المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
بكري الصائغ
اليوم تمر ذكري اول عملية اغتيال في "بيوت الاشباح"-علي فضل
اليوم تمر ذكري اول عملية اغتيال في "بيوت الاشباح"-علي فضل
04-21-2015 03:50 AM

١-
***- اليوم الثلاثاء ٢١ ابريل الحالي ٢٠١٥ تمر الذكري الخامسة والعشرين علي حادثة اغتيال الدكتور علي فضل نتيجة التعذيب البشع الذي ظل يتعرض له خلال فترة إعتقال دامت 23 يوماً منذ اعتقاله من منزل اُسرته بالديوم الشرقية مساء الجمعة 30 مارس 1990، ونقلِه إلى واحد من أقبية التعذيب التي أقامها نظام الجبهة غداة استيلائه على السلطة في 30 يونيو 1989. وهناك في احدي (بيوت الاشباح) باشر اللواء طبيب الطيب محمد خير (سيخة) التحقيق مع علي فضل وبعدها قام بتعذيبه في سادية من ضرب مبرح كعوب البنادق وحرق اعقاب السجائر وتجويع وامتناع عن تقديم مياه الشرب او تقديم العلاج اللازم له ، ولما ساءت حالته تمامآ، نقل الي قسم الحوادث في المستشفى العسكري باُمدرمان، وهناك توفي في صبيحة 21 أبريل 1990.

٢-
من هـو الدكتور علي فـضل؟!
******************
(أ)-
***- كان علي فضل يدرس بجامعة الخرطوم كلية الطب، وفي نفس دفعة الطيب (سيخة)، ولكن الطيب (سيخة) كان يكن كراهية شديدة لزميله علي فضل، بسبب انتماؤه السياسي للجبهة الديمقراطية، عكس (سيخة) الذي كان اسلاميآ متشددآ يستخدم (السيخة) لضرب الطلاب الديمقراطيين، لذلك تم اطلاق لقب (سيخة) عليه، وما بارح سلاحه (السيخة) طوال وجوده بفناء الجامعة او اثناء النقاشات الطلابية حتي اكمال الدراسة بالجامعة.

(ب)-
***- بعد التخرج من كلية الطب، اختار علي فضل العمل بالمستشفيات المدنية، بينما اختار الطيب (سيخة) العمل بالسلاح الطبي. وعندما وقع انقلاب 30 يونيو 1989، كان للواء الطيب (سيخة) دورآ بارزآ فيه لا بحسب رتبته العسكرية العالية وانما لولائه الحزبي للجبهة الأسلامية، وتم تعيينه وزير بالأمانة العامة لمجلس الوزراء والمسئول الأول فيها.

(ج)-
***- وما ان ألت كل مهام الامانة العامة لمجلس الوزراء اليه، حتي راح ويشرع في اعداد قوائم الموظفيين الكبار والصغار في جهاز الخدمة المدنية والعسكرية، والسفراء والدبلوماسيين في السلك الدبوماسي، والمهندسيين بالطيران المدني، والنقل النهري، وكبار مدراء المصالح والمؤسسات الحكومية المتعددة، والبنوك، والفنادق، واساتذة جامعة الخرطوم، وكبار الضباط والصغار بوزارة الدفاع والداخلية تمهيـدآ الاطاحة بهم للصالح العام، واحلال اخرين اسلاميين مكانهم. بلغ عدد الذين احيلوا للصالح العام والطرد من الخدمة في كل مديريات السودان بنحو ٧٠ ألف في جهازي الخدمة المدنية خلال الفترة من يوليو ١٩٨٩ وحتي عام ٢٠٠١ .

(د)-
***- راح الطيب (سيخة) ويشرف بنفسه البحث عن اعداءه القدامي بالجامعة، والذين ناصبوه العداء وقتها، وتلاسن معهم بالكلام (والسيخة). كان يدخل الوزارات والمصالح الحكومية علي غفلة وبدون اذن الوزراء ومعة مجموعة من الحرس الاسلاميين المدججين بنادق (الكلاشينكوف)، وما ان يقع نظره علي خريج قديم من جامعة الخرطوم وكان ينتمي للجبهة الديمقراطية وقتها، الا ونزل فيه سبآ باللعنات القبيحة علي مرأي من بقية الموظفيين والموظفات. ويطلب منه اخلاء مكتبه علي الفور واعتباره مطرود من الخدمة المدنية!!، وظف الطيب (سيخة) عددآ من موظفيه الاسلاميين مهمة البحث شخصيات محددة تخرجوا من جامعة الخرطوم، كانوا ينتمون للحزب الشيوعي، ان يعرفوا اين هم يعملون؟!!.

(هـ)-
***- جاءته القوائم المطلوبة وعلم منها، ان اغلب خريجي كلية الطب يعملون في القطاع الخاص، وقد امتلكوا عيادات خاصة بهم. عندها بادر الطيب (سيخة) العمل علي الغاء تراخيص كل العيادات التي يمتلكونها او يعملون فيها، ومنع الاطباء من ممارسة العمل فيها، اصدر ايضآ توجيهاته الصارمة بعدم تعيينهم في اي قطاع طبي بالسودان، ووضع اسماءهم في قائمة سوداء بالمطارات حتي يحرمهم من العمل بالخارج.

(و)-
***- استغرب الناس كثيرآ من سكوت جنرالات (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) بقيادة العميد عمر البشير علي تصرفات الطيب (سيخة) الرعناء، والسياسة الادارية التي وجهها بقصد قطع ارزاق الناس، وتشريد احسن كفاءات البلد بلا اسباب مقنعة.

***- لكن كل ماكان قام به الطيب (سيخة) ، وما قام به النافع علي النافع وقتها من تعذيب واغتيالات في (بيوت الاشباح)، وان ما صدر من تصرفات استفزازية وارهاب كان يقوم بها الرائد ابراهيم شـمس الدين، ايضآ ما بدر من الرائد يونس وهجومه السافر علي بعض البلدان العربية وحكامها...كانت كلها توجيهات واجبة النفاذ من الجبهة الاسلامية التي زعمها الترابي!!

٣-
***- بعد نجاح انقلاب الجبهة الاسلامية، اصدر (المجلس العسكري العالي لثورة الانقاذ) وقتها بيان عسكري يحظر فيه الناس من الاضراب عن العمل، او الدعوة له، وان من يخالف نص البيان يعرض نفسه للمحاكمة تصل العقوبات فى هذه القضية إلى حد الإعدام.

٤-
***- في النصف الثاني من عام 1989، وبعد مرور خمسة شهور مريرة حاقت بالأطباء، قرروا الدخول في اضراب عن العمل بغية لفت الانظار الي الحالة المتردية في المستشفيات نتيجة الاساليب اللقمعية التي كانت تمارس ضدهم من قبل الأدارات الحكومية. كان للإضراب الذي نفذه الأطباء السودانيون إبتداء من يوم الأحد 26 نوفمبر 1989 أثراً قوياً في كسر حاجز المواجهة مع النظام. أثار بالمقابل هذا الاضراب ردود فعل وسط سلطات النظام ،الذي بدأ حملة ملاحقات قمع وتنكيل شرس وسط النقابيين والأطباء على وجه الخصوص. وفي غضون أيام قليلة فقط جرى اعتقال عشرات الأطباء، الذين نقلوا إلى بيوت الأشباح التي كان يشرف عليها في ذلك الوقت "جهاز أمن الثورة"، وهو واحد من عدة أجهزة أمن تابعة لتنظيم الجبهة الإسلامية.

٥-
***- الدكتور علي فضل كان عضوآ بارزآ في لجنة تنظيم اضراب الاطباء ، لذلك كان مطلوب بشدة القبض عليه حيآ او ميتآ من قبل السلطات الأمنية. لجأ علي فضل الي الاختفاء تمامآ عن العيون، وظلت دوريات الحراسة تبحث عنه في مكان، وفي كل مرة ترجع خائبة لقواعدها.
امر الطيب (سيخة) القبض علي شقيق الدكتورعلي فضل واعتقاله في احدي (بيوت الاشباح) حتي يسلم علي فضل نفسه للسلطات الأمنية، والا يبقي قيد الحبس الي الابد.عندها قام علي فضل بتسليم نفسه للسلطات الأمنية، وكان هذا يوم الفرح والسرور عند الطيب (سيخة)!!

٦-
***- اعتُقل الشهيد علي فضل مساء الجمعة 30 مارس 1990، ونقل على متن عربة بوكس تويوتا الى واحد من أقبية التعذيب، وبدأت حفلة التعذيب علي يد الطيب (سيخة)، وابراهيم شمس الدين وبكري حسن صالح. واخرين. واتضح في وقت لاحق ان التعذيب قد بدأ في نفس الليلة التي وصل فيها الي المعتقل. وطبقاً لما رواه معتقلين اخرين كانوا في نفس (بيت الاشباح)، الذي نقل إليه، اُصيب علي فضل نتيجة الضرب الوحشي الذي تعرض له مساء ذلك اليوم بجرح غائر في جانب الرأس، جرت خياطته في نفس مكان التعذيب.

٧-
***- إستمر تعذيب علي فضل على مدى 23 يوم بلا توقف منذ اعتقاله مساء 30 مارس 1990 حتى استشهاده صبيحة 21 أبريل 1990 يثبت بوضوح إنه هزم جلاديه، الذين فشلوا في كسر كبريائه وكرامته وتمسكه بقضيته. ومع تزايد وتائر التعذيب البشع اُصيب علي فضل بضربات في رأسه تسببت في نزيف داخلي حاد في الدماغ أدى الى تدهور حالته الصحية. وحسب التقارير الطبية التي صدرت في وقت لاحق، لم يكن على فضل قادراً على الحركة، كما حُرم في بعض الأحيان من الأكل والشرب وحُرم أيضاً من النظافة والإستحمام طوال فترة الإعتقال.

٨-
***- نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، وصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: "إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع.... لقد كانت حالته مؤلمة... وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه"!!

٩-
***- العاملون بحوادث الجراحة في المستشفى العسكري اضطروا للتعامل مع حالة علي فضل كمريض عادي دون التزام الإجراءات القانونية المتعارف عليها وذلك بسبب ضغوط رجال الأمن الذين أحضروا علي فضل بخطاب رسمي من مدير جهاز الأمن، وأيضاً بسبب تدخل قائد السلاح الطبي، اللواء محمد عثمان الفاضلابي، وضعت الحالة تحت إشراف رائد طبيب ونائب جراح موال للجبهة الإسلامية يدعى أحمد سيد أحمد!!..

***- فاضت روح الطبيب علي فضل الطاهرة حوالي الساعة الخامسة من صبيحة السبت 21 أبريل 1990، أي بعد أقل من ساعة من إحضاره الى المستشفى العسكري، ما يدل على أن الجلادين لم ينقلوه إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت حالته الصحية تماماً وأشرف على الموت بسبب التعذيب البشع الذي ظل يتعرض له. بعد ظهر نفس اليوم أصدر طبيبان من أتباع تنظيم الجبهة، تقريراً عن تشريح الجثمان أوردا فيه ان الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا"، واتضح لاحقاً أن الطبيبين أعدا التقرير إثر معاينة الجثة فقط ولم يجريا أي تحليل أو فحص. وجاء أيضاً في شهادة الوفاة (رقم 166245)، الصادرة من المستشفى العسكري باُمدرمان والموقعة بإسم الطبيب بشير إبراهيم مختار، أن الوفاة حدثت بسبب "حمى الملاريا".

١٠-
***- بعد اجتماعات متواصلة لقادة نظام الجبهة ومسؤولي أجهزته الأمنية، إتسعت حلقة التواطؤ والضغوط لاحتواء آثار الجريمة والعمل على دفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية اللازمة. مارس نائب مدير الشرطة، فخر الدين عبد الصادق، ضغوطاً متواصلة لحمل ضباط القسم الجنوبي وشرطة الخرطوم شمال على استخراج تصريح لدفن الجثمان دون اتباع الإجراءات القانونية المعروفة، فيما فتحت سلطات الأمن بلاغاً بتاريخ 22 أبريل بالقسم الجنوبي جاء فيه ان الطبيب علي فضل أحمد توفي وفاة طبيعية بسبب "حمى الملاريا". العميد أمن عباس عربي وقادة آخرون في أجهزة الأمن حاولوا إجبار اُسرة الشهيد على تسلُّم الجثمان ودفنه، وهي محاولات قوبلت برفض قوي من والد الشهيد واُسرته التي طالبت بإعادة التشريح بواسطة جهة يمكن الوثوق بها.

***- ويقول شاهد عيان:( الساعة 9.45 مساء وصلنا و شاهدنا حركة غير عادية و نحن نرقب منزل الشهيد من بعد و لمحت المدعو "عباس عربي" رجل استخبارات و أمن نظام القتلة يدخل و يخرج متوترا ، و هو يسعى جاهدا لإقناع العم فضل أحمد باستلام جثمان ابنه و دفنه سريعا على قاعدة الإسلام التي تقول " الميت أولى بالدفن و إكرام الميت دفنه" ناسيا عن عمد ما جاء في محكم التنزيل معنى و دلالة " بأن الذين إن أصابهم البغي فهم ينتصرون.. و السن بالسن و الجروح قصاص")،

١١-
***- إزاء هذا الموقف القوي، اُعيد تشريح الجثة بواسطة أخصائي الطب الشرعي وفق المادة 137 (إجراءات اشتباه بالقتل) وجاء في تقرير إعادة التشريح ان سبب الوفاة "نزيف حاد بالرأس ناجم عن ارتجاج بالمخ نتيجة الإصطدام بجسم حاد وصلب".

١٢-
***- وبناء على ذلك فُتح البلاغ رقم 903 بالتفاصيل الآتية: -
المجني عليه: الدكتور علي فضل أحمد-
المتهم: جهاز الأمن –
المادة: 251 من قانون العقوبات لسنة 1983 (القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد)...لم تتمكن (العدالة) من النظر في القضية وأوقفت التحريات نتيجة الضغوط المتواصلة والمكثفة من نظام الجبهة ورفض جهاز الأمن تقديم المتهمين الأساسيين للتحري، أي الأشخاص الذين كان الشهيد تحت حراستهم ، وهم المتهمون الأساسيون في البلاغ.

١٣-
***- اليوم تمر ذكري اول عملية اغتيال في "بيوت الاشباح" وكان ضحيتها الشهيد الدكتور علي فضل في يوم ٢١ ابريل ١٩٩٠. الشهيد واري جثمانه الثري وانتقل الي رحمه الله..والاسرة المكلومة ما زالت تأمل في قصاص عادل يطال القتلة واولهم الطيب محمد خير (سيخة)، الذي يقال - والعهدة علي الراوي-، ان الله تعالي قد انتقم شر انتقام منه، وهل هناك عقاب اقسي من الاصابة بالجنون؟!!

بكري الصايغ
bakrielsaiegh@yahoo.de

تعليقات 29 | إهداء 0 | زيارات 4267

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1252616 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 02:49 AM
وصلتني رسالة كريمة من أخ عزيز، وكتب:
(لك التحية أخي الأستاذ بكري و أنت تعض على قضية الوطن بالنواجز، أسمح لي أن أصحح معلومة صغيرة .و لكنها هامة، الشهيد الدكتور علي فضل لم يدرس في كلية الطب بجامعة الخرطوم بل درس بجمهورية مصر العربية تم إعتقاله ثم تعذيبه ثم إغتياله أثناء تحضيره للدراسات العليا بشعبة طب المجتمع بكلية الدراسات الطبية العليا بكلية الطب .بجامعة الخرطوم. ،مع جزيل شكري و تقديري)-

***- الف الف شكر لك يا حبيب. واعتذر عن التاخير في الرد علي رسالتك المقدرة.


#1252615 [Dr Abdelwahab Yousif Babiker]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 02:44 AM
Just to add I live and work in UK


#1252613 [Dr Abdelwahab Yousif Babiker]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 02:41 AM
Salamat Bakri and thank you very much for the information about the unjust killing of Dr Ali fadl.I was outside the country and still.I am a graduate of Khartoum 1975 .I do remeber Eltayib Sikha but unfortunately I dont remember Dr Ali Fadl.I think those criminals should be prpsecuted like the Nazis and I balieve you live in Germany.I will be ready to support any action you suggest.Will keep in touch inshallah.


#1252585 [عادل سراج]
0.00/5 (0 صوت)

04-23-2015 12:45 AM
شكرا اخي المواظب في ذكر المظلومين طيبي الذكر ممن رفعوا اسم السودان بطيب خلقهم وبياض سريرتهم بكري الصايغ انت بكتاباتك تؤكد ان كل اوغل نظام عصابة الانقاذ في الاضرار والفتك بهم كانو من اصحاب الفضل على مجتمعاتهم رجال ونساء سادو السودان بما قدموه للوطن لا بمانهبوه من الوطن لقد اصبح السودان كئيبا حتى في الافراح والاتراح فلا تكاد تذهب لاناس ملبيا لدعوة او معزيا الا وتواجد اولئك اللصوص بصفاتهم النتنة التي مرغت السودان في الوحل
وجنو على مجتمع كان يسوده الامان والاطمئنان
فاصبح المجرمون واللصوص بقدرة قادر من قدوات الاجيال المغيبة

والله انهم ضائعون فمن يحج بيت الله كل سنة باموال منهوبة من الغلابة والمساكين الذين تدمع اعينهم شوقا لبيت الله وزيارة قبر نبيه ولايستطيعون اليه سبيلا
فالشيطان اولى به.


ردود على عادل سراج
[بكري الصايغ] 04-23-2015 02:39 AM
أخوي الحـبوب،
عادل سراج،
(أ)-
مساءك نور وافراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، وسعدت بمرورك الكريم وبتعليقك الواعي،

(ب)-
***- والله يا حبيب كلنا في غاية الاحباط من الحال المزري وكل يوم يمر علينا لا نري فيه اي جديد يختلف عن الامس، قبل ايام قليلة مضت، عرضت احدي القنوات الفضائية الالمانية فيلم وثائقي عن (الجوع عام ٢٠١٥ في السودان)، والله فيلم يدمي القلوب وصدم كل من شاهده. ولا يمكن لاي انسان ان يصدق ان مثل هذا الجوع موجود في العالم ،ولكنها الحقيقة الموجودة فعلآ في السودان!!...لكن باذن الله تعالي تتغير الاحوال.


#1252004 [جمال حنين]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2015 07:51 AM
هل هؤلاء بشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قاتلهم الله


ردود على جمال حنين
[بكري الصايغ] 04-23-2015 02:25 AM
أخوي الحـبوب،
جمال حنين،
مساكم الله بالعافية التامة، سعدت بقدومك الكريم. اما بخصوص استفسارك وكتبت:(هل هؤلاء بشر؟؟؟؟؟؟؟؟). فهم لاينتمون لفصيلة البشر اطلاقآ، لكن علينا ان نصبر عليهم، يقول الله تعالي:

( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ).

***- علينا ان نصبر ياجمال، وباذن الله تنفرج.


#1251942 [لعنة الله على الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

04-22-2015 05:13 AM
لك التحية استاذ بكري و الرحمة و المغفرة لكل من تسببت الانقاذ في رحيله عن هذه الحياة , قبل عامين تقريبا و في احدى الدول الخليجية جمعتني الاقدار بشاب سوداني في قمة الادب و الرقي و كنا نلتقي من وقت لاخر و كثيرا ما كنا نخوض في السياسة و اوضاع البلد و في احدى المرات ذكر لي بانه من اقرباء الطيب سيخة , وما يقال عن جنونه مجرد اشاعات و ذكر لي اسم المنطقة التي يقيم فيها حاليا .و قرات له حوارا صحفيا و لا يبدو لي ان الرجل فاقد للعقل , عموما اتمنى و ادعو الله ينتقم منه بما يستحقه من عذاب و جحيم...


ردود على لعنة الله على الكيزان
[بكري الصايغ] 04-23-2015 02:16 AM
أخوي الحـبوب،
لعنة الله على الكيزان،
(أ)-
تحية طيبة، وألف ألف مراحب بالزيارة الكريمة، وبالتعليق المقدر.

(ب)-
***- ان يكون الطيب "سيخة" في كامل قواه العقلية..او(فاكا معاه)..او (تدروش)..او ما زال يحمل (السيخة) ما عادت امور تهمنا علي الاطلاق، المهم انه انتهي اخلاقيآ..عسكريآ..ومهمل من اعضاء حزبه ، وملقي في الشارع !!


#1251801 [ابو علي]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2015 09:26 PM
المدعو عباس عربي حاليا سفيرا بتشاد والاخر السفاح عوض ابنعوف سفيرا بسلطنة عمان انها مكافات نهاية ما بعد الخدمة الدموية كفاية ولا ازيدك اكيال فيلة


ردود على ابو علي
[بكري الصايغ] 04-22-2015 06:49 AM
أخوي الحبوب،
ابو علي،
(أ)-
صباح مبارك عليك وعلي الجميع باذن الله تعالي، الف شكر علي المرور ، ما تستغرب يا ابوعلي، وزارة الخارجية عمرها ما كانت محل احترام شعبي او عندها هيبة من قبل السفارات الاجنبية في الخرطوم. حتي الناس الجوة وزارة الخارجية في الخرطوم يعرفون هذه الحقيقة، يعرفون انهم ما دبلوماسيين بحق وحقيق، وانما موظفين وسفراء يتبعون جهاز الامن.

(ب)-
بالله يا ابوعلي، ما علاقة "المرافيد" من ضباط الجيش بوزارة الخارجية؟!!، وزارة عجب!! فيها ضباط من كل جنس ولون!!ضباط شرطة..ضباط أمن..ضباط "مرافيد"..ضباط كهن..ضباط من الدفاع الشعبي!!

(ج)-
البشير يطرد وزيرة دولة للاعلام، يقوم يعينها مرة اخري في وزارة الخارجية ،وطيران علي سفارة السودان في لندن!!..

(هـ)-
ليوم الليلة ما عارفنا سر تعيين سفاح مجزرة العيلفون سفير في مصر؟!! ..ولا سفير السودان في اثيوبيآ الكان والي ولاية الجزيرة؟!!..وما خفي اعظم ادهي وامر!!

(ح)-
تاريخ وزارة الخارجية في الفترة من عام ١٩٨٩ وحتي اليوم ملئ بالمواقف المخزية..تاريخ اسود من القطران، وهو رأي كل من تمعن بشدة في تاريخه . هي وزارة كان ضلع كبير في محاولة اغتيال الرئيس السابق حسني مبارك …منحت الوزارة الغنوشي جواز سفر خاص سافر به الي فرنسا..ما زال الارهابي المصري ايمن الظواهري يحمل جواز سفر صادر من الخارجية في الخرطوم ..ترفض الوزارة اعادة الدبلوماسيين الاكفاء القدامي للعمل..تأبي الوزارة ان تخطر سفاراتها باحترام ادمية السودانيين في الخارج، وتصر علي دبلوماسييها ان يطبقوا سياسة “فسد تسد”..والتعالي.. والغطرسة علي الجاليات…

(ط)-
اصبح من اللافت للنظر هذه الايام، ان الوزير علي كرتي يصب جل اهتمامه (قبل توديع الوزارة بعد اسابيع قليلة) علي تثبيت الاسلاميين في مناصب بالسفارات والقنصليات في الخارج كنوع من (التمكين) الاسلامي علي كل شي يخص السياسة الخارجية!!، وبالفعل بدآ بتعيين الوزيرة السابقة السفيرة سناء حمد العوض، التي نقلت للسفارة السودانية بلندن في موقع نائبة سفير وهي خطوة لم تكن مفاجئة باعتبارها جاءت بعد أشهر من التوقعات بنقلها لمحطة خارجية. اجري كرتي ايضآ كشف تناقلات الخارجية تعديلات في ما يتصل بملف جنوب السودان بتسميته للفريق عبد الله حسن عيسي مديراً لإدارة جنوب السودان، فيما نقل السفير السوداني بجوبا مطرف صديق إلى بروكسل سفيراً للسودان بالاتحاد الأوروبي.

(ي)-
***- بعد كل هذه المعطيات المحبطة، واتجاه تسليم الوزارة برمتها الي الاسلاميين، الذين فشلوا طوال ٢٥ عام ان يحسنوا صورة السودان، بل زاد الطين بلة، واشتدت الصورة اكثر قتامة…نسأل بكل صراحة: “هل السودان في حاجة لوزارة الخارجية؟!”…

ملحوظة:
******
ما زلنا في استغراب شديد، لماذا رفضت وزارة الخارجية، وقنصلية السودان في جدة الاعتذار للمهندس التاي؟!!


#1251541 [كمال الدين مصطفى محمد]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2015 02:06 PM
من المشاهد التي لن تنسى ابدا على مر التاريخ خروج سكان حي الديوم الشرقية عن بكرة ابيهم فتيانا وفتيات نساءا ورجالا شيبا وشبابا لتشييع الفقيد الى مثواه الاخير في موكب هادر مهيب لم تفلح سلطات الانقاذ القمعية الشرسة من منع تراص صفوفهم وانتظامهم في ذلك الموكب التاريخي الذي قادجثمان الفقيد الطاهر الى مقابر فاروق حيث ووري الثرى واكتفت اجهزة امن الانقاذ بمراقبته عن بعد امام صلابة وجسارة وتصميم مواطني الديوم الشرقية للمضي بالموكب المهيب تحديا لسلطات واجهزة امن الانقاذ التي حاولت منع خروجهم بشتى الطرق والاساليب التي خابت كلها بالفشل الذريع .
ستبقى ذكراك حية في القلوب شهيدنا د. علي فضل .. وحتما سيأتي يوم القصاص مهما طال الزمن .. والشكر موصولا للاستاذ بكري الصائغ الذي ايقظ الاذهان بهذا المقال الرائع... ورحم الله فقيدنا د، علي فضل واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا .


#1251468 [المكي]
3.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 12:45 PM
و أول المجرمين ود عثمان إزيرق الغراب الحقير العنصري الذي يتعقد من شكله. و عمره كله قضاه في الفتن و المؤامرات حتى تآمر على شيخه الذي أخرجه من قاع المجتمع، من قاع حديقة الحيوانات و زوج له بنت المهدي، و بعد دا كله غير الحقد و التآمر ما حفظ لشيخه أي حاجة!
و دا سبب كل بلاوي السودان، و جبان لا يواجه.
و حتى مذكرة العشرة هو مهندسها لكنه لم يوقع عليها عشان لو المؤامرة ضد شيخه فشلت هو يقول أنا ما وقعت عليها. شفت الجبن و الخساسة كيف؟!


ردود على المكي
[بكري الصايغ] 04-22-2015 06:15 AM
أخـوي الحبوب،
المكي،
(أ)-
صباح الخير والمسرات، الف شكر علي الطلة والزيارة الكريمة، سعدت بتعليقك المقدر، وجزاك الله تعالي كل خير وسؤدد علي الثناء الحسن.

(ب)-
مقال من مكتبتي في "سودانيز اون لاين":
وعلى الباغي تدور الدوائر..
الطيب سيخة يُحال للصالح العام.
*********************
المصدر:- "سودانيز اون لاين"-
-09-27-2005-
بقلم د. بكري الصايغ
*---------------*
رغم الإحباط الشديد الذي عمّ أغلب السودانيين في الداخل والخارج، بعد إطلاعهم على تشكيلة الحكومة الانتقالية الأخيرة، والتي ضمت عدداً من الشخصيات العسكرية والمدنية ذات السمعة والصيت الرديء، عالميا ومحلياً، واكتسبت لها شهرة في مجالات الفساد المقنن، والتي هي أيضا وجوه خبرت كل مجالات وضروب الإرهاب العالمي، وتخصصت بعد دراسات طويلة في كل أنواع التصفيات البشرية، بدءاً من إنهاء حياة المئات من الأفراد والطلاب والمثقفين في "بيوت الأشباح"، ومروراً بتدمير وحرق وقصف القرى والمساكن في جنوب البلاد، واستمراراً، وحتى الآن بلا توقف في انتهاكات كبيرة وجسيمة بمناطق شرق وغرب السودان، والتي هي شخصيات أصبحت مطلوبة عالمياً... (آجلاً أو عاجلاً).. (حية أوميتة).. للمثول أمام محاكم العدالة الدولية بلاهاي. وأنه أيضا بالرغم من حالات (القرف) والاشمئزاز، التي عمت الكثيرين في الداخل والخارج، من التصرفات الاستفزازية الأخيرة، التي انتهجتها قيادة الإنقاذ تجاه الشريك الآخر في الحكم (الحركة)، وراحت تغتصب منها جهاراً ما هو حق مشروع اكتسبته (الحركة) بموجب اتفاق دولي على تقسيم السلطة والثروة، وتسلب منها وبـ (العين الحمراء) وزارة الطاقة والتعدين، بل وبإصرار غريب يخالف كل الأعراف والمبادئ التي طرحت في "نيفاشا"، تحرمها أيضا حق الحصول على تولي وزارة المالية.. وأنه أيضا، بالرغم من حالة الإحباط، التي اعترت السودانيين، الذين أصبح مكتوباً عليهم، أن يعيشوا المعاناة كل صباح بمطالعتهم هذه الوجوه الوزارية الجديدة "المقرفة" في الصحف والمجلات، ومساء عبر التلفاز وأخباره وبرامجه الأشد "قرفا"، فإن كل هذه الأخبار المحبطة، لم تمنع المواطنين، من أن تغمرهم الفرحة العارمة، وهم يرون ويطالعون تشكيلة الوزارة الجديدة وقد خلت تماماً من بعض الأسماء (الوسخة)، وأن تشكيلة الوزارة الجديدة، قد خرج منها سئ الذكر، الجنرال (الطيب سيخة)، وإحالته للصالح العام!!! وأنه قد غادر مكتبه بالقصر نهائياً... وخرج من الباب الخلفي للقصر، بل ومما استغرب له الجميع، وحتى بعض من المحسوبين على الإنقاذ وأهله، أن الطيب سيخة، قد خرج بدون أي وداع يذكر من زملائه رفقاء السلاح!!! ولا بأي وداع يُذكر من الزملاء في الأجهزة الأمنية؛

غادر القصر، حتى بلا إشادة أو شكر من رئيس الجمهورية أو النائب علي عثمان محمد طه، زميله في حلقة إنقلاب 1989!!! ضحك كثير من المواطنين "شماتة"، وهم يقولون أن "سيخة" قد خرج من القصر بدون اي حفل وداع من العاملين والموظفين به، ولم يقدموا له "سيارة" هدية منهم له، كما كان الحال عند خروج الطفل المعجزة من وزارة الخارجية!!!

عندما قرأت خبر إعفاء الطيب "سيخة"، خالجني شعور عميق، بأن كل من طالع خبرة إحالته "للصالح العام"، أو ما كان يسميه الإنقاذ تأدباً بـ "إعفاء من الخدمة"، قد راح يهلل ويرقص فرحاً وطرباً. أتخيل أن هناك بعض من الناس راحوا ينتفضون من مقاعدهم وهم يرددون بشتى التعابير والأمثلة العربية المعروفة عندنا عند حدوث مثل هذه الحالات. هناك من قال "الله يمهل ولا يهمل".. وأتخيل آخرا وقد راح يردد "لو كانت دائمة، لما آلت إليك". آخرون قالوا "بلاء وانجلى".

أتخيل بعضا من المسحوقين، والذين ظلموا وتشردوا من أعمالهم، وعانوا الويل من جبروت هذا الجنرال في أعوام التسعينات، وهم يقولون "على الباغي تدور الدوائر". أما عن شخصي الضعيف (كاتب هذه المقالة)، فقد استغربت تماما، أن يكون سبتمبر بالذات، هو شهر أفول الشخصيات التي تسمى وتطلق على نفسها إسم "الطيب"!! فالطيب المتنبئ مات في سبتمبر مقتولا، والطيب "سيخة" انتهى أدبياً وأخلاقياً في سبتمبر 2005، ومعه الطيب مصطفى!!! ويبقى بعد ذلك أن نسأل، أي شعور داخلي يخامر الطيب "سيخة" وهو يعيش الآن نفس حالة ضحاياه المفصولين للصالح العام، والذين حرمهم "سيخة" حق الحياة الكريمة، وشردهم ونكل بأسرهم وأذاقهم الهوان؟ أسأل أيضا، وبعد أن زالت عن "سيخة" كل أوجه الأبهة والحراسة الأمنية والحراسة الخاصة، وأصبح فرداً عادياً لا يملك أي سلطة أو قوة، أي شعور يخامره، إذا ما صادف في طريقه أو عند أي مناسبة اجتماعية، شخصاً كان قد لقي الويل والتعذيب والتشريد منه؟ بهذه المناسبة تقول إحدى الروايات، أن أبو القاسم محمد إبراهيم، بعد أن زالت عنه الهيبة والسلطة بعد نجاح "انتفاضة أبريل 1985"، كان يقوم في مرة من المرات بواجب العزاء في منطقة سكنه، وجلس يتحادث مع بعض معارفه وأصدقائه ، فتقدم منه شاب وسلم عليه، فسأله أبو القاسم بعد أن رد التحية، إن كان يعرفه؟ فرد عليه الشاب، أنه ابن الشهيد عبد الخالق محجوب. وبكل أدب رجع الشاب إلى مقعده في "الصيوان"، تاركاً أبو القاسم يتلجلج في كلامه مع أصدقائه ويتلعثم ويرتجف بصورة لفتت أنظار المعزين.

ترى هل سينسى "سيخة" وبسهولة تاريخه المظلم، والذي سيقوده حتماً في يوم من الأيام إلى "لاهاي"؟ هي سينسى، كيف أنه في زمان التسعينات، وبعد تسيده مجلس الوزراء، راح يصدر الفرمان تلو الفرمان، بإحالة عشرات الألوف من الموظفين والعمال للصالح العام، بل راح بكل حقد يطارد بعضا من الشخصيات ويلاحقهم في "أكل عيشهم" حتى اضطروا للهرب من الجحيم السوداني؟ هي سينسى بسهولة أيضا، ذكريات وقصص الآلاف الذين اعتقلهم بدون أي سند قانوني أو شرعي، لا لشئ إلا لأنهم كانوا في زمان الدراسة بجامعة الخرطوم، ينتمون للحزب الشيوعي أو للجبهة الديمقراطية؟ لقد حاولت، وبعد اطلاعي على تشكيلة الوزارة الانتقالية الجديدة، وخلو إسم الطيب "سيخة" منها، أن أعرف خفايا وأسرار أسباب "نقمة" الحزب الحاكم عليه، وإن كان إقصاءه قد جاء نتيجة انقلاب أبيض دبره ضده رجل الأمن القوي د. النافع، لكي يستأثر وحده بوظيفة الطيب "سيخة" الأمنية في القصر، وتحت إسم جديد (مساعد رئيس الجمهورية)؟ وهل تم إعفاء "سيخة" لأنه كان فاشلا في كل المهام التي أوكلت إليه، مدنياً وعسكرياً؟ إن الذي يستعرض تاريخ المهام التي قام بهاالطيب "سيخة" بعد انقلاب 1989، يجدها لم تحقق أي هدف أو عمل إنساني بالمرة، وأنها مهام حفلت بالفشل الذريع، ويمكن اعتبار "سيخة" هو "أخيب" وزير يمر على تاريخ الخدمة المدنية منذ الاستقلال وحتى الآن. فمنذ أولى المهام التي أوكلت إليه بعد الانقلاب مباشرة، وجدت "الإنقاذ" نفسها في ورطة!! فقد كان عليه أن يعيد ترتيب الخدمة المدنية وصياغة قوانين للعمل والتدريب، بحيث تعود الفائدة كلها في نهاية المطاف "للإنقاذ". فجاءت أولى قراراته (الثورية)!! متناقضة تماماً مع روح المنطق والعقل!! فقد راح، ومنذ اللحظة الأولى لحكمه في مجلس الوزراء، يحيل اهل الكفاءات والتخصصات النادرة للصالح العام، ويغدق بالوظائف الخالية على أصحاب "الدقون"، والبلادة، والدروشة، وأصبح شعار الدولة وقتها أنه كلما طالت لحى الموظفين، نالوا الترقيات والعلاوات وزيادة في النجوم والصقور على أكتاف الضباط!!! وما هي إلا شهور قليلة من عمر "الإنقاذ"، حتى كانت الخدمة المدنية بفضل "سيخة" خلية تموج بحركة (الدراويش)، وما كان هناك فرق بين الوزارات وحلقات الذكر في مقابر حمد النيل!!! ظهرت في عهده ولأول مرة في تاريخ السودان ما سميت بـ "قوائم الفصل بالجملة"، قوائم كانت واجبة التنفيذ على كل وزير، حتى وإن كان هذا الوزير يعمل في القصر أو بإحدى وزارات السيادة، نزلت قوائم الفصل أيضا على وزير الدفاع، الذي كان عليه ان يعمل على "أسلمة الجيش"، بطرد آلاف وإحلال آخرين محلهم، وهم الذين جاءوا للقوات المسلحة عبر قوائم حزبية صادرة وقتها من الترابي شخصياً. أما عن وزارة الخارجية ـ فحدث ولا حرج ـ فقد كان تعيين السفراء والقناصل يتم مباشرة من قبل الأجهزة الأمنية، وأنه ما من دبلوماسي جديد يتم تعيينه وقتها في سنوات التسعينيات، إلا وكان يحمل رتبة أمنية ويتلقى توجيهات من جهاز الأمن، لا من وزارة الخارجية.تقول أحداث ذلك التاريخ من أعوام التسعينيات، أنه، وبعد أن فشل الطيب "سيخة"، في عمله بمجلس الوزراء، وجلب "بأعماله" النقمة الشعبية على "الإنقاذ"، تم نقله إلى غرب السودان، ليعمل فيه بمنصب "الوالي"، في تلك الولاية التي كانت تشتعل بالأحداث الجسام، وراح وقتها يتباهى بأنه يستطيع أن يكسر شوكة ـ ما أسماها هو ـ "عصابات النهب المسلح".. وأنه ـ وبحسب قوله أيضا ـ سيؤدب أهل الغرب الذين خرجوا من طاعة حكم "الإنقاذ". ولكن ما هي إلا شهور قليلة من بعد توليه الحكم بالولاية، إلا وسمعنا أنه قد ولى الأدبار شطر الخرطوم، رافضاً العودة للغرب مرة أخرى، وذلك بعد نجاته من محاولة اغتيال، نجا منها بأعجوبة، وعرف "سيخة" بعدها أن قوته وجبروته لا تنفع إلا في الخرطوم وفقط على الموظفين والموظفات في الخدمة المدنية!!!

وتم بعدها تعيينه وزيراً للثقافة والإعلام، وكانت أولى أوامره بأن تكون الصبغة الغالبة في أجهزةالإعلام "إسلامية"، وأن "قومية" الأجهزة لا يجب أن تسود وتبقى، وراح يعين على رأس كل جهاز سمعي وبصري من هم من أصحاب "الإنقاذ"، وسن القوانين الجائرة الصعبة على أصحاب الصحف القومية، وشاء حظه العاثر، وبحكم عمله كوزير للإعلام وقتها، أن يكون في إحدى المهام الرسمية مع النائب الأول ـ وقتها ـ الزبير محمد صالح،حيث تعرضت الطائرة "الأنتنوف" لمصاعب بسبب سوء الأحوال (هكذا قالت الأجهزة الإعلامية وقتها)، وسقطت في نهر "السوباط". ولقي النائب الأول مصرعه في ظروف غامضة لا يعرف أحد خفاياها وأسرارها إلا ... "سيخة"، الذي لزم بعد هذه الحادثة الصمت الرهيب، واعتزل الناس، وابتعد عن الأضواء والتصريحات التي كان يهواها، وأبقى نفسه سجيناً في مكتبه بجوار الرئيس البشير في القصر. وطوال ثلاثة أعوام ما عرف الناس شيئا من أخباره، إلا من خلال خبر صغير نشر بجريدة "الشرق الأوسط"، يفيد بأن الطيب "سيخة" قد تزوج للمرة الثانية!!! وأن هذا الزواج الثاني له قد تم بعد أن قام البشير بالزواج للمرة الثانية، ووجّه نداءه لجماهير السودانيين بالزواج وتعدد الزوجات من أجل زيادة عدد السكان!!!

يومها ضحك الناس طويلا، وتساءلوا، لو افترضنا أن البشير قد قام بتطليق إحدى زوجاته، مكتفياً بواحدة... هل سيحذوا من تزوجوا بمشورة البشير حذوه ويطلقوا هم أيضا؟؟ ظلت أخبار "سيخة" مقطوعة من بعد نشر خبر زواجه، حتى جاء أخيرا، في سبتمبر هذا العام، خبر إحالته للصالح العام، وأن إدارة شئون العاملين بالقصر، قد بدأت في مباشرة أعمالها بتسوية معاشه، والذي يعني أفول نجم "سيخة" نهائياً، مودعا الحياة المدنية والعسكرية.. إن مشكلة "سيخة" الكبرى، أنه يعرف أنه غير مرغوب في أي عمل آخر، فلو افترضنا أن البشير، يود أن يعينه كسفير في إحدى الدول العربية، أو بإحدى المنظمات العالمية،فلن ترضى هذه البلدان والمنظمات به، لأنه مطلوب دوليا "أمام محكمة لاهاي"، ولو أراد أن يعمل بمهنة "طبيب بشري" فلن يجد له مرضى!! فهو أيضا واحد ممن جاءوا بهذه الأمراض النفسية وغيرها للمواطنين. إنه لن يستطيع أيضا أن يهاجر ويغترب للخارج، فهناك 6 مليون مهاجر ولاجئ ومغترب سوداني في الخارج، وكثيرون يتمنون لقاءه (وكل لبيب بالإشارة يفهم)، إنه لن يستطيع أيضا، أن ينتظر من البشير، إرجاعه للخدمة بعد (استراحة محارب)، فكل الوظائف قد شغلت شمالا وجنوبا. وأخيرا، أستغرب كيف سيعيش "سيخة" باقي حياته في السودان، وهو المكروه، شعبيا وحكوميا، محليا وعالميا، دينيا وإسلاميا ومسيحيا، ومن كل الطوائف والأقليات، شمالا وجنوبا وغربا وشرقا..

د. بكري الصايغ
لايبزج ـ ألمانيا

[بكري الصايغ] 04-22-2015 05:28 AM
أخـوي الحبوب،
المكي،
(أ)-
مليون مرحبا بقدومك البهي، وسعدت بتعليقك المقدر.

(ب)-
ما زالت خفايا واسرار اطاحة اللواء الدكتور الطيب محمد خير -المستشار السابق لعمر البشير عام ٢٠٠٦ يكتنفها الغموض والابهام. لا احد يعرف لماذا قرر البشير فجأة وقتها عزل "سيخة" من منصبه في القصر؟!!، بل ولا احد ايضآ يعرف، لماذا رفض البشير تعيين "سيخة" مرة اخري في اي منصب دستوري اخر او داخل الحزب؟!!، ولم يوافق علي وضع اسم الطيب "سيخة" في قائمة المرشحين في انتخابات ٢٠١٠ و٢٠١٥؟!!

(ج)-
***- لماذا ابتعد "سيخة" عن حزب المؤتمر الوطني، وما رايناه ولا مرة منذ عام ٢٠٠٦ وواظب علي حضور اجتماعات الحزب الحاكم؟!!..هل ابتعد من تلقاء نفسه ام ابعد قسرآ من قبل صقور الحزب؟!!..هل ما زال عضو بالحزب؟!!..ما سبب الاختفاء وقلة اخباره؟!!

(د)-
***- هل حقآ انتهي الطيب محمد خير سياسيآ..وحزبيآ..مهنيآ..واخلاقيآ وخبأ بريقه الي الابد، واصبح حاله مثل صلاح كرار..يوسف عبدالفتاح.. محمد سليمان ..يونس محمود؟!!..لماذا احجمت الصحف المحلية عن نشر اخباره وتجاهلته تمامآ؟!!


#1251447 [سيف الله عمر فرح]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2015 12:16 PM
الرحمة لكل شهداء الحرية والعدالة والمساواة ! ، واللعنة لكل الجبناء الذين تنمروا داخل الغرف المغلقة ومعهم حراسهم ومسدساتهم ! .


ردود على سيف الله عمر فرح
[بكري الصايغ] 04-22-2015 03:42 AM
أخوي الحبوب،
سيف الله عمر فرح،
(أ)-
تحية طيبة حارة، سعدت كثيرآ بالزيارة الكريمة، والمساهمة القيمة.

(ب)-
قتلة الشهيد الدكتور على فضل
*******************
المصدر: - موقع -"سودانيات"-
-16-05-2012, 05:09 PM-
------------------------
***- الآتية أسماؤهم شاركوا، بالإضافة إلى الطيب سيخة، في تعذيب د. علي فضل (أسماء حركية وأخرى حقيقية لأن غالبية الجلادين كانوا يستخدمون أسماء غير حقيقية) –
*****************
١- نقيب الأمن عبد العظيم الرفاعي –

٢- العريف العبيد من مدينة الكوة –(كان يسكن في سوبا مطلع التسعينات وهو عضو بالجبهة القومية الاسلامية) –

٣- نصر الدين محمد –

٤- العريف الأمين (كان يسكن في مدينة الفتيحاب بامدرمان)-

٥- كمال حسن (إسمه الحقيقي احمد محمد وهو من منطقة العسيلات) –

٦- عادل سلطان-

٧- حسن علي (واسمه الحقيقي أحمد جعفر)-

٨- عبد الوهاب محمد عبد الوهاب (إسمه الحقيقي علي أحمد عبد الله... من شرطة الدروشاب)-

ويبقى القول ان جلادي وقتلة علي فضل معروفون.... وسيطالهم القصاص... هم وكل من كان في موقع مسؤولية في سلطات النظام في ذلك الوقت إبتداء من أنفار الأمن وحتى مجلس قيادة الإنقلاب والمجلس الأربعيني وعناصر وقيادات الجبهة التي كانت تدير دولة القهر والبطش من خلف كواليس اُخرى.


#1251426 [مدحت عروة]
4.50/5 (2 صوت)

04-21-2015 11:56 AM
والله قصة تحزن ده غير شنق مجدى محجوب وجرجس واركانجلو وضباط رمضان الاعدموا بدون محاكمة !!!!
يا جماعة الخير هل انا غلتان لمن اقول ان الحركة الاسلاموية السودانية بت كلب وبت حرام وعاهرة وداعرة وان لا احد فيها البتة يستحق اى احترام او تقدير بل اقسم بالله كل تحقير ؟؟؟
مع انى ضد عبد الناصر الانقلابى الديكتاتورى لكن عفارم عليه الاعدم سيد قطب وغيره من شذاذ آفاق الاخوان المتاسلمين الذين قتلوا القاضى الخازندار والنقراشى باشا وغيرهم لمن جا البوليس المصرى البطل وقتل راس الحية المدعو حسن البنا لانه هو المسؤول عن كل هذه الجرايم من خلال التنظيم السرى بقيادة عبد الرحمن السندى وللمعلومية الاخوان هم البدأوا العنف والقتل قبل هلاك البنا وقطب وغيرهم من شذاذ الآفاق ديل لا عندهم اخلاق اسلامية ولا انسانية واصلاح حال بلاد المسلمين يبدأ بالقضاء عليهم السفلة الاوغاد ووالله اننى لا شيوعى ولا اؤمن بفكرهم بل انسان عادى مسلم وسطى اؤمن بالديمقراطية والفكر الليبرالى ودولة القانون والدستور والمؤسسات وعدم ادخال الدين الحنيف فى الصراع السياسى بالعكس يجب دعم الدين من الدولة برعاية الدعاة والفقهاء والعلماء والمساجد وحتى الكنائس وتمكين الدين فى المجتمع بمنظمات المجتمع المدنى وليس بقوة الدولة لان فى النهاية علاقة الانسان بربه هو شان خاص اما الاساءة للدين واخلاق المجتمع والقيم فى العلن فالقانون موجود وكذلك القضاء المستقل!!!
الحركة الاسلاموية هى دمار للمجتمع والدين والوطن والله على ما اقول شهيد الله ياخذهم اخذ عزيز مقتدر السفلة الاوغاد!!!!!


ردود على مدحت عروة
[بكري الصايغ] 04-22-2015 03:30 AM
أخوي الحبوب،
مدحت عروة،
(أ)-
تحية طيبة، وألف ألف مراحب بالزيارة الكريمة، وبالتعليق المقدر.

(ب)-
مقال يحكي عن الطيب "سيخة" موديل عام ٢٠١٤:
الطيب إبراهيم محمد خير .. الطيب سيخة ...!!
**************************
المصدر:- موقع- "الراكوبة" -
03-28-2014 12:47 PM
الكاتب:
----------------
بسم الله الرحمن الرحيم
***- كان النظام التعليمي في السودان مكان فخر وإعزاز .. للسودانيين وغيرهم ممن عرف السودان .. وظل لوقت طويل كل من نال شهادة من الجامعات أو المعاهد أو المدارس السودانية يوثق في علمه وكفاءته فطفقت السمعة الممتازة للمعلم السوداني الأفاق وكذلك والمهندس والطبيب والمحاسب وغيرهم ممن تعلم في السودان...!! وكانت بخت الرضا تقف منارة شامخة للتعليم وكانت مركزا للبحث والتجريب للمناهج وإعداد الكتب ولقد لعبت بخت الرضا دورا كبيرا ومشهودا وكانت لها سمعة طيبة إقليمية وعالمية و كان المعلم السوداني نتيجة الإعداد والتدريب الممتاز يحتل مكانة عالية بين طلابه في السودان وغيره من الدول المجاورة العربية منها والإفريقية...!!

***- تدهور مستوى التعليم السوداني وتدنى في خلال الخمس وعشرين عاما الماضية إلى أن وصل إلى ادني مستوى له الآن ويجب أن يتحمل وزر كل ذلك أول من حمل معول هدم وتدمير التعليم في السودان الاسلاموى إبراهيم احمد عمر.. قاد الرجل في أول عهد الإنقاذ البائس ما عرف بثورة التعليم فكانت بداية الطامة الكبرى ...!!

***- ونتيجة ثورة التعليم المزعومة لم تعد المدارس الحكومية الرائدة في التعليم في السودان لها مكانتها ولم تعد الجامعات السودانية كما كانت من قبل وأصبح التعليم تجارة وليست تعليما وتحولت المدارس إلى مراكز جباية وتراجعت سمعة المعلم السوداني في الداخل والخارج تباعا وبالتالي تراجع مستوى الطالب السوداني في كافة مراحل التعليم...!!

***- حزنت للغاية لما وصل إليه مستوى طلابنا بعد اطلعت على تقرير صدر مما يسمى مركز "التنوير" خلاصة التقرير أن كثير من الطلاب السودانيين الجامعيين لا يجيدون كتابة أسمائهم...!!

***- والمحزن أكثر أن هذا التقرير صدر عن مركز يترأسه رجل لا علاقة له بالتعليم ولا العلم وما علاقة هذا المركز بالتربية أو التعليم ولما لا يصدر مثل هذا التقرير عن وزارة التربية..وللعلم فان هذا المركز يترأسه ويديره المدعو الطيب إبراهيم محمد خير المعروف بالطيب سيخة..فلا فرق بين والدكتور إبراهيم محمد عمر الذي ابتدر هدم وتدمير التعليم في السودان والطيب سيخة..فكلاهما هادم و مدمر للتعليم في السودان...!!

(ج)-
تعليقات قراء الراكوبة علي المقال اعلاه
************************
١-
حدثني أحد أقارب أستاذ الرياضيات الفذ ( السر مكي ) الذي عمل بمدرسة بيت الأمانة الثانوية في منتصف السبعينات من القرن الماضي ، انه التقي أستاذ السر مكي في منتصف تسعينات القرن الماضي وكان وقتها يسكن في أم بدة في بيت من الجالوص والكهرباء مقطوعة عنه من ثلاثة أشهر لعدم مقدرته على شراء ( الجمرة الخبيثة ) ، وقد حكى له عن معاناته وما تعرض له من ظلم بعد طرده من التدريس ومحاربته في أكل عيشه والتضييق عليه وما لقي من تعذيبِ في بيوت الأشباح ، وأن أشد ما آلمه وأحزنه ، أن من كان يشرف على تعذيبه هو أحد تلاميذه في مدرسة شندي الثانوية ( الطيب سيخة ) وقد كان من المدللين عنده ويعتني به ويساعده.الطيب سيخة وأمثاله من شذاذ الآفاق الذين لا يحفظون الجميل ولا يحترمون من علموهم ، فلا يرجى منهم نفع ولا خير ، فأين هم من قول الشاعر ( قم للمعلم وفه التبجيلا ،،، كاد المعلم أن يكون رسولا ).

٢-
الطيب سيخة هو الذى دمر الخدمة المدنية فى السودان بامتياز ..ارجعوا لكل قرارات الاحالة للصالح العام فى بداية عهد الانقان تجدونها كلها بتوقيع الطيب سيخة..دعوات المظلومين تتبعه اينما حل.

[بكري الصايغ] 04-22-2015 02:21 AM
أخوي الحبوب،
Abu - أبو،
(أ)-
احييك اطيب تحية مقرونة بالشكر علي زيارتك الثانية وتعقيبك المقدر علي اخونا مدحت عروة،

(ب)-
هاك يا حبيب بعض مفارقات
عالم الطب في السودان:
****************
1- الدكتور علي الحاج ترك الطب واشتغل في التجارة!!
2- الدكتور غازي صلاح الدين هجر الطب وامتهن السياسة!!
3- الدكتور مصطفي اسماعيل: من طبيب اسنان لوزير استثمار!!
4- الدكتور المليونير حميدة: من الطب الانساني...للطب التجاري!!

٥- الدكتور لواء عسكري عبدالله حسن احمد البشير (شقيق الرئيس الفريق عمر حسن احمد البشير):
***- أوضح الدكتور لواء عسكري عبدالله حسن احمد البشير فى لقاء صحفي أجرته مع الصحفية المقتدرة رفيدة ياسين بأنه يتقاضي: “من القوات المسلحة كضابط زي (1400) جنيه وباخد من مركز القلب حوالي (6000) جنيه ومن شيكان باخد حوالي (1400) جنيه يعني مرتبي كله زي (8.5) مليون بالقديم.. وعملنا بعض الشغل كنت ماسك الموارد في الهيئة الخيرية وعملنا شغل للهيئات الحكومية ودي بناخد قصادها زي 2 او 3 مليون في الشهر يعني احنا بنلقطا والحمد لله”.

٦- عبد الرحمن الخضر: من طبيب بيطري الي حاكم ولاية الخرطوم!!

United States [Abu] 04-21-2015 06:07 PM
You can lead a horse to water, but you can't make it drink

Can the thugs understand what you call for? Sure NO, they do not have the talent for such an approach.


#1251405 [AbuAhmed]
3.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 11:31 AM
السيخة قتل على فضل و نفذ اغتيال الزبير ووفده وما اخفى اعظم
لكن جنونه سببه تصوير ناس الأمن له عدة مرات يمارس الرزيّلة داخل القصر الجمهورى و فى مكتبه


ردود على AbuAhmed
[بكري الصايغ] 04-22-2015 01:59 AM
أخوي الحبوب،
[AbuAhmed - أبوأحمد،
(أ)-
مساءك النور، واشرقت الانوار بزيارتك الميمونة، والف شكر علي التعليق والمشاركة.

(ب)-
وذاكرة التاريخ أيضا لا تنسى يا سيخة !
**********************
المصدر:- الراكوبة-
10-13-2012 03:09 PM
محمد عبد الله برقاوي..
---------------------
***- أوعى يا قلبي تنسى ..كانت آخر عبارات اللقاء الصحفي وقد قالها اللواء متقاعد الدكتور الطيب ابراهيم محمد خير الشهير بسيخة و التي أجرته معه الصحفية بجريدة السوداني رحاب فريني !

***- وهي تزهو في مقدمته بنصرها باعتبارها أول من استنطق الرجل فشعرت بانها قد امسكت بالسبع من ذيله ، ورغم أن الاجابات من جانب الضيف كانت قفزا فوق حقيقة ما يختزنه في دواخله من أسرار هو مجبر على كتمها ، الا أن شعور الأخت الصحفية بتحقيق سبق على الأخرين بمجرد استنطاق الرجل المكمم بذلك القدر هو فرح مشروع لشابة لا زالت على يبدو تطرق أبواب الطموح للصعود الى اعلى في سلالم بلاط صاحبة الجلالة مهنة المتاعب !

***- الطيب سيخة كان منتسبا بتشدد في الحركة الاسلامية منذ ايام الدراسة الجامعية حيث نال ذلك اللقب حينما أعترضوا بمنطق السيخ والسواطير هو والدكتور عبد الرحيم على وآخرين من أشبال الكيزان وقتها على حفل طلابي كان من المقرر أن يقدم رقصات شعبية تراثية مختلطة بين الشباب والشابات في الجامعة ، ولان الأمور كانت تختلط في ذهن الكيزان ولا يفرقون بين الفن و الشروع الزنا فقد تصدوا لذلك الحفل ، ولكنهم عادوا وهم في سلطتهم الانقلابية لتصبح شيمتهم الرقص ومن أعلى هرمهم على جثث ضحاياهم من المواطنين الأحياء قبل الذين قتلوهم !

***- ونحن أيضا لاننسى لحظة عودتك متأخرا بعد التاسعة مساءالى عزاء الزبير وكفك مضمد ، مع أن الحادثة كانت في بداية النهار وهو امر عقد حياله الناس حاجب الدهشة ولم يجدوا أجابة لأسئلتهم الكثيرة التي يبدو أنها حبيسة حوائط الخوف في نفسك وهذا ما بدأ في تهربك من مجرد الحديث عن ماضيك الذي لخصته في دمعة الحزن الحرى على الزبير والتي قلت أنها أكثر ما سكبته على عزيز فقدته ، وهو دأب التمسايح التي تأكل فريستها وتذرف دمعا لايدرى البشر ان كان فرحا بالغنيمة أم حزنا عليها وتعاطفا مزيفا ، جعل من دموعها مضربا للمثل !

***- وكم لك في ثنايا تاريخك من ضحايا آخرين !
فهل يطول صمتك يا سعادة اللواء سيخة وتنسى كل مافي ذاكرتك التي سعى صحابتك الى محوها ، أم أن قبولك مبدأ الحديث للصحف هو بداية التذكر ، لانك لو نسيت وخانتك شجاعتك فان للتاريخ ذاكرة لاتخفي شيئا ولا يخفى عليها سر وان طال الزمن فهي تسجل ولا تنسى !


#1251381 [عادل سراج]
4.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 11:00 AM
الحساب بدأ في الدنيا قبل يوم الحساب
ربنا جعلهم في غيهم يعمهون فهم يطوعون ايات الله ليبررو افعالهم ويتخبطون في قراراتهم ليل نهار
واوكلو الى شيطانهم فهم من فعل قبيح لفعل اقبح

رحم الله الدكتور .


ردود على عادل سراج
[بكري الصايغ] 04-22-2015 01:48 AM
أخوي الحبوب،
عادل سراج،
(أ)-
مساءك نور وافراح باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، وسعدت بمرورك الكريم وبتعليقك الكريم،

(ب)-
***- بعد توقيع اتفاقية السلام عام 2006 اطاح البشير الطيب "سيخة" من منصبه الدستوري وطروده شر طردة من القصر، وفقد بعدها "سيخة" الحصانة وحياة الابهة والسلطة...وهنا نسأل:
(الايحـق لاسرة الراحل علي فضل ان ترفع ضده قضية جنائية بتهمة قتل علي فضل مع سبق الاصرار والترصد وتطالب تقديمه للمحاكمة?!!).

***- هل هناك موانع تمنع الاسرة المكلومة من التقاضي ورفع الامر للجهات العدلية لنيل القصاص من المجرم "سيخة"، الذي ينعم بالحرية التامة ويداه ملطخة بدماء الابرياء?.

***- هل يشرف البشير، ان تداس حرمة القوانين والاعراف الدولية، والشرائع السماوية من اجل القتلة?..وتتم حمايتهم بصورة مطلقة وبلا مساءلة او حساب؟!!

***- هل تعرضت اسرة الراحل علي فضل لاي ضغوطات وارهاب من قبل الاجهزة الأمنية بالا يصعدوا موضوع الاغتيال مستقبلآ؟!!

***- لماذا لم تكتب الصـحف المحلية اليوم الثلاثاء ٢١ ابريل الحالي بمناسبة الذكري ال٢٥ علي اغتياله، وعن سيرته والجريمة التي وقعت تحت سمع وبصر القصر..الحكومة؟!!


#1251345 [المتجهجه بسبب الانفصال]
4.50/5 (2 صوت)

04-21-2015 10:22 AM
رحم الله الدكتور علي فضل وجعل البركة في ذريته ،،، وليك الف تحية استاذ بكري على هذا التتبع والتذكر لسيرة رجال صدقوا ما عاهدوا انفسهم عليه من حب للوطن ،،، الآن قدر الله نفذ في المجرمين ،، فهاهو الطيب سيخة حي ميتأما الدكتور علي فضل فلا زال حياً في ضمير ووجدان كل محب للعدل والحرية ،،، ولعل بقية من شاركوا في هذه الجريمة البشعة انتقم الله منهم بطريقة ما لا نعلمها ،،، دولة الظلم ساعة ودولة العدل الى قيام الساعة،،


ردود على المتجهجه بسبب الانفصال
[بكري الصايغ] 04-22-2015 12:59 AM
أختي الحبوبة،
المتجهجه بسبب الانفصال،
(أ)-
تحية طيبة، وألف ألف مراحب بالزيارة الكريمة، وبالتعليق المقدر.

(ب)-
حال الدكتور الطيب سيخة الان:
*********************
١-
في أول حديث صحفي منذ مغادرته القصر ،،الطيب سيخة:
(ما تنكتوا علي)..هذا الزمن انتهى. (أنا بقيت شايل عصايتي وقاعد في عنقريبي أنا كبرت خلاص)،، "اوع ياقلبي تنسي......"
******************************
المصدر: موقع -ا"لراكوبة"-
-10-13-2012-
--------------
جزء من حوار اجرته الصحفية رحاب فريني مع الطيب "سيخة":
هل تحن إلى الجلوس على
كراسي اتخاذ القرار مرة أخرى؟!!
******************
يا بتي أنا ماقلت ليك ما تنكتي الكلام إنت شايفة حالتي أنا بقيت شايل عصايتي وقاعد في عنقريبي أنا كبرت خلاص.

٢-
ماذا كنت تفعل طوال السنوات الماضية التي
شكلت فيها غياباً عن الساحة السياسية وعن الأضواء؟!!
***********************
أنتِ مصرة تنكتي الكلام أنا قاعد في بيتي والآن أعمل بحث في تعليم القرآن الكريم "رسالة دكتوراه" ومشرفي البروفيسور عباس محجوب في جامعة القراَن الكريم، والآن نحضر للعرض الأخير للإجازة، مضمونها أنها تكشف عن ميسرات حفظ وتعليم القرآَن الكريم، وأنا استطعت أن أحصي عشرين مفردة تعين في حفظ القرآنَ الكريم وهذه الطريقة سميتها الطريقة "الادكارية"مأخوذة من قوله تعالى "ولقد يسرنا القراَن .....إلخ الآية " سورة القمر".

٣-
حدثنا عن سر لقب سيخة؟!!
*****************
أرجوكِ لا ترجعيني إلى الوراء هذا الزمن ولى وانتهى.

٤-
تعليقات قراء "الراكوبة" علي حوار الصحفية فريني:
********************************
(أ)-
الطيب سيخه قتل المناضل بولاد بيديه .. وقتل الدكتور على فضل بمشاركة عوض الجاز فى بيوت الاشباح الاسلاميه التى كانت تحت اشراف حسن الترابى ودكتور نافع .. جن الطيب سيخه وفقد عقله وكذلك جن الترابى وفقد عقله بعد دقة كندا واصبح يتحدث مثل القرد والعياذ بالله .. عاش البطل العظيم هاشم بدر الدين الذى جلد حسن الترابى عندما كان تجار الدين واعضاء الجبهة الاسلاميه والاخوان المسلمين وقيادة الجيش يسجدون له اذلالا ..

(ب)-
ارسل الطيب سيخة واليا على دارفور بمثل طريقة ارسال الحجاج بن يوسف الى العراق، يقال ان الحجاج قضى مجنونا يهضرب بمن قتلهم من خلق الله خاصة قتله للتابعي الجليل سعيد بن جبير.
(د)-
أستاذة رحاب فرينى بالغتى!، جاملتى الراجل أكثر من اللازم بكلام حلو لا يستحقه _ زول عاقل بيعتز انه كان من حملة السيخ عند الحوار مع خصومه!، كده يا استاذة بتشجعى الطلبة والشباب بالإقتداء بهذا المجرم الذى قنل زميله دكتور فضل تعذيبآ ، وقتل الأسير داؤود بولاد.الطيب سيخة مجرم ضحاياه كثر ويستحق المحاكمة أمام القضاء..
(هـ)-
لأستاذة رحاب فرينى لم توضّح لنا الحالة الذهنية لهذا الطيب سيخه عند إجراء اللقاء ...وهذا كان سيكون أمر هام نسبة لما يعرفه كل الناس تقريبا بأنه إختفى من العمل العام نسبة لمرضه بمرض نفسانى شديد وربما يكون لا يزال تحت العلاج (شفاه الله) ....وهذا ما يستشف من طريقة الإجابات فى الحوار !!!!!!
وكما كان معروفا عن المدعو الطيّب سيخه و تسميته هكذا نسبة لأنه كان إرهابيا وليس حسب ما ورد فى المقال (اللواء طبيب الطيب إبراهيم محمد خير المشهوربـ(الطيب سيخة)، وهذا الاسم دلالة على ماضٍ يعتز به سعادة اللواء فقد كان ملتزماً تنظيمياً منذ بواكير صباه. عاش في كنف الحركة الإسلامية بكلياته. فقد كان جسوراً ومقداماً وشجاعاً في الدفاع عن مبادئه وأفكاره ومعتقداته حتى لو كلفته حياته. فقد كان عطاؤه متميزاً ))!!!!!!!!! فقد كان شخصا فظا مهووسا وشريرا وعدوانيا يحمل سيخة سميكه يعتدى بها على كل من يلاقيه فى طريقه من زملاءه الطلاب المسالمين العزل وليس من الجماعه....وكانت تبدوا عليه أعراض الإضطراب النفسى من وقت لآخر فى ذاك الحين دون أن يشخص....
وأخطر ما جاء فى الحوار هو قوله (( من أكثر الذين بكيت عليهم وحزنت عليهم حزناً عميقاً هو الشهيد الزبير محمد صالح، لأننا كنا متفاهمين شديد، ...... ورحلتنا انتهت من هنا ،!!! الرحلة التي مرقنا فيها هو مات ونحن مرقنا منها. !!!!)) وهنا إعتراف بأنه كان فى نفس الرحلة و تفس الطائرة التى قتل فيها الزبير...حين نفى هذا الأمر فى ذاك الوقت وقيل إنه كان فى جوبا ومن هناك إتصل تلفونيا بالخرطوم... وهذا أمر يحتاج الى تفسير !!!!!


#1251302 [أبوقرجة]
4.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 09:43 AM
الله يرحمه دكتور علي فضل ... ولكن القصاص أتي أتي مهما طال الزمن.....

ما عندي أكثر من كده أعلق


ردود على أبوقرجة
[بكري الصايغ] 04-22-2015 12:26 AM
أخوي الحبوب،
أبوقرجة،
(أ)-
الف الف شكر يا حبيب علي زيارتك التانية واهتمامك بالمقال. وتعقيبآ علي تعلقيك الكريم، وكتبت:
(الله يرحمه دكتور علي فضل ... ولكن القصاص أتي أتي مهما طال الزمن).

(ب)-
***- منذ ٢٥ عام والناس تتكلم عن القصاص العادل، واهمية اعتقال القتلة واللصوص وتقديمهم للعدالة عملآ بقوله تعالي:
(وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ)، لكن مع الاسف الشديد، فان القتلة واللصوص والمغتصبين في ازدياد بشكل لا يتصوره العقل، لا نري ولا نسمع ان هناك لصوص قد طالتهم الاعتقالات ، ومجرمين وقتلة تم تقديمه الي المحاكم!!..اذآ ما فائدة وزارة العدل؟!! ولماذا لا تطبق القوانين الا علي الفقراء والمسحوقين؟!!..لماذا ينجو من العقاب: الطيب سيخة ..علي الحاج..كمال حسن علي (سفاح معسكر العيلفون)..الملازم غسان، ويتم اعدام مجدي وبطرس واركانجلو؟!!

(ب)-
***- نسأل عمر البشير بعد ٢٥ عام عن البيان العسكري رقم واحد، وما فيه من تعهدات ووعود قطعها علي نفسه امام الله والشعب، لماذا تخليت وتنكرت عن كل ما قلته في صبيحة يوم الجمعة ٣٠ يونيو ١٩٨٩؟ !!


#1251295 [shah]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 09:36 AM
كان الشهيد على فضل مثالا للخلق الرفيع و دماثة الفعل و القول و الصدق مع النفس وبذل وقته و جهده و أخيرا روحه من أجل المواطن و الوطن. ولا يمكن أن يلتقيه أحد للمرة الأولى إلا ويفارقه و هو صديق له.
وفعلا الموت دائما ما يختار أخيارنا و كان هو من أخيارنا
اللهم أرحم عبدك على فضل و أجعل الجنة مثواه مع الصديقين و الشهداء و أجعل رقاده بردا وسلاما عليه و أفرحه فى الآخرة بزوال من تسبب فى مقتله.


ردود على shah
[بكري الصايغ] 04-21-2015 11:47 PM
أخوي الحبوب،
Shah - شـاه،
(أ)-
مليون مرحبا بك وبقدومك المنير، وسعدت بتعليقك الواعي.
(ب)-
وصلتني رسالة من القاهرة، قال فيها صاحبها:
السيد بكري الصايغ، عمري ٢٥ سنة واكملت الدراسة الجامعية في مصر، ولدت في نفس عام اغتيال الدكتور علي فضل سنة ١٩٩٠، لم اسمع من قبل قصة اغتيال علي فضل واول مرة اعرفها منك، وما قادر اصدق دكتور يقتل زميله الدكتور في مهنة الانسانية!، طيب، جريمة حصلت مع سبق الاصرار، والقتلة معروفين والتهمة ثابتة عليهم، في شهود عيان علي الجريمة، يبقي ايه المانع يعتقلوهم ويقدموا للمحاكمة ويطبق فيهم القصاص العادل؟!!، كيف يسكت البشير علي الجريمة دي ٢٥ سنة؟!!)...


#1251294 [حمزاوي]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 09:36 AM
قال تعالى في سورة إبراهيم:
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43)﴾، صدق الله العظيم
الا نلاحظ بأن معظم كوادر الإنقاذ ممن قضى نحبه مات (قتلا) سواء بتحطم طائرة أو حادث سير أو بالرصاص ،،،
الا نلاحظ بأن جميع الاحياء منهم مصابون بأمراض عضال وسوف تفتك بهم فردا فردا كل يوم بإذن الله، ناهيك عن الهوس وجموح الاستئثار بالسلطة الذي يسيطر عليهم ويجعلهم في عزلة عن هذا الشعب الذي يرفع بيديه إلى الله في كل لحظة بأن ينكبهم بنكبة ﻻ انتعاش معها ، وبعثرةٍ إقالة منها ، ويبوح حريمهم ، وينغّص نعيمهم ، ويريهم بطشته الكبرى ، ونقمته المثلى ، وقدرته التي هي فوق كل قدرة ، وسلطانه الذي هو أعزّ من سلطانهم ،ويغلبهم بقوّته القوية ( آمين)


ردود على حمزاوي
[بكري الصايغ] 04-21-2015 11:27 PM
أخوي الحبوب،
حمزاوي،
(أ)-
مليون مرحبا بقدومك البهي، وسعدت بتعليقك الواعي.
(ب)-
وصيته الأخيره التي نقلها عن زملاءه في المعتقل:
*************************
( أنا علي فضل أحمد.. أسرتي حي الديوم الشرقية بالخرطوم.. ظللت أتعرض للتعذيب المتصل وأعتقد بأنني شارفت علي الموت.. لقد كان ذلك بسبب أفكار وطريق إخترته عن قناعة ولن أتراجع عنه.. وانني علي ثقة بأن هنالك من سيواصل بعدي علي هذا الدرب).


#1251288 [الحلومر]
4.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 09:32 AM
استاذي الفاضل بكري (ود الدهب قلم الدهب)
صبحك الله بالخير وامدك بالصحة والعافية
رحم الله الدكتور علي فضل وتغمده بالرحمة والمغرة وادخله فسيح الجنان ، كما نسأل الرحمة لكل سوداني قتل او عذب علي يد جلاوزة عصابات الإنقاذ ونسأله الانتقام العاجل في الدنيا قبل الأخرة .
انا علي يقين من الموت يحاصرنا من كل حدب وصوب طالما ظلت هذه العصابة علي رأس السلطة .
الموت لكل معارض داخل بيوت الاشباح
الموت علي الطرق الرديئة الجودة والمواصفات
الموت عند الاحتجاجات السلمية
الموت باستمرار الحروب
الموت بالجوع والفقر والمرض
الموت داخل حفر البحث عن الدهب
الموت في الصحاري عبر الهروب الجماعي ومحاولة الدخول لإسرائيل ودول الجوار
و أخيرا الموت بالضحك.
اخوك ليلة البارحة قرب يركب التونسية من شدة الضحك ، عندما قرأت جزئية من مقال بقلم(ام السودان )الدكتورة سعاد إبراهيم عيسى بعنوان الشعب السوداني يسجل الهدف الثالث في ابريل ومازال المقال موجود أعلي صفحات الراكوبة والجزئية تقول:- (ان الأجهزة الأمنية ألقت القبض علي مواطن وضع حبوب مخدره علي حافظة مياه موظفين الانتخابات )
وعلي فكرة انا اطلق علي هذه المهزلة الانطباخات (دائماً ما تذكرني بطبخ حلة العذابة القطر قام)
هل هذا المواطن يمتلك جناح جبريل ليطوف علي كل مراكز الانطباخات ليضع الحبوب المخدرة لموظفيها علي امتداد مساحة السودان ويستمر مفعول هذه الحبوب النوم مدة اربعة أيام طيلة فترة الانطباخات؟؟!!
أربعة أيام نوم نتسأل هل هذه حبوب مخدرة ام ذبابة تسي تسي؟؟!!
وهل نفس هذا الموطن تسلل لكل منازل شعب السودان منزلاً منزلاً وضع لهم المخدرات وجعلهم ينامون أربعة أيام لتفوت عليهم فرصة التصويت في الانطباخات؟؟!!
ولماذا لم يفكر هذا المواطن بالذهاب الي القصر ليضع حبوب المخدرة لسيادة المشير وزمرته حتي نتمكن من القبض عليهم ويحصل التغيير بدون إراقة دماء ونربطهم بالحبال ونضعهم داخل السجون وانتظار المحاكمات
مهزلة تجعلك تموت بالضحك فعلاً


ردود على الحلومر
[بكري الصايغ] 04-21-2015 11:22 PM
أخوي الحبوب،
الحلومر،
(أ)-
مساكم الله تعالي بالعافية، سررت كالعادة كلما طليت وجيتنا زائر، الف شكر علي المشاركة القيمة.

(ب)-
وصلتني رسالة طريفة من اخ عزيز، وكتب:
( عمي بكري سلام، انت مش بتقول الطيب سيخة دروش وبقي مجنون وده عقاب رباني؟!!، طيب شنو ساكي ليك واحد مجنون وعاوز تقدمو للقصاص؟!!)...


#1251282 [nagid]
4.00/5 (2 صوت)

04-21-2015 09:26 AM
عود القذافي


ردود على nagid
[بكري الصايغ] 04-22-2015 05:46 AM
أخـوي الحبوب،
Nagid - ناقد،
(أ)-
صباحك نور وافراح ومسرات باذن الله تعالي عليك وعلي الجميع، الف شكر علي الزيارة والمشاركة.....بالعصايا!!

(ب)-
وصلتني رسالة من أخ عزيز، علق فيها علي المقال، وكتب:
(..يعني ياعمي الصايغ، ٢٥ سنة مافي زول حاكم سيخة عن الجريمة!!، ولا سالوه ليه قتلت زميلك في مهنة الطب علي فضل؟!!..ولا واحد من المسؤولين اتصدي للقضية!!..اهل الشهيد ذاتهم باين قنعوا من القضية!!شي جميل للغاية توثق الحدث وتكشف القتلة...لكن اليد الواحدة ما بتصفق مفروض يكون هناك ردود فعل شعبية واسعة علي الجريمة حتي ولو بعد ٢٥ سنة، دي جريمة ما بتسقط بالتقادم)...


#1251278 [فاروق بشير]
4.00/5 (2 صوت)

04-21-2015 09:17 AM
توثيق عظيم بكرى الصايغ اليقظ.


ردود على فاروق بشير
[بكري الصايغ] 04-21-2015 11:07 PM
أخوي الحبوب،
فاروق بشير،
(أ)-
السلام الحار الطيب لك يازول ياسمح، فرحت بالطلة الميمونة والمشاركة المقدرة، والشكر الجزيل علي الثناء الحسن، جزاك الله كل خير وتوفيق.

(ب)-
وصلتني رسالة من أخ عزيز يقيم في موسكو، وكتب:
(صباح الخير ياعمي الصايغ. اختلف معك في حكاية، ان الراحل الدكتور علي فضل هو اول قتيل سوداني في "بيوت الاشباح". ياعمي العزيز، في ضحايا كتار ماتوا في "بيوت الاشباح" قبل علي فضل بشهور طويلة، بس حادثة اغتيال علي فضل لقت من يلقي الاضواء عليها وخرجت للعلن واشتهرت. علي فضل مات في يوم ٢١ ابريل ١٩٩٠- يعني بعد ١٠ شهور من انقلاب الجبهة الاسلامية-، خلال العشرة شهور دي بيوت الاشباح كانت Full بالمعتقلين، منهم من مات ومنهم من تعذب ، عندما تم اعتقال علي فضل وجاءوا به لبيت الاشباح، كانت هناك قبله عشرات الضحيا والقتلي، وكان ما مصدقني اسأل قطبي المهدي والنافع)...

[بكري الصايغ] 04-21-2015 10:29 PM
أخوي الحبوب،
فاروق بشير،
(أ)-
السلام الحار الطيب لك يازول ياسمح، فرحت بالطلة الميمونة والمشارة المقدرة، والشكر الجزيل علي الثناء الحسن، جزاك الله كل خير وتوفيق.

(ب)-
وصلتني رسالة من أخ عزيز يقيم في موسكو، وكتب:

(صباح الخير ياعمي الصايغ. اختلف معك في حكاية، ان الراحل الدكتور علي فضل هو اول قتيل سوداني في "بيوت الاشباح". ياعمي العزيز، في ضحايا كتار ماتوا في "بيوت الاشباح" قبل علي فضل بشهور طويلة، بس حادثة اغتيال علي فضل لقت من يلقي الاضواء عليها وخرجت للعلن واشتهرت. علي فضل مات في يوم ٢١ ابريل ١٩٩٠- يعني بعد ١٠ شهور من انقلاب الجبهة الاسلامية-، خلال العشرة شهور دي بيوت الاشباح كانت Full بالمعتقلين، منهم من مات ومنهم من تعذب ، عندما تم اعتقال علي فضل وجاءوا به لبيت الاشباح، كانت هناك قبله عشرات القتلي، وكان ما مصدقني اسأل قطبي المهدي والنافع)...


#1251270 [عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 09:10 AM
***- نُقل الشهيد علي فضل فجر يوم السبت 21 أبريل الى السلاح الطبي وهو فاقد الوعي تماماً، وصف واحد من الأطباء بالمستشفى هيئته قائلاً: "إن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع.... لقد كانت حالته مؤلمة... وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه"!!

رحم الله الشهيد د علي فضل رحمة واسعة والهم |آله وذويه ومعارفه الصبر والسلوان

نعم تمر اليوم ذكراه ومازال الوطن مسجونا بل صار وطنان ولا ندري مايخبئه القدر غدا

ضحي د علي فضل بروحه من اجل السودان ارضا وشعبا ومثلا وقيما وتقاليد

اين زملائه اليوم واين الخدمات الصحية


التحية والتجلة والتقدير والاحترام للدكتور الشهم الشجاع صلاح الدين الكردي الذي قال لحظتها

ن حالته لم تكن حالة معتقل سياسي اُحضر للعلاج وإنما كانت حالة مشرد جيء به من الشارع.... لقد كانت حالته مؤلمة... وإنني مستعد أن اشهد بذلك في أي تحقيق قضائي يتقرر إجراؤه"!! نكرر له التحية والتجلة فقد كان موقفه بطوليا رجوليا شجاعا


ردود على عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات
[بكري الصايغ] 04-21-2015 10:08 PM
أخوي الحبوب،
عميد معاش طبيب. سيد عبد القادر قنات،

تحية طيبة ممزوجة بالشكر علي قدومك الكريم، سعدت بقدومك السعيد. من يطالع الصحف المحلية الصادرة اليوم الثلاثاء ٢١ ابريل الحالي، يجدها خالية من اي اخبار او مقالات عن الراحل الدكتور علي فضل!!، ولا نعرف ان كانوا الصحفيين قد نسوا حادثة الاغتيال؟!!..ام تعمدوا تجاهلها عن عمد؟!!.. ام ان الجهات الامنية قد حظرتهم من نشر ما يذكر الناس بجريمة الطيب "سيخة"؟!!


#1251169 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2015 07:51 AM
المجرمون الكبار الذين يحملون وزر هذه الجرائم وسوف يحاسبهم الله عليها يوم الحساب ابتداءا من الخروج على الحاكم الذى بويع من الشعب( الأنتخابات ) وتشريد وقطع ارزاق الناس وترويعهم ونسائهم واطفالهم وتعذيبهم وسجنهم وقتلهم هم الروؤس والقادة لهذا النظام ( الترابى ومن والآه وساعده ) من دبروا هذا الأنقلاب وحكموا البلاد طيلة هذه السنين. يا ويلكم من ذلك اليوم الذى يختم الله فيه على افواهكم وتتكلم ايديكم وتشهد ارجلكم بما كنتم تكسبون من الظلم والعدوان على الشعب .


ردود على كاسـترو عبدالحـمـيـد
[بكري الصايغ] 04-21-2015 09:59 PM
أخوي الحبوب،
كاسـترو عبدالحـمـيـد،
(أ)-
السلام والتحايا الطيبة لشخصك الكريم، الف شكر علي الزيارة الميمونة والتعليق المقدر.

(ب)-
السيرة الذاتية للدكتور علي فضل (1950- 1990):
********************
تاريخ الميلاد: 1950م.
مكان الميلاد: الديم / الخرطوم.
المراحل الدراسية: مدرسة الديم الابتدائية شرق ثم انتقل إلى بخت الرضا الابتدائية (حيث أكمل دراسته هناك) ونجح نجاحاً باهراً (ثاني اللجنة على الدفعة).
المرحلة الوسطى: الخرطوم الأميرية الوسطى.
المرحلة الثانوية: التحق بمدرسة الخرطوم الثانوية الجديدة.
المرحلة الجامعية: نجح في امتحانات الشهادة الثانوية العليا والتحق بكلية الطب جامعة الخرطوم 1971م.
التحق بجامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية بعد فصله من جامعة الخرطوم لأسباب سياسية.
بعد حصوله على بكالوريوس الطب بتفوق طُلب منه العمل معيداً ولكنه فضّل العودة إلى الوطن لحاجته لخدمات الأطباء.
الخبرة العملية: التحق بوزارة الصحة كطبيب امتياز 10/4/1980م.
عمل بقسم الأمراض النفسية والعصبية في يونيو 1981م.
نقل للعمل بجنوب كردفان في يونيو 1982م.
عمل بجراحة المخ والأعصاب في يوليو 1985م.
ومن ثم تفرغ للتخصص والتحضير لدرجة الماجستير في طب المجتمع.
كان بالغ التأثير في مجال العمل النقابي وتنظيمه والمساهمة في إدارة معاركه المطلبية والسياسية.
تاريخ الاعتقال: 1/4/ 1990م.
تاريخ الاستشهاد: 21/4/1990م.


#1251135 [قاسم خالد]
5.00/5 (1 صوت)

04-21-2015 06:51 AM
سيظل دم الشهيد الإنسان الراقي يطارد القتلة المتوحشين منعدمي الضمائر إلى يوم الدين ... سيأتي يوم تتحقق فيه العدالة ... المجد و الخلود للبطل علي فضل و من صموده و أمثاله نستمد العزيمة للنضال .. شكرا يا حبوب لتذكيرنا بعلي فضل .


ردود على قاسم خالد
[بكري الصايغ] 04-21-2015 09:50 PM
أخوي الحبوب،
قاسم خالد،
(أ)-
مليون مرحبا بك وبقدومك المنير،
(ب)-
مواصلة لتعليقك المقدر، نذكر من هم في السلطة ونسوا دينهم، ان الله تعالي قال في كتابه الكريم:
١-
وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ .
٢-
وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلحَقّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيّهِ سُلْطَـٰناً فَلاَ يُسْرِف فّى ٱلْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا.
٣-
وَلَكُمْ فِي ٱلْقِصَاصِ حَيَوٰةٌ يأُولِي ٱلالْبَـٰبِ.
٤-
قَالَ: ((اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَالسِّحْرُ وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ).
٥-
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا.
٦-
وقال عليه السلام: "لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
٧-
وقال عليه السلام: "لا يوفّق قاتل المؤمن متعمداً للتوبة".
٨-
وفي رواية "أتى رسول الله فقيل له: يا رسول الله قتيل في مسجد جهينة، فقام رسول الله يمشي حتى انتهى إلى مسجدهم، قال: وتسامع الناس فأتوه فقال النبي: من قتل ذا؟ قالوا يا رسول الله ما ندري، فقال: قتيل من المسلمين بين ظهراني المسلمين لا يُدرى مَن قتله، والله الذي بعثني بالحق لو أنَّ أهل السماوات والأرض شركوا في دم امرئٍ مسلم ورضوا به لأكبَّهم الله على مناخرهم في النار".
٩-
عَنْ النَّبِيِّ قَالَ:(لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ).


#1251118 [Abu]
4.50/5 (2 صوت)

04-21-2015 05:43 AM
بكري الصايغ

Thank you for keeping up in your crusade in reminding the masses about all these tragedies. Your

graphic narration method is perpetuating all these hideous crimes committed by this ruthless mob. Keep it up lad.


ردود على Abu
[بكري الصايغ] 04-21-2015 09:32 PM
أخوي الحبوب،
[Abu - أبو،
(أ)-
مساكم خير وافراح باذن الله تعالي، سعدت بزيارتك الميمونة بعد طول غياب، الف علي مساهمتك المقدرة.
(ب)-
***- نرجع الي اللواء طبيب معاش الطيب محمد خير (سيخة)، وهاك عينة من الاسباب التي استند عليها في الاطاحة بعشرات الآلأف من الموظفين والموظفات في جهاز الخدمة المدنية، والضباط والجنود ورجال الشرطة في جهاز الخدمة العسكرية:
١-
الفصل الفوري والطرد من الخدمة كل من ينتسب للحزب الشيوعي او نقابة عمالية.. او منظمات يسارية.. او سبق ان كان عضو في الجبهة الديمقراطية...
٢-
كل من لا يدين بالولاء والطاعة للنظام الحاكم الجديد في الدولة...
٣-
تم فصل عشرات الموظفين بسبب انهم استغلوا عربات حكومية في مشاوير خاصة...
٤-
تم طرد مدراء مصالح حكومية لانهم رفضوا التبرع لانجاح احتفالات الذكري الاولي للثورة الانقاذ...
٥-
قام الطيب "سيخة" بفصل وكلاء وزارات بسبب انهم لم يعلقوا صورة عمر البشير علي جدران مكاتبهم...
٦-
***- تم فصل بعض مدراء مؤسسات حكومية بسبب ان السكرتيرات والموظفات لم يكن في الزي الاسلامي، ويرجع خطأ المدراء- حسب وجهة نظر" سيخة"-، انه كان الواجب عليه الاخطار الالتزام بالزي الاسلامي...
٧-
***- قام الطيب "سيخة" بغارة مفاجئة علي احدي وزارات السيادة اثناء ساعة الفطور، فوجد بعض الموظفين ياكلون صحن فول داخل المكتب، عمل علي طردهم من العمل علي اعتبار ان هؤلاء الموظفين حولوا المكتب الي مطعم، وراحوا ياكلون في صحن بدلآ عن" سندويتشات"، الطرد لحق ايضآ وكيل الوزارة لانه تساهل في عمل انضباط للموظفين...
٨-
قام الطيب سيخة بطرد مدير دار التوزيع من عمله، لانه وفي احدي ايام شهر رمضان وبعد الدوام الرسمي نام المدير في مكتبه الحكومي مستغلآ مكيف الهواء...
٩-
تم طرد عدد من الموظفين في وزارة الثقافة والاعلام لانهم لم يقوموا باداء الصلاة مع الاخرين في حوش الوزارة ولزموا مكاتبهم...
١٠-
تم احالة كل الموظفين والموظفات اصحاب الشهادات الجامعية من الدول الاشتراكية للصالح العام...
١١-
اوقف صرف رواتب كل المبعوثين الحكوميين في الخارج...

***- وما خفي ادهي واعظم...


#1251116 [بكري الصايغ]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2015 05:28 AM
الله يـمهل ولا يــهمل
***********
١-
انعقدت المحكمة المكونة برئاسة العقيد احمد محمد حسن رئيس القضاء العسكري ، والمقدم منير حمد جلستها في تمام الساعة الثانية بعد ظهر يوم الثلاثاء 27 يوليو1971 لمحاكمة عبدالخالق محجوب بعد فشل انقلاب هاشم العطا. وتولى الادعاء المقدم محمد حسين طاهر والمقدم عبد الوهاب البكري . لم تستمر الجلسة المهزلة طويلا وتم اعدام الاستاذ عبد الخالق سريعا بعد تعرضه للضرب في يوم ٢٨ يوليو ١٩٧١ في سجن كوبر.

٢-
***- رئيس المحكمه احمد محمد الحسن كان مصري الجنسية، سافر علي فور عائدآ الي بلد بعد المحاكمات وصدور احكام الاعدامات التي جرت في معسكر "الشجرة"،. وهناك في القاهرة قضي بقية حياته في حاله ذهول تام ودروشه، ظل يجاور جامع "الحسين" ليل نهار، ويبدو ان ضميره قد استيقظ بعد جريمة قتل عبدالخالق.


ردود على بكري الصايغ
[بكري الصايغ] 04-21-2015 08:20 PM
أختي الحبوبة،
أخي الحبوب،
ميمان،

(أ)-
مساكم الله تعالي بالخير والعافية، سعدت بقدومك الكريم.
(ب)-
***- الراحل عبدالخالق محجوب مثله مثل الاخرين:(الراحل الشفيع احمد الشيخ، الراحل جوزيف قرنق المحامي، الراحل بابكر النور) تعرضوا لاعتداء بالضرب قبل بدء محاكمات "الشجرة" وبعد صدور الاحكام بالاعدام. كانت اثار الضرب بادية عليهم عند دخولهم سجن كوبر. ضباط السجن اكدوا وقتها هذه الحقيقة، وان السجناء الثلاثة - رغم قصر المدة بساعات قليلة قبل تنفيذ الاحكام بالشنق-، استعدوا لمصيرهم بصورة لائقة، وجوه حليقة، واغتسال من كل ما علق في ملابسهم من بقايا دم وغبار، ورتبوا شعر رؤوسهم، استعدوا لهذه اللحظة بنفس هندامهم القديم ولكن بصورة احسن مما كانوا عليها في الاول، منظرهم كان انيق وكانهم عرسان في ليلة افراحهم....هذا الوصف ليس من عندي، انما من السجناء الذين عاصروا اخر دقائق الشهداء قبل اعدامهم.

[بكري الصايغ] 04-21-2015 03:01 PM
أخوي الحبوب،
أبوقرجة،
تحياتي ومودتي الطيبة،

بخصوص رغبتك الشديدة في معرفة كل خفايا واسرار اعتقال ومحاكمة واعدام الراحل عبدالخالق محجوب افيدك، ان كل المعلومات والحقائق عن هذه الاحداث موجودة بكثرة في كثير من المواقع السودانية، عدد المقالات التي تناولت هذا الموضوع في الصحف المحلية والعالمية - تقريبآ اكثر من ٤٠ ألف موضوع ومقال خلال ال٤٤ عام الماضية. عدد الكتب التي صدرت حول احداث ١٩ يوليو ١٩٧١ واعدامات "الشجرة" حوالي ١١ كتاب واشهرها كتاب:" الحزب الشيوعي نحروه ام انتحر" للكاتب اللبناني فؤاد مطر.

قمت بكتابة مقال طويل بث من موقع "سودانيس اون لاين" الموقر تحت عنوان:
(آخر كلماتهم قبل الإعدامات.. عبد الخالق ، ..الشفيع.. والآخرون)، تجد فيها كل ما طلبته مني ياحبيب. وهاك الرابط:
http://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=140&msg=1184924730

European Union [ميمان] 04-21-2015 12:19 PM
عبد الخالق لم يُضرب، انتزع ابو القاسم السجارة من فمه ورشحه السفاح بكوب الماء الذي كان امامه. الجبناء يخافون من الشجعان حتى وهم تحت سطوتهم وقد كان عبد الخالق شجاعا بما فيه الكافية لإخافة جلاديه. الذي تعرض للضرب كان الشهيد الشفيع احمد الشيخ

United States [أبوقرجة] 04-21-2015 10:27 AM
لك ألف تحية وتقدير بكري الصايغ....
بكلامك دا فتحت علينا جرح لم يندمل بعد .... محاكمة الشهيد الخالد عبدالخالق محجوب ... نعم يمهل ولا يهمل .... وسينال الجلادين عقابهم في الدنيا والآخره.

أول مره أعرف أنه الشهيد عبدالخالق تعرض للضرب .. لكنك بهذا الكلام زد من إصراري على معرفة كل الحقيقه ... أرجو منك الكتابه عن الشهيد عبدالخالق وما تعرض له ...


بكري الصايغ
بكري الصايغ

مساحة اعلانية
تقييم
9.75/10 (4 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة