03-04-2015 10:59 AM


البروف الخبير ابراهيم دقش مفكر وشخصيه اعتباريه استحقت التقدير من الجميع داخليا وخارجيا لما يتمتع به من علم غزير ومعرفه قيمه وذلك من خلال عمله خبيرا وباحثا فى القضايا الافريقيه من خلال مناصبه المتكرره المتعدده فى المنظمه الافريقيه كما عرف عنه خفة الدم وحلاوة اللسان والابتسامه التى لا تفارقه حتى فى احلك المواقف وقلما تتوفر مثل هذه الصفات والسجايا فى شخص واحد .
وكل هذه المزايا كفيلة بان تجعل صاحبها محبوبا مرغوبا فى خدماته وتسخيره لما هو افعل . وكعادة جماعة انقلاب الانقاذ التى عملت على احتواء مثل اولئك الافنديه والاكاديميين لكى تحولهم الى موظفين يمكن الاستفاده من خدماتهم فى الوقت المناسب على طريقة (الشيوعيين ) فمنهم من تم استيعابه بالخارجيه فى بند موظفى الظل وفى التجاره والماليه على ان يكون عملهم تحت ادارة واشراف مستجدى الخدمه المدنيه من خريجى جامعات ثورة التعليم , للاسف راقت هذه الوظائف للبعض ورفضها البعض حفظا لم تبقى من كرامة العمر الطويل الذى قضوه بحثا ومعرفة وعملا .
لم تنحل عقدة اللسان ودهشة العقول من اعادة تعيين الشيخ المشير سوار الذهب قائدا لحملة ترشيح المشير الرئيس البشير وذلك لمكانة ومقام الرجل اختلفنا او اتفقنا حول قيادته للمرحله الانتقاليه بعد ان وأدوا انتفاضة ابريل المجيده , فمقام الرجل وسنه وسنون خدمته العسكريه لا تليق بهذه الوظيفه التى لا يتفق على نزاهتها شخصان ناهيك عن من يدافع عنه ويدعمه فى الترشح لممارسة الفساد والافساد وظلم العباد .وكانت الفتره السابقه لرئاسة المرشح المكتسح البشير مليئه بكل انواع الفساد وتشتيت البلاد والعباد , كانت حجة المشير سوار الذهب اقبح من الوظيفه حيث برر بان قبوله المنصب كان حرصا منه على استمرارية الحوارالوطنى , فماذا سيكون تبريرك اذا لم يتم حوار يا سيادة المشير الرئيس الاسبق ؟.
كانت دهشتى وانعقاد لسانى فى ما افاد به البروف دقش فى برنامج الصاله لصاحبها خالد ساتى وشركاه , حيث اعلن عن قيادته لاعلام الحمله المباركه لترشيح البشير , قالها هكذا دونما حياء او مبالاة لتاريخه الطويل فى خدمة القاره السمراء ودونما حساب لمن يشاهدون ويتابعون . الى هنا والامر متروك لسيادته فهو حر فى مصيره وسيرته يضعها حيث شاء و لكن العجيب المريب ما ورد باجابته عن استفسار المضيف عن برنامج البروف للغد ؟ فارسل ابتسامته العريضه وابكانا عندما قال بانه فى حيره من امره لعدم توفر المال اللازم لتسيير دفة اعلام الحمله الرئاسيه المباركه وانه سوف يتدبر الامر من ذوى الايادى البيضاء والمحسنين من( تجار السوق الاسود) وذلك لسد رمق الحمله العطشى للمال الحلال .
يا حكماء السودان خذوا بايدى علماء السودان فانهم لا يعلمون ---!!
اسقاط النظام والحوار معه خطان متوازيان .
من لا يحمل هم الوطن – فهو هم على الوطن .
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان – آميـــــــــــــــــــــــن

[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1933

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1220253 [هيثم]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 04:07 PM
فعلا موقف لا يشبه بروف دقش
شئ مؤسف جدا ..


ردود على هيثم
United States [محمد حجازى عبد اللطيف] 03-05-2015 11:34 AM
الحبيب الغالى هيثم --لك الود والتقدير
شكرا للمرور والاضافه ---قلبى معك ولكن التاريخ سوف لن ينسى او يتناسى مواقف الرجال --والر جال عليهم وضع تاريخهم وعلمهم حيث شاؤوا --للاسف وضع اولئك الصناديد انفسهم فى اختبار مهين -- وشربوا مقلب الانقاذ بكل بساطه --لنا الله --دمت ذخرا للوطن


#1220167 [عبدالمنعم العوض]
5.00/5 (2 صوت)

03-04-2015 02:14 PM
فليذهب مثل هؤلاء غير مأسوف عليهم
للسودان رجال ما زالوا يقبضون على الجمر وسينصر الله بهم شعب طيب كريم


ردود على عبدالمنعم العوض
United States [محمد حجازى عبد اللطيف] 03-04-2015 03:43 PM
شكرا كبيرا باشمهندس ود العوض للمرور والاضافه الثره
فى الحقيقه هذه مهازل اخر الزمان لا خيرا فى ال---- ولا فى ال------- المهم كما ذكرت للوطن رجال وسوف لن يتخلوا عن شعبهم ابدا ---دمت ذخرا للوطن


#1220147 [dougokoper]
5.00/5 (1 صوت)

03-04-2015 02:00 PM
لقد التقطت هذه الجملة وهي الأخيرة في الحلقة من هذا البروف وصدمت من هذا النفاق. أينافق الرجل وهو في أرزل العمر؟ وليس ما قاله البروف جهلاً منه بل يقيني إنه يعي ما يقول وإن ما يقوله نفاق في نفاق ليظهر لنا أن المؤتمر الوطني ينفق على الإنتخابات من مواردة الذاتية .. وهو يعلم علم اليقين إن كل تعريفه (القرش = 1000 تعريفه) تنفق على حملة المؤتمر الوطني الانتخابية تنهب من عرق الشعب السوداني وهو يعلم علم اليقين إن الشعب السوداني يعلم ذلك .. فعلاما النفاق.. أعوذ بالله من النفاق.


ردود على dougokoper
European Union [محمد حجازى عبد اللطيف] 03-04-2015 03:48 PM
شكرا كبيرا استاذنا الغالىDougokoper للمرور والاضافه التى تمثل مقالا كاملا
كيف للبلاد النهوض ويمسك باطراف قضيتها امثال هؤلاء -- عشمنا فى الشباب الوثاب المتطلع للغد والمستقبل الزاهر بعونه تعالى --- تعيش كتير تشوف كتيييييييييييييير --دمت ذخرا للوطن


#1220012 [محمد الحسن سهلة القاضي]
5.00/5 (3 صوت)

03-04-2015 11:43 AM
نعم ياأخي أمثال هؤلاء كان الأجدر بهم أن ينأوا بأنفسهم عن هذا الحاكم وزمرته الذين أفسدوا فساداً ظاهراً وعجباً لأمثال هؤلاء أن يندرجوا ضمن هذا الخط المعوج . لا أدري كيف قبلوا بهذه المناصب الحقيرة , هذه اقرب إلى الدناءة والهبوط في أوحال السلطة الخائبة ، يحتمل أن يكونوا قد أفلسوا في كل شيء ثم انزلقوا في هذا الطريق ليعوضوا بعض ما فقدوه من مال أو سلطة أو ......؟؟؟؟؟ غداً ستقوم ماتسم بالإنتخابات , وسيقولون : إن المؤتمر الوطني فاز بنسبة 85% والبشير حصل على 15 مليون صوتاً , وأقرب مرشح له حصل على 6ألف صوت ...... , بعدها سيسير النهج على ذات الفساد والغطرسة والاستبداد , ماذا سيقول أمثال هؤلاء للشعب , وباي ورقة سيوارون سوءاتهم . ألا يخجلون ؟ أم هي الأطماع وحب السلطة الزائلة ؟ وستزول هذه السلطة عن البشير يوماً ما ولعله يكون قريباً وستبقى هواقفهم ظاهرة فماذا سيقولون للسائلين . ولله الحمد منقبل ومن بعد .


ردود على محمد الحسن سهلة القاضي
European Union [محمد حجازى عبد اللطيف] 03-04-2015 01:35 PM
شكرا كبيرا استاذنا القاضى على المرور والاضافه القيمه --فى الوقت الذى يعمل فيه الجميع من اجل الوطن نجد امثال هؤلاء الكبار يهرولون نحو بؤر الضوء السلطوى وهم محسوبين على العلماء والقاده -- لقد هزلت وتاهت الخطى وفقدت البلاد كبيرها ووجيعها --- سوف تكون نتيجة الانتخابات بنفس فكر وتفكير هؤلاء --هداهم الله تعالى وخلص من امثالهم البشر والحجر --دمت ذخرا للوطن


محمد حجازى عبد اللطيف
 محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة