المقالات
السياسة
ولا عزاء للشعب السوداني..!
ولا عزاء للشعب السوداني..!
04-09-2015 03:45 AM



معركة عجيبة للغاية ساحتها حركة سياسية وليدة أطلقت على نفسها (الإصلاح الآن).. أطلق الفريق أول محمد بشير سليمان، أحد ثالث ثلاثة في قيادة الحزب قنابل انشطارية، مُحرم استخدامها أخلاقياً نحو رئيس الحزب، الدكتور غازي صلاح الدين، وصلت حد الاتهام السافر في الذمة المالية.. رد عليه الدكتور غازي صلاح الدين تحت راية (الدفاع عن النفس) الصاع صاعين وفي رواية ثلاثة وبين هذا وذاك شعب كامل يتفرج ويسأل بكل براءة أين (الإصلاح).!
مثل هذه المعارك (الشخصية) متوفرة في كل الأحزاب والأحقاب السياسية.. الجديد فيها أنها تعرض على خشبة مسرح تسمّي ب(الإصلاح) وكأني بالشعب يفهم الرسالة بكل ما فيها من إحباط.!
الاختلاف السياسي في الرأي أو في المواقف ليس مشكلة وليس عيباً.. لكن العار هو أن يتحول الاختلاف إلى مذبحة يراق على جوانب شرفها السياسي الدم.. على قول الشاعر:
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
لا يزال (أدب الاختلاف والخلاف) في ساحتنا السياسية فقيراً إلى أدنى درجة.. يكفي أول مطب في الشارع السياسي لإحراق كل جسور التواصل وربما يمتد اللهيب حتى العلاقات الاجتماعية.. معركة ليس فيها محددات أخلاقية تجعل للغضب أو الغبن حدوداً لا يتجاوزها مهما أشتد سعيره.!
عندما انضم الفريق أول محمد بشير سليمان، إلى حركة الإصلاح الآن احتفل به الحزب وأشهر انضمامه في مؤتمر صحفي حاشد.. وصلت فيه النشوة ذروتها حتى قيل إن خروج سليمان من الوطني وانضمامه إلى الإصلاح الآن هو هجرة من(الظلام إلى النور).. ومن (الباطل إلى الحق). قبل أن يجف مداد تلك الكلمات الاحتفائية، هاهو المشهد يرفع الستارة عن فصل جديد مغاير تماماً محتشد بالتلاعن والتلاكم بالكلمات، وبكل يقين حتى ولو تدخلت الأجاويد ولملمت الشتات المتطاير في حزب حركة الإصلاح الآن فإن الزجاج المكسور سيظل مخدوشاً بقساوة الكلمات والاتهامات التي استخدمت.. فهي حرب ليس فيها خط رجعة بكل أسف..!
لم يكن هناك من داعٍ لتأسيس حزب الإصلاح من البداية.. قلت ذلك للدكتور غازي صلاح الدين، منذ البداية لأن الساحة لا ينقصها حزب بقدر ما ينقصها المثال لنموذج أدب الخلاف.. وكان الأولى أن تشكل وتأسس (حركة ضغط) جماهيرية تقوم على أساس (القضية المحورية) التي تتدحرج مثل كرة الثلج وتصبح حقاً مشاعاً للجميع بلا بطاقة أو مراسم تعميد فالشعب السوداني في حاجة إلى الإلتفاف حول (قضية) وليس (شخصية).!
على كل حال سيبدأ موسم الهجرة من حركة الإصلاح الآن في مرحلة الإيباب إلى حزب المؤتمر الوطني تماماَ كما فعل قيادات حزب المؤتمر الشعبي، حينما أنشبوا أظافرهم في وجوه بعضهم البعض فتصبح كل العملية بلا معنى أشبه بمباراة في كرة القدم في مرحلتي الذهاب والإياب.!
ولا عزاء للشعب السوداني في ساسته وأحزابه.

التيار

تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 4295

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1244200 [محمد طاهر ابراهيم شريف]
0.00/5 (0 صوت)

04-10-2015 05:00 PM
الشيئ المؤسف هو ان السودان ومنذ إستقلاله وهو دوله بوليسية بحتة فتسمع عن الجندي السوداني الفدائي والجندي السوداني الشجاع وشهداء العمليات الحربية والترسانة العسكرية السودانية التي تستهلك وتهدر اغلب موارد البلد المنهك إقتصادياً ونحن ومنذ الإستقلال لم نخض حرباًواحدة مع دولة اجنبية أخري وحروبنا كلهاحروب داخلية لقهر بعضنا بعضاً او يمكن تسميتها حروب قهر الضعفاء وأشبه بالحروب الأهلية لإحتكار السلطة والموارد والإستمرار في ذلك وقهر بعضنا بعض والتعالي علي قضايا السودانيين الحقيقية انظر الي حجم واشكال التجنيد بأسماء عدة فتجد القوات المسلحة التي تضم في داخلها (المشاه والاستخبارات والدفاع الجوي والمدرعات والشرطةالعسكريةوالبحريةو....الخ) اضافة الي الدفاع الشعبي وجهاز الامن والمخابرات والدعم السريع والاحتياطي المركزي وحرس الحدود خلافاً لقوات الشرطة واقسامها الكثيرة فكل ذلك يصب في خانةالإمساك بمفاتيح السلطة واهدار الموارد الشحيحة وتعطيل الإبداع والإنتاج والانتاجية ونسبة للأساس الخاطئ الذي تأسست عليه السلطة الحالية بالإنقلاب الخاطئ علي الشرعية والتكتل علي أساس قبلي وعنصري وجهوي تجد تركيزا عاليا لحجم الضباط بالقوات النظامية ينتمون الي قبيلة واحدة أو من اسرة واحدة بل وصل الي أسوء من ذلك في قوات الدعم السريع وحرس الحدود فتجدها قوات عرقية عشائرية لقبيلة ما تنفذ أجندة قبلية بصفة وعلامات وإشارات الدولة وبإسمها والتي يتشدق بعض المتنفذون في المركز بلفظ سيادة الدولة....... فماذا يعنون بذلك؟ اهذه هي السيادة التي يقصدون إقامتها؟ والله المستعان


#1243915 [عصمتووف]
1.00/5 (1 صوت)

04-09-2015 11:33 PM
yشيخنا اولا مافيش عسكري حزبي هو الدرس الاول حاليا اي واحد فيهم مجرد تافة لو كان مشير ولا نفر ولا مستجد والموجودين حاليا مجرد بطينين لا قيمة لهم حتي لو حملوا ارفع النياشين والاوسمة وبلغوا اعلي الرتب العسكري للوطن ومن الشعب امثال الغريق وليس الفريق تمومة جرتق وزينة ف يد البشير انهم مجرد عواطلية يتكسبون من سوق السياسة عملة الاول الاعتراض علي القياده السياسية لاحتلال جزء من الاراضي السودانية ويقود تمردا ضد السلطة او قيادة جنوده والتوجة شمالا او شرقا اما عاد منتصرا او هلك هنا مكانة تحت الشمس والبرد والمطر وليس المكاتب والصوالين البارده اما اختلاف رجالات الاحزاب ف بعضهم البعض ليس اكثر من حسد وحفد يحملة كل ششخص ضد الاخر ويريد ازاحتة من اجل غنيمة ووجاهة اجتماعية
الحل الوحيد وضعنا تحت الوصاية الدولية وكل قرد يطلع جبلة


#1243832 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 07:22 PM
اقتباس
(لم يكن هناك من داعٍ لتأسيس حزب الإصلاح من البداية.. قلت ذلك للدكتور غازي صلاح الدين، منذ البداية لأن الساحة لا ينقصها حزب بقدر ما ينقصها المثال لنموذج أدب الخلاف)
انتهى
هل يا ترى هذه النصيحة التي قدمتها لغازي صلاح الدين من باب فقه التقية ام من باب فقه الضرورة ؟ وهل تفضلت بهذه النصيحة الغالية للحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الامة القومي عملا بمقتضى مهنية الصحفي التي تجلعه في الحياد ولا يميل الا لميزان الحق والعدالة !! والعدل بين الناس طالما ان المقصود هو المصلحة العامة للوطن !! وليس مصلحة جهة ما خوفا من ان يصيبها رشاش ما اصاب الاخرين عن عمد وسبق اصرار !! ان عد كلب الصيد في الفرسان واعتبرنا المؤتمر اللاوطني (حزبا) وليس (جماعة) ويعمل بحكم موقعه لمصلحة الوطن مع الاخرين !!! لماذا خشيت منها على المؤتمر اللاوطني وقد تكون سعدت بها في الاتحادي الديمقراطي وحزب الامة !! واعني هنا المعنى البعيد المراد وهو شق الصف واضعاف الجماعة !! وليس المعني القريب من المثال لنموذج ادب الخلاف !! اذا كان المعني لا يمتلك ادبا في المقام الاول فكيف نطلب منه ما لا يملك ونطلب منه ادبا في الخلاف ؟؟ وهو يرى ويسمع (قادته) لا تنفك السنتهم تتحرك بكل ما هو من مرذول من الالفاظ السوقية التي اصبحت عنوانا لمسيرتكم الفاسدة وتجارتكم الكاسدة !! وهل الامر كما قلت : فالشعب السوداني في حاجة إلى الإلتفاف حول (قضية) وليس (شخصية)!! بما يعني (قضية) تلهيه عن (القضية) !! الاساسية والتي تعلمها وتتعامى عنها !! ولا عزاء للشعب السوداني في ساسته وأحزابه!! دائما تستزفزني محاولات الكيزان ومجاهداتهم لخط اوراق اللعب !! انت تتحدث عن جهات محددة (المؤتمر اللاوطني والمؤتمر اللاشعبي وحركة الاصلاح ) والمعنيين هم ساسة جرائم مسميات المسيرة الفاسدة !! ولماذا دائما تحشرون (الطالح) وسط (الصالح) حتى يبدو للعيان ان الحال من بعضه !! وان شهاب الدين اظرط من اخيه او على الاقل مثله !! ليس هكذا تورد الابل يا سعد !!


#1243734 [قاضي إشبيلية]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 04:14 PM
(لم يكن هناك من داعٍ لتأسيس حزب الإصلاح من البداية.. قلت ذلك للدكتور غازي صلاح الدين، منذ البداية ) .. بالله عليكم كلام زي دا يقولوا عليه شنو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1243518 [المُحرات]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 11:10 AM
لافرق بين احمد وحاج احمد فكلاهما من فصيلة واحدة فهذا الخلاف هو شيء من سماتهم في ظل إختلاف المصالح


#1243498 [ود الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 10:34 AM
استاذ عثمان ميرغنى من هم الاصلاح الان هم والمؤتمر اللاوطنى وجهان لعملة واحده ولا ينتظر منهم اهل السودان حل فهم اس البلاء ولا يصلح من افسد ماتعملو لينا من الفسيخ شربات شنو يعنى تلاسنو وسبو بعض ما هذا طبعهم وهذه اخلاقهم منذ ان سرقو السلطة قبل ربع قرن لاخير فيهم فاليتشاجرو او ينصلحو فلا شان لنا بهم فهولاء سقطو من خارطة السياسة السودانية لدى الشرفاء من بلادى وهم الاغلبية وانت تعلم وهم يعلمون فليذهبو جميعا للجحيم وليبقي السودان حرا ونسال الله ان يجعل كيدهم فى نحرهم وتدبيرهم فى تدميرهم وان يخرجنا من بينهم سالمين ونسال الله ان يزيل الظلم والظالمين


#1243480 [ودالزين]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 10:16 AM
المؤتمر الوطنى
المؤتمر الشعبى
الاصلاح الان
الاحزاب الاسلاميه
الجيش الوطنى
كلهم كما الكبريت ابو تمساح.....((هل تزكرونه)))هل منكم من فتح علبة من

هذا الكبريت
و وجد تمساحا.....


#1243409 [الدنقلاوي]
4.00/5 (3 صوت)

04-09-2015 09:10 AM
الإصلاح الآن يذكرني بما يحكى عن فيلم هنده تدور قصته حول شابين فقيرين يتيمين يجدان طقلة رضيعة ملقية في مكان مهجور فيقررا الاعتناء بها وتربيتها وعندما تكبر وتصير شابة يكتشفان انها أمهما! سيكتشف كذلك بعض الأبرياء الذين انضموا للإصلاح الآن أنه ليس حزب بل فرع خاص للمؤتمر الوطني مخصص لتسكين العضوية المشاكسة لحين استعادتها لاحقاً


ردود على الدنقلاوي
European Union [الحقيقة مرة] 04-09-2015 09:52 PM
الفلم دا بعرفو اسمو نهي اصلاح كرتهي


#1243404 [الدنقلاوي]
5.00/5 (1 صوت)

04-09-2015 09:09 AM
الإصلاح الآن يذكرني بما يحكى عن فيلم هنده تدور قصته حول شابين فقيرين يتيمين يجدان طقلة رضيعة ملقية في مكان مهجور فيقررا الاعتناء بها وتربيتها وعندما تكبر وتصير شابة يكتشفان انها أمهما! سيكتشف كذلك بعض الأبرياء الذين انضموا للإصلاح الآن أنه ليس حزب بل فرع خاص للمؤتمر الوطني مخصص لتسكين العضوية المشاكسة لحين استعادتها لاحقاً


#1243400 [شبتاكا]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 09:03 AM
الحديث الشريف بيحزر من خضراء الدمن وهى المراة الحسناء فى منبت السؤ و ديل ناس رضعو من شيخهم الماسونى كل القيم الهابطة والسالبة وكانو من اشرس حراس الدكتاتورية لاكثر من ربع قرن من الزمان واختلفو مع اخوانهم فى العقيده والفهم والتفكير ليس على اسس فكريه ولكن فقط من اجل السلطة والنفوذ ونشر غسيلهم الوسخ شئ طبيعى يتناسب وواقع حالهم الفعلى ....واحتمال كبير بان ربنا عايز يعاقبهم بالتعريه والفضيحة فى الدنيا قبل الاخره.....واخطر واقبح من كده تهافت رصفائهم الباقين داخل السلطة على العروش الخليجيه بانتهازية غبيه ومقززة وتباهى عرورهم بان طائراته تشارك فى قصف مواقع الحوثيين ومن ورائهم الايرانيين اصدقاء الامس القريب والذين اعطو وما استبقو شيئا فى دعم دكتاتوريتهم الصماء ابتدارا من بيوت الاشباح التى انشاؤها على النمط الايرانى لازلال الكوادر النشطة لمعارضة الدكتاتوريه وانتهاءا باقامة الكيانات الموازية لاجهزة الدولة فى الخدمة المدنيه والعسكريه وحشدها بالموالين وطبقة اصحاب المصالح الامر الذى اذاب كيانات الدولة وحورها بالشكل الشائه الذى نعايشه الان.....اما امر استخدام اساليب الاغتيال المعنوى حتى لاقرب الاقربين فدونك التجربة الايرانيه بكل مخازيها
سعادتك شعبنا الطيب بخير...ونشر قاذورات حركة الاخوان المتاسلمون يراقبها من باب التدبر واخذ العبره ولكن خروجه العفوى لاقتلاع جزور العفن الاخوانى صار امرا حتميا اجلا ام عاجلا


#1243375 [د. سيد البشير حسين]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 08:31 AM
فتصبح كل العملية بلا معنى أشبه بمباراة في كرة القدم في مرحلتي الذهاب والإياب.!

لم تكن موفقا في هذا التشبيه .. كرة القدم ميدان للتنافس الشريف .. بخلاف هذه العملية، فهي (وطنجية .. شعبجية - إصلاحجية) كناية عن الثلاث أحزاب ((إياها)) المتصارعة.. لا تشبه إلا نفسها.


#1243366 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 08:18 AM
يا عثمان ميرغنى الحركة الاسلاموية بكل فروعها ما فيها زول واحد قامة او يستحق اى احترام او تقدير ما خلاص انكشفت عورتها بعد انقلابها على اجماع الشعب السودانى الذى اجمع فى حكومة الوحدة الوطنية على وقف اطلاق النار مع الحركة الشعبية واقامة مؤتمر قومى دستورى لحل مشكلة الحكم فى السودان لكن تابى الحركة الاسلاموية السودانية التى اقسم بالذى رفع السماء بغير عمد ترونها انها لواطية حقيرة سافلة عاهرة داعرة ووالله اى من هذه الكلمات القذرة هى اقذر منها دمرت الوطن والدولة ومزقته ولم تحل مشكلة الحكم فيه وسخرت كل اجهزة الدولة لاستمرارها فى الحكم لدرجة ان كل قوى امنها من جيش وشرطة واستخبارات ومليشيات ما عندها شغل غير المعارضين لها وتركوا شغلهم فى حماية البلد من المحتلين والمعتدين الاجانب وان الشان السياسى شان مدنى يحكمه القانون والدستور والقضاء المستقل الحركة الاسلاموية ليست بدولة بل عصابة لا اكتر ولا اقل الف مليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو عليها وعلى الاسسوها فى بلاد اولاد الرقاصات اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!!
كسرة: بالله شوف خطابهم للغوغاء والجهلة الجيش ما لاقى جزم يلبسها وياكل اوراق الشجر وفى صف رغيف وبنزين الخ الخ نعم كنا نعانى ولكننا اجمعنا على حل هذه المشكلة سياسيا وبالحوار وانشانا حكومة وحدة وطنية ابت ان تشارك فيها الحركة الاسلاموية لحل المشكلة سلميا وبالحوار القومى البناء الدستورى بالتوافق والتراضى القومى هو البيحل مشاكل الحروب والاقتصاد الخ الخ تفووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية يا راجل هسع قاعدين يتشاكلوا مثل المشاطات وهم ليسوا برجال دولة اطلاقا والله على ما اقول شهيد!!!!!


ردود على مدحت عروة
[مدحت عروة] 04-10-2015 02:21 PM
يا دارفور الكبرى انت ما عندك اسم ولا شنو؟؟؟؟ هذه الالفاظ التى تليق بهم !!!!

[دار فور الكبرى] 04-10-2015 12:01 AM
الاخ مدحت عروة نصيحة لوجه الله هذه الالفاظ لاتشبهك


#1243363 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 08:10 AM
اقتباس :-ولا عزاء للشعب السوداني في ساسته وأحزابه.
تعرف ياشيخ عثمان نحن فى عزاء وفارشين منذ سرقتهم للديمقراطية منذ 1989 وحتى الان .. ولاندرى متى
سوف يطوى هذا الفراش .. وانا لمنتظرون ..!!


#1243355 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

04-09-2015 07:48 AM
هذا ادب الاسلامويين و دابهم .... الفجور في الخصومة و هي من صفات المنافق كما ذكر الرسول الكريم عليه افضل الصلاة و اتم التسليم. الخلاف السياسي في السودان كان موجودا بين الاحزاب و لكن لم يصل مرحلة الفجور على الاطلاق الا في عهد الاسلامويين ... و كلنا راينا ما فعلوا بشيخهم و ما فعلوه ببقية الاحزاب و ما فعلوه بالشعب و بكل من لا يؤيدهم و وصل خلافهم حد الاحتراب و القتل و ما حركة خليل ابراهيم منا ببعيد و نحن نعرفه اسلامويا ملتزما منذ ايام الجامعة و حتى النصف الاول من ايام انقلاب الانقاذ حيث كان وزيرا حتى تمرد . لذلك تترسخ قناعتنا بان هذه المجموعة هي عصابة اجرامية و ليست حزبا سياسيا دمرت كل الموروث الاخلاقي و العرفي للشعب السوداني.


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية
تقييم
7.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة