المقالات
السياسة
الباقر احمد عبد الله و الإتكاءة علي وهم السياسة
الباقر احمد عبد الله و الإتكاءة علي وهم السياسة
02-18-2015 02:26 PM



قرأت العمود الراتب للدكنور الباقر أحمد عبد الله رئيس تحرير جريدة الخرطوم، يوم الأحد 15 فبراير 2015 بعنوان " المراهنون علي إنحسار الحزب الاتحادي الديمقراطي .. و اهمون" و اعتقد إن الدكتور الباقر كتب عموده دفاعا عن تصورات و خيالات متوهمه، يحاول الدكتور استرجاع مغامراته "الدنكشوتية" و يرسل عبرها رسائل في إتجاهات مختلفة لإثبات وجود، و صديقي الباقر مازال يحاول إعادة معاركه السياسية عندما كان طالبا في كلية الإعلام جامعة القاهرة، عندما كان في ذلك الوقت سيف الشريف حسين مسلولا من غمده، لمحاربة الديكتاتورية المايوية، و لكن الدكتور الباقر من يريد أن يحارب الأن؟ و الحزب الذي يتحدث عنه أصبح موزعا بين الفرقان، و هو يعلم يقينا إن السبب المباشر في تشقق حزب الحركة الوطنية هو الشخص الذي يريد الدفاع عنه، و ليس الأخرين الذين يهمهم بأنهم واهمون.
يقول الدكتور الباقر ( لابد من الاعتراف بداية أن هنالك أخطاء) دون أن يخوض في تفاصيل تلك الأخطاء و لكنه يشير لبعضها بالغموض حمد الله علي سلامة الاعتراف بالأخطاء أولا، و واحدة منها يقول عنها (رفعت بعض القيادات قرار الفصل في وجه من يعارضون قرار المشاركة) و يعلم الدكتور إن قرار المشاركة لم يتخذ بإجراءات تنظيمية سليمة، أنما أتخذ دون علم الكثير في هيئة القيادة، و إن كنت لا أعول كثيرا علي ذلك، لآن الجميع يعلم كيف يدير السيد الميرغني الحزب، و هذا يذكرنا بعام 1994 عندما كنا في القاهرة، و قال الدكتور أحمد السيد حمد في ندوة عامة ( للأسف إن الحزب العظيم الذي خاض معركة الإستقلال أصبح حزب أسرة، و حقيبة في يد السيد الميرغني، يحملها معه أينما ذهب) و هذا القول ليس غريب علي آذت الدكتور الباقر لآنه مدون و موثق في جريدة الخرطوم، التي يترأس الدكتور الباقر رئاسة تحريرها، و يؤيد الدكتور الباقر حديث أحمد السيد حمد، إذا كان يقصد ذلك أو لا يقصده، عندما يتحدث عن إن الحزب " حزب رئاسي" لا أعرف هذه المفردة إذا كانت للتهكم أو للتعجب، و لكنها قطعا ليست إعترافا من الدكتور باللوائح التنظيمية، إلا إذا كان الدكتور الباقر يريد أن يدخل السيد الميرغني في موسوعة غينيس العالمية بأنه أول من إبتكر " الحزب الرئاسي" في العالم و ليس في السودان، و الباقر يعلم إن قضية الحزب الرئاسي لم يتم طرحها فقط في "مؤتمر القناطر الخيرية" أنما جاءت الفكر عندما دعا السيد الميرغني بعض المؤلفة قلوبهم في ذلك الوقت من قهوة " جيجي" لكي يصيغوا له لائحة تنظيمية لحزب رئاسي، و عكف هؤلاء في تفصيل الائحة عدون مراعاة لتاريخ الحزب و المبادئ التي قام عليها.
فالدكتور الباقر يحاول أن يصور لنا أن هناك حملة ضد الحزب الاتحادي من بعض الكتاب، و هي إشارة معروف إتجاهها، و يعتقد إن هؤلاء واهمون، رغم إن الدكتور يريد إن يبيع لنا الوهم، و إذا كان الدكتور الباقر يعتقد إن التفويض المقدم من رئاسة الحزب لأمين التنظيم غير مزور...! لماذا لم يتخذ الإجراء التنظيمي السليم، و يقول إنها قضية وطن، و هل قضايا الوطن تدار من خارج الوطن و بالرمود كنترول، فلماذا لا يأتي السيد الميرغني بنفسه و يدير معاركه السياسية، لكي يقنع الشعب السوداني بصفة عامة، و الاتحادين بصفة خاصة، بضرورة المشاركة في الانتخابات و الي متي يتخبأ السيد الميرغني وراء اصبعه، إن قضية المشاركة في الانتخابات ليست قضية عرضية أو قضية عابرة لا تأثير لها،إنما هي قضية مهمة تتطلب موقفا سياسيا واضحا دون تردد و لا تقبل التفويض، إن المعارك السياسية التاريخية التي تحدد مصير الوطن لا تقبل التفويض، و لا تقبل إتخاذ القرارات من الخارج، يجب علي السيدد الميرغني أن يحضر و يواجه جماهير الحزب و يحاورهم و يسمع منهم، إذا كان الموضوع متعلق كما ذكرت بالوطن و مصيره، و لا اعتقد إن الميرغني يواجه مشكلة أمنية، أو سوف يتعرض لإعتقال، و مساءلة، فالرجل يعد جزءا من النظام و مشارك فيه، و لديه حصانة من قبل السلطة الحاكمة، فكان يا دكتور بدلا من البحث عن صحة القرار و خطأه دعوة الميرغني لكي يتحمل مسؤوليته بدلا عن التفويض.
يتساءل الدكتور الباقر القطب الاتحادي (هل إتخذ الحزب الاتحادي الأصل قراره لأسباب حزبية ضيقة، أم لعوامل وطنية تتطلب أن نغلب مصلحة البلاد المتمثلة في الحد من التناقضات الجانبية و التركيز علي إحداث قدر من الاتفاق و الوفاق؟) هذا السؤال مردود، و يجب أن يوجه إلي الذين طرحوا الحوار الوطني كمخرج من الأزمة، ثم تجاوزوه ليعلنوا عن دستورية الإنتخابات، كأن لم تكن هناك مشكل فرضت عملية الحوار، و هي انتخابات معروف نتيجتها سلفا، و كان علي رئيس الحزب، أن يكون بين عضويته و يقنعهم برؤيته إن كانت مع أو ضد.
أما موقف الدكتور الباقر من الانتخابات و الذي أكده بالقول ( تجدني أقف إلي جانب المناداة بالمشاركة في هذه الانتخابات ) لا اعتقد هناك من يقف ضد رؤية سيادتكم، أهل مكة أدري بشعابها. لكن السؤال الذي بنيت عليه الموقف " البحث عن التوافق الوطني" يأتي قبل الحوار أم هو من المفترض أن يكون محصلة للحوار؟ و من ثم تجري الانتخابات بناء علي هذا التوافق، إذن من الذي يعيش في الوهم صديقي الدكتور الباقر؟ نسال الله لنا و لك البصيرة.

[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 1523

خدمات المحتوى


التعليقات
#1212621 [ِAM]
0.00/5 (0 صوت)

02-21-2015 08:34 AM
الانتهازى الباقر انصحك نصيحة, أنت ليست لك قدرات سياسية لتكون قائدا سياسيا وبالتالى فالانقاذ تستخدمك آنيا للترويج لبرامجها ولكن لاتظن بأنك ستنال شيئا من الغنيمة كأن تولى وزيرا مثلا وأعلم أن هذا ماتسعى اليه ولكن كما قلت ليس لك الامكانات السياسية كما أنك لست من أسرة معروفة أو لها مكانة يمكن أن تفيد فى مثل هذه الاشياء حسب تفكير الاتحاديين والانقاذيين على حد سواء. أنصحك بالابتعادأو أتخاذ مواقف وطنية يمكن أن تحفظ لك بعض من كرامتك المهدورة.


#1211984 [Mat too]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2015 04:39 PM
د الباقر اتقي الله في نفسك يارجل ! انت ارجوز السياسه السودانيه ،انصحك احترم نفسك وانسحب من عالم السياسه فقد أصبحت هزو!!!!


#1211696 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

02-19-2015 09:01 AM
اذا كان ده حال الحزبيين الذين يمارسون السياسة فما بالك بالمسطحين،،، لك الله يا وطني برغم قساوة المحن برغم هزالة الاحزاب ورغم سفاهةالانقاذ،،،،


#1211652 [saeed]
5.00/5 (1 صوت)

02-19-2015 08:27 AM
الباقر احمد عبدالله مثال صارخ للانتهازية والتسلق والسطحية الفجه , كان سقف احلامه ان يكون سكرتيرا فى مكاتب الوزراء في الستينات , وتحقق حلمه قبيل انقلاب مايو 1969 حيث تسلق بوسائله ليصبح سكرتيرا
لوزير التجارة د احمد السيد حمد , ثم تسلل بعد الانقلاب ليلتحق بالشريف حسين الهندى ضمن المتبطلين والباحثين عن المصالح الشخصيه وليس فى معية المعارضين الحقيقيين , وكانت الفئه الاولى عبئا ثقيلا على
المناضل الشريف الهندى , وبدأت تطلعاته بإتجاه الاستوزار ( حته واحدة) بعد الانتفاضه ولما فشل فى مسعاه


اكتفى بوظيفه فى مكتب سكرتاريه رأس الدولة احمد الميرغنى , وفى ذات الوقت اصدر جريدة الخرطوم ومجلةالاشقاء , وبعد انقلاب الانقاذ تنقل مع السيد محمد عثمان بين جدة والقاهرة وعين رئيسا لجريدةالاتحادى

الناطقة بإسم التجمع حتى اتفاق القاهرة بين التجمع والانقاذ , وههنا بدأت تطلعاته مرة اخرى لتحقيق
حلم حياته ليصبح وزيرا للاعلام ولما فشلت مساعيه مع الميرغنى واخفق تملقه المخجل مع الانقاذ , صوَب هجومه
نحو الميرغنى فى صحيفته الخرطوم , والتحق بحزب الدقير في معية احمد على ابوبكر وحسن هلال علَهم يحققون حلمهم
ونجح الاخير وفشل الباقر مره اخرى. ولما بدأت هوجة الحسن الميرغنى الاخيره وتوفرت فرص للنيابة البرلمانيه
والاستوزار اهتبل الفرصه ليدَعى زورا ان الاخير مفوَض من رئيس الحزب وان رافضى المشاركه فى الانتخابات
مخطئون ! ! ! لن ينصلح حال الحزب الاتحادى مالم تختفى الشريحه التى ينحدر منها الباقر ! ! !


#1211337 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (2 صوت)

02-18-2015 03:28 PM
من حق المستفيدين من نظام الانقاذ أن يؤيدوا الانتخابات المقدودة والأونطة ، ونظن أن دكتور الباقر واحد من المنتفعين ! .. ومن حق المتضررين من نظام الانقاذ أن يرفضوا الانتخابات فى ظل تحكم حزب واحد أحد لمفاتيح دولة السودان بالعنف وقوة البندقية ، وبوسائل منافية لمكارم الأخلاق ، وقيم ديننا الحنيف ، وليس بقوة الحق .

أنا شخصيآ بعتقد أن المشاركة فى مثل هذه الانتخابات عمل آثم لا يرضى الله ، لأنها تفتقد العدالة والمساواة والأمانة والشفافية ! ، ولأنها ستمكن الأبالسة أكثر مما هم متمكنون فى السلطة والثروة ! ، وستعطيهم شرعية زائفة بالإضافة الى شرعيتهم الزائفة منذ 30 / 06 / 1989 م .

لا ننكر أن الانقاذ والجبهة الثورية واقعان اليمان فى السودان ! ، من الغباء والسذاجة الاعتراف بأحدهما وإنكار الاخر ، يجب التعامل معهما معآ كما نتعامل مع المرض الخبيث ومع المخلوقات الضارة لحياة الناس ! .. الشعب السودانى بيدفع تكلفة باهظة فى النفس والنفيس غصبآ لهيمنة الانقاذ والجبهة الثورية كل منهم أجزاء لسوداننا الحبيب .

دكتور الباقر أعماله ومصالحه الذاتية سالكة ما شاء الله ! ، مثل أعمال ومصالح مامون حميدة ، والمتعافى ، وكرتى ، وجمال الوالى ، وبلال ودقير ، و ...... الخ ، يابؤسهم ! ، مين زيهم ! ، لا يهمهم عدد السودانيين الذين قتلوا ، وما زالوا يقتلون يوميآ فى الحروب العبثية، ومن غير حروب فى شوارع الخرطوم ، ولا يقلقهم بؤس حال معظم السودانيين مرضآ وجوعآ ، و ......... ! .
يا بروف زين العابدين ، والله العظيم المستفيدين والمنتفعين من فتات الانقاذ صار خطرهم وضررهم على الشعب السودانى مثل خطر الانقاذ ! ، بالله تأمل تصريحات أمثال عبدالرحمن المهدى ، وبلال ، وصديق اسماعيل ، وغيرهم كثر ، فقط ليرضوا فخامة الرئيس المشير البشير ! ، ولا يفكروا أن يرضوا الله ، أو أن يرضوا الشعب السودانى .


زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة