05-12-2015 10:09 PM



*يمر الثالث من مايو في كل عام والصحافه تئن من قيدها الدامي ،في بعض اقطار العالم ،ماجعل الصحفيون انفسهم في دوامة ،يصعب التحديد معها ، ماتطلقه تلك الدول على بعض الاخبار والتقارير مسمى (الخطوط الحمراء )، من غير ذكر لاسباب الوصف سالف الذكر، او تبرير منطقي يصمت ترديد السؤال ، كما كما دخلت على بوابات الصحافه ، قيود اكثر عنفا وألما وهي التهديدات التي يواجهها ،الصحفي بجانب الاعتداءات من جهات اخرى بجانب الدول ، ففي المكسيك مثلا تهتز الصحافة امام عصابات التهريب ،التي يسجل الصحافيين يوميا ممارساتها في المنطقة ، وليس هذا فحسب ، فكثير من الصحفيين يقبعون الان في سجون الحكومات ،مايشكل تهديدا لللكلمة ،وينتقص من مفعولها بحبسها داخل اطار واحد ،تسعى له الحكومات ،لتعكس وحدها ماتراه بعينها وليس بعين الحقيقة ،فيضع ذلك سلامة الصحفي في كف عفريت .

*تسعى الحكومات دائما ،لاسكات الاصوات الناقدة ،وتقف في وجه تدفق الرأي في المجتمعات ،مايرمي بظلال سالبه على فكرة تعتيمها للخبر او التقرير ،الذي تتناقله وسائل اعلام اخرى خارج الحدود ،وربما تضفي عليه ماهو أسوأ،مما كان عليه ،فيرتدالسهم (ساخنا ) على الحكومات نفسها ، لتبدأ في تبرير يصبح لدى الجميع (خارج النص )..

*بيانات كثيرة تخرج من بطون الصحف ، تمجد اليوم العالمي لحرية الصحافة ،الذي رفع ذكره اعلان ويندهوك، ولكن لانجد من البيانات مايمجد حكومة واحدة ،اخذت خطاها تستبين نحو تطبيق هذه الحريه ،فا لرقابة احد اشكاليات التاريخ الصحفي المعاصر ،وهي التي تسجلها الوقائع يوميا ، داخل مقار الصحف ، رغم تنصل الحكومات ونكرانها المتكرر .

*من ناحية اخرى نجد ان 63 مابين صحفي واعلامي ومواطن صحفي،من ضمن (109) ، لقوا حتفهم في العالم العربي ، مايشير الى ان الاوضاع ، التي تواجه الصحفيين ،في هذه المنطقه ،تفضي الى الموت بلا عقوبه للجاني ،او افلاته من العقاب ،رغم ان الامم المتحدة ،قد اعلنت في العام (2014) اليوم العالمي لانهاء الافلات من العقاب (2نوفمبر ).

*من اجل قلم حر ،ودعوا الصحافة تزدهر ،كلها شعارات يرفعها العالم الان ،لاجل الكلمة وانسيابها بحرية في المجتمع ، فاليوم العالمي لحرية الصحافة 2015 ،سيركز على ثلاث نقاط مهمة ، اولها الصحافة الحرة والمستقله والتحديات التي تعترض الصحافه الاستقصائية ، وسلامة الصحفيين في مناطق النزاع والاضطرابات والحروب والنزوح ، بجانب حماية المصادر .

*الثالث من مايو فرصة ، لمنح الكلمة انطلاقها الصادق ، وفتح (القمقم ) لخروجها لبراحات المجتمع ، حتى عتبة المتلقي ....المجتمع .... الذي يسعد بشفافية الكلمة ، فيحتفل معنا بحريتها وتحررها من القيود .

همسة

واذكرها وتذكرني....

رغم ان الذكرى يقظة ....نسيان قديم ....

ولمحة عابرة في سماء عقلي تهيم .....

وفصل من فصول هذا الزمان اليتيم

[email protected]


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 715

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة