02-07-2015 01:27 AM


أن يظل الاستاذ الفاروق, فاروق أبوعيسى امين عام المحامين العرب لثلاث دورات كاختيار ديمقراطي كامل ، ورفيقه أمين مكي مدني المندوب الأممي و المنسق السامى في أعقد و أعظم محل نزاع ثقافي مفهومي و ايدلوجي وحضاري تاجه المشرق العربي ديار فلسطين وما جاورها من تنور مجنون، و رفاق اخرين معتبرين كدكتور عقار ، رموز النيل الأزرق والمآبآن و آخرين من أبناء شعبنا الأبي ،قيد القبض أو الحبس ، الاعتقال الى حينه ، أو تأديةاحكام بشأن دمقراطية آلية الحكم في السودان ، لأمر لا يصدق ، وهو عاصفة لير القديمة ، دع‘ عنك الزمن المعاصر .....أن تات من رعاع مزيج الخلط القرية والمدينة, من من عاقل ، يتروى الحكمة و الرشد ، يجرأ و يدعي ويزعم، بان هذا النمط من اشاوس الرجال ، وهم حماة الناس و القانون ليس المحلى العادل ،بل العالمي "المقاتل" المضمن في الحقوق الاساسية لعام 1948، أو الحقوق الديمقراطية المزجاة ، دعوة التكاة ، لنهوض القوى و الانظمة لحمايتها –العهد العالمى للحقوق السياسية والمدنية-
الحق في حبسهم ، أو حتى لمسهم, فى ظرف ألسودان السياسى الحالى؟؟!!
باى حق لاي من أوباش ، أو صعاليك الدبابين ، الداعشيين التصرف في قيادات تاريخية ، لم تفارق دروب الديمقراطية وتحولها ، ولم ترهن حراكها لمواقف سياسية ذاتية أو مذهبية ، بل آلت على نفسها في تبني الخطوط الاساسية و الجوهرية للمواثيق الأممية العامة ، و التي في أصلها ، التضمين الحي‘ ، لحراك الانسان المعاصر المتقدم لانسانية جديدة و أحترام جديد ، و مجتمع جديد وكحد ادنى مجمع عليه, مجتمع ألديمقراطيسيادة حكم القانون فى ألدولة المدنية الحديثة!!.
إنه من السفاهة ، وقلة الادب أن يظل ورثة بعانخي ، وترهاقا ، و الكنداكات ، و الماظ ، سلآلة وسيل كررى اباءنا واجدادنا اللجب ، يخضعون لهذا التردى المزري., الزرئ....
إنه لزمن خئون ، أن تعصف ، بل تدعي ، فئة المؤتمر الوطني الخارجة, عن مكنون العقل الجعى الوطنى, تردياً وخسئاً وخسة ، شئون الوطن؟؟؟
احزنني من يمثل الدفاع ، ضد البغاة ، في هذه الدعوى وفق تنويرالصحفى العتيد حيدر خيرالله عند وصف وضعهم فى "المتاهة", وفاروق ورفاقه باتلطبع هم المنارة,والحديث الوارد من ألاستاذ عمر عبدالعاطى , فى ان ترافعهم انبنى على "الزمالة المهنية", ومع ذلك لم يستطيعوا , حتى من التمكن لدخول ديوان النائب العام؟؟؟!! اعلم وأستقرء التردي الفقهي والحصار, لكنه وإن لزم الامر و أنا لا أتهيبه ، ليس لدي من مانع البته ، في الحضور والمساهمة في وجه هذا التجني والضعة، و الموات والحصار ؟؟؟ وهذا لايعنى و بان الفرد فينا له امكانات فقهية او قانونية خارقة و حيث يمتلئ بها وطننا ¸اعداد لجبة , ونفير طليعى ذاكى, وعله و بل قطع الجزم منهم استاذ عبدالعاطى وزير العدل والنائب العام فى انتفاضة شعبنا الابريلية لعام 1985 والتى تخطفها المستهبلون , وبائعهو سنابك الدين السياسى, الحالمون اليوم , بانهم سيحكمون ابد الدهر و او الى ان يرث الله ألآرض ومن عليها ! , ولكن من باب البذل وألاصالة
و إلى حين ذاك ، ساتقدم، بحلقات الوثائق النضالية للاستاذ فاروق ابو عيسى ، ذاك الزمن التراجيدي الحالك
، والذي لم يكن من قلب ، او لجوء أو مأوى للوطن ، إلا حبه لهذا الوطن ، في كافة الأروقة المحلية ،العربية العربية ، والعالمية ، والتي ستكون كشف حقيقى لجهاده الديمقراطى ، ونضاله في أيام الحز ن و السقام والظلام المدلهمة الاولى يونيو 1989 على السودان ساوردها في حلقات .
و أظل علي وعدى ، و القلم لا يخطي العين ، أن لزم الأمر ، أول من ياتي للمحكمةشخصي كمترافع ، بتفويض من إتحادات محامين عالميين و كمحامي سودانى بدءآ ايضاً ...
التحية للفاروق ، في مفترق الغمار و الديمقراطية ، و مواجهة الفساد و الاستبداد؟؟؟!!!
تورنتوفبراير 5-2015

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 733

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




بدوي تاجو المحامى
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة