المقالات
السياسة
أهل الرأي .. الشعبي لايكذب
أهل الرأي .. الشعبي لايكذب
03-25-2015 11:32 PM



بسم الله الرحمن الرحيم

في العام 2007م أتانا قيادي كبير في الشعبي يطلب شريحة موبايل جديدة بحجة أنه مراقب من قبل النظام . ولكن بعد اسبوع اتصل علينا صاحب محل الاتصالات يطلب ان نترك كل شئ ونحضر عنده ولشعورنا بالقلق من طريقة حديثه هرولنا سريعا الى دكانه . ولم يتركنا طويلا لظنوننا وقدم لنا شريحنتا القديمة واسترسل أنه باعها لرجل كبير بعد أن تعهد له أن الشريحة نضيفة ومافيها مشاكل . الرجل أعطى الشريحة لبنته المقبولة حديثا في احدى الجامعات السودانية والتي اشتكت من شخص يتصل عليها ويطالبها بارجاع الشريحة لانها تخصه وفقدها . الرجل وبنته ظنوا أن الأمر معاكسة فأشفق الرجل على عرضه فأرجع الشريحة الى صاحب المحل . الذي لم يخفي غضبه من هذا الاحراج الذي سببناه له .وعاجلنا بسؤال من أين أتيتم بالشريحة فأجبنا أننا استلمناها مباشرة من الشيخ يدا بيد وهو من طلب التخلص منها وسميناه له . فتعجب التاجر قائلا وكيف يتصل الشيخ بالبنت ويقولها الشريحة ضاعت مني ! ثم نهرنا صارخا يا كذابين انتو يا كذاب الشيخ ! فصحنا الاثنين معا أنا وزميلي كضابين نحن بصوت واحد. وعندما خرجنا من المحل ودفعنا تسوية200جنيه قيمة الشريحة الجديدة التي استلمها الرجل . قلت لزميلي لماذا قلنا نحن الكضابين رد علي أحسن نطلع نحن كذابين ولا يقول ناس السوق الشيخ كذاب.
تذكرت هذه القصة وأنا أطالع التناول الاعلامي لقضية منبر أهل الرأي ومعالجة الشعبي لها فمعروف أن منبر أهل الرأي يتبع لامانة الاعلام بعد أن ضاقت أمانة الشباب ذرعا بهؤلاء الشباب الناشطين وأقصتهم عن منتدى ابن رشد المعرفي فواصلوا ذات النهج يقدمون مراجعات لفكر الحركة الاسلامية ومقاربات لمواقف الشعبي السياسية منضبطين بنظام الحزب الاساسي منطلقين في رحابة الفكر يحاورون التيارات الفكرية والحركات السياسية فاستضافوا اليسار وحزب الأمة وبعض المفكرين الاسلاميين مثل د.الطيب زين الفابدين ود.أمين حسن عمر ود.حسن مكي . وعندما طرح مشروع الحوار قدم المنبر ورقة عن رؤية الشعبي له وهذا ما أثار حفيظة بعض أعضاء الامانة العامة للشعبي واحتجوا كيف لشباب يكتبون ورقة عن الحوار تحمل ديباجة الشعبي وهم لايعلمون،, ومازاد الحنق عليهم أنهم قدموا ورقة عن حوار الاسلاميين ورؤيتهم لوحدة الحركة الاسلامية بعد بروز مشروع الحوار بمن حضر بحسبان ان الاحزاب الموافقة على الحوار احزاب اسلامية .مما دعى الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لمنافشة الورقة واصدار أمر بوقف نشاط منبر أهل الرأي من داخل دار الشعبي بالرياض شرقي الخرطوم رغم دفاع امينة الاعلام عن المنبر ونشاطه وأبلغو ا بذلك رسميا بواسطة مسئول الدار . ليطلع علينا بعض أعضاء الأمانة العامة ينكرون معرفتعم بأهل الرأي وسماعهم به وبعضهم يقول أن الأمانة العامة لم توقف منبر اهل الراي وانما الشيخ الترابي من فعل لترجع ذات القيادات تنفي عن الامين العام للشعبي حظره لنشاط منبر اهل الراي بالمركز العام وضيقه بالحريات داخل الحزب مما اوقعها في فخ التصريح والتصريح المضاد في نفس الوقت. وذات الموضوع لتهتز مصداقية القيادات ودقة الامانة العامة في تصريحاتها. الامانة العامة للمؤتمر الشعبي تعلم جيدا فعالية منبر اهل الراي وتعرف نشاطه من خلال اقتحامه اجندة اجتماعاتها مرتين .
اخوتي شباب المنبر لا تفجعونا في قيادتنا ولا تهزموا قدوتنا و كونوا كبارا لا تنجروا لعالم الاشخاص وحلقوا في سماء القيم والمبادىء التي روتها دماء الشهداء ولاتركنوا لمناكفة اصحاب الغرض وتبع الهوى والتستمر مسيرة الاحياء والتجديد
م. اسماعيل فرج الله
25مارس2015م




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1042

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1234713 [abufatima]
0.00/5 (0 صوت)

03-26-2015 12:22 AM
يا باشمهندس أنت مصدق إنه توجد حرية في الحركات الاسلاميه . أذن أنت واهم .. لو كانت هذه الحركات تعرف معنى الحرية لم يسرقها الترابي بليل وانتم تنظرون ..
كل ما في الأمر أن الترابي رجل طموح ويحاول جاهدا ليعتلي سدة الحكم حتى ولو باع كل شيء وإن كلفة الأمر أخراه . إن أعضاء الشعبي في غيهم يعمهون كيف لم تتضح لهم الأمور كل يوم الترابي في شأن


م. اسماعيل فرج الله
م. اسماعيل فرج الله

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة