المقالات
السياسة
حملة تجميع الكُتب المدرسية!
حملة تجميع الكُتب المدرسية!
04-16-2015 11:26 AM

image

بداية كُل عام دراسي هى بمثابة نقطة الإنطلاق للتحصيل وخطوة صغيرة في مشوار مُستقبل كامل ولكنها غالباً ما تصطدم بإخفاقات ومُعرقِلات عديدة أكبرها شُح الكتاب المدرسي و مشاكل الإجلاس بالإضافة إلى الرسوم الغير مبررة التى تُفرض على الطلاب وتُثقل كاهل أولياء الُأمور وخاصة في مدارس الأساس إذ أنه توجد مدارس داخل ولاية الخرطوم يجلس جميع طلابها على الارض ولا يجدون ما يكفيهم من كتب مدرسية هذا بالإضافة الى نقص في كوادر المعلمين المؤهلين و فرض الرسوم تحت مُسميات عديدة حتى أصبحت العملية التعليمية أشبه بِسلعه تباع في السوق الأسود!

يُعتبر الكتاب المدرسي من الوسائل الهامة والأساسية التي تتحقق بها أهداف المنهج الدراسي مُتضامناً ومُتضافراً مع تعدد الأنشطة التربوية والمواد التعليمية الأخري، ورغم التقدم الكبير في تكنولوجيا التعليم واستخدام وسائل تعليمية بديلة ومتنوعة كالتلفاز التعليمي والتعليم المبرمج والدروس المسجلة إلا أن الكتاب لاتزال له أهمية كبرى، فهو الوسيلة الفعالة التي تستخدم بصورة كبيرة خاصةً في السودان إذ لا زالت مناهجنا تعتمد عليه كأهم ركيزة لتحقيق أهدافها التربوية.

لا يزال الكِتاب المدرسي في السودان يُعاني من أزمات كثيرة تتنوع من حيث شُح النسخ الموزعة إلى فقر الأسس والمعايير التربوية والفنية التى يخضع لها، إذ أن الكتاب لابد وأن يكون وثيق الصلة بحياة الطالب ومطالب نموه وحاجات مجتمعه وبيئته ويواكب التطور المعرفي ليتحقق الربط بين الدراسة والحياة العملية التي سيخرج لها الطالب، الأمر الذي يتطلب توفر شروط رئيسة في الكتاب من حيث المحتوى المعرفي، وطريقة العرض، والأمثلة التطبيقية، والتمرينات، والإخراج من حيث حجم الكتاب، وبنط الكتابة، والألوان، والتجليد، والغلاف الخارجي وغيرها من المعيير الفنية الأُخرى، فالكتاب المدرسي يجسد المنهج الذي تضعه الجهة التربوية الرسمية ، وتقوم بتطويره ليواكب التطور السريع والانفجار المعرفي الناتج عن التقدم العلمي وثورة المعلومات.

فى إطار الجُهد الشبابي الطوعي وفي مُحاولة للمشاركة في تخفيف حِدة أزمة الكِتاب المدرسي، يقوم شباب خيّر طوعياً بحملة لتجميع الكتب المدرسية وإعادة توزيعها علي المدارس التي تفتقر اليها تحت شَعار(كِتابك القديم هو كِتابي الجديد) تهدف الحملة إلي تحفيز الأفراد في المجتمع علي جمع الكتب المدرسية القديمة و اعادة توزيعها بدل اتلافها او اهمالها، ويقوم هذا الشباب طوعياً بجمع الكتب وذلك من خلال الإتصال ب خلاله كل من لديه كتاب بتسليمه للشباب عبر الإتصال بالرقم 0918484484 وسيقوم الشباب المتطوعين بالوصول الى اى مكان لإستلام الكتب ومن ثم إعادة توزيعها على المدارس حسب الحوجة فيما بعد إستعداداً لعام دراسي أفضل حالاً مما سبق .... الدعوة عامة للجميع فكتابك القديم هو كتابي الجديد!


عبير زين
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1470

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1248400 [ابو عرب]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2015 04:02 PM
الله يكون في عون الجميع الحياة مشقة وتعب وعمل وليست نوم وراحة والذئ نفسي بيده ان خيرت بين ما قلت وكنورز الدنيا مجتمعة لاخترت الاولئ ما معنئ الحياة من دون حياة


#1248215 [sashsa]
0.00/5 (0 صوت)

04-16-2015 12:36 PM
الفوضى والسبهللية صناعة سودانية يقودها بعض شذاذ الآفاق من المنفوخين في الفارغة بطريقة مضحكة ففي الدوحة يا أستاذة توجد مدرسة سودانية (تعليم خاص) تتبع للجالية أو للسفارة وهما سيان قام أولياء الأمور بسداد الرسوم السنوية متضمنة روسم الكتب وبدأ العام الدراسي الجديد قبل أسبوعين ففوجئ الطلاب بعدم وجود كتب وتم على عجل تصوير بعض الكتب القديمة بطريقة ردئية وتوزيعها للطلبة لمداراة الفضيحة ،، أستاذتنا لافشل صناعة سودانية ,اشدها غلواً كيزانية والإدارة والتخطيط علوم غير معترف بها في بلد الفوضى حتى عند التواجد ببئيات تعتمد المؤسسية والإدارة الفعالة والمحاسبة والشفافية مثل دول الخليج ،، لا أمل في الاصلاح إلا بإزاحة كل الديناصورات المنفوخين في الفارغة وهم يمارسوم جهلهم على روؤس الغلابة ،،، أعني في السودان وخارج السودان.. كسرة: منشأة موجودة خارج البلاد في بلاد في الدوحة حيث القوانين والأنظمة والمحاسبة ومتطلبات لاأمن والسلامة أمر هام لكل شئ تستثني من المحاسبة والمسألة من حيث المباني ومتطلبات السلامة وغيرها وحتى شهادات ومؤهلات العاملين ومديرها يفتخر بذلك .. تصوري الجهل ،، ياخ استهتروا بيك وببلدك لما استثنوك يا فرحان الفرحان ،، قال مدير قال،،،،


عبير زين‎
عبير زين‎

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة