الالتباس والانبهام.
يمكن القول، إن المثقفين الفاعلين، المنشغلين بقضايا التغيير، نوعان: فهناك مثقفون اصلاحيون يعملون من داخل بنية الأنظمة، لتحويلها نحو الأهداف المنشودة التي تخدم الكثرة، والصالح العام، وهناك المثقفون الراديكاليون الذين يرون أن الإصلاح غير ممكنٍ، إلا عن طريق اقتلاع الأنظمة المعتلة بنيويًا، والفاسدة، من جذورها. بانهيار الشيوعية وما ثار من شكوك حول نهاية حقبة الأيديولوجيا، فقد النهج الراديكالي طاقة دفعه، وازداد دفق النهج الإصلاحي. وبانفتاح الباب أكثر في وجهة النهج الإصلاحي، الذي كان مسيطرًا على جملة الكتلة الغربية، تداخل الإصلاح، مع الإبقاء على ما هو قائم. وهكذا غامت الرؤية حول الخط الفاصل بين مثقفي الإصلاح الأصلاء، وبين المثقفين الانتهازيين.

دخل مفهوم المثقف، ودوره في إشكالية كبيرة، على مستوى التنظير، منذ ثورة الشباب في فرنسا في أيار/مايو 1968. فاجأت تلك الثورة الشبابية مجاميع المثقفين اليساريين، وعلى رأسهم، جان بول سارتر، فيلسوف الوجودية المعروف. أدت تلك الثورة إلى تنامي الارتياب في دور المثقف، وبدأ المثقفون يحسون أن المثقف ودوره، في طريقهما إلى الاختفاء. ومن هناك تولد الحديث عن "موت المثقف". قال سارتر، لحظتها، إن التفكير نيابة عن الآخرين، سخفٌ يُبطل فكرة المثقف ذاتها. وبعد ذلك بسنوات، ردّد ميشيل فوكو ما قاله سارتر، وقعّد له نظريًا بفصاحته، وقدراته المعروفة على "الفلفلة"، والتفكيك. ورويدًا رويدًا، أخذ النظر إلى دور المثقف يتقلص من الأراضي الشاسعة التي احتلها في السابق، بوصفه "رسول تغيير"، لينحصر أكثر، فأكثر، في دور المتخصص الخبير، والمستشار.
أشار إلى تراجع مهمة المثقف، ومسؤوليته، وتبدلها، إدوارد سعيد، حين قال، إن فكرة "المثقف المحترف" الذي يُكافأ على خدماته، أدت إلى انجذابٍ مدهشٍ نحو مراكز القوى في الولايات المتحدة وأوروبا. فدور المثقف أخذ ينحصر في خانة الخبير الذي يؤدي دورًا في السياسة، أو في رسم السياسات، أو في تشكيل الرأي العام، ويجري كل ذلك في إطار النظام القائم. فالمثقف تحول، أكثر، فأكثر، إلى موظفٌ ذو خبرة ومعرفة، يقدم خبرته ومعرفته، من موقعه في مراكز الأبحاث، أو الجامعات، أو منافذ الإعلام، عند الطلب، لمن يطلب، نظير وضع مميز في إطار ما هو قائم. ولقد ازداد الطلب على المثقفين بهذه الصفة، لأن تفاهمًا ضمنيًا، غير منطوق، وغير مكتوب، تشكل بين الجهتين؛ المثقف، من جهة، وطالبي خدماته كالشركات عابرة القارات، والحكومات، ووسائط الإعلام المرتبطة بالحكومات وبالشركات عابرة القارات، من الجهة الأخرى. ويرى إدوارد سعيد، أن دور المثقف هو: "أن يرتقي بالوعي، وأن يصبح أكثر إدراكًا للتوترات والتعقيدات، وأن يتحمل مسؤولية مجتمعه"، مضيفًا، أن دور المثقف بهذا المعنى لا علاقة له بالتخصص، لأنه متصلٌ بقضايا تتخطى حدود المجالات المهنية المحترفة.

هذا الارتباك الذي اعترى دور المثقف، نتيجة للاعتقاد بموت الإيديولوجيا، انسحب على العالم النامي انسحابًا غير مبرر، فأضر بالتطلعات، وبترقب التغيير الذي يمس صورة المستقبل في العالم النامي. لقد كان سحبًا اعتباطيًا، لإشكالات سياق في طريقه إلى التداعي، وهو السياق الغربي، إلى سياق يتململ ليصعد، وهو سياق العالم النامي. وسأعود إلى هذه الجزئية، التي أرى أنها تحتاج ايضاحًا أكثر، في جزءٍ لاحق من هذه السلسلة. فلو نحن نظرنا إلى العالم العربي الإسلامي، لوجدنا أن الدين لا يزال فاعلا ومسيطرًا. ولا سبيل البتة، للمقارنة بين وضعية الدين في العالم الغربي، وقد أصبح أبعد ما يكون من كونه مرجعية للقيم، وكونه طاقة مؤثرة على المجال العام، وبين وضعيته في الفضاء العربي والإسلامي.

ظن المثقفون الذي اشتروا مرجعية المركزية الأوروبية، من العلمانيين، خاصة اليساريين، إن طريق تطورنا، هو نفسه طريق تطور الغرب، وأن تأثير الدين سيموت موتًا طبيعيًا، كما جرى في أوروبا. وما من شك، أن المفاهيم الإسلامية الموروثة لم تعد تصلح لمواجهة تحديات التحديث والنهوض. غير أن أغلبية، المثقفين العرب والمسلمين، خاصة من اجتذبهم نموذج الدول الغربية الرأسمالية، ومن اجتذبهم الفكر الماركسي وتفرعاته لدى البعثيين والقوميين العرب، أداروا ظهورهم للدين، كلية، وبقوا واقفين على السياج، منتظرين موته الطبيعي.

كان الأستاذ محمود من أول من تنبهوا إلى ضرورة اكتساب الحداثة عن طريق الإصلاح الديني، من داخل بنية الفكرة الإسلامية نفسها، وليس عن طريق استجلاب نموذج من الخارج. صدع الأستاذ محمود، منذ منتصف القرن الماضي بالقول، إن الرأسمالية والشيوعية هما طرفان لشي واحد، فهما تتشاركان مرجعية واحدة، هي الفكرة المادية عن الوجود. بانهيار الشيوعية، وتبني دول المنظومة الشيوعية، الأوراسية والآسيوية، السابقة، نهج اقتصاد السوق، ذابت الشيوعية طواعيةً في بنية الرأسمالية. فالشيوعية التي بدت، طيلة فترة الحرب الباردة، لغير المدققين، نقيضًا للرأسمالية، انتهت، من الناحية العملية، وهذا مهم جدًا، إلى تذويب نفسها في الطرف الآخر، الذي صمد للتحدي في حقبة الحرب الباردة، وكسب الجولة، وهو الرأسمالية. فنقيض الإثنين خارجهما، وهو ما شغل فكر الأستاذ محمود، وشكل نموذج عيشه. فالرؤية الثاقبة، وتقديم نموذج للمثقف الروحاني، الحق، هو الذي جعل الأستاذ محمود مفكرًا نسيج وحده، ومثقفًا، نسيج وحده وسط المفكرين، والمثقفين، العرب والمسلمين.
(يتواصل).

[email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1055

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1190257 [amir albloly]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 12:12 PM
شكرا جزيلا أستاذ على المعلومات القيمة وجزيت كل الخير. في انتظار كل مايحيط بالراحل من مؤلفات وافكار


#1190219 [ود الحاجة]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 11:20 AM
محمود طه رجل حاول ان ينتهز فترة مهمة من تاريخ السودان الحديث ليبني لنفسه مجدا زائفاو لكن ذهبت أحلامه أدراج الرياح .
استغل الرجل جهل المتعلمين بالعلوم الاسلامية فأتى بزخرف القول و اقتطع نصوصا من اغاليط الصوفية و متشابه قولهم فتمخضت محاولاته بفكرة ملخصها القضاء على الاسلام مع الادعاء بانه اتى ليحييه!!
فالاستاذ محمود يلغي بشكل واضح و سافر الشريعة التي أتى بها المصطفى مدعيا أنها شريعة القرن السابع و يقسم الاسلام الى مدني يسميه الفرع و مكي يسميه الاصل , و السؤال المطروح هو من أعطاه هذه السلطات و الله سبحانه و تعالى يقول :
"ليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"
و قد نزلت هذه الاية في حجة الوداع أي قبل وفاة النبي صلى الله عليه و سلم بحوالي اربعة أشهر فقط


ردود على ود الحاجة
[ود الحاجة] 01-18-2015 01:17 PM
الاية :اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا"

حيث لم تظهر الف اليوم اعلاه


#1190207 [Abdo]
1.00/5 (2 صوت)

01-18-2015 11:10 AM
بكل أسف لم أرى معلقاً واحداً قد إستوعب الغرض من هذا المقال ،،، ف (ADAM ) و ( AlI Ahemd ) قفزا من الموضوع و حصراه في نقد لموقف الجمهورين إبان مايو ، أما ( سوداني أنا ) فيرجو إيجاد مخرج وضع له خيارين فقط إما السير مع الحكومة الحالية و موالاتها أو إقتلاعها و هولاء هم من سبقوني في التعليق .
في حين أن غرض المقال ليس الترويج للفكر الجمهوري و إنما ميله كما فهمت هو حول مفهوم المثقف و دوره في حياة الناس و أثر التدين كمحرك عند الغرب و الشرق بشكل عام ، ثم جاء التطرق لذكرى الأستاذ محمود في ذكرى إغتياله كمفكر و صاحب مبدأ عاشه و لم يكتفي بالتنظير لهذا المبدأ و لم يحيد عن مبدأه حتى أمام حبل المشنقة ، و مقارنة ذلك بالفكرة الجمهورية كعمل كامل تطرق لجوانب حياة الفرد قبل الجماعة و ذلك بأن يبدأ الفرد بنفسه في الإصلاح ، ثم لحياة الجماعة في شكل رؤي سياسية و إجتماعية و إقتصاديه ، أما الحديث عن موقف الجمهورين من حكومة نميري فهو لم يشارك فيها و لم يؤيد إستمراريتها و لا دافع عن كبتها لحريات الأخرين ، فقط النميري قبل قوانين سبتمبر أتاح لهم حرية الحركة عن قصد لمقارعة الكيزان و عندما إحتاج للكيزان لم يتواني في تنفيذ رغبتهم في التخلص منه . هذا رأي الشخصي فيما ذكر ،،، و لا يعبر عن فكرة الكاتب أو موقف الجمهورين من مايو و إنما رأي الخاص كما ذكرت ،،


ردود على Abdo
European Union [Ali Ahmed] 01-18-2015 12:15 PM
ياخى المبادى لاتتجزاء وعندما تدافع عن مبدأك حتى الموت من باب اولى ان تدافع عن حق الاخريين ايضا اما ان تبرر دفاعك عن الدكتاتور نميرى بانه يحارب الطائفية (بالسلاح والقتل والتنكيل) وليس بالفكر والرأى هذا يقدح فى مصداقيته واستقامته الفكريه


#1190160 [ابوبكرالرازي]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 10:29 AM
وقتل كثيرون، من قبله ومن بعده، من عسكريين، ومدنيين، عقب محاكم إيجازية سريعة، لم تتوفر فيها أدنى شروط العدالة، ما يجعلها تدخل باب الاغتيال من أوسع أبوابه" لماذا تعمم يا النور ولا تقول وقتل عبد الخالق محجوب ,والشفيع احمد الشيخ , وجوزيف قرنق , وفاروق حمد الله , وهاشم العطا , وابو شيبه وال 28 ضابط ليلة وقفة العيد ؟


#1190158 [عبد المجيد خيرى]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 10:28 AM
لك التحية دكتور النور وأنت تثرى الذكرى السنوية بهذه المادة القيمة.
أود أن أعلق على جزئية ( ظن المثقفين الذين أشتروا مرجعية المركزية الأوروبيه ...
وهذا انطبق على بعض الأخوان الجمهوريين عندما دعوا الى الدولة العلمانية وهو ما أسماه الأستاذ محمود بخيانة المثقف .


#1190010 [ADAM]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 08:24 AM
To be honest you have to mention also that Mahmoud Mohmed Taha and the republicans endorsed and supported the same dictator Numeri in the early seventies and they were proud of doing that since the week justification is that Numeri if fighting the traditional conservatives forces. The republicans has to stop and revise and apologize for this period instead of opening the mourning sessions every January and trying to hide this dark period


#1189957 [Ali Ahmed]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 07:38 AM
السلام عليكم د النور حمد
عندى سؤال واحد ماهو مبرركم لتايد الدكتاتور نميرى في ايام بطشه الاولى
ان كانت اجابتك كما سعناها مرارا وتكرارا من الاخوة الجمهوريين انو نميرى افضل من الطائفيه فهذا يعنى انكم تؤيدون قتل وسحل الخصوم بمنطق الغايه تبرر الوسيله
اذن على الباغى تور الوائر وكما تدين تدان


ردود على Ali Ahmed
European Union [Ali Ahmed] 01-18-2015 11:05 AM
شوف التخليط ده وان علاقتى شنو بالناس البايعو نميرى يازول لو عندك غبينه مع الكيزان شوف ليك طريقه بعيد منى
ؤبعدين اتثقف من منو من الجماعه الاربعه الاستتابوهم وانكسرو
والله تعملو ليكم قومه وقعده من لا شى

European Union [الفز من بلدو] 01-18-2015 09:44 AM
مالكم ما حاكمتو نميري على فترته الاولى بل كافاتوهو وبايعتوهو وسويتوهو امير المؤمنين
ياخي بالله اثقف من الناس ديل


#1189854 [سوداني انا]
1.00/5 (1 صوت)

01-18-2015 02:07 AM
الله يرحمكم يا مثقفاتيه خلو المرحوم ينام في قبره واتركوا الرجوع للماضي البعيد في ذكري الموتي نحن اليوم محتاجين لصحوة فكرية تلائم متطلبات الحاضر والذي تخندق فيه الجماعات الاسلامية . فان كانة علي صواب يجب التوالي معهم واخراج البلد من هذه الازمة السياسية وان ادكانوا علي خطأ وهو الارجح يجب علينا مواجهتهم بالسلاح لان الحجة التنظيرية قد انتهي زمانها فلا داعي تاتوا لنا بسيرة محمود محمد طه بكلام لا يفيدنا في الحاضر وسدد الله خطاكم


النور حمد
مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة