03-10-2015 10:04 AM


أن الرمل والهرولة التي يمارسها البشير بركبته الخربة في محراب الدول الخليجية هذه الايام واستجداء الابتسامات الصفراء علها تكون مدخلاً لتحريك تلك الجيوب المنتفخة إذا ماضنت لحين، في دبلوماسية اليد السفلى التي يجيدها عمر البشير وحزبه المتسول والتي صارت مدخلاً لتعميق جراح السودان وقتل فحولته الدبلوماسية على يد هؤلاء المتسولين ، كل ما يمم البشير وجه شطر القبلة (الحرام ) استنفر السودانيين مثقفيهم ومؤرخيهم ذاكرة هذا الوطن المكلوم بمحطات التاريخ الوضئ الذي كان يعرف وتنتظم الاسافير حركة نشطة يستخرج معها صاحب كل جعبة ما في جعبته فبين ناشر لتاريخ الكسوة المكية وبين ناشر صور الشيخ زايد وهو يقبل رأس ذلك السوداني المفخرة وبين سارد لأحاجي كانت في وقتها بعض من روتين فقط لا غير ولكن غار العجز في اوصالنا فأصبحنا كعجوز الدار تسرد لاحفادها تاريخها وكأنه اسطورة من لدن ألف ليلة وليلة .
لوقت قريب لم نكن في حوجة أن نضيع علينا أجر ما اسلف اجدادنا عندما اخفت يمينهم عطاءها عن يسارهم ولكن هاهي الانقاذ بعد أن ذهبت بدنيانا تحترف مهنة اللصوصية حتى على أخرتنا . ونحن للاسف الشديد كتلك المجترة التى تقضي ليلها تنهش جوع ( مصرانها ) فقوت النهار ليس كافياً حتى نقضي معه هذا الليل الطويل استهلاكاً واجتراراً . ولو ان بادلنا اهل الخليج مناً بمن لاغرقونا في خجل لافواق معه.
ان هذه الدبلوماسية الجديدة التى صار يتعامل بها اهل الخليج مع رجال دولتنا في الفترة الأخيرة لهو اكبر صفعة على خد الوطن الأبي فبعد ان مرق هؤلاء السفلة اسمه الناصع في وحل التسول والانكفاء تجرأ هؤلاء على سمعة الوطن واصبح اسم السودان يعامل كالشحاد الذي يقف على الباب ينتظر الفتات . فالخيبة التي مافتأ البشير يجرها علينا في هرولاته الخليجية هذه وذلك التهميش والازلال الذي صار ديدن الاخوة الخليجية في استقبال البشير كشخص غير مرغوب فيه لا يرتضيه أي سوداني غيور على وطنه فالبشير عندما يخرج بأسم السودان فأنه لا يمثل نفسه ولا أهل بيته ولكنه يمثل هذا الوطن لهذا كان حري به ان يضع مكانة هذا الوطن نصب عينيه وان يتعامل مع أي محفل بما يليق بمقامه كرجل دولة ، حتى يفهم هؤلاء القوم مع من يتعاملون ويستقبل بالبرتكول المناسب كشخصية رئاسية ، ويكف عن ممارسات حاجة السرة وهي ( تلفح توبها في الفارغة والمقدودة تساسق وسط الحلة). ونحن لا نلقى اللوم على الاخوة الخليجيين فقد اضحت نوايا الدبلوماسية السودانية الفاشلة وهى تهرول ( بكوزها ) تجاة برميل النفط الخليجي كلما نضب المعين واضحة لا تخطؤها عين ، فالحقيقة ليست هناك سياسات واضحة تتعامل وفقها خارجيتنا الميمونة لتمكين فلسفة فن الممكن والدبلوماسية الرشيدة في مد جسور الانتفاع المتبادل وشحذ ذلك القضيب الممتد بين قطبى التبادل بطاقته المنطقية التي تجبر كل طرف على الاستبسال في في التمسك والتشبث به جيداً . وعندما ماثلت دبلوماسيتنا فعل ( الجهال ) وتعاملت مع الطرف الاخر مثل ( طبقة الكسرة ) تهرول اليه كلما احست بالجوع اثناء لعبها كان حرى بها هذا الزجر.
تعرف الحكومات الخليجية جيداً نظرة اخوتهم العرب اليهم وهم ليسو بذلك العبط الذي تصر حكوماتنا التعامل به معهم وهم مع ذلك يعرفون خطورة هذا السلاح الذي بأيديهم يعرفون متى يستخدموه والخليج الذي يعتبر مطية لاميركا و اليهود يعرف جيدا كيف يتعامل مع موقفه هذا ولقد وعي دوره تماماً في التلاعب على الحبلين فان الخنوع التام لامريكا أطال آجال هؤلاء القوم على رؤوس اقوامهم حقب من الزمان وهذا الموقف مع قوة المال المتوفرة سلاح تمدد حتى خارج اطار دولهم وعمل اثره على المنطقة جمعا فقامت الثورات بمباركة النفط الخيلجي واستمرت الطواغى امثال البشير بمباركة النفط الخليجي ، وارتكازا على هذا المبدأ اصبح البشير يعامل دبلوماسياً كلما راح يؤدي فروض الولاء والطاعة وتعبئة جيوبه الفارغة .
ليس اقل من دليل ما رأيناه في زيارة الامارات من جلوس طاقم من اعلى رجالات الدولة السودانية مع امير خليجي وبجواره طفل. ومهما راحت اذهاننا بالتبريرات لا نستطيع ان نسيطر على حسرة تجتاح قلوبنا مع مثل هذه الشذرات من التحقير وامعنة منطق تعامل السيد مع من تسيد وعدم تحرجه وحتى الالتفات الى أن هذه الافعال قد تؤذي ضيوفه وكان الذي جالس أمامه بوم لا يعي ولا ينطق ، وهي الحقيقة المجردة فأن البوم الذي يمثلنا لا يهمه من مجلسه هذا الى الاطايب التي تعبئ الطاولات أمامه .

[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 882

خدمات المحتوى


التعليقات
#1225298 [zaino]
0.00/5 (0 صوت)

03-11-2015 01:27 PM
اها ياشاهد انت من جماعة الكيزان الكجهزين للرودوالالكتروتية - عاجبك حال البلد في حكم الحثالة (الدولة امنية)


#1224560 [ملتوف يزيل الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

03-10-2015 05:57 PM
اذا كان رئيس البلاد رقاص يرقص بى صلبو ذيو وذي اي فاتية و وزير خارجيتة ديوث يكنى ب " خاشوقجي السودان" و اهل كل الانقاذ من كيزان و كلاب امن علوج بفعل تعاليم الترابي. اذا كن الحال كذلك فهذا هو عنوان السودان. الحل:
حرب عصابات المدن او انتفاضة محمية بالسلاح.


ردود على ملتوف يزيل الكيزان
[شاهد] 03-11-2015 07:45 AM
ولكن شعب بلادي أوعى من أن يقبل الحل من شخص جاهل لا يعي نتيجة ما يقول أو حاقد مريض يحاول اخراج نار الكراهية بداخله ليكتوي بها كل الوطن.


حيدر الشيخ هلال
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة