04-20-2015 12:19 AM





حكى لي المرحوم الدكتور يوسف البُر، طرفة قديمة حدثت في كلية الآداب بجامعة الخرطوم.. كان يتولى عمادة الكلية في ذلك الزمن الوريف البروفيسور عبدالله الطيب.. في اجتماع لمجلس الكلية أصر أحد الأساتذة الكرام على حسم موضوع بواسطة الاقتراع.. وكان واضحا من سير النقاش أن مقترح الأستاذ المعارض لم يجد هوى في نفوس الحضور.. المهم أصر الرجل على حسم الخلاف ديمقراطيا رغم نصائح البروفيسور.. حينما تم التصويت وجد الأستاذ الكريم نفسه يقف وحيدا وراء مقترحه.. هنا ابتسم البروفيسور عبدالله الطيب ونظر لخصمه قائلا بانجليزية فصيحة "يا لها من أقلية هزيلة".
يوم الخميس الماضي أسدل الستار على الانتخابات السودانية.. نتائج الانتخابات لم تشهد سوى مفاجآت قليلة جداً.. من بين المفاجآت فوز مرشحين مستقلين في دائرتي أبو حمد ودنقلا.. ما عدا ذلك مضت المنافسة كما أراد لها الحزب الحاكم.. مثلا في عطبرة فازت الأستاذة إشراقة سيد محمود، مرشحة الاتحادي المسجل رغم وجود منافسين آخرين.. السبب أنها تمتعت بدعم من الحزب الحاكم .
في تقديري أن الأهم من كل ذلك كان الإقبال الضعيف على هذه الانتخابات.. وضع البروفيسور مختار الأصم سقفا للمشاركة حتى قبيل بداية الاقتراع حينما تنبأ في برنامج الواجهة الذي يقدمه الزميل الأستاذ أحمد البلال، بأن المشاركة ستكون نحو (٤٥٪).. بعيد انتهاء الاقتراع قدم الرئيس النيجيري الأسبق أبوسانجو رقما اقل للمشاركة أوجزها في نحو (٣٠٪).. بين هذه وتلك تبدو المشاركة في تخوم ثلث المسجلين في كشوفات الانتخابات .
هنالك أمر آخر لا يضعه كثير من المراقبين في الحسبان.. ماذا عن المواطنين الذين لم يسجلوا أسماءهم في السجل.. أغلب هؤلاء من الذين لا يثقون في العملية وإجمالا هم من المعارضين.. إذا جعلت لهذه الشريحة الغاضبة تقديرا متواضعا في حدود (١٠٪ ) تصبح الأغلبية الصامتة في حدود الثلثين.. هذه الأغلبية تستطيع أن تعدل الدستور في معظم الدول.
النظر من قرب إلى هذه الأغلبية الصامتة يولد أسئلة محيرة.. هل هذه الأغلبية تعتبر رصيدا للمعارضة التي قاطعت الانتخابات.. الاجتهاد يقول ليس الأمر كذلك.. لو كانت المعارضة التي ترفع شعار ارحل تملك كل ذلك الرصيد لم اكتفت ب(مس كول) انتخابي ورفعت من منازلهم شعار ارحل دون أن تفتح الأبواب أو تقبر أقدامها في الشوارع.
في تقديري أن الأغلبية الصامتة تحوي أعدادا مقدرة من مناصري الحزب الحاكم.. هذه الأعداد التي اختارت الفرجة محبطة من سياسات حزبها.. ثم في المقام الثاني لم تستشعر أن هنالك تنافسا حقيقيا فاختارت الجلوس على الأرض.. ولكن هذه الشريحة الواسعة من الممكن أن تحول ولاءها إذا وجدت خطابا سياسيا جديدا يلامس طموحاتها وأشواقها.. ومن الممكن أن ترتد لتأييد حزبها إذا حانت ساعة الجد.
بصراحة.. أي قراءة متعجلة للانتخابات ستكون مضللة.. إذا فرح الحزب الحاكم باكتساح الانتخابات ولم ينتبه للصامتين فسيرتكب خطأ سياسيا فادحا.. ذات التقدير الخاطيء سيقع على رؤوس المعارضة أن ظنت أن شعارها المقاطع أتى أكله.
بصراحة أكثر.. الأغلبية الصامتة تبحث عن برنامج جديد وطرح مواكب.. ولكن للأسف لا يوجد في الساحة ما يلبي رغبات هؤلاء الصامتين.. ومن هنا ربما تحدث الطامة الكبرى.

التيار

تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3226

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1251387 [سرور]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 11:05 AM
يا عبد الباقي انا من هؤلاءولا انتمي الي اى حزب. بحثت عن المنقذ للبلد بين المترشحين للرئاسة فلم اجد أحدا. الصوت فعلا امانة ولايمكن ان تعطيه مجاملة دون اعتقاد جازم بان من تعطيه صوتك سيعمل من اجل البلد وفقاً لفهمك.والسودانيون المتعلمون بالمناسبة من احسن الناس فهماً في السياسة.لذا اظهرت النتيجة ان الذين ادلو بأصواتهم لا يتعدون نسبة 10% من المسجلين.و99% من هؤلاء ال10% حتماً من غير المتعلمين. من ناحية أخرى، عدم اقبال المواطنون علي الإنتخاب لا يعتبر نصراًللمعرضة ولشعار "أرحل" لان المعارضة فعلياً ورغم وجود 99 حزباً مسجلاً غير موجودة.البلد عندها أزمة قيادة فى المعارضة، و بمجرد ظهور قيادى في الأفق متفق عليه من هذه الأغلبية الصامتة سيرحل البشير.


#1250855 [كورال حله الغنم]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 04:24 PM
عمر البشير ارضا الموتمر الوطني
نحن جموع الشعب السوداني الكادحه نريد حكومه عسكريه 100%
نحن جموع الشعب السوداني الكادحه نريد حكومه العسكر ان تستعين بالتكنوقراط
لقد كنا نحلم بالديمقراطيه ولكننا الان نحلم بان نخرج ابنائنا من اصلابنا
في سبيل الديمقراطيه ستموت اسر وسيشرد جيل الان نريد ان ناكل ونتعلم ونتعالج
فلنكن مثل المصريين حينما اتتهم فرصه الحكم للاحزاب اعطوها للعسكر
انظروا كيف صار حال البلدان العربيه بعد ان غابو العسكر عن كراسي الحكم
ان الديمفراطيه هي افيون الشعوب الكادحه ولن نضيع مستقبل اجيالنا في اناس ظنو انهم ولدوا لكي يحكموا


#1250758 [sudan]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 01:51 PM
معظم السودانيون اصابهم الياس من ريس فاشل استمر فى الحكم 25 عاما ويطمع فى خمسة اخرى ليس المهم من نوالى د خضر محمد عبدالرحيم


#1250754 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

04-20-2015 01:47 PM
إقتباس ..ولكن هذه الشريحة الواسعة من الممكن أن ترتد لتأييد حزبها إذا حانت ساعة الجد.

بهذه الفقرة يريد الظافر إيصال رسالة لأولياء نعمته بأن سيروا فى نهج التدمير والإبادة فلن يحاسبكم أحد وإن تمكنت المعارضة المسلحة من هزيمتكم فحينها سوف تكون الأغلبية الصامته لها بالمرصاد إذا لا فرق بينك وبين من ينعتنا بأرازل القوم وشذاذ الأفاق ..
الكوز لا دين له ..


#1250491 [المتجهجه بسبب الانفصال]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 08:42 AM
أصمت أنت ودع الاغلبية الصامتة تتكلم فقد تحدثتم فشوش بما فيه الكفاية


#1250480 [جنو منو]
5.00/5 (2 صوت)

04-20-2015 08:34 AM
ما هذا الذى تقولة أن الاغلبيه الصامته التى اختارت الفرجة من مناصرى الحزب الحاكم .. من الذى قال
لك هذا ياهذا ان هذه الاغلبيه هى ضد الحزب الحاكم بالطبع والمسأله مادايراليها درس عصر .. بل هو
طبعكم دائما قلب الحقائق .. وانتم تعلمون ذلك ولكنكم تتجاهلون .. وبعدين تقول يمكن لهذه المجموعه
أن تغير رأيها اذا وجدت خطابا سياسيا جديدا ..خسئت ياهذا بعد ربع قرن من الدمار والفساد تقولون
نجىء نغير ونجىء نسوى .. بعد خراب سوبا ياعجوبه.. اذهبواواتركونا فى حال سبيلنا..!!


#1250474 [سالم]
5.00/5 (3 صوت)

04-20-2015 08:29 AM
شوف الاستاذة رشا عوض عوض كتبت شنو يا صحفي يا لزج:

أن ضعف الإقبال على التصويت في أية انتخابات تجرى في ظل نظام شمولي كنظام البشير، استولى على السلطة بانقلاب عسكري وحافظ عليها لربع قرن بالقوة ليس خبرا!

فمن المعلوم من المنطق بالضرورة، أن صندوق الاقتراع في نظام كهذا لا يقدم ولا يؤخر قيد أنملة فيما يتعلق بمنح السلطة السياسية لهذا أو نزعها من ذاك! فأمر السلطة حسمه سلفا "صندوق الذخيرة" ووظيفة أية "انتخابات مزعومة" هي مباركة السلطة التي جاء بها الانقلاب، وفي ذات الوقت تجميلها بمسوح مدني.

فأي مواطن مهما تواضعت نسبة ذكائه يعلم استحالة التخلص من البشير او من السيطرة الكاملة لحزب المؤتمر الوطني على السلطة، عبر انتخابات فُصِّلت وصُمِّمت لخدمة هدف واحد هو استدامة احتكار السلطة للذين استولوا عليها بالدبابات وحافظوا عليها ببيوت الأشباح ومجازر"الصالح العام" وصولا للإبادات الجماعية.

ولذلك، فإن الشعب السوداني، تعامل مع كل المسرحيات الانتخابية في عهد الإنقاذ كشأن إنقاذي داخلي بحت، ينفعل به"الإنقاذيون" وحدهم لانه يعيد تقسيم الكعكة فيما بينهم فقط، فلم يحبس الشعب السوداني أنفاسه عام 1996 في انتظار نتيجة السباق الانتخابي بين عمر البشير وسبعين مرشحا رئاسيا كان أشهرهم السباح كيجاب! كما لم يشغل باله بانتخابات عام 2000 والتي كان دور "الكمبارس" فيها من نصيب الرئيس الراحل جعفر نميري والاستاذ محمود جحا ود السموأل حسين والاستاذ مالك حسين، وحتى انتخابات 2010 التي تمخضت عن اتفاقية السلام الشامل"نيفاشا"، وكان من المفترض ان تكون مختلفة ولو نسبيا عن المسرحيتين السابقتين، إلا ان ذلك لم يتحقق، لأن صفقة "نيفاشا" انتهت بمقايضة التحول الديمقراطي بانفصال الجنوب، فنجح "المؤتمر الوطني" في تحويل انتخابات 2010 لعملية "تجديد بيعة"! فانسحبت منها كل القوى السياسية ذات الوزن تاركة المؤتمر الوطني ورئيسه ينافسون أنفسهم كالمعتاد!

فالشعب السوداني كله بمن فيه ما يسمى بالمرشحين الرئاسيين، في كل "انتخابات الإنقاذ" كان يعلم ان البشير سيبقى رئيسا، وأن المؤتمر الوطني سيبقى حزبا مهيمنا، وأن الأمر برمته مسرحيات عبثية، يصر البشير وحزبه على تمثيلها كل اربعة سنوات، لا يفعلون ذلك ظنا منهم بان هناك مغفلون ستنطلي عليهم مثل هذه الألاعيب ولا إدمانا منهم لمسرح العبث لا سمح الله، وإنما بسبب ان الأنظمة الشمولية مهما تمكنت ومهما طال بقاءها في الحكم تظل مصابة ب"عقدة الشرعية" وتظل طوال عمرها في لهاث يائس لحل هذه "العقدة" وبالتالي فإن "الهوس الانتخابي" الذي يصيب الدكتاتوريات منذ نعومة أظافرها ثم يتفاقم في خريف عمرها، ما هو إلا تأكيد لحقيقة افتقارها للشرعية، وفي حالة هروب مستمر من "شبح الانقلاب" الذي يظل يطاردها مثل شبح الخطيئة! فرغم كل الاموال التي تهدر فيما يسمى بالانتخابات، ورغم صياح الأبواق الإعلامية صباح مساء بالانتقال من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية والشرعية الانتخابية، ورغم كل مجهودات الخداع والكذب، ستظل الحقيقة المرة كما هي! فكلما سئل مواطن سوداني كيف جاء البشير الى الحكم سوف يجيب بلا تردد: جاء بانقلاب 30 يونيو 1989 م! لن تجد مطلقا من يقول لك صعد البشير الى السلطة عقب فوزه المجيد على كيجاب عام 1996 او عقب فوزه الظافر على جحا عام 2000 او عقب فوزه المفاجئ على فاطمة عبد المحمود عام 2010م! فهذه الاحداث الكاركاتيرية رغم ما تهدره من مال وجهد لا تلبث كثيرا في ذاكرة احد وسرعان ما تتبخر حتى من ذاكرة البشير نفسه!.

إذن ما هو الجديد في انتخابات 13 أبريل 2015 الذي يجعلنا نتوقف عندها؟ أليست مثل سابقاتها مجرد عملية تحصيل حاصل وتكريس لما هو مكرَّس أصلا؟

نعم هي كذلك، ولكنها تختلف عن سابقاتها في درجة تعقيد الأزمة السياسية التي ستعقبها وهي أزمة تستوجب تحضير الاجابات الشافية عن سؤال: ثم ماذا بعد؟

إن أخطر خفايا هذه "الفضيحة الانتخابية" هو حدة الانقسام الداخلي للنظام، فبات واضحا ان البشير ومجموعته في خندق الانتخابات، وبقية المؤتمر الوطني "بتياراته المختلفة" يقف ضدها!

حيث لم تبلغ كل الانتخابات السابقة مثل هذا المستوى المخجل من العزلة وضعف المشاركة، فرغم مقاطعة الشعب السوداني، كانت تجد الدعم من القاعدة الموالية للإنقاذ، حيث تجتهد هذه القاعدة في صناعة الحشود باستخدام إمكانيات الدولة، وكانت تجتهد في افتعال الضجيج الانتخابي وبعد ذلك تجتهد في التزوير والتزييف والبروباغاندا، والتستر على النقائص، أما في انتخابات 2015 فقد اتضح جليا عمق الانقسام في حزب المؤتمر الوطني، ومدى عزلة البشير ومجموعته داخل المؤتمر الوطني نفسه، فالمقاطعة هذه المرة لم تقتصر على الأغلبية المعارضة، بل شملت جزءا كبيرا من الأقلية الموالية! حتى عضوية الحركة الإسلامية كانت بحاجة لمن يستنفرها ببيان ويستجديها للتوجه الى صناديق الاقتراع لحفظ ماء وجه النظام من التدني الشنيع في نسبة التصويت، ففي بيان صادر بتاريخ 15 أبريل حثت الحركة الإسلامية بولاية الخرطوم عضويتها على التصويت باستخدام الآية القرآنية "انفروا خفافا وثقالا" وأضاف البيان" لا يجرمنكم شنآن حال على ان لا تنفروا" وهذه إشارة صريحة إلى ان عضوية الحركة الاسلامية قاطعت التصويت بسبب "شنآن الحال" وترجمتها السخط السياسي على البشير ومجموعته!

ومن دلائل وجود تيار داخل المؤتمر الوطني وقف ضد هذه الانتخابات ذلك السيل من الصور الفضائحية لمراكز الاقتراع وهي خاوية على عروشها إلا من موظفي المفوضية النائمين! وتلك المخالفات التي تصل الاعلام حال وقوعها، بكل تأكيد الانتخابات السابقة كانت مليئة بالمخالفات والمشاكل ولكنها لم تجد توثيقا وفضحا سريعا كهذا، لأن البيئة السياسية والقانونية في البلاد مضادة تماما للشفافية، بل وجدت كل الانتهاكات من يجمل صورتها ويتستر عليها، ولكن "انتخابات الوداع" هذه لم تجد من ينعم عليها بالستر.

أضف إلى ذلك ان بعض النتائج الأولية التي رشحت تفيد بأن من ترشحوا من عضوية المؤتمر الوطني كمستقلين أسقطوا مرشحي الحزب المدعومين من البشير، وهذه ايضا خميرة معارك وشيكة بعد إعلان النتائج بصورة رسمية.

هذا الانقسام الحاد داخل النظام الحاكم، مقروءا مع صلف البشير وإعراضه عن أية حلول سياسية لأزمة البلاد المتفاقمة، واتجاهه لإحكام قبضته على مفاصل السلطة التي مهد لها ب"التعديلات الدستورية" الأخيرة، كل ذلك يضع سؤال "التغيير" في السودان على المحك مجددا: ما موقف قوى"نداء السودان" من الحوار مع حكومة البشير الجديدة؟ هل ثمت تغيير سوف يطرأ على أساليب العمل المعارض في اتجاه ممارسة ضغوط محسوسة على النظام في الداخل بدلا من الاعتماد على الضغوط الدولية؟ هل هناك اتجاه لاستيعاب المعارضة الإسلامية للبشير ضمن قوى "نداء السودان"؟

ماهي خطة الوسطاء الإقليميين والدوليين في عملية السلام السودانية في مرحلة ما بعد "الانتخابات" هل سيحاولون مجددا نفخ الروح في "الحوار الوطني" وينظمون الاجتماعات بين حكومة البشير والمعارضة المدنية والمسلحة في أديس ابابا وغيرها؟

ربما ينفجر الشارع السوداني ويفرض معادلة جديدة في أي لحظة، ولكن ذلك لا يلغي الحاجة الماسة لأن تجتمع قوى التغيير للاتفاق على كيفية إدارة انتقال البلاد إلى نظام جديد وكيفية حمايتها من الانزلاق إلى الفوضى.


#1250401 [zaino]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 06:58 AM
ياعبد الظافر انت لسة تحاول تسوق لحزبكم الفاشل ويظهر انك اكبر دليل للتدليس عن حزبك ياخى انا ماعارف انتو دايرين شنو الناس بصريح العبارة قالوا ليكم امشوا ماديرنكم واحسن تمشوا اليوم قبل بكرة لان لو قامت انتفاضة صدقيني ايواحد من منتسبي الحزب يامشنقة ومصادرة املاكةواماله ام حبس لاخر عمره وصدقني انكم شوهت اسم الاسلام لدرجة انه لن يكون هناك حزب اسلام لقرن من الزمان في السودان.


#1250392 [خالد حسن]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 06:25 AM
طراش اباجهل
كان ما الانقاذ نوعك ده فراش في زريبة غنم مابنفع .. خليه يجي يحلل ويفتي في انه الاغلبيه الصاكنه فيها مؤيدين ليكم؟
غايتو الا يكونوا غنم وبجم زيك عشان يأيدوا حزب فشل في خمسه وعشرين سنه إنه يقدم ليهم ابسط الخدمات من علاج وتعليم وأمن ناهيك عن الحفاظ علي وحدة البلد وإقتصادها ..


#1250387 [التــــــــــــــــــــــــــــــــربالى]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 05:46 AM
[المتجهجه بسبب الانفصال]
1.00/5 (1 صوت)

04-19-2015 12:12 PM
التعالي الانقاذي في أعلى صوره ... أمين عام المغتربين في قناة الشروق أمس
بقلم المتجهجه بسبب الانفصال

لازال هناك من ينظر في الانقاذ اصلاحاًوتطويرا وتحسينا ،، غير أن سنن السلوك الانساني والسنن الالهية وأفعال القوم تقول أنه نافذ فيهم قدراً عجيباً مثاله نهاية الدكتور فوستس Dr. Faustus ، في رواية كريستوفر مارلو الشهيرة،، شواهد ذلك كثيرة وشواهد القبور في ظل صحة مامون حميدة أكثر والمعتبرين منهم أقل بل (مافي تب).

لقد استفزني أمس لقاءً أجرته قناة الشروق وقع على عيني مصادفةً أثناء ( تقليبي ) للقنوات. الجزئية التي أدركتها في اللقاء تحدث فيها الحاج ماجد سوار الصافع كفاً لاستاذ أجيال جامعي محترم له مساهماته المعرفية الكبيرة في السودان ،، تحدث فيه عن تدشين الجهاز لدورة قصيرة لمدة ثلاثة أيام قال أنها في الاوتوكيت يقصد Etiquette وهي إجبارية لكل من يحصل على تأشيرة عمل للعمل في الخارج... مقدمة اللقاء ولعلها الاستاذة نسرين سوركتي اعترضته بسؤال عندما قال انها اجبارية للجميع ،، فقالت له وقد بدت على وجهها علامة استغراب الا ترى أن هناك من لا يحتاجون لمثل هذه الدورة لأن منهم من يعرف الاتيكيت جيدا ويمارسه زيا وسلوكا،، فجاء رده متعالياً (( لا الدورة للجميع والزامية لأني رأيت في دول مجاورة سودانيين في مناصب مهمة ولا يهتمون بالمظهر)) ،،، ثم طفق الرجل يواري سوءة تبريره بنماذج شاهدها في دول كثيرة وأن احدى الدول المجاورة لا تسمح لمواطنيها بركوب الطائرة الا وهم يرتدون Full suits...
الهندام مرغوب ولكن هل الحاج ماجد سوار ذات نفسه يدخل ضمن (( في الناس القيافة حبينا اللطافة))،، هذا ان سلمنا بأنه كان مهندماً خارجياً خلال اللقاء حيث لاحظت أنه اجتهد بشكل كبير أكثر من اجتهاد أصم الانتخابات في الأيام الفائتة بأن يكون مظهره نائراً لامعاً أمرداً لدرجة أني اعتقدت أن استوديوهات الشروق ادخلت نوع جديد من تقنية الاضاءة الباردة ولا ضير في مظهره ان كان يوافق مخبره لا على منوال موافقة شنه طبقته،،،
ولكن المهم في الموضوع في ودورة لحس الكوع الاجبارية هذه ،، أن السيد حاج ماجد سوار قدس الله سره الباتع يريد أن يختصر جهود كل الاكاديميا والباحثين من علماء نفس تربوي وغيرهم في ثلاثة أيام ليغرس مفاهيم السلوك الذي ينضج على نار هادئة مقسمة الى سنوات عمر الانسان الذي يتعلم هذه الامور الى عمر 24 سنة في ثلاثة أيام كورسات قصيرة ،،، وذكر سوار ان الدورة تحتوي على كتاب،، وأصر والح اصراراً في تكرار أن الدورة ستكون برسوم رمزية قليلة جداً تعادل رسوم دورة يوم واحد!!! فانظر يا عزيزي أرحل الى الكيفية الالتوائية التي حدد بها سعر الدورة،،، من المهاجرين السودانيين رجال صدقوا ما عاهدوا عليه مهنتهم فمنهم الراعي المحترم والميكانيكي المخضرم والآتي من فيافي مجموعات سودانية لها اسلوب حياتها ،، فهل يا ترى يريد سوار ان يرتدي على سبيل المثال من يمتهن مهنة راعي بدلة أو ((فول سوت)) كما قال ،، افلا ينظر سوار حوله الى الابل كيف حلبت والى البقر كيف علفت حتى يحدد زي حالبيها أو عالفيها في هذه المهنة الصعبة المحترمة ،،،

في الحقيقة هذا التعالي الانقاذي الممثل في كيفية التفكير والعمى الليلي في نظر الانسان لنفسه أولا كيف خلق والى سلوكه كيف عوج بيده ان دل انما يدل على أن هذه الجماعة وصلت مرحلة ادعاء بأنها الانسان الكامل في بادرة مطابقة للتفوق الاري الهتلري أو ادعاء اليهود بانهم شعب الله المختار الا ان الفرق هو عدم استطاعة الانقاذيين التصريح بتفوق عرقهم ولعلهم يعملون في هذا الاتجاه وفق التزاوج بينهم وذلك مردود عرفوا انه يحتاج لسنوات من التناسل أما في الوقت الراهن فليكن التعالي بالتفوق الفكري ( حسب ما يعتقدون) ،، والله اني أكاد اجزم خلال متابعتي للقاء أن حاج ماجد سوار عندما كان يتحدث ،، يتحدث وفي ذهنه أنه ليس في بلاد السودان من هو أفهم منه وأشيك منه ،، ذلك لانتفاء صفة التواضع في حديثه وحسيسه،،،

الغريبة أنه في حادثة زار فيها وزير دولة قال الرجل الثاني في السفارة أن كثير من المسئولين السودانيين يحرجوننا في زياراتهم حيث أغلبهم لا يعرفون استخدام مرافق وغرف الفنادق بشكل حضاري،،،، حاج ماجد سوار يريد القفز من أسوار الواقع الداخلي ليصيغ زي المغتربين وسلوكهم في ثلاثة أيام ،،،

إن كان ذلك كذلك يا حاج ماجد لماذا لا تقوم وزارة التربية بإدخال مادة الاوتوكيت في التعليم الابتدائي بدلا من زحم وقحم المنهج بكلام وحشو لا يستطيع السوداني بعد اكمال الجامعة ربط (كرفتة) حسب دورتك ذات الثلاثة أيام هذه،،، فعلا الجمل ما بشوف عوجة رقبتو،،، هذه الدورة اعتقد اولى بها كثير من المسئولين خاصة الولائيين والمعتمدين واعضاء المجالس المحلية ... كلنا نحلم بعالم جميل وزي جميل ووطن جميل لكن مش في 3 أيام ،،، السلوك البشري ليس صناديق اقتراع تخج


#1250367 [aabufatima]
4.50/5 (2 صوت)

04-20-2015 03:18 AM
(.. هذه الأعداد التي اختارت الفرجة محبطة من سياسات حزبها.. .. ولكن هذه الشريحة الواسعة من الممكن أن تحول ولاءها إذا وجدت خطابا سياسيا جديدا يلامس طموحاتها وأشواقها.. )...

عبد فتات موائدهم الخاسر المفضوح كم دفعوا لكم لترتمي في احضان حسين خوجلي وعثمان مرغني أظن اللعبه القادمه هي حزب الجراثيم والثعالب الأسلاميه. والذي يسمونه زورا وبهتانا حزب السودانين. خسئت يا مدلس .

وأعلم إن كل حصيلتكم من الأنطباخات لم تتعدى ال-15% وهذا حدث لم تمر عليه سويعات وتحاول ايهامنا بان لكم شعبيه . بعد حكمكم هذا لا مستقبل لحركة اسلاميه ولا كيزان للابد ونحن معكم شهود والأيام بيننا يا مدلس


#1250361 [fati]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 02:35 AM
اقتباس : ( هل هذه الأغلبية تعتبر رصيدا للمعارضة التي قاطعت الانتخابات.. الاجتهاد يقول ليس الأمر كذلك )

غريب امرك ياعبدالباقي !!!! حتى وفي اكبر لحظات فشلكم منذ 89 تأبى إلا وان تثبت للجميع انك مازلت

موليا لأولئك المنبوذين !!!! ياعبدالباقي بصراحه كده وانا عارفك مطلع على التعليقات ياخي ريحة

الجماعة ديل فاحت وفضائحهم ملأت الدنيا من غربها الى شرقها وفضيحة الانتخابات وصلت الى ابعد مدى

وكل العالم الان اصبح على علم ودراية هل هذه الاغلبية التي ذكرتها هي مع او ليست مع جماعة المنبوذين فبلاش لف ودوران ولولوه فارغة


#1250349 [محمداحمدصامت زاهد جامد!!!!]
5.00/5 (1 صوت)

04-20-2015 01:27 AM
غريبة انك جيرت حتي الصامته للموتمرالوطني!!وانها سئمت سياسة الحزب!!!وهذا غيرصحيح!!!فالصامتون همو الذين سئموا الجميع!!!معارضة وحكومة!!فانشغلوا بما يهمهم!!!! فقد نادي الاتحادي مولانا بالمشاركة !ولم يستجب احد!!اوقلة!!!لنفس السبب!!ولعدم جدية حتي دعوته!!اذ لم يواكبها الخم واللم المعهود في انتخاباتهم السابقة!!!لمعرفتهم بمال السباق!!!فجاءت الدعوة عزومة مراكبية!!!! لناخب متخم بالقرف!!!والياس!!!!!


عبدالباقي الظافر
عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة