02-02-2015 05:24 PM



عندما يصرح الوزير ان دولة جنوب السودان تدعم المتمردين وتوفر لهم ملاذ آمن هذا يعني ان القوات الحكومية خسرت المعركة وفقدت أرواح ومعدات عسكرية كبيرة ، ومنعها استكبارها ان تعلن الهزيمة امام المتمردين. الحكومة دائما تبحث عن اعداء وهميين عند الخسارة ولا تكترث بمآلات التصريحات في العلاقات بين الدول والجيران وهذا ما ادى الى تازيم علاقاتنا الخارجية مع دول الجوار والدول الافريقية خصوصا.
المتمردون مواطنون سودانيون لهم قضية حملوا من اجلها السلاح ولا يمانعون الحل السلمي التفاوضي لقضيتهم ولهم اصدقاء ودول صديقة تدعمهم ومن حقهم ان يدعمهم الاصدقاء كما من حق اصدقاء الحكومة ان يدعموها عسكريا واقتصادياً وهذا ما يحدث في كل دول العالم والاقليم، فروسيا تدعم بشار الاسد وامريكا تدعم اصدقائها في العراق وايران تدعم اصدقاءها في لبنان ، هذا شئ طبيعي ولا يدعو للقلق.
اذا خسرت الحرب هناك طريق آخر هو التفاوض لحل الاشكال، وجميع الاطراف مقتنعة بان الحوار والتفاوض هو الطريق الصحيح لحل الازمات. لماذا نتحارب لعشرات السنين ونفقد الارواح والمعدات والغذاء والاسى والحزن ومن بعد ذلك نقتنع ونرجع الى التفاوض في النهاية وهو الطريق الصحيح لحل امهات المشاكل.
المشكلة ليست في الحرب وانما المشكلة في العقول التي تدار بها الحروب ، اذا سلمنا ان حرب الجنوب كانت وراءها عقيدة التوجه الحضاري فما هي العقيدة التي تدار بها الحروب في دارفور و جبال النوبه والانقسنا؟ فاذا لم تحقق العقيدة النجاح في حل اشكال الحروب على العقول ان تفكر في الحل الصحيح لحل الازمات. واذا عجزت الحكومه في الوصول لهذه الغاية عليها ان ترجع لا صحاب المصلحة الحقيقية وهم الشعب السوداني والحكومة جزء من الشعب ولكنها لا تحتكر باي منطق حق تمثيل الشعب السوداني والحكومة اخذت تفويض اجباري من الشعب السوداني ولكنها ليس الوصي عليه الشعب موجود ويعيش ويتنفس كل المرارات التي تحدث للوطن باسمه والحكومه سادرة في حلولها التي تراوح مكانها. الشعب اصابته وعثاء الحروب التي لا تنتهي ويريد حلاً ليس وراءه غرض سوى ايقاف هذه الحروب العبثية.


[email protected]





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 771

خدمات المحتوى


التعليقات
#1201378 [يحي]
0.00/5 (0 صوت)

02-04-2015 08:12 AM
والله بكل اسف الواحد يتأسف لحال السودان اليوم . عدم الاخلاق والانتهازية اصبحت سمة أساسية للكثيرين. أبدا لكم بمثال مثل كاتب المقال الذي عرفته كادرا لحزب وهمي اسمه التحالف الفدرالي بقيادة احمد ابراهيم. دريج السياسي الدارفوري المعروف وبعد فترة وجدته منتقلا الي الحركة الشعبية مستغلا صداقته لبعض افراد الحركة . هذا المخلوق يتميز بعدم الاخلاق وعدم الامانة ولكن يتجاهل كل ذلك وتجده مجدا في إصلاح اخطاء الاخرين والمسيح عليه السلام يقول: من الخطاء ان تري العود في عين أخيك ولا تري القشة في عينك. نعطيكم نموذج لعدم اخلاقيته هو اسمه الهادي عيسي ولكن هنا اسمه الهادي آدم وذلك حتي يوهم بعض الذين يعرفون خساسته ودناءته. وهناك ممارسات لا أخلاقية كثيرة يمارسها ونحذر اخواننا الدارفوريين من هذا الربع رجل .


#1200520 [ابوخليل]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2015 11:59 PM
اهلا بيك يا حبيب (بنز)
ببساطة حل الأزمات المتراكمة في الجزء الشمالي من السودان بأيةطريقة يؤدي إلى تفكيك النظام، هل فهمت الآن لماذا لا يريد النظام الحلول؟


#1200441 [JHUBA]
0.00/5 (0 صوت)

02-02-2015 07:26 PM
ELHADI ADAM THANK YOU VERY MUCH FOR YOUR NICE ARTICLE WHICH HAS PLEASED ME VERY MUCH,BECAUSE SOUTH SUDAN HAS ITS OWN PROBLEMS WHICH IT CAN NOT SOLVE UP TO NOW SO HAW CAN IT SUPPORT THE SUDANESE REBOLES


الهادي ادم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة