04-16-2015 09:17 AM


الفساد سرطان اى نظام ونهاية كل حكم ولو بلغ مراحل الامبراطوريات فما بالك والانقاذ باتت تخجل من ترديد شعارها الاوحد وفخرها اليتيم الرد الرد كبارى وسد .
وفضائح منتجها من هذا الجانب يذداد تعفنها كل يوم من اكتشافات فسد مروى لم يضف ريا لارض جديد وقد اشترى البسطاء وقد سوق لهم غدا عريض ملاييين الافدنه تروى مستقبلا به والان تضربهم الحسرة وسوء البخت يقينا بانفسهم بعد اكتشاف ان دراسات التربة لمنطقة البحيرة لمن تكن مكتملة بفعل اكتشاف تسربها عبر الحدود الرمليه المتداخلة بمحيطها ومستنقعها الذى يبتلع كميات مهولة من المياه دون امكانية ردها ....واكتشاف ضعف مساهمته فى توليد الكهرباء لاسباب فنية لم يلتفت اليها بمراحل الدراسات لعدم شموليتها ولذا ارتدينا لحاجة الكهرباء من اثيوبيا حاليا وتائيد سد النهضة مفارقين الرفيق الفسل فى مواقفه الرافضة غصب عنا ولربما دفعه لغزونا دفاعا عن مصالحه وحلا لضيقه مهددا" استراتيجيا لامننا القومى
والفساد دمر حتى مستقبل السودان وسمعته ومستقبله بالتعليم ونخص العالى ومصداقية الشهادات الممنوحة ابتداء من السفراء العرب وانتهاء بالوزراء حيت يتحكم الطالب بهيئة التدريس والمشرف ويحدد مكان المناقشة ولايفوتنا التساؤل اين يجد وزير تنفيذى زمنا لنيل درجة الدكتوراة ولو بفترتها الزمنية المحدد اين له زمان للبحث والمناقشة والتطوير.....ويبدوا بان اغلبها جاهزة تحت الطلب لتزين المنصب بتعريف شاغله بداء الاختصار المهيبة......فامتد الهوان للاسف بهذه السمعة الى حتى ماركاتنا المسجلة من شهادات اكاديمية اخرى لاتشوبها شائبة بفعل ببروباغندا الفساد العام العالمية المرتبطة بمؤسساتنا العلمية .
وكارثة اخرى تضيفها الانقاذ من رصيدها اللا اخلاقى وهى السماح بتصويت الاطفال هروبا من مازق المقاطعة الشعبية الواسعة ليس بارادة احزاب المعارضة المهترئة والمرىضة او استجابة لندائها بالمقاطعة ولكن بسبب الوعى الفردى والشخصى لابائنا وامهاتنا وخالاتنا وعماتنا وبقية تكوين الاسره وحالة القرف الشخصى والاحباط نتاج 25 عاما من الفشل الذريع فكان الرد السلبى بالذهد حتى شمارا بلهجتنا المحلية بالذهاب لمراكز الاقتراع وممارسة التصويت الانتقامى بالتصويت للمنافس اوايداع الورقة دون تصويت واختاروا اشد انواع المقاطعة بالبقاء بالمناذل وممارسة التهكم على امرها عبر الوسائط من انترنت وواتس وفيسبوك والتصويت سلبا بمقاطعة مراكز الاقتراع.
صور تملاء صفحات الانترنت عن اطفال بالمدن والقرى يزينهم البؤس والحاجة ملامحا يشاركون احادا فى انتخابات السودان بانتخابات ستسجل رقما قياسيا بانها الافشل بتاريخ الدولة السودانية.
وصور اخر تفضح ملل وعدم صبر العاملين باحد مركز الاقتراع بشرق السودان من هيئة ملابس عدد من الشباب يلبس الصديرى والسروال يقوم بتعبئة الصناديق باستمارات التصويت بعد ختمها ويبدوا ان صاحب الختم من الايقاع المتسارع يقوم بختم كم مهول خلال دقائق ...واخرى صور حضرية عن لجنه تعبى وتنتقل لفتح الصناديق متجاوزة لمرحلة الفرز يبدو ...هاهاهاها....ولربما ...ياتى بروفسير الاصم مؤكدا اجرائها وفق اعلى المقاييس غدا مصرحا......فما دهى نفوس مثقفينا ومن اين اتاهم الخراب وهم باواخر العمر ولايحتاجون من الدنيا ماقد كسبوا منها ...جديد؟؟؟؟
وصدور بيان وتعميم داخلى من هيئة الانتخابات يلعن فضيحة موظفية بالمراكز الفاغة من المصوتين واستقلالهم الزمن بالنوم على طاولات غرف الاقتراع متوعدا بانتزاع الحافز مع الخصم اضافة.
والانقاذ بنهاياتها الاكيدة وهو مايشهد به مشهد زهد الناس عنها عامه بما لاينكره الا بعينه رمد ولكن كارثيتها فيما اورثته من طفولة تعتبر مستقبلا غرست فيه لهو التجاوز وممارسة التزوير تمرينا لحياته القادمة لايحترم فيه قانون او اعراف وتعليما كمى لايعير الجودة مكان ولابرتكولات التقاليد وجود ولايهمه فيما انتج مأل.

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1384

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




م. سهيل احمد
م. سهيل احمد

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة