03-01-2011 07:45 AM

ملف اسمه ضريبة القيمة المضافة
احمد المصطفى ابراهيم


سؤال أول: ما هي ضريبة القيمة المضافة؟
سؤال ثاني : هل القيمة المضافة من أسباب الغلاء؟
سؤال ثالث: هل القيمة المضافة مطبقة كما ينص القانون؟
هل تحوم أي شبهة في تطبيق القيمة المضافة في أي من مراحلها؟
اسم العمود يسمح بعشرات الاستفهامات ولكن نكتفي بهذه الاستفهامات علنا نجيب عليها كما ينبغي وبذا نكون نقرنا على باب موصد من زمن وليدخل معنا أهل الشأن من العالمين ببواطن الأمور. وبعد حديث طويل مع علمين من أعلام الضرائب خرجت بالآتي أو بعض من الآتي مضافا إليه (شماراتي) الخاصة، والحديث روحه منهما وإخراجه مني.
ضريبة القيمة المضافة حسب قانونها يدفعها المستفيد الأخير او المستهلك وفي حالة البضائع المستوردة تتحصلها إدارة الضرائب من المستورد على أساس ان هذا يتحصلها من الذي بعده تاجر الجملة مثلاً وهو بدوره يتحصلها من تاجر القطاعي الذي يضعها على المستهلك. ولكن الواقع غير ذلك كل من هؤلاء يضع القيمة المضافة وكأنها تكلفة وزيادة في السعر مما كان لها أثرها السالب في الأسعار. وخلل آخر يصاحب تطبيق القيمة المضافة وهو إنها ككرة الثلج حيث تحسب على السعر والترحيل والربح وهذا من الأخطاء التي تسكت عليها إدارة الضرائب ووزارة المالية لأنه يزيد الإيرادات وكثيرون لا يرون الا ما تحت أنوفهم زيادة الإيرادات تسكت هذه الجهات ولكن إذا ما بحثوا في الآثار السالبة لزيادة الإيرادات وهي التي جاء منها الفقر ، والذي بدوره يزيد المرض وعلى الخزينة التي فرحت بالإيرادات وفرحت بجهل المواطن بالقانون عليها ان تدفع وتدفع لمحاربة الفقر وتبييض وجهها أمام الناس.
آفة أخرى من آفات ضريبة القيمة المضافة وخصوصا في القطاعات الخدمية المباشرة مثل الاتصالات فهذه من أسهل أنواع الضرائب تحصيلا وأسرعها ( لذا جعلوها 20 % وليس 15%) ولكن العلة أين؟ تتراكم لأي سبب ويدخل الوسطاء لتخفيضها أو المساومة فيها وعين موظف الضرائب على شيء واحد تحقيق الربط ليقبض حافز تحقيق الربط ويتنازل في سبيل ذلك عن مليارات تدخل لجوف الشركات من جيب المواطن فتزداد الشركات ربحاً والمواطن فقرا والخزينة تنثر الحوافز ( بالله من اين جاءت فكرة الحوافز هذه والمرتبات مالها؟).
بقي أن نقول دائما القوانين حسنة المقصد ومتقنة ولكن العيب في التطبيق، وعدم المحاسبة والمراجعة يفضي للخلل .
سؤال أخير قطع الشطرنج ( مش أحسن من كلاب السيجة؟) هذه القطع تحول من مكان لمكان دون أن يقول أحد على سبب التنقلات ما الذي افلح فيه مدير المواصفات وفي ماذا أخفق حتى يتبادل الموقع مع مدير الضرائب ؟ أرجو أن لا يخرج علينا من يجيب: اختلف مع بعض التجار يوم كان في المواصفات لذا أرادوا له ان يحتك مع كل التجار.
الحل في وضع النظام وليس الحل في الأسماء.

تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 5481

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#104317 [وحيد]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2011 03:11 PM
هذا الحكومة التي لا تفكر و لا تخطط و لا تنجح في التنفيذ و التي تعمل بمبدأ \" رزق اليوم باليوم\" و \" السايقة واصلة\" في كل سياساتها الداخلية و الخارجية، اما في الاقتصاد فتعمل بنظرية \" الحاضرة بخيتة\" و ما تقوم بفرضه علي المواطن من اتاوات باهظة و تحصل بطرق عشوائية و تقدر عن طريق \" الربط\" و هو ربط يشبه عمل \" الرباطين\" في السلب و النهب دون اي مبادئ علمية يقوم عليها تقدير الرسوم و الضرائب... و لعل سيناريوهات جبرا لا تتخطي الحقيقة حين يتحدث عن د. عبد المنتقم الذي تخصص في التفنن في الوان الجبايات للمواطن..... الضرائب و الجبايات العشوائية تحصل ايضا بعشوائية و تصرف بعشوائية اشد.. و ما نظام الحوافز و المساومات و ضعف التحصيل من المستحق الحقيقي و تحصيل البلطجة الا مثال....


#104226 [ابو احمد]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2011 12:28 PM
انت قلتها .. الحل في وضع النظام وليس في الاشخاص
والحل في تقريب وتضييق الحلقة المفرغة بين الضرائب والانفاق الحكومي
الحل في برنامج واضح المعالم ، يحدد ماهي المدخلات وماهي العمليات التي يجب القيام بيها (باقل مايمكن ) للحصول على مخرجات ( اكثر مايمكن)

الحل في وضع اولوية البرامج حسب المرحلة ، هل الحاجة الى السيوله ، ام الحاجة الى تنمية متوسطة او طويلةالمدى ..
الحل يكمن في ان يكون المواطن على علم بما تقوم به الدوله ، بالتالي سيكون رقيبا على التنفيذ، لكن ان يغيب المواطن ولا يعرف كم كلف هذا الكوبري او ذاك الشارع
او متى يجب ان ينتهي هذا المشروع .. هنا تكون الفرصة للقذاذيف والحساسين والناس التانين للهف مكتسبات الامة التي يصرح المسئولون الفوق انهم اكثر الناس حرصا عليها


الحل النهائي انه لوسرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها
وبسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس


#104216 [واحد مستغرب]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2011 12:09 PM
والله جيبت المفيد يا استاذ ودعنى اتسلى معك كتبت انت الان وكتب الكثيرون من قبل !!واصحاب الشأن واقصد الطرف المعنى يصم اذنية ولا حياة لمن تنادى!! ونحن عندما نتعرض لمثل هذه الامور انما نخاف على هؤلاء من غضب الله لانهم يحملون الكافة عنت دفع اموال دون وجه حق00وفى تعليق لى سابق ذكرت المسئولين فى الضرائب خطل تحصيل القيمة المضافة التى يجب ان يتحمل وزرها امام الحى القيوم صاحب الفكرة وهو عبد الرحيم حمدى والذى تفتقت عبقريته وامر بتحصيل هذه القيمة من المنبع بحجة ان التجار يتهربون او يتقاعسون فى توريد القيمة!! وبهذه الطريقة العجيبة وجه اتهاما مسبقا لكافة التجار دون استثناء!! وربما فات على الجميع ان المبلغ المفروض تحصيله يكون مستحقا حال بيع السلعة ولا يجوز ان يتحمل المستورد دفع هذه الرسوم لانه لم يتصرف فى السلعة بعد00 وكما ان هذه السلع جزء منها او كلها معرضة للتلف اثناء رحلتها من المنشاء وحتى وصولها للمستورد وربما تكون بضاعة راكدة ومعلوم ان هاتان الحالتان تعرضانه فى تحمل نفقات باهظة وفى هذه الحالة اعتقد ان وزارة المالية التى ابتكرت القرار يكون مخالف للشرع إذا اسقطنا هذا الاجراء على حديث الرسول الذى نهى بيع السمك داخل المياه00وللمعلومية ان قانون القيمة المضافة صارت كما العجينة اللدنة فى أيد ى مصلحة الضرائب ويمطونها يوما بعد يوم ويطوعونها كيف ما يشاءوا وقد بلغت الرسوم الحقيقية المتحصلة تحت هذا المسمى 40% فعليا ولدينا المستندات التى تثبت ذلك ونقولها بالصوت العالى ان الحكومة تأكل مالا حراما وفق القوانين التى ارتضوها لشعبهم المغلوب على امره، ثم الخروج عنها وليكن معلوما لدى اى شخص يتعامل مع المواطنين مهما كانت درجة وظيفته فى هذه المصلحة المبتلية انه لا محال مسئول امام الله ولن يغنيه عن سؤال المولى عز وجل كونه (عبدا للمأمور) لان المسلم الحقيقى هو الذى يدفع الاذى عن اخيه المؤمن اينما تولى امر المؤمنين وهو يعلم يقينا بأن فعله يسبب أذى لاخيه ألا هل بلغت؟ فاللهم فأشهد0


#104109 [kamil ali]
1.00/5 (1 صوت)

03-01-2011 09:08 AM
حياك الله استاذ أحمد المصطفى ..

هذه الجزئية من هذا العالم المتهالك لا يدرى عنها الكثيرون .. أنها سرطان صامت و كامن و خطير ينخر فينا وفى مجتمعنا المسكين .. الذى لا يدرى و لايعرف من هو .. و ما هى حقوقه .. و أين هى .. نحن شعب و وطن لا ندرى معنى نحن .. و معنى وجودنا .. ولا ندرى حتى ماذا تعنى الحكومة ..
لا بد من أن نمحو أمية أنفسنا .. و لابد أن يعرف كل مواطن بسيط مسكين أن الحكومة هى هو .. و أن هذا الوطن يعود للجميع .. للكل .. و أن له الحق فى العيش فيه بشرف وكرامه .. لابد له أن يعرف أنه هو من يدفع من دمه من أجل أن تسير مركب هذه الحياة .. لابد له من أن يعرف أنه عقله مغيب .. و أنه مخدوع .. و أن هناك من يأكل جهده و عرقه .. و يتركه نهبا لأنياب الفقر و العوز و الحاجة ..
و نقول .. سوى
حسبنا الله و نعم الوكيل ..


#104108 [ رضوان الصافى]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 09:08 AM
عزيزى احمد المصطفى
بدأت بسؤال اول وثانى وثالث
فالسؤال الرابع ما فائدة القيمة المضافة للمستهلك ؟
فالقيمة المضافة فى تعريفها بانها الفرق بين قيمة السلع المنتجة وقيمة المواد التي ادخلت في إنتاجها وهو ما يعرف بالاستهلاك الوسيط في عملية الإنتاج.
ولكن نحن الذين ندفع هذه الضرائب فبماذا تعود عليناكخدمات اذا كانت قيمة مضافة او ضرائب مغتربين او رسوم مرور ؟
فكل المرافق الخدمية بفلوس حتى لمبة الشارع يدفعها المواطن
وهنا مربط الفرس


#104096 [وليد الزين]
0.00/5 (0 صوت)

03-01-2011 08:43 AM
اصبت كبد الحقيقة
جميع دول العالم تساهم في دفع عجلة التنمية بطريقة ما او باخرى الضريبة المشار اليها في رايي قصد منها ان يحصل الموظف على الربط لينال الاجر ( اسف لينال الحافز ) هل يعقل ان تأتي شهريا وتسلم اورنيك القيمة المضافة لماذا لا نستخدم التقنية في مثل هذه الحالات وان تعطى كل شركة او مؤسسة ( كود ) لتقوم بادخال بياناتها الشهرية ذات العلاقة بالقيمة المضافة عن طريق النت بدلا من زحمة المواصلات ، زحمةالطرق ضياع الوقت الخ
سؤال اوجهه لمسئولي الضرائب للاستفادة من تقني العصر بدلا من التخاذل والتقوقع


ردود على وليد الزين
Oman [عتيق] 03-02-2011 01:25 AM
لو أن الأعمال بالنيات فان العبرة بالخواتيم


احمد المصطفى
احمد المصطفى

مساحة اعلانية
تقييم
2.95/10 (26 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة