04-30-2015 03:40 PM

أكتب اليوم بدم قلبى المريض مشاركا اصدقائى الاتحاديين الكثيرين الذين جمعتنى بهم فصول الدراسة فى خورطقت الكبرى كما اسماها شاعرها الخالد المرحوم عبد الرحيم ابو ذكرى . او فى ردهات جامعة الخرطوم أمنا التى كانت. اكتب هذا بدم المريض بالاساس بعد ان حققت المجموعة المنتفعة التى انتحلت اسم حزبهم العريق و تمكنت من الدخول فى ذريبة احزاب الفكة رسميا بأمر افندية مفوضية الانتخابات بعد أن منت عليها الجماعة الانقلابية بحفنة من مقاعد تعد على اصابع اليد الواحدة ، تفضلا منها و ثمنا لقيام المجموعة المنتحلة بوظيفة المحلل الشرعى خير قيام بعد ان تنازل بطل سلم تسلم وهو فى كامل وعيه عن حق الحزب العريق حتى فى التنافس على قيادة البلاد وفق رؤيته الخاصة مفضلا رؤية الجماعة الانقلابية على رؤية الحزب الذى يصف نفسه بأنه حزب الحركة الوطنية الذى حقق الاستقلال . هل سلم بطل سلم تسلم بواقع جديد يعيشه حزبه و لا يريد أن يفصح عنه . أم انه تسلم الفيه النصيب . وسلم الراية على زعم الذين يزعمون هذا . اللهم لا شماتة ولا غرض . و لكنه الإحساس بضرورة المؤاساة لاصدقائى الاتحاديين الكثيرين القابضين على جمر القضية و قد سفر عليهم الصبح فاذا هم وجها لوجه امام الحقيقة التى ليس امرّ منها الا طعم الحنظل عندما وجدوا حزبهم العريق فى الموقعين الاسيفين . موقع ذريبة احزاب الفكة التى تلم اصحاب الحاجات المعيشية القابضة ، الذين هم لا فى عير السياسة ولا فى نفيرها ،( علّ ) إنهم مستفيدون ، اذا استدعينا تعبير جدى شيخ الشكرية الفصيح . لقد جرّ السيد الميرغنى مجموعة من المنتفعين واصحاب الحاجات المعيشية الى الانحشار فى ترلة الانقاذ ، وخلع عليها اسم الحزب العريق ، ذو الجماهير الواعية المثقفة ، وأفاضت الجماعة الانقلابية على المجموعة التى انتحلت اسم الحزب العريق من ريع الخزينة العامة الانقاذية ثمنا للانقياد السهل مثل انقياد جمال أهلى الشكرية النزاوية المرسونة من الأعناق تمضى الى أين يريدها الراسن أن تمضى . وعزاؤها الوحيد أنها واجدة فى مكان مبركها علف الجرة والماء الزلال. سرقة اسم الحزب العريق من قبل الجماعة التى كانت فى رحم الغيب عندما انتصب زعيم الحزب العريق مثل الصارية ، ببذته البيضاء الانيقة وهو يصنع المجد يرفعه علم السودان الى صياصى المجد بينما يدلى المحجوب ، صنوه الآخر فى صناعة هذا المجد، يدلى علمى الاستعمار الثنائى من صياصيهما الى حضيض الأرض مثلما فعل سالفا كير بعلم السودان يدليه من علوه الشاهق والمشير ينظر منتشيا ، ولا تطرف عيناه دمعة واحدة حزينة على مستودع الخزف الجميل الذى هشمه وهو يحلم مثل ابن اخته بدولة النقاء العرقى العربية الاسلامية . شبيهان : شن وطبقة ! هذا يذبح خروفا اسودا فرحا بيوم السودان الاسود . وهذا ينطط فرحا ببزوغ فجر دولة السودان الجديدة التى انتهى فيها للتو جدل الهوية العرقية بعد ان صار شعبها عربيا خالصا ، ذلك الجنون الاثنى الذى قاد هتلر الى قتل ملا يين البشر. سالفا كير كان اعمق وجدانيا من المشير الفرح . فقد احتفظ بعلم السودان مكرما و لم يسلمه الى جورباتشوف السودان مثلما احتفظ باسم السودان جزءا من اسم دولته الجديدة . من يدرى عسى ولعل يلم المولى الشتيتين بعد طول فراق . المجموعة التى طمر فيها السيد الميرغنى مجموعتة المنتفعة وخلع عليها اسم الحزب العريق زورا وبهتانا منّت علي مجموعة بطل سلم تسلم ببعض الفتات بعد ( تفاهمات ) تحت الطاولة بلغة الميرغنى الصغير الذى شابه اباه فى المغادرة والحردان ثم الاياب بعد نوع من التفاهمات . تفاهمات تحقق للمجموعة المنتفعة ما عجزت عن تحقيقه عن طريق الصندوق . عزائى الممتد لاصدقائى الاتحاديين. واقول لهم انفضوا ايديكم النظيفة من العفن الانقاذى مثلما نفض الازهرى ذات يوم يده من زيف دعوة الاندماج فى تاج الملك فاروق فى اللحظة الحاسمة فكسب حب شعبه واحتطب مكانه فى تاريخ بلده. وعزائى الخاص لصديقى صديق الهندى كانى اذكره بجهودنا فى تونس الخضراء ونحن نشرح للشباب الافريقى الصاعد محنتنا الجديدة التى جاءتنا فى ذلك الصبح المشئوم ، صبح الجمعة بالتحديد. . قبل أن تدهشنا خطوة عمه الشريف زين العابدين التى جعلت لكل حادث فيما بعد حديث : احزاب اتحادية كرتونية واحزاب ( أمية) كرتونية. وبلد حدادى مدادى يتقزم ، و يتشظى . رئيس حبيس لا يغادر الى الخارح الا وهو يتلصص ، ينظر يمنة ويسرة حذر من غوائل لا هاى اللعينة رغم موتها المزعوم !
أخ . . . يا بلد !



علي حمد ابراهيم
[email protected]





تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1930

خدمات المحتوى


التعليقات
#1257794 [ali hamad ibrahim]
4.16/5 (6 صوت)

05-01-2015 10:04 AM
الاستاذ المساهر فى عز الليل تحياتى واتمنى ان تكون قد اصبت بعض النوم والراحة فى عز الظهر : تعجبنى مداخلاتك القيمة كثيرا . ولكنى فوجئت انك لم تطلع على مقالاتى الللحزب الذى تصفه بانه حزبى عديدة المنتقدة بعنف شديد للحزب الذى تصفه بانه حزبى رغم انى لست عضوا حتى فى لجنة حى من الاحياء - اما عبد الرحمن وبشرى وعبد المحمود ابو وصديق اسماعيل ارج الا تذكرنى بهم حتى لا تزيد مرضى وانا شخص مريضة شرايين قلبه - حزبى قال . انا موجود خارج السياج منتظر عودة جودو الذى خرج قبل الميعاد التحية والتقدير


#1257622 [Almisahir fi izallail]
4.11/5 (7 صوت)

04-30-2015 07:50 PM
هوّن على نفسك قليلا يا دكتور كل اول له آخر.. بس يعنى الؤال اللى بيطرح نفسو :
هل الشعب السودانى "فعلن" يريد الحياة ؟ وهل من بصيص فى نهاية النفق؟
اراك تواسى قدامى اصدقائك الاتحاديين.. كل المنى ألآ يصيبنك اليأس رغم تقاعس حزبك وارتكانه الى الهلاميات واحلام اليقظه!* قال ايه قال كوديسّا.. الكديسه راسها انقطع صباح الجمعة الحزين!
*يتولى مجلس السلم ألأفريقى ومشاركة مجلس الامن فى اسقاط النظام من غير الباب اللى بيفوّت الجمل
*توقيعات.. تعبئه.. تصعيد ,, تهتدون.. تصطادون فيل بدل ارنب ..تهليل .. تكبير
*مخرج آمن للبشير جلدكم الما بتجرّو فوقو الشوك .. ٌآل ايه ٌآال: اذهبوا فانتم الطلقاء"
* عبرحمن قائد ديش الامه اللى كان عاوز يفجّر الخرطوم مشاركتو مع النظام قرارو الشخصى.. يا سلام!
*البشرى العميد ألأامنى المنتدب من النظام لحراسة الوالد تقولو عليهو شنو!
*عشان ما تنسو لازم تعرفو الحقيقه .. الحقيقه اللى ضاعت ليلة الجمعه فى ديار اهل الكوبانى!
* مذكرة"لديكم الشرعية الثوريه ولدينا الشرعية الدستوريه..اعتراف تلقائى بالأنقاذ فى حينو!


علي حمد ابراهيم
علي حمد ابراهيم

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة