المقالات
السياسة
الاستاذ عثمان ميرغني وعدم مراعاة فروق الوقت؟!
الاستاذ عثمان ميرغني وعدم مراعاة فروق الوقت؟!
03-28-2015 02:08 AM


*** مهد الاستاذ عثمان ميرغني لاحدي مقالاته تحت عنوان (ادب السلخانة المحورة من مقالة ندوة السلخانة ) بمقدمة خيالية مفادها ان نتيجة تحقيق مجلس الأحزاب مع الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل هو الانذار المكتوب لحزب المؤتمر الوطني بالحل في حالة تكرار ماورد علي لسان امين قطاعه السياسي وتهديده بكسر يد اي شخص يمد ايدو علي المؤتمر الوطني , باعتبارذلك نوع من التحريض علي العنف وممارسته , الشئ الذي يتعارض مع قانون تكوين الاحزاب وممارسة العمل السياسي . حيث ان الفقرة (ط) في المادة 14 من القانون والخاصة بتاسيس الاحزاب السياسية تشترط وتنص علي ان لا يمارس الحزب العنف, وان لا يثير النعرات والكراهية بين الاعراق والديانات والاجناس .هذا وفي راي الاستاذ ان دعوة صطفى عثمان إسماعيل لممارسة العنف والتحريض علىه تبرهن أن الحزب الحاكم غير معني بالقانون الذي يجب أن يسود الجميع، وان تصريحات رئيس القطاع السياسي للحزب بأنه (قادر) على (كسر كل يد تمتد إلى الحزب)تجعل من الحزب مليشيا تأخذ القانون في يدها.وان هذا يدخل تحت طائلة (الإرهاب) الذي صاغت له الدولة قانوناً خاصاً تأكيداً لخطورته على المجتمع , وأن ما قاله الدكتور فيه انتهاك سافر لقانون الأحزاب أولاً، ولوثيقة تأسيس حزبه- نفسه- ثانيا .)
***( ورد في كل الصحف السودانية الصادرة بتاريخ 10|03|2015 ماصرح به امين القطاع السياسي في مركز حزب المؤتمر الوطني عقب اجتماع القطاع للصحفيين الذي تم في 08|03|2015عن كسر الايادي التي يمكن ان تمتد للمؤتمر الوطني . وفي هذا الصدد كتب مراسل صحيفة المجهر مغيره من الصحفيين عن تصريح امين القطاع عن كسر اليد :- ((... واستطرد: (لكن (البمد إيدو علينا بنكسر ليهو يدو)))
*** (قبل ذلك بشهربالتمام والكمال وبتاريخ .09|02|2015 اوردت كل الصحف السودانية ما جاء علي لسان الرئيس عمر حسن احمد البشير ابان زيارته لافتتاح بعض المنشات في ابو دليق في 08|02|2015. فكتبت صحيفة المجهر علي سبيل المثال لا الحصر عن مخاطبة السيد الرئيس لجماهير المستقبلين و قوله :- (( أي زول يرفع نخرتو للمؤتمر الوطني بندوسو لأننا فوق كل رأس ، وأي زول يتطاول بنواسيه ،اى زول برفع يدو بنكسرها ليهو، واى زول يرفع عينو للمؤتمر الوطني بنقدها ليهو.. والانقاذ ماشة لقدام )) .(.. وملوحا بالعصا لرافضي سياسة حزبه...)
*** كان يمكن تسمية المقال :- ( يشوف الفيل ويطعن في ضله والكلام ليك يا المطير عينيك ! . او الكيل بمكيالين والحشف وسوء الكيل !) وغير ذلك من العناوين . الا ان تعليق الاستاذ عثمان وقوله :- ((كنت أتمنى أن ما قاله د. مصطفى (زلة لسان)، لكنه أغلق علينا باب (حسن الظن) بقوله إن هذه الكلمات التي تزين الخطاب السياسي لحزب المؤتمر الوطني (مدروسة بعناية!!).. وأنها مختارة خصيصاً.. (مع سبق الإصرار والترصد)... وأن الحزب يعني ما يقول)) , هو ماجعلني احبذ تسمية المقال بالعنوان اعلاه خاصة وان المثل الشائع يقول (الضايق قرصة الدبيب يخاف من جرة الحبل) !! . وانا ما بفسر وانتو ما بتقصروا ؟؟

[email protected]



تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 1556

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1236892 [عمر]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 02:10 PM
ما قاله الرئيس مقصود به اعضاء المؤتمر الوطني الذين تمردوا عليه.
طبعا هذا لا يبرر حديثه لكنه بالقطع يختلف عن حديث مصطفي اسماعيل المقصود به الاحزاب الاخري


#1236479 [القال الروب]
0.00/5 (0 صوت)

03-29-2015 01:45 AM
,وحياتك ياغالى مابنقصر


#1235987 [hanankokoabas]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 09:22 AM
هو بالله فى بمواد فى القانون يمنع التحريض على العنف والارهاب سبحان الله يصدرون القوانين ويتغوطون عليها


#1235924 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 07:14 AM
good job


#1235909 [اليلد العجــــــــــــــــــــــــيب]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 06:43 AM
انت ارزقى ليس الا
انت اخو مامون حميدة وهذا يكفى


ردود على اليلد العجــــــــــــــــــــــــيب
United States [اليلد العجــــــــــــــــــــــــيب] 03-28-2015 08:49 PM
انت رجل محترم وانا آسف جدا جدا
ردك دليل احترامك .. وتانى بعتذر

European Union [د حافظ] 03-28-2015 12:53 PM
بالغت يا راجل ؟ ولا يهمك ! صحيح ان ما يجمعني باخو مامون حميدة حرف الدال والاسم الاول . ممكن اتخلي عن حرف الدال لانه كسبي الخاص . اما الاسم حافظ فحقوقه الفكرية
مملوكة لابي رحمة الله عليه خاصة وانه قد انفق علي مستلزمات الولادة والسماية جنية او اقل .؟ وده كان في الاربعينيات ايام الاستعمار الانجليزي المصري اعاده الله علي من يتحسرون علي ايام الاستعمار باليمن والبركات !
ولك الود والتحية


#1235907 [التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 06:39 AM
• المشكلة التي سوف يعاني منها الوطن بعد ذهاب الانقاذ، أنه سوف يكون من العسير أن تعود للوظيفة العامة مقامها كما كانت عليه في الماضي، فالرشوة والفساد وانهيار الاخلاق سوف يبقى لقرون تلهب ظهور أجيالنا القادمة بالعار، فقبل الانقاذ كان للفساد والجريمة أهلها وللفضيلة والصلاح رجاله، وكان الفساد عار يجلب لصاحبه الاحتقار، فذابت المسافة بين الفضيلة والرزيلة وتلاشت الفوارق بينهما، فأصبح الفاسد يتقدم الناس في الصلاة ويحج البيت الحرام كل عام، ويصوم كل اثنين وخميس، وتتسع غرٌة صلاته باتساع ذمته، وصار لكل فاسد مريدين وأحباب يسبحون بحمده وينتظرون عطفه وعطاياه، فتراخى الشعور بالعيب والحرام عند الناس، وغابت القدوة التي تستلهم منها الأجيال قواعد كل مهنة، فما الذي يمنع اليوم عسكري مرور من طلب رشوة وهو يرى القصور التي يعيش فيها رؤسائه من الضباط وهو يعرف مصدر تلك الأموال !! وما الذي يمنع وكيل نيابة من محاباة خصم على آخر وأكبر رأس في النيابة (المدعي العام) ضُبط بالثابتة وهو يستولي على أراضي الدولة ويحولها لمنفعته الشخصية !! وما الذي يجعل جندي نفر يقبل على نفسه أن يذهب للقتال في حرب وهو ينتعل "سفنجة" في قدميه ويُغطي رأسه بطاقية حُجّاج وهو يعلم أن ضابط برتبة "فريق أول" متهم رئيسي في قضية غسيل أموال !!
من درر سيف الدوله حمدنا الله


#1235904 [المغبون من الاسلاميين]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 06:37 AM
دا كلام في الصميم يا عثمان مرغني اقعد مع نفسك وفكر والحقيقه دائما مره والحق حق والجماعه الذين اعتدو عليك انت عارفهم والاقتالو شهدا سبتمبر من نفس عصابة عمر البشير ما تعمل رايح


#1235897 [سم زعاف]
0.00/5 (0 صوت)

03-28-2015 04:36 AM
و+ انتو كلكم نسيتو تهديد السيف الذي هدد به أبو الأسود الدؤلي أبو تالولة في الهلالية أو حكاية تقطيع الأوصال التي أتى بها الأعور التاني داك.


د.حافظ قاسم
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة