02-10-2015 01:26 AM



ظهور ملك الأردن، بالزي العسكري، وعيناه تتدفق حماساً وانتقاماً، لخيرة طياري بلاده، أعلن بشكل حاسم مرحلة جديدة للأردن. كان الوصول إلى هذا المشهد هدفا أساسيا تتطلع إلى تحقيقه القوى العظمى، التي تقود حربا شاملة في الشرق الأوسط هي الأبشع من نوعها. الإعلان العسكري لملك الأردن هو بداية المرحلة الجديدة التي حدد نوعيتها الأردن.
رغم أن حادثة مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة التي ملأت الدنيا، حامت ولا تزال تحوم حولها شبهات كثيرة، ابتداءً من السؤال، كيف قُتل، هل حُرق بالفعل، ولماذا قُتل، ومن قتله، داعش أم الأمريكان، ولماذا قتلوه، وهل قُتل فعلاً، رغم كل هذه الأسئلة التي لم تُحظ حتى الآن بإجابات شافية ومقنعة، إلا أن المتفق حوله هو أن هناك ثمة شيء ما تمت حياكته بهدوء لجر الأردن للدخول في العمق في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، فعلياً ومنذ إعلان مقتل الكساسبة حتى ليلة أمس، نفذت الأردن 56 غارة جوية على مواقع تنظيم الدولة، وهو ما يعادل بحسب مسؤولين أردنيين 20 بالمائة من مجموع ضربات التحالف الدولي، أي أن الأردن الآن بات يقوم بدور أساسي في التحالف الدولي، وهو ما قد يفتح عليه جبهات قتال جديدة هو في غنى عنها.
لقد ظل الأردن طيلة سنوات الحرب الدامية في سوريا والتي تفجرت بعدها الأوضاع في الإقليم، لقد ظل صامداً ومحايداً وبالمقابل مستقراً وسط هذه الفوضى، لكن انظروا ماذا حدث، صنع الإعلام حادثة تاريخية "حرق الكساسبة حياً" والكساسبة الذي ذاعت قصته، كان يقود طائرة ضمن عدد من طائرات التحالف، أي كان متوقعاً أن يقع أسيراً لدى داعش ويُقتل، لماذا حوّلت قيادة الأردن الدولة بكل مواردها للانتقام أولاً، لماذا يزيد الأردن عدد غاراته بعد مقتل طياره مباشرة، لماذا يحوّل مشاركته من أمن إقليم إلى انتقام لفرد.
حتى قبل مقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، كانت أطراف الصراع في الإقليم تنحصر بين سوريا، العراق إضافة إلى لبنان الذي دخل تدريجيا كطرف مما يجري في المنطقة مؤخراً، جميعهم بجانب المملكة العربية السعودية التي تمثل دور القائد الثاني في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية، الآن الأردن يرمي بثقله في حرب غير مفهومة، يخوضها داعمها ومحاربها بعد هذه الخطوة العاطفية الواسعة التي اتخذها الأردن المؤكد أنه سوف يصبح هدفا جديدا لتنظيم الدولة الإسلامية، وحتى تكتمل الصورة، بدأ الخبراء والمختصون في المخابرات والأمن ينشطون تحذيراً من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يهدد الممالك. الأردن اليوم يتلقى دعماً عسكرياً من الإمارات لتعزيز حملته الانتقامية، غدا سوف يضطر إلى تحويل ميزانيته إلى دفاعية وأمنية.


التيار





تعليقات 11 | إهداء 0 | زيارات 2421

خدمات المحتوى


التعليقات
#1206087 [ابوياسر]
0.00/5 (0 صوت)

02-11-2015 11:23 AM
منذ عدة أيام تشهد محكمة الخرطوم شمال عرضا سينمائيا مثيرا.. القضية بدأت بعد سقوط القذافي في ليبيا.. سمسار أوهم وكيل وزارة سيادية أن في غانا مبلغ خمسة مليارات دولار تبحث عن من (يغسلها ويكويها) ثم يستمتع بها مالا حلالا.. المسئول الرفيع تشاور مع مسئول آخر ارفع منه درجة حول الكنز.. الوكيل اتفق مع الأستاذ تاج الدين المهدي أمين عام جهاز المغتربين لتوفير تمويل.. المهدي هذا أحضر مائة ألف دولار عدا ونقدا كجزء من التمويل.
طار الوسيط إلى غانا عبر طائرة خاصة وحسب تاج الدين المهدي، كان من المفترض أن تتقاسم جهات حكومية المبلغ المخطوف.. ولكن لأن الآخر أذكى من مسؤولينا عادت الطائرة خاوية عروشها كفؤاد أم موسى.. رجل الأعمال الذي لعب دور الممول للصفقة وجد أنه خسر مليارات الجنيهات.. مضى الرجل الخاسر لوزير الوزارة والذي نصحه بالتوجه للقضاء.. وفي هذه الخطوة يستحق الوزير الإشادة لأنه لم يستخدم فقه السُترة.
في تقديري أن هذه القضية التي باتت بين يدي القضاء تستحق أن يطلق عليها فضيحة (غانا قيت).. بل إنني استغرب كيف لرجل مسئول بقامة تاج الدين المهدي، يقر بأنه وفر جزءا من التمويل لهذه الصفقة ويتمتع بصفة شاهد

ملحوظه:

دي المواضيع البتهم الشعب السوداني الفضل...ماتخليكم علي قول حبوبتي زي عريان سبنقرو الفي ايدو خاتم


ردود على ابوياسر
European Union [ابوياسر] 02-11-2015 05:51 PM
يا زول اتقي الله كدي أقرا كويس هل انا كاتب الموضوع دا بتاعي انا؟ انا صاح مااشرت لكاتب الخبر لاني واثق انه كل قراء الراكوبه بكون قراءوا المقال لذلك لم اشير للمصدر. اتقي الله يا اخي قبل ان تصف انسان بعدم الامانه وحتي كمان مع نفسه؟

European Union [جنو منو] 02-11-2015 02:54 PM
دة شنو يا ابوياسر المقال لطشتو من عبد الباقى الظافر وجايى تقول انو من بنات افكارك خليك امين
مع نفسك اولا.


#1205599 [منذر]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 05:19 PM
لأول مرة يعلم العالم من الصحفية والمحللة الخبيرة شمائل أن الدولة الاسلامية هى أحدى القوى العطمى التى لايجب الاستهانة بها وأن المملكة الاردنية أقحمت نفسها فى حرب ضد تنظيم متفوق ولن تجنى سوى الهزيمة والندم, أضف الى ذلك فيما يبدو أن شمائل بدأت تروج أو على الاقل أصبحت من مناصرى نظرية المؤامرة وأن الامريكان قد يكونون من وراء عملية الاغتيال الوحشية للطيار الاردنى وكأن سجل التنظيم الارهابى حتى اللحظة كان خاليا من الاعمال الوحشية الفظيعة وأن فيديوهات الرعب من السحل والتعذيب التى يبثها على الانترنت ماهى الاتزييف دعائى من الدوائر الغربية, لا أدرى ان كانت شمائل جادة فى ما جاءت به أم هى بألنسبة لها مسألة خلاصة وتخمين متعجل, ومن المدهش أن شمائل لا تدرك حتى الآن أن الاردن قد دخل فى حرب حقيقية عندما أعلن انضمامه لحلف الحرب ضد الدولة الاسلامية وأنه ليست هنالك انصاف حروب وأن حرق الطيار الاردنى الذى خرق كل الاعراف وقوانين الحروب دوليا لن يفسر بغير أنه اعتداء وانتهاك سافر لكرامة الشعب الاردنى والرد عليه ليس نزوة عاطفية كما تقترح شمائل والدليل على ذلك خروج الآلاف المؤلفة من الاردنيين غضبا واستنكارا لما حدث,للاسف أن فحوى ما كتبته شمائل قد لا يفهم سوى أنه استفزازا لمشاعر الشعب الاردنى .


#1205498 [باب المندب]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2015 01:54 PM
بغض النظر عمن عارض أو وافق من المعلقين على هذا المقال فأنه ( المقال ) قد فتح آفاقا وأورد اسئلة جديرة بالاهتمام. فما حدث فى العراق ( حرب التحالف ) من القوى الغربية وداعميها كان لأسباب هى أقل فى خطورتها من الوضع الحالى فى سوريا والعراق فالمسوغات الآن أوجه ان اعتمدنا طريقة تفكير الغرب وآلته الاعلامية فى تصوير الاوضاع , لذلك يبرز هاهنا السؤال : لماذا يترك بشار الأسد هكذا ولماذا ( تجاط ) اليمن ولماذا تدعو أميركا بعض مشئولى حكومتنا؟!

الموضوع يتطلب شجاعة التأمل والتحليل واتخاذ القرار والعمل به وطبعا هذا لا يكون لمدّعى لأو جبان لذلك نزداد بؤسا كل يوم


ردود على باب المندب
European Union [mohamed] 02-10-2015 03:59 PM
الي باب المندب.كلامك الفوق مشروع ومقبول.إلا السطر الأخير إستعصي علي فهمو!ممكن توضح لي المقصود وخصوصا (شجاعة التأمل)؟رجاءا.


#1205434 [المدقق]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 12:26 PM
الاخت شمائل مقالك هذا سقطة لن يغفرها لكي التاريخ اسفت هل انتي اخت داعشية في الظل!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! هذا المقال لايشبهك اعيدى قراءته واعتذرى لشعب الاردن.


ردود على المدقق
European Union [هديس] 02-10-2015 04:09 PM
انت متخلف بصراحة


#1205415 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2015 12:00 PM
شكرا جزيلا والله ونستينا ياشمايل.ماتنقطعي عليك الله وسلمي علي الجماعه.ياعالم ،الرحمه!


#1205282 [كردفاني]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 09:28 AM
لقد صدقتي هذا هو الفخ الذي تسعي له اسرائيل بجر الاردن في الحرب الوهمية التي هي اساساً من صنع الموساد وبذلك سوف تستطيع ان تسير دول الجوار كما تشاء في ظل عدم وجود حكومة ضعيفة في العراق وسوريا ولبنان وإذا حدث هذا في الأردن سوف تكون النهاية هي سيطرة داعش علي العراق وسوريا ولبنان وربما الأردن ماعدا فلسطين حتي لاينكشف المخطط لأن بعد ذلك سوف تظهر الهيمنة الاسرائيلية علي الشرق الأوسط وهذا بأسلوب جديد بمثل ماتم صناعة داش وجبهات اخري فالنسأل اين الجيش الحر الذي اصبح نادراً مايذكر ومن اين اتا افراد داعش الذي يفوق اعداد الافراد الذينا قدمو من الغرب الاعداد من سورين وعراقين وبعض جنسيات عربية وكيف دخل هؤلاء الي تلك الدول وبهذا العدد المهول والعتاد العسكري المهول حينما نعلم كيف حصل هذا ولماذا تفشل اعظم الدول في أيجاد حل لهذا التنظيم وترفض التدخل البري وهي التي تدخلت في افغنستان والصومال وروندا وافريقيا الاوسطي وتكتفي بضربات جوية وهمية.
لذلك علي الاردن الحزر ثم الحزر وهي تتعامل مع هذا التنظيم المدعوم قبل ان تكون هي الهدف القادم من خلال تفجيرات داخل الأردن بمثل مايحدث في مصر الأن .


#1205253 [adaroub sedna]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 09:03 AM
مقال زى الشهد....والبنت دى بتكتب من اعماقها وهى محللة رائعة عكس كتير من السذج الذى لايرون الاصابع التى تحرك الدمى فى منطقتنا


#1205131 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

02-10-2015 07:15 AM
قراءه سليمة للواقع وتحليل منطقى . وازيدك أختى شمايل.. وسوف يتم جر لبنان ايضا لهذة الحرب ..
خاصة وان العتاد الحربى قد بداء وصولة الى الاراضى اللبنانية .. وسوف تعم الفوضى الشرق الاوسط
برمتة وربما تنطلق شرارتها وتعم ماتبقى من الوطن العربى الكسيح والمبرمج من قبل التحالف .


#1205050 [محمد فضل علي ..ادمنتون كندا]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 05:10 AM
تنتفي نظرية المؤامرة تماما في كل مايجري من انفلات وفوضي في منطقة حتي السودان ليس بعيدا عنها وعن نتائجها وتداعياتها صحيح ان الفوضي تدمر الامن والموارد في البلاد المعنية والفضل يعود لهولاء المتاسلمين وعبر تاريخهم الطويل لم يخوضوا معركة قومية عندما كانت مصر تواجه العدوان الثلاثي عام 56 وتواجه حلف استعماري كبير كان الاخوان المسلمين ينتظرون الغزاة علي ابواب القاهرة لاستلام الحكم وهذه طبيعة جماعات الاسلام السياسي سنية كانت او شيعية ويكفي تحالفهم مع الغزاة الامريكان في احتلال العراق ولكن بالطبع هناك من يراقب من علي البعد وهو يحصد نتائج حروب الاستنزاف التي تشنها جماعات المتاسلمين التي اختطفت قضية عادلة مثل قضية العراق وشوهت صورة العراقيين والمسلمين بصفة عامة وللاسف ربما تتحول ردود الفعل ضد الاقليات الاسلامية في كل انحاء العالم بسبب موجات الاسلاموفوبيا كما حدث من قبل في البوسنة والهرسك هناك للاسف غضب صامت ضد المسلمين في كل مكان بسبب ممارسات هذه العصابات والمناضل من اجل قضية عادلة لايستهدف المرافق العامة ولايقتل الناس عن طريق التشفي والتنكيل والذبح والحرق.


#1205048 [علي محمود]
5.00/5 (2 صوت)

02-10-2015 04:42 AM
إذا كان مثل هذا الجهل المخجل والتسطيح البائس في تناول أمر داعش مقبولا لدى ناشرين مثل "التيار" ، فكيف للراكوبة أن تنشره على قرائها المستنير أكثرهم !
ألا ترين يا هداك الله أن حياة داعش هي موت لكل من سواهم حتى وإن وقف على الحياد ! أتعلمين ماذا تفعل بك أنت هذه الداعش إن هي سيطرت على المنطقة وأنت هكذا بدون نقاب وتكتبين في أمور الناس وسياسات الحكام ، دعك عما تفعله بحكام الأردن وغيره !


ردود على علي محمود
[شارع الموردة] 02-10-2015 10:34 AM
شكرا اخى على محمود (لفحته الكلام من خشمى فيما يخص الرد على هذه الصحفية )اننى اراها موغلة في الثقافة المحلية ناهيك عن الاقليمية أو الدولية -- يا استاذة ثقفى نفسك بما يحدث في العالم بفهم عالى أو اصمتى ؟


#1205026 [Muna]
5.00/5 (1 صوت)

02-10-2015 03:23 AM
مقال سطحي وساذج وفطير ،،، اسئلة بديهية لم تأتي بشىء


ردود على Muna
European Union [جنو منو] 02-10-2015 11:11 AM
تعالى هنا يا ست منى كل ما البنت دى تكتب مقال رائع ... انتى تقومى تشنى عليها حرب . كدى ورينا
الحاصل شنو .ز هذة هى الصحفيه الحقيقية ولا بلاش .. بس صاحب الوالى عثمان ميرغى قدر قلعها من الجريدة كيف ما عارف .

[محمد الطيب] 02-10-2015 08:56 AM
"أختي العزيزة منى ..أبت نار الغيرة إلا أن تطل برأسها"

على العكس مما تعتقدين .. فالمقال عميق وموضوعي يصلح لأن يكون عنوانا لندوة سياسية يتبارى فيها المحللين السياسيين.

[baker] 02-10-2015 07:53 AM
انتي الساذجة والفطيرة والمقال قمة في الموضوعية


شمايل النور
شمايل النور

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة