03-29-2015 02:17 PM


تنــــــويــه فقط :
بعد أن أجزل الشكر لكل من تداخل في أي موقع كان أو راسلني عبر بريدي الإليكتروني أوالفيس بوك أو هاتفني بشأن هذه ( الحكاية).. وهم كثر والحمدلله .. فإنني أرجو أن تسمحوا لي بأن أنوه الى أن هذه الحكاية – والتي لاقت إهتماما من كثيرين وعلى رأسهم جميعا أمهات كريمات - بأنها ليست من بنات أفكاري أو نسج خيالي وإنما هي – كما أكرر دائما – واقعية بكل تفاصيلها وبطلتها تعيش اليوم بيننا وكذلك كل شخوصها الذين ورد ذكرهم فيها ..
وعليّ أن أقر وأعترف بأني لست روائيا محترفا ولا قاصا معروفا .. وإن كنت قد حاولت لملمة محتوياتها لتسليط الضوء عليها كنموذج يُحتذى.. فإنما ذلك فقط بحكم مهنتي كصحفي ليس إلا .. فضلاَ عن قناعتي بأنها حكاية تستحق أن يطّلع عليها آخرون أيضاً.
مع عظيم تقديري للجميع

********
وبالعود الى حكايتنا والمتابعين لها : فإنه يبدو أن هذه المرأة كانت – بالفعل - محط أنظار رجال آخرين غيرذلك الدبلوماسي .. من بينهم ذلك الذي رآها – أكثرمن مرة – وهي تتردد على المسجد برفقة بناتها كل جمعة..
وقد كان لأحد (هؤلاء المتيمين بها !!) حيلة لها (مدلولاتها !!) لجأ اليها دون أن تراه هي .. وكررها أكثر من مرة.. علّه يظفر برد منها .. فكتب ورقة عليها إسمه كاملاً ورقم هاتفه ( كما يفعل المراهقون في دول الخليج !!) .. فكانت تنزعها من واجهة سيارتها وتقرأها .. ثم ترمي بها على الأرض في ذات المكان .. وتذهب حال سبيلها كما إعتادت في كل مرة .
وهناك رجل آخر.. اتبع أسلوباً ربما هو الأقرب الى المعقولية / المؤدبة .. حيث طلب من إمام وخطيب المسجد الذي تتردد عليه هذه السيدة ويعرفها – أي هذا الشيخ - تماما ويعرف بناتها الأربعة بأسمائهن وقد زارهن في دارهن أكثر من مرة برفقة الحاجة زوجته.. طلب الرجل من فضيلة الشيخ بأن يتوسط له لدى هذه السيدة وأن يفاتحها بنيته الإرتباط بها على سُنة الله ورسوله .. وانه قد رآها أكثرمن مرة وراقبها وهي تخرج من باب مصلى النساء الملحق بالمسجد برفقة بناتها الأربعة .
فوعده الشيخ خيراً قائلاً له بأنه سيبحث في الأمر ويعطيه جواباً في وقت لاحق .
لم يكن ردها على هذا الشيخ - الذي تحترمه كثيراً - مختلفاً أيضاً هذه المرة عن ما قالته للدبلوماسي العربي .
وتوالت الأيام .

توالت الأيام .. ومرت السنون .. وهذه الأم - وعيون الرجال عليها- وهي على حالها من كفاحها المستمر.. غير عابئة بمايدورحولها .. وموزعة لوقتها مابين عملها في ساحة بيع وشراء السيارات المستعملة والتزاماتها المنزلية ومتابعة لبناتها الطالبات واللائي صرن صديقات لها وهي صديقة لهن .. تزور معهن صديقاتهن من بنات الجيران وزميلاتهن في المدرسة وترافقهن في حلهن وترحالهن .. وتستقبل صديقاتهن أيضاً بمنزلها العامربـ ( الشاي باللبن والكيك والبسكويت والزلابية بالسكر).. تلعب الكرة معهن في الحدائق العامة .. وتلهو معهن على الشاطئ ابان العطلة المدرسية .. وهو أسلوب تربوي كسبت به قلوبهن وقرّبتها منهن .. حتى وأنك - حينما تراهن معاً - تظن أنها أختهن الكبرى وليست أماً لهن .. وهوالإنطباع الذي كان كثيراً ما يتولّد لدى كل من يراهُن لأول مرة ولا يعرفهن عن قرب .. وبناتها كُن أكثر سعادة بذلك .
وفي منتصف الطريق حدث ما غيّرمجرى حياتها تماماً ..

في منتصف الطريق .. وبينما هي مستغرقة في دوامة الحياة التي لا تنتهي حتى تلاقيا صدفة .. رجل من أبناء وطنها في مجاهل الاغتراب.. خفق قلبها له كامرأة بعد أن فاتحها راغبا في الإرتباط بها ووقف على ظروفها وحكى لها - بكل صدق وشفافية - عن وضعه وما له وماعليه .. ومن جانبها أحسّت بالصدق في كلامه .. و رأت فيه إنساناً مسؤولاً .. يمكن أن تكمل معه ما تبقى لها من مشوار في العمر.. ويقاسمها حلو الحياة ومرها .. ويعوّضها كل مافات من سنوات عاشت في رحابها أماً وأباً .. ويكون بمثابة الأب لبناتها الأربعة اللائي كُنّ يكثرن من الإلحاح عليها ويطالبنها بأن تتزوج .. ثم طلبت منه إعطاءها فرصة - لا للتفكير بالأمر فحسب - وإنما لتتشاور مع بناتها وتستطلع آراهن كما عودتهن في كل شأن يتعلق بأي فرد من هذه الأسرة .
هكذا وفي ثاني لقاء بينهما - وبحضور بناتها الأربعة - أوضحت له بأنها لا تمانع من الإرتباط به شريطة ألاّ يكتفي بأن يكون لها مجرد زوج فحسب .. وإنما تريده أن يكون أيضاً أباً لهؤلاء البنات .. مكررة القول له بأنهنّ بالنسبة لها بؤبؤ عينيها وأملها في هذه الحياة .. وأن رجلاً لا يضع كل تلك الأمور في حسبانه .. ويكون حريصاً على الحفاظ عليها وعلى بناتها .. لن تعيش معه مهما كان وضعه .. ومهما وفّـر لها من وسائل عيش سهلة في هذه الحياة .
تفهم الزوج الجديد الوضع تماماً .. تشاطرمعها ذات المشاعر والهموم .. وكان ذلك مدعاة لإحترامه لها كزوجة مكافحة وأُم وفية .. كما زاد إحترامها له كزوج متفهم ومقدر لوضعها ..
فرمى كلٌ منهما ماضيه وراء ظهره و إنخرطا معاً في مسالك حياتهما الجديدة.. وعَملاَ بتعاون وثيق .. وعاشا في هدوء وإحترام متبادل أضحى مثار حديث كل من عاشرهما أو تعامل معهما أو تعرف اليهما .. لاسيما وأن البنات أربعتهن أحببنَ القادم الجديد .. ورأينَ فيه والدهن الذي فارقهن منذ سنوات دون أن يعلمنَ عنه الكثير.. حتى انهن كُنَ ينادينه دوما بــ (بابا) الأمر الذي كان له وقع السحرعلى نفسه .. وكان ما أن يغادر مسافراً لأي ظرف أو بلد كان – بحكم عمله أحياناً - فانهن لا يقبلن توديعه الا في المطار .. وما أن يعود – طالت مدته أم قصرت – فانهن يستقبلنه في المطار أيضا بالفرح والقبلات والورود .. حتى صارت مثل تلك الأمورعادة عندهن .
الواقع أن هذا الزوج الجديد لأمهن كان قد درج بالفعل على معاملتهن كأب مسؤول : يتلطف بهن .. ويمازحهن .. ويلبي رغباتهن في توفيراحتياجاتهن شراكة مع الأُم التي لا تزال تواصل كفاحها على ذات الدرجة من الوتيرة دون أن يغيّر من ذلك وجود زوج جديد .. ودون الاعتماد عليه كثيرا .. وهوالمنخرط في عمله أيضا .. وبعدها بوقت قليل إتفقا معاً على أن ترتاح هذه الأم/ الزوجة بعد كفاح السنين للتفرغ للواجب المنزلي فقط .. وهي مسؤولية ليست سهلة بالطبع .. وقد إستجابت له بعد إصرار منه ودعم من بناتها .
وتهيأ جو عائلي جديد .


في خضم هذا الجو العائلي الهادئ المحفوف بمحبة الجميع لبعضهم بعضاً .. برز تفوق البنات الأربعة في دراستهن .. وإستطعن شق طريقهن بكل سهولة ويُسر وثقة نحو المبتغى .. حينما التحقن - واحدة تلو الأخرى- بالجامعات في تلك البلاد البعيدة بعد أن حققت كل واحدة منهن – في مرحلة ماقبل الجامعة - تفوقاً ملأ الدار بهجةً وسروراً وفرحاً عرّش في كل ركن فيها .. كان تفوقاً بارزاً أثارإعجاب الكثيرين ممن هم حول العائلة وعلى رأس هؤلاء وأولئك معلميهن ومعلماتهن الذين حضروا جميعاً وشاركوا العائلة الأفراح برفقة الجيران وأسرهم بهذا التفوق الدراسي الباهر والذي فرش أمامهن الدرب بالورود للدخول للجامعة على التوالي .
كانت كل واحدة من البنات الأربعة ما أن تلج عتبة الجامعة وتستقر بها حتى تفكر في عمل لها في أوقات فراغها خاصة إبان عطلة نهاية الاسبوع .. وهي ثقافة متوارثة لدى معظم الطلبة والطالبات في دول الغرب عامة ( العمل مع مواصلة الدراسة) وهو ما إتّبعنه هؤلاء البنات وطبّقنه عملياً .. وظللن يوفرن ثمن بعض احتياجاتهن الدراسية .. وبذلك يشاركن أمهن المكافحة وزوجها الجديد / والدهن جزءاً يسيراً من تكاليف المعيشة ومطلوبات الحياة .. أقلها ما يتعلق بهن من تلك المطلوبات حتى تكمل كل واحدة منهن دراستها الجامعية بنجاح لتنخرط في الوظيفة التي تناسبها .
وكن - من حين لآخر- يتفقن الأربعة على مفاجأة للوالدين دون علمهما - كأن يدعوانهما على وجبة غداء أو عشاء خارج المنزل مثلا .. أو يحضرنَ اليهما قطعة كيكة كبيرة مرفقة بباقتين من ورود وعليهما ينام قلب ملون ( علامـــــة الحــب ) ومدوّن إسميهما وذلك دون علمهما خاصة في مناسبات كذكرى عيد ميلاد كل منهما .. وهما غارقان في هموم الحياة دون أن يتذكرا مثل تلك المناسبات أحياناً .
كان الزوجان أيضاً يبادلان البنات الأربعة الأمرنفسه : كأن يتفاجأن هن بتذاكرمنهما لرحلة سياحية خارج المدينة .. أو حجز بأحدالفنادق لقضاء الجميع عطلة نهاية الإسبوع هناك .
وهكذا كانت تسير الأمور بينهم هم الستة .
ولكن .....

لم يمضى وقت طويل على هذه الأسرة .. حتى تزوجت كبراهن من سوداني ينحدرمن عائلة ميسورة الحال .. أكمل دراسته الجامعية بالولايات المتحدة الأميركية وشغل وظيفة مرموقة بإحدى دول الخليج حيث عاشا معاً هناك في هدوء وسعادة وأنجبا أطفالاً.
وبعدها توالى مسلسل الزيجات ..حتى أصبحن البنات الثلاثة الباقيات - اثنان منهن يرتدين اليوم الحجاب في تلك البلاد البعيدة ويؤدين صلواتهن الخمس في مواعيدها - أصبحن في بيت الزوجية من شبان ملتزمين ليسوا من وطنهن (السودان) ولكنهم يدينون – أُماً وأباً - بالاسلام عقيدةً ويعملون في وضع وظيفي مريح .. وكن – كل واحدة منهن على حدا - قد تعرفن عليهم كزملاء لهن في مدرجات الجامعة .. ونشأت بينهم وبينهن علاقة حب تقوم على الود والتقدير والاحترام المتبادل.. وبمعرفة تامة لهم ولأهليهم من قبل هذه الأسرة وأمهن المكافحة التي كُنّ يستشرنها في كل خطوة في هذا المقام قبل الإرتباط بأي منهم والحصول على مباركتها أولاً .. بعد أن تأكد لديها سمو أخلاقهم وسط مجتمع تختلط فيه الثقافات وتختلف الاثنيات .. خاصة وأنهم – أي الأزواج الثلاثة - ينحدرون جميعا – في الأصل - من بلاد هي الأقرب الى السودان : عاداتاً وتقاليداً وثقافةً وعقيدة .
وبالطبع إن كانت هناك من سعادة بلا حدود تغمرتلك الأم المكافحة وزوجها الحالي .. فهي أن كل واحدة من البنات الأربعة تعيش هى الأخرى في بيتها بجانب زوجها عيشة آمنة ومرفهة ورغدة .. متوفر بها كل مايمكن أن تحلم به فتاة تفكر في الزواج مستقبلاً : من بيت راقٍ وأنيقٍ وعامرٍ وسيارةٍ ووظيفة .. حياة هادئة ومستقرة .. منسوجة بالود ومعروشة بالمحبة والإحترام والتقدير بين الأسرتين اللتين تشتركان في الحياة نسباً ( أسرة الزوج وأسرة الزوجة).
إحدى تلك البنات الأربعة تعكف وتسهر اليوم - وفي إحدى الجامعات العريقة بتلك البلاد البعيدة وبعد أن أنجبت طفلها الأول حديثاً – تعكف على التحضير لنيل درجة الدكتوراة في الطب النفسي .. وهي ذات الدرجة التي حصل عليها زوجها الذي يعمل حالياً أستاذاً في نفس الجامعة التي تخرجا فيها معاً.

ولنا عودة بمشيئته تعالى لنقف في الحلقة القادمة والأخيرة على تداعيات (الحكاية) وما نجم عن تفاصيلها وماحصدته هذه السيدة الفاضلة مما زرعت ..وقد كان حصادا يانعا أحضرّت حياتها بعده ..

مع عظيم ودي وتقديري للجميع
خضر
[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2064

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1237475 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2015 11:16 AM
نتفهم أن يخفي الكاتب اسم اي من شخصيات القصة و لكن من الواجب ذكر بعض التفاصيل فاسباب حادثة الطلاق تحدث عنها الكاتب و كأنها سر يجب الا يكشف و اذا كان الامر كذلك فلا داعي لنشر القصة على المنتديات العامة و ليحكيها صاحبنا لاصدقائه .
لقد وصف الكاتب في بداية القصة العلاقة بين الزوجين ( الاب و الام) كالعلاقة بين أي زوجين سودلنيين و في هذه الحال من المستغرب ان يتم الطلاق و هما في الغربة حيث يكون التماسك اقوى و يتعدم المحرضون و المحرشون سواء من جهة المرأة او الرجل .أاذا كانت المرأة هي السبب في الطلاق فهي بكل تأكيد ليست بطلة.
اكرر ليس من المهم ذكر الاسماء و لا البلاد و لكن توضيح المعالم الرئيسة للقصة مهم.

عند نشر موضوع للعامة يجب أن يكون مقنعا و الا فاحتفظ به لاصحابك.


#1237376 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

03-30-2015 09:22 AM
غريبة صدور مثل هذا الكلام الرومانسي الجميل والعبارات التفاؤلية من شخص لم نعتد منه إلا على عبارات الشتم والقدح والتنقص والإستهزاء بالإمام الصادق المهدي وكيل الشتائم له والتخصص في قاموس البذاءة وقلة الأدب. غريبة والله..... أدعو الله بكل إخلاص وتجرد أن (ينظف) لسانك وقلبك من بياضهما وسوداهما... آمين.

*** بعدين يا (اللخو) إنت صحفي وين؟ في الهيرالد تربيون ولا في الوشنطن بوست؟ نحن نعلم إنك تعيش بالخارج، ونعلم إنك لا يمكن أن تقابل مثل هذه السيدة التي ذكرتها بالمسجد لأنك لا تذهب إلى هناك، ونعلم أنك سمعت بهذه القصة مسرودة في مجالس الأنس.


#1237210 [سودانية زمان]
5.00/5 (1 صوت)

03-30-2015 04:29 AM
اسفين ياأستاذ وحتي لو كانت هذة القصة ليست من بنات أفكارك أو نسج خيالي وإنما هي حقيقة برضو فيها شئ في مسارها يجعلها خيالية؟لماذا الطلاق وطرد الاب والمحاكم والبوليس؟واكيد سوف تنهي القصة بعودة البنات الي ابوهم والاعتزار وطيب ماكان من البداية؟وطالما هذة المرأة تزوجت مرة اخري واحضرت زول غريب في البيت مش كان احسن تلم ابو البنات عليها ويادار مادخلك شر؟واين البطولة هنا وقد شارك زوج الام في تربية البنات ؟وهذة البطلة المزئفة لم تشقي او تجوع او تططنط بالبصات اوتتملا بالديون لم تعرف معني الشقي الحقيقي وحتي البنات لم يحسوا بالفرق بين زوج ام واب حقيقي واكملوا الجامعات بدون معانة بسبب القروش؟والظاهر انو الاب الحقيقي لايحس فهل ساهم بالمال ام رفض؟وماهو موقف الاب الحقيقي المحروم من بناته هل يعتبر هذة الام بطلة ام لا؟وهل البطولة فقط لانو البنات مشوا في الطريق الصحيح وماذا لو كانوا البنات انحرفوا ومشوا لطريق الخطاء هل كانت سوف تظل بطلة؟ البطولة في نظرك ياأستاذ شئ محيرة للاخرين وعلي العموم كترة خيرك ومهم كانت القصة مفروض نتقبل رأي الاخري بدون حساسية فهي مجرد مشاعر لاغير وشكرا


#1237002 [زول نصيحة]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 05:08 PM
والله انت زول فايق وما عندك شغلة هى بعد الطلاق المقعده فى الغرب شنو ما تسوق بنياتها وتتخارج السودان بلا بيع سيارات بلا كلام فارغ عملت منها بطلة والله مثل دى بالكوم فى السعودية الواحدة يموت زوجها والله يطلقها وتحلف بالتكتلها مل تروح السودان شى بيع كسرة وشى سجم ورماد برضو تعال اعمليهن توم وشمار


ردود على زول نصيحة
United States [كاسـترو عـبـدالحـمـيـد] 03-29-2015 11:50 PM
والله انت راجل فارغ وجاهل وسطحى ومحتاج الى تربية ونصيحة حتى تصير رجل محترم تقدر الحياة وتعرف قيمتها وتعرف كيف الناس يبنون مجدهم بالعرق والدموع . ما قامت به هذه المرأة من تربية بناتها وتعليمهن وحتى وصلن الى ما وصلن اليه حسب ما ورد فى قصتها عمل يعجز عنه الرجال وخاصة رجال هذا الزمن والذى اعتقد بأنك واحد منهم. يا اخى قل خيرا أو اصمت . رجال آخر زمن والشئ المضحك مسمى نفسه " زول نصيحة " .


#1236934 [محمد خليل]
5.00/5 (1 صوت)

03-29-2015 03:17 PM
يا أخى طالما انك تتكلم عن نموذج مشرف من النساء السودانيات، فلماذا تتكتم على كل شئ، لم تذكر لا أسماء و لا البلد الذي يعيشون فيه حتى الدولة التى جاء منها الرجال الثلاثة الذين تزوجوا البنات الثلاث رأيت أن تتكتم عليها فلماذا، هذا جعل الحكاية غامضة و لا معنى لها. و اذا كان هناك ما يمنع من ذكر الأسماء، فيمكنك أن تختار لهم أسماء مستعارة، ثم ما الذى منعك من ذكر اسم البلد الذى يعيشون فيه؟


ردود على محمد خليل
United States [كاسـترو عبدالحـمـيـد] 03-29-2015 11:55 PM
القصد يا سيد / خليل من سرد القصة هو الفعل الممتاز الذى قامت به هذه السيدة , وليس مهما معرفة اسمها فهذه اسرار لا يصح ذكرها للعامة .

[؟] 03-29-2015 05:46 PM
طيب انت ما تعمل ليهم اسماء مستعارة مثلا س الزوجة وص الزوج وك البنت الكبرى وراء البنت الصغرى وهكذا؟؟
انت داير يحكوها ليك بضبانتها؟؟؟ يا بتاع الشمار


خضر عطا المنان
خضر عطا المنان

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة