04-08-2015 09:35 AM

*رحل بلا استئذان الاستاذ الكبير / العوض المسلمي الكباشي. الرجل الودود الوقور الذي يسكنه الوطن وهمومه، ووسم تجربته الثرة وفكره المستنير على عموده الراتب ( ثوابت ومتغيرات) بمفردة هادئة وترتيب بديع يزين. صفحة الرأي، بادب الحوار وادب الاختلاف دون تدن او اسفاف.. يثير اعقد القضايا ويواجه مواجهة رصينة بثبات مبدأ وحدود فاصلة محفوظة عنده بين شخص المسؤول وتجاوزاته، وعبر كل كتاباته لن تجد عبارة تجريح ولا مساس بكرامة انسان كأنه يؤسس لمدرسته الخاصة فى النقد الصحفي ويؤسس لمدرسة مختلفة فى الاعتراض السياسي ، همها كرامة الآخر وانسانيته..
*والعوض الذي عايشناه زمنا ليس طويل كان من القلة الذين يكتبون كما يفكرون وبذات الطريقة التى يمشي بها بين الناس.. واول عهدي به شخصيا مطلع العام 2014 ، دخل رجل يسبقه وقاره، ذكي النظرات وقور السمت هادئ هدوءا يجبرك على الإنتباه لهذا الشخص الملائكي، وبتواضع يخجلك وهو يقدم لك نفسه نحنا مااتلاقينا : انا العوض المسلمي الكباشي ولأن الاسم علم على رأسه نار، اعدنا التحية، فالرجل معروف لدي وهو يضئ اسفير سودانيز اون لاين بنشاطه الذى يحسد عليه ، وحيوية مايطرح من اراء ورؤى فاحتفظ بقرائه الكثر والذين يكتب اليهم كشركاء فى الفكرة والطرح والتناول فبادلوه حبا بحب واحتراما باحترام ، وصار اسما. ماان تقرأه مرة حتى تدمنه دوما ..
*وفي كل اللقاءات التى جمعتنا. به لم يكن مهموما بتجارته فى السيارات والاسبيرات ، انما كان جل همه في ازمات الوطن وإشكاليات التطبيق الاسلامي. وآفاق التغيير ..يطرح افكاره بتؤدة وادب ، فلم نسمع منه كلمة نابية ولانخاله يعرف الخاطر العنيف وعندما سالت عنه احد اصدقائنا المشتركين والذي يعمل معه فى نفس المجال قال ؛ باختصار العوض كان سمحا اذا باع سمحا اذا اشترى سمحا اذا اقتضى والباقي انت عارفوا..فتربيته الصوفية جعلته متحليا بادب العارفين ، ومجسدا لسلوك المتدينين ، ومتخلقا بشمائل النبي الكريم عليه افضل الصلاة واتم التسليم ..
* العوض المسلمي الرجل الريحانة او قل القلم البصمة او قل الرجل الذي نذر حياته لوطنه واهله وأدى رسالته على الوجه الاكمل ، يقيننا الان انه فى الليلة الظلماء يفتقد البدر .. وفى مرقدك عند مليك مقتدر تاكد انك في كل متغيرات حياتنا فى هذا الوطن المكلوم الثابت الاوحد محبتك عندنا وستبقى فينا من الاتقياء الانقياء الاوفياء ..وسلام عليك فى الخالدين . وسلام ياااااوطن..
سلام يا
قالت وزارة المعادن ، ان. جملة عائدات تصدير الذهب خلال الربع الاول من العام الجاري ، تجاوزت المليار دولار ، لكن الخبر كم من المواطنين قضوا نحبهم من الفساد البيئي من اثر التعدين ، وكم منهم ينتظر ..وسلام يا ..
الجريدة الاربعاء 8/4/2015

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2568

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1244662 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

04-11-2015 03:29 PM
ألا رحم الله الشيخ محمد أحمد حسن وأحسن إليه الذي توفي الجمعة 10/أبريل/2015


#1243622 [امتي يا امة الامجاد]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2015 01:19 PM
رحمه الله رحمة واسعة
لم يسبق لي معرفته ولم اطلع كثيرا على كتاباته عدا اخر موضوع عن نافع واسفافه
ولكن كثرة الذين احزنهم خبر وفاته تدل على محبة الرجل واحسبه من اهل الجنة
فقرأت ان للرجل اعمال خير وبر كثيرة نسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناته وان لا يقطع بركته عن اهله ومحبيه .

اللهم ارحم عبدك العوض المسلمي الكباشي فلقد حاز على دعاء جميع السودانيين بمختلف اتجاهاتهم الفكرية وارضاهم . فأرض اللهم عنه واسكنه فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقة

دعوة : لماذا لا نتعلم من سيرة العوض أدب الاختلاف وسماحة القول ولا استثني حتى نفسي او اخوه محمد المسلمي . لماذا لا نتعلم سمح الكلام والتواضع في طرح الراي .

في السودان مثالين . رجال كالعوض المسلمي يحبهم حتي اعداهم ورجال امثال نافع ومحمد المسلمي الذين يكرههم حتي خلانهم .
نسال الله الهداية والتعلم من سيرة الاكرمين


#1242965 [حمدالنيل]
0.00/5 (0 صوت)

04-08-2015 12:50 PM
رحم الله العوض وغفر له وجعل الجنة داره وقراره.


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة