المقالات
السياسة
مابين يقين الامة السودانية وعنجهية هؤلاء !#
مابين يقين الامة السودانية وعنجهية هؤلاء !#
05-02-2015 01:20 AM


في مساء الخميس جلس من أهل السودان أمام التلفاز الذين يظنون أن لغندور قياد وقوة الحزب الحاكم يسمعون ما قال في محاورة صحفية علي الهواء لم يخرج المواطن الا بلغة خشبية جعلت من المشهد
السياسي الان أكثر تعقيدا وضبابية بل لم نصل الي أي حقيقة غير الولاة قادمين ومن الحزب الحاكم في أمر الولاة سفر طويل جله الإحباط والطمع والمحسوبية والفساد تقول صحافة الخرطوم السيار ة أن الولاة هم سبب
في إضعاف النتيجة؟.. وهل كانوا جزءاً من تكاسل البعض للذهاب لصناديق الاقتراع ؟ وهم سببا قوي في عدم دعم الاستحقاق الدستوري ومنحه قوته وفعاليته؟ في بعض الولايات وتحديداً منذ إعلان رئيس الجمهورية
بعدم تقيده بقائمة الخمسة الشهيرة من كل ولاية لاختيار الوالي من بينها، بعد أن بات القرار بيد الرئيس وحده. وقللت تلك الخطوة الحماسة في نفوس الولاة، وكان نتاج ذلك تباعد الشُقة بين المؤتمر الوطني بالمركز والولايات
وإلقاء عبء إضافي على رئيس الحزب الحاكم، رئيس الجمهورية، تسرب الملل إلى نفوس بعض القيادات وظهر ذلك في العملية الانتخابية، حيث تصدى البشير لحملته لوحده إلى حد كبير، وكانت الحشود التي خرجت بالولايات
دعماً للرئيس أكثر من دعم ومناصرة الحزب رغم أن نائب رئيس المؤتمر الوطني إبراهيم غندور حاول جاهداً لتنبيه الجميع للتفريق بين حملة الرئيس الانتخابية وحملة الحزب ومرشحيه
إضافة إلى أن عدداً من الولاة استنفدوا طاقتهم في الصراعات الداخلية بولاياتهم بعضها جراء الترشيحات للمجلس الوطني وقوائم النسبية والمرأة، وسعى بعضهم جاهداً في التخلص من خصومه بالدفع به للبرلمان للحيلولة بينه
ومنصب الوالي مستقبلاً، فالملاحظ أن عدداً من القيادات بقائمة الخمسة تم ترشيحهم للبرلمان مثل أحمد كرمنو النيل الأزرق، فضل المولي الهجا «سنار»، أحمد المصطفى «سنار»، صديق الشيخ «الخرطوم»، الهادي محمد علي
«نهر النيل» وآخرين.. وحتى إن كانت تلك الترشيحات رغبة المركز، فإن مجالس الولايات تنظر بعين الريبة للولاة كونهم جزءاً من سيناريو إبعاد القيادات المنافسة.
وأيضاً تأثر الولاة بصراعات قديمة بالولاية أثرت سلباً على إدارتهم للعملية الانتخابية، مثلما حدث في البحر الأحمر وصراع الوالي محمد طاهر إيلا مع القيادي محمد طاهر البلدوزر وكذلك مما ساهم في ضعف نتيجة الانتخابات
بسبب الولاة، ترشح قيادات من الولايات ضمن القائمة النسبية مما قلل حماسهم بالانتخابات وعزوفهم عن مساعدة الولاة في العملية، يضاف لذلك اعتماد الولاة على أسماء ليست ذات ثقل أو علي الأقل معروفة في العمل العام
في إنجاح العملية مثلما حدث في غرب كردفان وهنا حري ذكر تعامل والي نهر النيل وبذكاء مع العملية بولايته، حيث استعان بمعتمد الدامر الأسبق عمار باشري الذي أدار الحملة في محلية الدامر وتضم دائرتين قوميتين إحداهما فاز
فيها الأمين العام للحركة الإسلامية الزبير أحمد الحسن الدامر الغربية بينما كابر ولاة آخرون ورفضوا دعم موقف الولاية بأبنائها بالمركز أن أدارة الانتخابات من الولاة كانت بالحد الادني من الاهتمام وعلي المركز العام أن يعرف
أهميتنا هذا لسان حالهم والذين يعرفون أنهم عائدين للمنصب قلة أبرزهم ذلك القابع في الأبيض أحمد هارون !
نعود لما قاله غندور في لقاء الخميس الذي يعتبره كل المراقبين أستباق فيه تقديم لتبرير أعلام وقد تكون مرافعة للقيادات ومؤسسة الرئاسة التي أصبحت علي يقين أن الحزب ضئيل الحراك بلا شعبية وأهل السياسية داخل الحزب موظفين
قطاع لا يعملون الا في المواسم ولكن الدعم الأكبر للقيادة السياسية حقيقة وواقع هو من جهاز الامن الذي يعتبره الجميع الحاكم الحقيقي ولكن تحت عباءة البشير وهل يفلح غندور في سجاله أقناع العسكريين بأنه كل الأفضل من شيخه نافع
كما قال ؟! والغريب أن غندور يقول لن يخلع ثياب العمال ولم يكلف نفسه تهنئة العمال ليلة عيدهم !!! أي ثوب هذا هذا ؟
وأيضا ذهب الي أن الذين ينادون بقومية الرئيس هم الذين يودون أضعاف الحزب الحاكم ! بالمقابل سمعنا أصوات تقول (لا شرعية للرئيس ألا بالحزب الحاكم ) وسط هذا التضارب في الاقوال والتصريحات وهذا اللقاء الذي نقلته كل القنوات
السودانية والإذاعة أمدرمان نقول لهذا الحزب الفيل الضخم أعلاميا لقد أصابكم الغرور وأقعدتكم عن الممارسة السياسية الراشدة شلل المصالح و الاخوانيات بالإضافة الي صراع الاجنحة وتغول الحركة الإسلامية التي كانت تدير الحملة
بأمراء فوق التنظميين من المؤتمر الوطني وتحاول السيطرة علي مسار الحزب السياسي برؤية الماضي
أن الناظر لحزب المؤتمر الوطني اليوم يري جسد كبير بحجم مشاكل السودان السياسية ولكنه خارج خارطة قومية البلد وهؤلاء النفر لا يحلون بسماع الراي الاخر فقط تطربهم أصواتهم ويسعون لتنفيذ أجندة يقال عنها أنها من صنع المكتب
القيادي وهل هنالك صوت بعد كبوة هذه القيادات في الانتخابات غير صوت البشير وقيادات الشباب يري البعض أن المركز العام هو غاية المني والذين أسرفوا في التجاوزات يرون في البرلمان مكان أمان من المحاسبة والسؤال عن ممارسات
هي موثقة ومسجلة وحتي أن غادروا الدنيا سوف يطولهم الحساب لذا نقول أن الذي حدث لن يجلب الغفران لهذه القيادات ولن يمسح سجلات وملفات عامرة بالفساد وكل الذي يكدر النفس ويجعل من الايمان بأن ما حدث ماهي مسرحية خدع بها
الشعب قبل البشير والعسكريين لذلك لدي الامة السودانية يقين بأن فجر الحق قادم وسوق تطول المحاسبة كل فاسد وعنجهي وصاحب غرض ومصلحة في أستمرار الأوضاع كما هي لن نصمت حتي تنتصر أرادة الاحرار لاحداث تغيير حقيقي
قيام دولة القانون والمؤسسات وسقوط هؤلاء المنتفعين وها نحن نقرع نوافيس الخطر لهذا العبث والانهاك السياسي للوطن وهل يعون ما نقول ؟!
وأننا علي الدرب سائرون
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 970

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




زهير عثمان حمد
 زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة