05-10-2015 01:37 PM


:: نقِل فؤادك حيث شئت من الهوى، ما الحب إلا للحبيب الأول .. أوهكذا لسان حال الشعب بالسودان وجنوب السودان رغم أنف الحُكام..وتعقيباً على زاوية البارحة - طريق الساحل أيضاً - التي إحتفت بإفتتاح معبر ( إشكيت/ قسطل)، ثم ناشدت الحكومة بأن تكون كل حدودنا مع دول الجوار (حدوداً مثالية)، فهذا عتاب محب من الشقيقة دولة جنوب السودان ..

:: ( الأخ الطاهر ساتى، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد..أوكد لك بروح الاخوه العالية اننى من المعجبين بكتاباتك الموثوقة، وبطريقة تناولك للقضايا والاحداث والمواضيع، إذ يظهر فيها التمرس والمهنية العالية، في تقديرى المتواضع أنك مدرسة سودانية اصيلة فى مجال العمل الصحفى, ولا اريد الحديث عنك كثيرا لانك ليس كمثل أؤلئك المترافعون وانت تعرف ذاتك اكثر منا القراءة..
:: وباعتباري زميلك رغم المسافات أذكرك أن بحكم ربنا صنع الانسان هذا الواقع ليجعل من العالم قرية صغيرة فى متناولة الاصابع والانامل ..وقرأت مقالك (طريق الساحل ايضا )، قراتها من الكلمة الاولى على امل ان اجد تعبير بسيط تعكس صورتى فى مقالك، فقد ربطت انت السودان بدول جوارك كلها ولم تلتفت جنوبا حيث هناك اخوة لك يسكنون في بقعة جغرافية متاخمة بك.. وبرغم الجرح كان يجب أن تذكرهم و أنت تتحدث عن اهمية صناعة جسور تواصل لفتح (معابر التأخى)..

:: والمهم ما اريد قولها تنحصر فى بعض الاسئلة ..نعم حدث ما حدث بين الشعبين (جنوب السودان والسودان)، فانت كصاحب افق أليس من الحق ان نفتح للشعبين جسورا عبر اقلامنا ؟ ونفتح صفحات التأخى عن (طريق إلكترونياتنا) ؟..وما دفعنا لاكتب لك لانك اصبحت مبادرا بضرورة فتح جسور التواصل مع كل جيران السودان ولم تلتفت جنوبا لتنظر إلى اخوانك فى جنوب السودان..وشكرا جزيلا، باطومى ايول ابول داك، صحفى من جنوب السودان جريدة الرأى) ..!!

:: من إليكم..شكراً للأخ الأستاذ باطومي على المتابعة والتواصل والعتاب، وأكرمك الله وبلادك وشعبك بالسلام والرفاهية..نعم، ناشدت الحكومة بتسخير الحدود الآمنة - مع مصر وتشاد وإفريقيا الوسطى وإثيوبيا وإرتريا - بحيث تكون (حدود مثالية)، أي تعود خيرات معابراتها لإستقرار المجتمع وزيادة الإنتاج، ولم ترد - في الزاوية - ذكر حدودنا مع دولة جنوب السودان، لأنها - للأسف - ليست بحدود آمنة بحيث تكون مثالية وذات معابر تخدم مصالح البلدين..ولحين إحلال السلام بالسودان وجنوب السودان، ولمصلحة البلدين، فالأفضل أن تكون ( الحدود محروسة من قبل الحكومتين)، لأن المعابر لن يعبر بها إلا ما يدمر البلدين ويقتل الشعبين، فالسودان يتهم جنوب السودان بدعم التمرد و كذلك جنوب السودان يتهم السودان بدعم التمرد.. ولا دعم إلا عبر المعابر.. وعليه، فالسلام في البلدين أولاً، ثم ( معابر التآخي)..!!

:: وبتاريخ 5 ديسمبر 2013، وبعنوان ( الوحدة الشعبية)، ولم تكن الحرب قد إشتعلت بجنوب السودان، كان هذا النص : ( أما حال الحدود مع نصفنا الآخر (جنوب السودان)، فالوجدان الشعبي أقوى من عوامل العزلة، مناطق حدودية كانت أو متاعب أمنية.. ولذلك، على الحكومتين تجاوز محطة الملفات العالقة بالحكمة والوعي، ثم المضي قدماً بربط الدولتين بالطرق والسكك الحديدية ومحطات الكهرباء وغيرها من الروابط والمصالح وعوامل الوحدة الشعبية).. ولكن واقع الحال - في البلدين - يهزم هذا الحلم يا أخ باطومي.. ولذلك، في علاقة البلدين، يبقى السلام هو (الحلم الأعظم).. فالسلام المنشود هذا هو أكبر و أقوى (معابر التآخي)..!!

[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1887

خدمات المحتوى


التعليقات
#1264150 [أبو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 06:31 PM
ذكرت أكثر من مرة ، أن معظم الصحفيين الحاليين سطحيين جداً ، ليسوا إعلاميين من الأساس ، لا يعرفوا معنى الصحفي والإعلامي ، أو بالأصح لا يعرفوا كيفية إختيار الكلمات المناسبة وكان طبيعاً على مثل هذا المستوى أن يكون رده كذلك على / باطومي .


#1264011 [التلب]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 01:35 PM
لك العتبى اﻻستاذ باطومى ... فبرغم عتابك الجميل - والذى جعل ضربات القلب تزداد حنينا اليكم - ولكنه - الطاهر - يضع مزيدا من ( المداميك ) على
( معابر الفراق ) .. هذه سياستهم منذ ان جاءونا فى صبيحة يوم اسود قرروا فيه التخلص من حنوبنا الحبيب.. !! حتى ( النفاج ) سوف يحاربونه بشتى السبل واختﻻق اﻻسباب .. لسده .. !! وبكل أسف من يؤجج النيران هى صحافتهم السوداء وبعض صحافييهم المرتزقه .. !!
استاذ باطومى ا.. اﻻشياء هنا ما عادت هى اﻻشياء .. !! عرضت الصحافه والاقﻻم فى سوق النخاسه ...!! والضمائر فى سوق الله اكبر .. !! ولكن بإذن الله سوف تطبع قريبا صحيفة ( الرأى ) فى مطابع ( العوده ) بالخرطوم .. !!


#1263680 [العجـــــــــــــــــــــــــــــــــــوز]
0.00/5 (0 صوت)

05-11-2015 05:20 AM
اللهم دمر كل من شارك فى دمار الوطن الجميل والشعب الجميل
اللهم عليك بالكيزان فانهم لا يعجزونك
اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ,, اللهم أجعلهم يشتهون الماء ولا يستطيعون شرابها ويتمنون الموت من شدة الالم فلا ينالونه ,, اللهم عذبهم بكل أم بكت أنصاف الليالى على فلذة كبدها أو زوجها أو أبيها ,, اللهم عذبهم وزبانيتهم بحق كل فم جاااع ,, وبطن قرقرت ومريض مات من عدم أستطاعته توفير الدواااء اللهم عذبهم بحق كل زفرات شوق وبعاد يعانيها ابناء المهاجرين والمتغربين الفارين من الوطن بسبب سياساتهم وأفسادهم ,, اللهم أجعلهم يشتهون الطعام فلا يتذوقونه بحق كل شبر من أراضى السودان التى باعوها والتى حبسوا عنها الماء فصارت بووورا تشكوهم لربها ,,, اللهم أنا غير شامتين ولكن أمرتنا بالدعاء على من ظلمنا لذا دعوناك ,, فأن كنتم أيها السودانيين تظنون أن البشير والكيزان ظلموكم فعليكم بالدعاء فأنه أمضى سلااااح ,,أدعوا عليهم بالويل والثبوور وعظائم الامور من سرطان وأمراض

الترابى .. البشير .. على عثمان .. نافع .. الجاز .. الزبيرين .. ربيع .. امين حسن .. غندور
قطبى .. مصطفى اسماعيل .. بكرى .. الخضر .. احمدهارون .. عثمان كبر .. وقوش .. والمتعافى ودوسة .. وسبدرات .. ومامون حميدة .. وحاج ماجد سوار .. وكل باقى التنابلة
وكل من اشترك فى دمار وتشريد محمد احمد دافع الضريبة


#1263646 [فارس]
1.50/5 (2 صوت)

05-11-2015 02:51 AM
الأخ الطاهر ساتى: للاسف ينطبق عليك المثل جا يكحلها عماها،، فمثل ردك أعلاه يا أخى ليس لغة المرحلة بل إمعانا في التحدى والرفض ولا يزيدنا إلا ألما وتباعدا ضد مشاعر جياشة لنصفنا الحقيقى عبر عنها كلمات أخينا باطومى الصادر من القلب،، وللأسف يجيئ ردك الممعن في رفض ذاتيتنا في الوقت الذى نشرت فيه شقيقتناإستيللا قايتانو مجموعتها القصصية الجديدة المسماة "العودة"،، وأى عودة؟؟ إنهاعودة إلى ذواتنا ووحدتنا ومحبتنا ومصيرنا المشترك،،

لا تتألم أخى باطومى فهذا هو التحدى الذى يجب علينا الصبر والكفاح لاجتيازه تتمثل فى أزمة قبول بعضنا البعض والنظر للبعيد كونه اقرب ألينا من أنفسنا،، سنعود وطنا واحدا كما كنا وحينها لن نحتاج لحدود او نقاط جمركية وتبا لمن ذبحوا الثور الأسود إبتهاجا لمن يفصلنا وتبا لمن ينفخون لتأجيج نيران العنصرية.


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة