المقالات
السياسة
جريمة عطبرة.. غندور.. ومكررات الملل..!
جريمة عطبرة.. غندور.. ومكررات الملل..!
04-25-2015 07:06 PM


خروج:
* بروفيسور إبراهيم غندور نائب رئيس الموتمر الوطني لشؤون الحزب كرر ذات الأسطوانات القديمة التي تمس "طبلة الأذن" فتملها، ولا تمس القلب، إلاّ لتعصفه بالكدر..!
* غندور الذي عاد للكلام عقب انتهاء "مهزلة الانتخابات" قال إن الحكومة المنتخبة ــ حسب تصريحه ــ أعطت قضايا تخفيف أعباء المعيشة، الاصلاح الاقتصادى، زيادة الانتاج والتصنيع الزراعى وتحسين كافة الأوضاع الإقتصاية، أعطتها أولوية قصوى..!
* بقية الخبر على نفس النغمة الدائرية "الوهمية".. كأن الناس ليسوا هم الناس الذين انتظروا لأكثر من ربع قرن لتصدق الحكومة في عمل شيء "حقيقي" ينشل البلاد من الظلمة والحال السييء..! فالحياة السياسية التي تشوبها فوضى بسبب "حزب غندور" والحياة الاقتصادية التي في الحضيض، والحياة الاجتماعية التي "بهتت"، كل هذه الحيوات لن تقم لها قائمة في ظل وجود حزب فاشل جربه المواطن طويلاً جداً وخاب..! فمن يرجو هذا الحزب ليبني وطناً فلينتظر "الغول"..!!
تذكرة:
* شكراً للشرطة.. فقد إتصلوا بنا من أجل معالجة "الخطأ" الذي أدى لتغيير اسم والدة أحد المواطنين في وثيقة "الرقم الوطني"..! وكنا قد كتبنا عن قضية المواطن في الأسبوع الماضي..!
* هذا الاتصال يغذي في نفوس الكثيرين بأن هنالك "أمل" في من "يسمع ويقرأ ويصحح" وبالتالي فإن الشرطة تفعل صواباً أحق بالتقدير.
النص:
* هزت جريمة مقتل امرأة في مدينة عطبرة أفئدة الكثيرين ممن قرأوا النبا الفاجع.. واستطاعت الشرطة في وقت وجيز أن تقبض على القاتل، الذي قيل أن دوافعه كانت السرقة..! لكن الخبر الذي ملأ حيز الإعلام بالضجيج والإشادات المتطاولة، ما كان له أن يأخذ المساحة لحدّ الإسراف، وكأنها الجريمة الأولى التي تنجح فيها مباحث الشرطة بالعمل الجيد..! وإذا كان "الواجب" الشرطي يثلج صدور الكافة حين نجاح المهام، فينبغي ألا نصنع من هذا الواجب "تنطع" وجلبة أكثر من اللازم لمجرد القبض على قاتل.. فالإسراف له "معكوس" خطير في كل شيء.. أما في ما يخص الحادثة الآنفة، فالمتأمل للهرج حيالها لا يأخذه الشك بأن "الترويج الفطير" لنجاح الشرطة ــ غير المستحيل ــ حاول البعض توظيفه سياسياً، لملء الفراغات الفاضحة التي خلفتها مسرحية الانتخابات "البايخة!!" وهي من إخراج حزب السلطة..!
* وإذا كان الشيء بالشيء يذكر.. فلنتساءل عن جرائم قتل حدثت ولم يُعرف حتى الآن مكان القاتل ولم يُفضح اسمه، رغم مرور السنوات والشهور..!
* لعلنا لسنا بحاجة إلى "عد" من استشهدوا في "ظروف غامضة!" معروفة للبشر.. وشهداء "هبة سبتمبر" ما يزال أهلهم في حيرة يتساءلون: أين القتلة وأين "الحساب"؟!!
أعوذ بالله
ـــــــــــــــــــ
الأخبار من "صفحة منوعات".



تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3901

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1254725 [SSAAM]
0.00/5 (0 صوت)

04-26-2015 03:59 PM
بل اين الدكتور الهمام صاحب اليو سي ماس


#1254378 [جنو منو]
5.00/5 (1 صوت)

04-26-2015 08:46 AM
انهم يكذبون وسوف يكذبون وهم يعلمون انهم يكذبون والشعب يعلم ايضا انهم يكذبون .. قال شنو قال
انا ياجماعة حصل كضبت عليكم .. والرجرجه من خلفه حاشا وكلا .. زى ده يقولوا ليهو شنوووو ... تقول
لى الشعب سينتفض ..!!


#1254190 [himmat]
0.00/5 (0 صوت)

04-25-2015 09:24 PM
( ينشل البلاد من الظلمة والحال السييء..) لا يخفى على الكاتب الرائع شبونة أن (إدخال البلاد في الظلمة والحال السيء) هو الهدف الرئيسي الذي دعمت أمريكا من أجله انقلاب عمر البشير وكيزانه.


#1254188 [صالة المغادرة]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2015 09:22 PM
يا شبونة الله يحفظك ويديك العافية خليك من القتل الناس الدقوهم ومرمطتوهم ناس عثمان مرغنى وعلى حمدان وطلاب الجامعات ودكتورة ساندرا اين المتهمين وانا لدى صديق يعمل شرطى قال 95% من ضباط الشرطة كيزان ومؤلفة جيوبهم قمة وقاعدة ويكفى ان مدير عام الشرطة فحيص لا علاقة له بالشرطة من بعيد او قريب سوى انه كان سكرتيرا للرقاص ورحم الله الشرطة ورحم الله السودان الذى كان جميلا ونبيلا قبل 1989


#1254181 [ahmed33]
5.00/5 (2 صوت)

04-25-2015 09:05 PM
كشفت الشرطة عن ملابسات فتاة عطبرة المقتولة لها الرحمة وهنالك اسءلة كثيرة اريد ان اوجها للشرطة لعلنا نجد اجابة من قتل الطلاب في سبتمبر اين قاتل من قتل عوضية من قتل 28 ضابطافي رمضان من قتل مجدي وجرجس من ضرب عثمان ميرغني حتي ادمت قدماة من ضرب محامي بعد جرة من محكمة من قتل طلاب حامعة جزيرة من قتل دكتور علي فضل من قتل محمد طة محمد احمد والقاءمة تطول وتطول اين شرطة من كل هذا الم اقل لكم ان نظام الانقاذ اسواءمن عرف التاريخ


عثمان شبونة
عثمان شبونة

مساحة اعلانية
تقييم
9.50/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة