المقالات
السياسة
ابحثوا عن السبب التافه.. أولاً..!!
ابحثوا عن السبب التافه.. أولاً..!!
05-06-2015 01:19 AM


زميلان عزيزان هما الأستاذان عادل الباز والطاهر ساتي.. اشتركا – أمس- في رسم صورة كاراكتورية ممعنة في السخرية الناقدة لتصريحات السيد محمد الحسن الميرغني.. التي أعلن فيها عن (خطة 181 يوماً) لحل جميع مشاكل السودان.. الباز.. لخص الموضوع كله في جملة طريفة قائلاً لمولانا (181 يوماً!! ما عصرت علينا يا سيدي؟).. وقال الباز إنه يحفظ للسادة المراغنة صلاحهم الموجب للكرامات ثم استدرك قائلاً (لكن كمان ما قدر دا يا سيدي!!).. أما ساتي فشبه حديث مولانا الحسن بقصة كتاب (تعلم الكاراتيه في سبعة أيام دون معلم).. التي انتهت بمن حاولها في المستشفى وأرجله معلقة في (الجبص).. ووصف ساتي خطة مولانا بأنها خالية من أية تفاصيل سوى الموعد الزمني (181) يوماً.. بلا (كتالوج) يوضح كيف يمكن تحقيق الإنجاز في الفترة المحددة.. وفي تقديري الصورة الكاراكتورية التي رسمها الزميلان صحيحة في حالة واحدة.. في حالة النظر تلقاء تصريح مولانا الحسن وميقاته الزمني فقط لا غير.. أما إذا نظرنا تلقاء (المشكلة!!) التي يحاول مولانا حلها.. فإن هذا الميقات يبدو جلباباً فضفاضاً فوق جسم هزيل.. نحتاج إلى أقل من رقم مولانا.. مئة يوم فقط.. وحتى المئة كثيرة..!! صحيح السيد الحسن لم يذكر تفاصيل الخطة.. وربما لا يملك هذه التفاصيل.. لكن الأصح أن التفاصيل ليست وحدها الغائبة.. فالمشكلة أيضاً غير موجودة. في المفاهيم الهندسية.. دائماً يبدأ حل المشكلة بسؤال محوري حتمي هو (هل من الأصل هناك مشكلة؟).. إثبات وجود المشكلة هو أول خطوة لحلها.. والواقع أن أكبر مشاكل السودان هو غياب هذا السؤال الحتمي.. (هل من الأصل هناك مشكلة؟).. سردت عليكم قبل هذه المرة قصة الامتحان الذي تعرضتُ له في نهاية الأسبوع الأول لي في مونتريال بكندا عندما كنا في دورة تدريبية في هندسة الكمبيوتر.. أدخلني المدرب إلى معمل متقدم للغاية، ووضع أمامي لوحة كمبيوتر متعطلة، وطلب مني إصلاحها في ربع ساعة فقط.. لم أضع الوقت بدأت في توصيل أجهزة الكشف المتقدمة بلوحة الكمبيوتر وأنا أدقق النظر في الشاشة أمامي لأتتبع شكل الموجات الصادرة عنها.. في الحال أمسك المدرب بيدي وهو يقول لي (القاعدة رقم واحد.. لحل أية مشكلة.. ابحث دائماً عن السبب التافه أولاً).. وفعلاً كانت إحدى أرجل الشريحة الإلكترونية متروكة عمداً خارج اللوحة ولم تكن لتحتاج إلى أكثر من نظرة سريعة قبل التورط في استخدام أجهزة الجس المتقدمة. هذا هو حالنا السوداني.. نحن في حاجة ماسة إلى استخدام نفس القاعدة.. (البحث عن السبب التافه أولاً).. وسنكتشف أنه من فرط (تفاهة) الأسباب لا مشكلة ولا يحزنون.. فنحن مشكلتنا!!. أما إذا استمر بحثنا عن المشكلة بالمنهج الذي نعتمده الآن.. فيصبح ساتي والباز على حق.. ولا (181) عاماً تكفي.!! ابحثوا عن السبب التافه.. أولاً..!! مجاهد

التيار





تعليقات 16 | إهداء 0 | زيارات 4784

خدمات المحتوى


التعليقات
#1634129 [وطني]
0.00/5 (0 صوت)

05-01-2017 08:00 AM
انت في اللسته
مع بني كوز


#1261686 [عزالدين ابراهيم عبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

05-07-2015 09:43 AM
السيد عثمان ميرغني يا صباح الخيرات انت عارف السبب التافهه هو الدبابات المسك بيها بشه البلد دي وتاني كمان قاعد ليه خمسه الله يكون في عوننا


#1261509 [وزير]
5.00/5 (2 صوت)

05-07-2015 07:06 AM
في سبب اتفه منك !!!!!!!!!!


#1261334 [كوز موز]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 07:54 PM
مجاهد الفي اخر المقال دا منو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#1261323 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 07:36 PM
الزميلان العزيزان عادل الباز والطاهر ساتي !!
زميلان عزيزان هما الأستاذان عادل الباز والطاهر ساتي.. اشتركا – أمس- في رسم صورة كاراكتورية ممعنة في السخرية الناقدة لتصريحات السيد محمد الحسن الميرغني.. التي أعلن فيها عن (خطة 181 يوماً) لحل جميع مشاكل السودان.. الباز.. لخص الموضوع كله في جملة طريفة قائلاً لمولانا (181 يوماً!! ما عصرت علينا يا سيدي؟).. وقال الباز إنه يحفظ للسادة المراغنة صلاحهم الموجب للكرامات ثم استدرك قائلاً (لكن كمان ما قدر دا يا سيدي!!).. أما ساتي فشبه حديث مولانا الحسن بقصة كتاب (تعلم الكاراتيه في سبعة أيام دون معلم).. التي انتهت بمن حاولها في المستشفى وأرجله معلقة في (الجبص)..
انتهى
الزميل العزيز عثمان ميرغني !!
وفي تقديري الصورة الكاراكتورية التي رسمها الزميلان صحيحة في حالة واحدة.. في حالة النظر تلقاء تصريح مولانا الحسن وميقاته الزمني فقط لا غير.. أما إذا نظرنا تلقاء (المشكلة!!) التي يحاول مولانا حلها.. فإن هذا الميقات يبدو جلباباً فضفاضاً فوق جسم هزيل.. نحتاج إلى أقل من رقم مولانا.. مئة يوم فقط.. وحتى المئة كثيرة..!! صحيح السيد الحسن لم يذكر تفاصيل الخطة.. وربما لا يملك هذه التفاصيل.. لكن الأصح أن التفاصيل ليست وحدها الغائبة.. فالمشكلة أيضاً غير موجودة. في المفاهيم الهندسية.. دائماً يبدأ حل المشكلة بسؤال محوري حتمي هو (هل من الأصل هناك مشكلة؟).. إثبات وجود المشكلة هو أول خطوة لحلها.. والواقع أن أكبر مشاكل السودان هو غياب هذا السؤال الحتمي.. (هل من الأصل هناك مشكلة؟)
انتهى
اذا نظرنا الى لغة (التهكم والاستعلاء المريض) في ما اورده الزميلان العزيزان المذكوران وعلى لسان عثمان ميرغني (في رسم صورة كاراكتورية ممعنة في السخرية الناقدة لتصريحات السيد محمد الحسن الميرغني) وهي ليست (ناقدة) وانما (حاقدة) وهذا الحقد والغل الذي يسري في اوصال الكيزان التي اصابها سوس النرجسية والسادية حتى اصبح لسان حالهم يردد (انا ربكم الاعلى) !! هذه النرجسية والسادية مع الشعور بالنقص المتاصل في دواخلهم والذي لاينفك يزاور احلام الجماعة المأزومة يقظة ومناما بقيادة ابليس العصر ادى الى عرقلة اتفاقية الميرغني قرنق حيث كان الدافع الرئيس لهذه العرقلة انه اذا تم توقيع هذه الاتفاقية ذهبت ريح الجماعة الى غير رجعة !! وهذا يثبت انها ما كانت لله ابدا ولم ولن تكون لله !!
اتفاقية السلام السودانية
أديس أبابا – نوفمبر 1988م
انطلاقا من فهمنا لكل معاناة جماهير شعبنا السوداني الصبور والتواق للسلام وإيمانا بوحدة البلاد شعبا وترابا ورفضا لكل السياسات البالية التي ترمي الى تصعيد الحرب والدمار والشقاء بكل أشكالها والتي ستؤدي إلى تفريق وحدة الصف, وإيمانا منا بضرورة العمل المتواصل لإثراء وتكريس الحياة الديمقراطية في ربوع السودان الحبيب واقتناعا تاما بين الطرفين بإعلان السلام الحقيقي في السودان لا يمكن تأطيره في مشكلة الجنوب بل لابد من النظر إليه على أساس أن مشاكلنا قومية الأصل وعليه لا يمكن حلها إلا عن طريق الحوار الجاد الواضح والمتواصل بين كافة القوى السياسية السودانية على أساس المساواة في المؤتمر القومي الدستوري المرتقب. فإن الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان والحزب الاتحادي الديمقراطي بعد حوار وطني صريح ومخلص توصلا في هذا المنعطف الخطير في مسيرة بلادنا إلى إبرام هذا الاتفاق وإعلانه الى جماهير شعبنا السوداني كافة.
أ‌- بما أن قيام المؤتمر القومي الدستوري ضرورة قومية ملحة توجب على كافة القوى السياسية السودانية العمل الدءوب والمخلص لتهيئة المناخ الملائم لقيام المؤتمر توصل الطرفان إلى الاقتناع بأن العوامل الأساسية والضرورية لتهيئة المناخ الملائم هي:
1- بما إن الموقف الثابت للحركة هو إلغاء قوانين سبتمبر 1983م واستبدالها بقوانين 1974م إلا إنها وفي هذه المرحلة وانطلاقا من حرصها على قيام المؤتمر القومي الدستوري توافق على تجميد مواد الحدود وكافة المواد ذات الصلة المضمنة في قوانين سبتمبر 1983م وإن لا تصدر أية قوانين تحتوي على مثل تلك المواد وذلك إلى حين قيام المؤتمر القومي الدستوري للفصل في مسالة القوانين.
2- إلغاء كل الاتفاقيات العسكرية المبرمة بين السودان والدول الأخرى التي تؤثر على السيادة الوطنية.
3- رفع حالة الطوارئ.
4- وقف إطلاق النار.
ب‌- تشكيل لجنة تحضيرية قومية لتقوم بالتمهيد والإعداد لانعقاد المؤتمر القومي الدستوري ولوضع مشروع جدول أعماله وتحديد مكانه وإجراءات انعقاده وتعقد اللجنة اجتماعها الأول حال تشكيلها.
ج‌- اتفق الطرفان على أن يعقد المؤتمر القومي الدستوري في مكان تقرره اللجنة التحضيرية القومية حيث تتوفر كل الضمانات الوارد ذكرها في هذا الاتفاق بما يرضي الأطراف المعنية.
د‌- اتفق الطرفان على ضرورة انعقاد المؤتمر القومي الدستوري في تاريخ 31/12/1988 م في حالة تنفيذ البنود الوارد ذكرها في هذا الاتفاق بما يرضي الأطراف المعنية.
هـ - يناشد الطرفان كافة القوى السياسية السودانية ضرورة الانضمام الفوري لهذا الجهد الوطني المخلص من أجل السلام واستقرار البلاد.
تم التوقيع على هذا الاتفاق في أديس أبابا في اليوم السادس عشر من شهر نوفمبر 1988م
التوقيعات:
السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي
الدكتور جون قرنق دي مبيور رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
وقائد عام الجيش الشعبي لتحرير السودان
انتهى
ونورد ادناه تعليقا مقارنا بين اتفاقية الميرغني قرنق واتفاقية نيفاشا بقلم الاستاذ/ علي الشريف احمد لتبيين الصورة التي اراد لها عثمان ميرغني وزملاؤه الاعزاء بتعليقاتهم الممعنة في السذاجة والغرض المريض ان تضع كما من تراب انصرافيات الجماعة على اصل الموضوع وهذه الانصرافيات هي كل ما يملكونه لمحاربة الحق بالباطل ! وعندما عجزوا عن ادراك ذلك بيانا وقانونا وشرعية واقناعا !! اصبحوا يستخدمون السواطير والعصي والمواسير !! لحمل الناس حملا على دينهم !!
منقول:
مابين اتفاقية اتفاقية نيفاتشا 2005
واتفاقية الميرغني قرنق
1988
ان ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو عمل مقارنة موجزة بين هاتين الاتفاقيتين لان الكثير من الناس وخصوصا الشباب والذين هم دون الخامسة والعشرين من العمر لا يعرفون شيئا عن اتفاقية الميرغني كما أن الآخرين لا يعرفون إلا القليل عنها بل ربما الكثيرين لديهم مفاهيم مغلوطة أو معلومات مشوشة بسبب ما أثاره البعض من غبار وضباب حولها بعد توقيعها وبالطبع فان ما نعنيه باتفاقية الميرغني هي الاتفاقية التي تم التوصل إليها وتوقيعها من قبل كل من السيد محمد عثمان الميرغني زعيم الحزب الاتحادي الديمقراطي وجون قرنق زعيم حركة التمرد في أديس أبابا في عام 1988 م وذلك بعد فترة من هزيمة المتمردين في معركتي الكرمك وقيسان الشهيرتين وهروبهم ومطاردتهم ألى داخل الأراضي الإثيوبية حيث كان للسيد محمد عثمان الميرغني الفضل في إحضار وتزويد الجيش السوداني بالأسلحة وخصوصا من جمهورية العراق بعد جولة قام بها لعدد من الدول العربية وقد كان للرئيس العراقي السابق صدام حسين عليه رحمة الله اليد الطولى في ذلك ولم يتردد لحظة في ذلك بل استجاب فورا لطلب السيد الميرغني علما بان حكومة السيد / الصادق المهدي حينها فشلت في توفير الدعم العسكري المطلوب حتى من اقرب حلفاء المهدي العقيد معمر القذافي علما بان السيد محمد عثمان الميرغني لم يكن يتولى أي مسئولية حكومية وقد كان كل هم السيد الميرغني هو رد التمرد وصيانة الوطن أرضا وشعبا.
إن اتفاقية السلام التي وقعها السيد محمد عثمان الميرغني مع قرنق عام 1988 م لا يمكن مقارنتها بما سمي باتفاقية السلام التي وقعها الأستاذ على عثمان محمد طه و جون قرنق في عام 2005 م في بلدة نيفاشا في كينيا وذلك لان اتفاقية الميرغني والتي وصفها من يتولون الحكم الآن بأنها اتفاقية استسلام لم تقدم لحركة التمرد ما قدمته اتفاقية نيفاشا من تنازلات كبيرة في الدين والأرض والسلطة ولقد كان الرافضون لاتفاقية الميرغني هما حزبا الأمة والجبهة الإسلامية وقد كان دافعهما في ذلك الغيرة السياسية وليست المصلحة الوطنية حيث نجد أن اتفاقية نيفاشا قد قدمت للمتمردين من تنازلات وامتيازات لم يتمكنوا من الحصول عليها في اتفاقية الميرغني كمنصب النائب الأول للرئيس بل حصرته في الجنوب ودون انفراد بالسلطة بل بالمشاركة مع الآخرين من الجنوب والشمال لا كما فعلت نيفاشا بأن جعلت الجنوب حكرا لقرنق وحركته كما أن اتفاقية الميرغني لم تعطي ما يسمى بحق تقرير المصير للجنوب بل جعلت الجنوب جزءا لا يتجزأ من السودان ولا مساومة في ذلك لا كما فعلت نيفاشا كما أن اتفاقية الميرغني لم تساوم في الشريعة الإسلامية كما فعلت اتفاقية نيفاشا ولم تلغيها كما حاول أن يروج لذلك المغرضون بل العكس تماما فقد نصت اتفاقية الميرغني على أن قوانين الشريعة الإسلامية هي القوانين الحاكمة وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع وإلغاء كل ما يتعارض معها من قوانين لا كما فعلت اتفاقية نيفاشا بأن جعلت الشريعة الإسلامية والأديان الأخرى السماوية والأفريقية والأعراف والتقاليد هي جميعا مصادر للتشريع يعني أنها ساوت بين الشريعة وغيرها وهذا يعني أن لا غلبة ولا سيادة تشريعية للشريعة ولا يمكن إلغاء أو رفض ما يتعارض معها وأن ما حدث في اتفاقية الميرغني والذي حاول البعض حينها أن يجعل منه ذريعة لإطلاق الاتهامات الكاذبة ضد الميرغني هو انه تم الاتفاق على تجميد القانون الجنائي فقط وبصورة مؤقتة حتى يوم 31 ديسمبر أي لمدة لا تتجاوز 3 شهور وذلك بناءا على التماس تقدم به جون قرنق للسيد الميرغني حتى لا يظهر قرنق بمظهر الضعيف أو المنهزم أمام الغرب والكنائس التي كانت تدعمه.. أما فيما يتعلق بوضع قوات قرنق فقد نصت اتفاقية الميرغني على استيعاب عدد محدد منهم في الجيش السوداني وأن يكون هؤلاء ممن كانوا أصلا يعملون في الجيش السوداني قبل تمردهم أو ممن ترى قيادة الجيش السوداني ومن خلال لجنة خاصة إمكانية استيعابهم وبعد خضوعهم لمعاينات وإعادة تدريب وتأهيل لهم وأن يتم تحديد الرتب العسكرية لهم حسب دفعاتهم السابقة ومؤهلاتهم يعني لم يسمح لواحد كانت رتبته أمباشي عفوا عريف أن يمنح رتبة فريق كما فعلت نيفاشا .. كما نصت اتفاقية الميرغني على وحدة الجيش السوداني يعني هنالك جيش موحد وتحت قيادة واحدة لا كما ابتدعته نيفاشا بوجود جيشين وقيادتين وقيادة مشتركة أما فيما يتعلق بالجزء الباقي من جيش قرنق فقد نصت اتفاقية الميرغني على استيعاب عدد منهم في صفوف قوات الشرطة والسجون وحرس الصيد وأن يكون ذلك بواسطة لجنة خاصة من وزارة الداخلية السودانية أما ما بقي بعد ذلك فيتم استيعابه في الخدمة المدنية حسب مؤهلاتهم والبقية فإنه اما ان يتم استيعابهم في مشاريع التنمية في الجنوب أو يعطى تعويضا... لا كما فعلت نيفاشا بأن جعلت جيش المتمردين مساويا وموازيا للجيش السوداني بل سحبت الجيش السوداني من الجنوب وتركوه ملكا لجيش قرنق بل سمحت لقوات قرنق أن يكونوا متواجدين وبصورة مستقلة في الخرطوم وغيرها من الأقاليم الشمالية ويعوثوا في الأرض فسادا وقتلا وإرهابا وترويعا كما حدث في سوبا وجبل أولياء والكلاكلات والأزهري وغيرها .. كما أنه في اتفاقية الميرغني لم يطالب المتمردون بجعل الخرطوم عاصمة علمانية أو نقلها إلى مدينة أخرى في حالة لم يتحقق ذلك كما حدث في اتفاقية نيفاشا حيث لم يقتصر طلبهم بنقلها أو جعلها علمانية بل تجرؤا بالمطالبة بفتح البارات والمواخير ودور الفساد نهارا جهارا ولقد كانت هذه إحدى بركات نيفاشا .
وأخيرا فإن اتفاقية الميرغني لم تكن اتفاقية شراكة ثنائية بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركة كما فعلت نيفاشا حيث كانت نيفاشا اتفاقية شراكة ثنائية بين حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية وجعلت السلطة والثروة قسمة بين حوارييهما..... كما أن اتفاقية الميرغني كانت اتفاقية سودانية خالصة خلت من التدخل أو النفوذ الأجنبي بينما كانت اتفاقية نيفاشا أجنبية حتى النخاع فلقد تم توقيعها تحت ضغوط أجنبية واستجابة لمؤثرات وتهديدات ووعود غربية.
وبعد فهنالك الكثير والكثير من النقاط الأخرى التي يمكن إثارتها أو مقارنتها غير أنه لا يمكن أن يحتويها هذا المقال ولعلنا يمكن التطرق إليها لاحقا حيث القصد من هذا المقال هو إلقاء الضوء على أهم النقاط في هاتين الاتفاقيتين .
وختاما فهل يا ترى أما كان من الأفضل لو أننا رضينا باتفاقية الميرغني ونفذناها منذ عام 1988 م بدلا عن اتفاقية بل نكبة نيفاشا...
انتهى
ونعود الى عثمان ميرغني وزملاءه الاعزاء !! لتلخيص ما اورده من (هراء) ونرد عليه بما اورده بنفسه وكفى بنفسك اليوم عليك حسيبا !!
1- (وفي تقديري الصورة الكاراكتورية التي رسمها الزميلان صحيحة في حالة واحدة.. في حالة النظر تلقاء تصريح مولانا الحسن وميقاته الزمني فقط لا غير)
2- (نحتاج إلى أقل من رقم مولانا.. مئة يوم فقط.. وحتى المئة كثيرة..!! صحيح السيد الحسن لم يذكر تفاصيل الخطة.. وربما لا يملك هذه التفاصيل..)
3- (.!! ابحثوا عن السبب التافه.. أولاً..!!)
4- (البحث عن السبب التافه أولاً).. وسنكتشف أنه من فرط (تفاهة) الأسباب لا مشكلة ولا يحزنون.. فنحن مشكلتنا!!.)
الرد:
1- ان الصورة (الكاراكتورية) هذه الكلمة يتجلى فيها مرض الجماعة الارهابية المستعمرة المزمن من النرجسية والسادية والكذب الذي تتجرعه الجماعة المأزومة منذ نعومة مخالبها !! ويغلب الباطل على الحق بالالتفاف عليه ان هذه الصورة (صحيحة) اذا نظرنا الى (تصريح مولانا الحسن وميقاته الزمني فقط لا غير) !! فاين ميقاتكم الزمني وقد مر عليكم ربع قرن وتم التزوير للزيادة !! ولم ناكل مما نزرع ولم نلبس مما نصنع !! بل صرنا اسوأ مما كنا !
2- تاكيد التفوق المرضي المزعوم للجماعة الارهابية المستعمرة (نحتاج إلى أقل من رقم مولانا.. مئة يوم فقط.. وحتى المئة (تصحيح) المائة وليس (المئة) كثيرة..!!) فكم مائة مرت عليكم ولم تفعلوا شيئا مذكورا !! ويستمر في هذيانه (صحيح السيد الحسن لم يذكر تفاصيل الخطة.. وربما لا يملك هذه التفاصيل) !! هذا التخبط والهذيان يؤكدان ما اشرنا اليه من امراض الجماعة الارهابية الاستعمارية فكيف تؤكد اثبات عدم وجود ما لم يصرح بتفاصيله وتعترف ضمنا بوجدة خطة له !! وهذا يعني ان التفصيل موجود باعترافك بوجود الخطة ومع استعمال الاسلوب الكيزاني المعروف في التضليل باحتمال عدم امتلاك التفاصيل لهذه الخطة المعترف بها !!
3- ابحثوا عن السبب التافه !! سنبحث وسنصل الى السبب التافه المشاراليه !!
4- (أما إذا استمر بحثنا عن المشكلة بالمنهج الذي نعتمده الآن.. فيصبح ساتي والباز على حق.. ولا (181) عاماً تكفي) ما هو هذا المنهج ياترى !! هل هو في مساحة حرية التعبير التي انتزعها الحزب الاتحادي الديمقراطي بالتي هي احسن رغم علمهم بفساد هذه الجماعة الارهابية المستعمرة وذلك بلف انشوطة الحق على رقابهم رويدا رويدا حتى انكشفت عورتهم نهارا جهارا بالتزوير المعلن الاخير !! حتى سقطوا سقوطا مدويا ولم يستطيعوا لعق جراح سقطتهم الى هذه اللحظة !! رغم التجمل العاجز الذي يظهرون به وما تتحدث به عيونهم ولا تنطق به السنتهم !! اما مساحة التعبير التي يعمل الشعب السوداني على انتزاعها رويدا رويدا فلم تجد الجماعة الارهابية المستعمرة سوى السواطير والعصي والمواسير لمحاولة وأدها !! ولهذا يصبح الباز وساتي على حق !! وان 181 عاما لا تكفي اذا وكل الامر الى غيرهم !! مقارنة بربع القرن الذي وكلوا الامر فيه لانفسهم دون ان يفوضهم احد لذلك من الشعب السوداني !! وهذا يعني ان ما فشلت الجماعة الارهابية المستعمرة فيه في ربع قرن وهي من هي !! هي وبما انها البعض والكل والفوق والتحت والكم والكيف لم تستطع ان تفعل شيئا لانها لم ترد ان تفعل شيئا ولا تريد ان تفعل شيئا ولن تفعل شيئا!! فان غيرها سيكسر حاجز هذا الفشل بفشل اكبر منه !! ونصيحته (ابحثوا عن السبب التافه) فيه اتهام لعقول كل الشعب السوداني وتفريق لدم القتيل بين القبائل !! ويرد بنفسه على تساؤله (وسنكتشف أنه من فرط (تفاهة) الأسباب لا مشكلة ولا يحزنون.. فنحن مشكلتنا!!.) وقد صدق في الشق الاخير (فنحن مشكلتنا) !! والاعتراف وان صدر بصيغة (الجمع) يشير الى حقيقة بات يعرفها راعي الضان في الخلاء انهم هم المشكلة وسبب البلاء !! ولم يصدق في الشق الاول !! وبدورنا نجيب عليه بتساؤل !! هل استعمار الناس وكتم انفاسهم والتضييق عليهم في معاشهم وارزاقهم وقتلهم وسجنهم وتكميم افواههم ومعاملتهم معاملة الدواب واقصائهم واحتقارهم وظلمهم واذلالهم وجلد نسائهم واغتصاب رجالهم ونسائهم ومصادرة حرياتهم وتزوير ارادتهم واكل اموالهم بالباطل وافقارهم وتضييع حقوقهم !! هل كل هذه الموبقات والتجاوزات تعد في نظرك اسبابا تافهة ومن فرط تفاهتها لا ترقى لتسمى مشكلة ولا يحزنون !! ونكمل لك والما عاجبه يلحس كوعه !! صدق من قال : من اين اتى هؤلاء !!!!


#1261272 [رحمة]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 05:51 PM
بالغت ياعصمان، الله يعصمك من الذكاء، أهو انت عارف ونحن كنا عارفين 27 سنة ، حمدالله على السلامة مبروك ، خير ان تصل ولو متاخرا خير من ان لا تصل ابدا😛


#1261167 [قرفان جدا من الكيزان]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 02:53 PM
أكيد السبب **** جداً (وقذر كمان) الكيزان هم سبب البلاء


#1260961 [أبو ياسر]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2015 11:06 AM
أنت على حق يا أستاذ فإن السبب في مشاكل السودان **** لأن حزباً تافهاً ذو عضوية تافهة ركب على ظهورنا ستة وعشرين عاماً من أتفه ما مر على السودان، وحولنا الى بلد ****.


#1260953 [محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 10:57 AM
طلعت كل الشعب السودانى وسياسييه عبطاء .... يتقاتلون لأكثر من خمسين سنة وضيعوا ثلث بلادهم بالأنفصال ويهددون ما تبقى بنفس المصير لسبب **** يعجزون حتى الآن من التوصل أليه !!!!!!!!!!!! يا سيدى الحسن أب قبةً علُّوهاأكتب لى حجاب لفلانة ما ياخدوها!!!!!!!!!!


#1260904 [abuhamed]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 10:11 AM
طيب يا عثمان يا أخي ما تقولها مباشرة وتريح الناس من حزر فزر ؟

هي فعلا بسيطة في حقيقتها الأخلاقية المثالية ،لا تحتاج قلم ولا ورقة على قول العبادي !! ولكن في واقعها المادي البشري معقدة وتحتاج من الوقت ما لا يمكن تصوره!!؟ في جانبها الأول يمكن تصور عمر البشير على شاشة التلفزيون القومي يقول : تعالوا الى كلمة سواء ، لكم مالنا وعليكم ما علينا لا نتقدم عليكم خطوة واحدة، وتحل كل النزاعات والصراعات السياسية ويتفرغ أهل السودان للتنمية والابداع في كل المجالات !!؟ أما في الثاني فحدث ولا حرج فالنفس الامارة والطبع البشري يعمل وفق اليات مادية ملموسة فحب النفس من موجبات هذا الطبع ومن بعده حب المال والقوة وفي الجانب الاخر حب شفاء الصدور من الغل وأدناه المطالبة بالعدالة ورد الحقوق من الأموال والدماء التي يهرب منها الطرف الأول كطبع بشري ووووو............... يأتي التعقيد المعاش .

أبو حمــــــــــــد


#1260872 [سالم]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 09:37 AM
يعني انتم يا صحافيي الجبهة القومية تعترفون بالمأزق التاريخي الذي ادخلتم السودان فيه...كلكم نيرون


#1260819 [ابو كندى]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 08:56 AM
هذا الرجل ابن الميرغنى لايفقه في السياسة شء لانه قبل البدء في المعالجة يجب ان تكون هنالك مؤسسية واحترام الانسان وكرامته والناس سواسية وانا أرى ان يتم اصدار قانون خاص يجرم القبلية لانها نتنه وقد نها عنها رسولنا الكريم افضل الصلوات والسلام عليه وهذا لايتم الا في ظل حكومة مؤقته من ذوى الكفاءات ولوكنت المسئول عن البلد لعملت فترة انقالية مدتها ثلاث سنوات وأول القرارات كالتالى :
1- اصدار قانون صارم باستخراج السجل الوطنى لكل السودانيين وويعاقب رب الاسرة وشيخ القرية اذا لم يستخرج خلال مدة أقصاها ثلاث شهور للمواليدالجدد وحتى سن 18سنة وكذلك بالنسبة للوفيات لان هذه الطريقة تساعد في التخطيط وتقديم الخدمات المستقبلية وهذه الطريقة تنهى موضوع التعداد السكانى العشوائى لانه غير دقيق
2- بالنسبة للأحزاب التي ترغب في التسجيل وتخوض الانتخابات فانها لاتعتمد كحزب الابعد تقديم عضويتها البالغة مليون شخص موقعين على الانضمام لهذا الحزب
3- يتم دعم الأحزاب خلال هذه الفترة من قبل الحكومة لتغطية نفقاتها خلال الفترة الانتقالية
4- وضع قوانيين صارمة لعمليات التزوير والولاء القبلى والطائفى
5- وضع دستور دائم للبلاد يقوم على المساواة والعدل والحرية
6- ان تكون هنالك قوانيين صارمة لمحاربة الفساد والمحسوبية ولايوجد احد فوق القانون

هذا بعض النثاط التي قد تساعد في بناء وطن معافى ومتقدم

والله ولى التوفيق


#1260801 [راجع للوطن]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 08:41 AM
م احنا عارفين فى زول واحد طفى النور.. وشال الفيوز فى جيبه منذ 1989.


#1260738 [samer]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 07:42 AM
السبب التافه وجود الكيزان فى السلطه


#1260706 [osama dai elnaiem]
0.00/5 (0 صوت)

05-06-2015 07:05 AM
استاذي الكريم -- لك التحية-- انا سأخذ موقع مدربك الكندي وأكفيك مؤونة البحث عن العلة التافهه التي يمكن ازالتها وتحل مشاكل السودان وهي ببساطة -- رحيل البشير كما رحل عبود وذلك لا يحتاج الي اشهر ثلاث تقطع فيها الجمال بادية نجد لتصل الي الشام.


#1260671 [fatmon]
5.00/5 (1 صوت)

05-06-2015 03:48 AM
إنت والله تستحق ١٨١ جلدة بسوط عنج وشلوت من سيدك براك الحسن الميرغني
وراء سطورك دوما السم الزعاف يا منافق


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة