المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
دولة المؤتمر الوطنى وسياسات الاغتصاب
دولة المؤتمر الوطنى وسياسات الاغتصاب
02-28-2011 06:35 AM


دولة المؤتمر الوطنى وسياسات الاغتصاب
الطيب يعقوب على
marmar.yagoub5.@gmail.com


اغتصاب من ابشع انواع الجرائم الاخلاقية التى تطعن فى كرامة الانسان وتحرمه كل القوانين السماوية والوضعية لتعارضه مع القيمة الانسانية وتجاوز لارادة الانسان وحريته ولكن الدولة السودانية وما ان تذكر هذا الا وياتى فى خاطرك مصطلح الاغتصاب لارتباته بسودان الدولة والحكم حتى اصبحت الانظمة الحاكمة عبئا ثقيلا على الحواء السودانية حيث ظل الاغتصاب تمارس بشكل منظم على مستوى اجهزة الدولة الرسمية اى جزء اساسى من سياساتها بغرض السيطرة على كل من يحرك ساكنا ويطالب بحقه كمواطن له حقوق وعليه واجبات ادناها حق الحياة والعيش الكريم هذه الجريمة البشعة التى تهين وتذل وتطعن فى كرامة الانسان مورست وما زالت تمارس بصورة ابشع على مستوى دارفور وذلك عندما وجه الانقاذ كل مليشياته لاغتصاب المراة الدارفورية بحجة ان ابنائهن قد تمردوا وخرجوا عن طاعة الامام عمر البشير رضى الله عنه فكانت العقوبة الاغتصاب لاستفزاز الانسان الدارفورى وتوصيل رسالة مفادها انهم اى الدارفوريين ليس الا سوى دمية يفعل بنسائهم ما لم يفعل بالاخريات فى العالم وانهم لواط وبالتالى كائنات غير مرغوبة وبالضرورة لابد من ابادتهم واغتصاب نساؤهم اللائى فلتن من الموت واكثر من ذلك هو ان الانسان الدارفورى سيظل منحنى الراس الى ابد الدهر لطالما هناك من هو ارجل منه يغتصب امه واخواته وزوجته هذه الممارسات دوافعه السيطرة والبقاء على السلطة لكن مع ذلك هناك دوافع اخرى اخطرها العنصرية وكراهية لاعراق بعينه عبر مؤسسات الدولة ويتم ذلك بواسطة من يظنون انفسهم انهم رجال هذا البلد والامرَ من هذا هو ان الاغتصاب قد حدث وما زال والدليل ابناء الجنجويد بين احضان امهاتنا واخواتنا ولم يحرك ضمير انسان سودانى اخر بل لم يصدقه او يصدق لكن لا يهم لطالما يحدث بعيدا عن انسان نبيل ومرت الايام حتى ادمنت نظام الانقاذ الاغتصاب فاستصحبه معه الى مركز الاسلام السياسى الشمالى النبيل بدا بمرام مرورا بصفية اسحاق وغيرهن اللاتى لم يتم الافصاح عنهن واخيرا هزت وحركت هذه الجريمة البشعه ضمير الانسان الاخر ولكن على مستوى المركز فقط دون ان يتذكر احد امراة واحدة من الالاف اللائى اغتصبن فى دارفور هذه هى فوارق الاعلام والضمير السودانى المجزا وما رفضنا لهذه الممارسات فى دارفور والخرطوم وفى اى مكان فى العالم الا ان الامر اصبح ضمن سياسات الدولة الرسمية اتجاه ما اسماه النفلتيين من الشعب السودانى وهو ما يهدد وحدة السودان اذ لا يمكن ان تعيش فى وطن يغتصب امك واختك وزوجتك ويقتل اخاك واباك ويعتقلك وطن تنعدم فيه الانسانية والكرامة ولكن السؤال الحقيقى هو لماذا لم يحس الانسان السودانى بالام الاخر المختلف عنه ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ودينيا ؟ او لماذا يجزا مشاكل الوطن فى اطار جغرافى اثنى ؟ الى متى يظل الانسان السودانى مريض بجنون العظمة ؟



تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1266

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#104491 [زول ساكت]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 07:24 PM
فلماذا أدخلتم كل زناة الليل الي حجرتها,,,
وسحبتم كل خناجركم..
وتنافختم شرفا\"؟؟
وصرختم فيها أن تسكت صونا\" للعرض؟؟
فما أشرفكم أولاد ال****,,
هل تسكت مغتصبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أولاد الغفلة لست خجولا\",, حين أصارحكم بحقيقتكم؟؟
ان حظيرة خنزير أطهر من أطهركم,,,
تتحرك دكة غسل الموتي,,
أما أنتم لا تهتز لكم قصبة,,,
الأن أعريكم,,,,؟؟؟


#103487 [حامدابوعبدالمجيد]
0.00/5 (0 صوت)

02-28-2011 08:45 AM
تحيات واشواق
مشكور على المقال ولكن اخي الاغتصاب والشذوذ فعل يجب ان يجرم من قام به او من يحميه واتركوا سياسة اهل المؤتمر بالالتفاف حول الموضوع واصباغه صبغه سياسيه من شاكلة الموضوع حركه الشيوعيين وحزب الامه من طرف او البت من الهامش او لانها من كذا ومستغرب جدا لوجود القبيله فى اورنيك تمانيه الطبي والله مهزلة كبيره ان يسال الشخص عن قبيلته فى ورقه رسميه والموضوع يخص السودانيين ككل ومن لم يحرك فيه هذا الموضوع شئيا فليراجع انسانيته وكتر خير الراكوبه فى نشر الوعي والقيم الانسانيه لنحترم بعضنا بعض كبشر ونرفع شعار واحد لنسقط نظام الانقاذ الفاسد القبلي المتعفن نريد سواعد الشبان للتغيير وكسر الخوف او ياجحا الدور جايييك
تصبحوا على وطن


الطيب يعقوب على
مساحة اعلانية
تقييم
4.87/10 (15 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة