05-13-2015 08:56 AM

المأزق الثوري الذي نعيشه حيال نظام ظل قادته يحكمون عبر الهرطقات والتخاريف من عقول معطوبه وسياسات فاشلة يؤكد ضرورة الإنعتاق من ذلك المأزق لرحابة الإنتصار والمضي قدما بكنس هذا النظام* والذي ان كنا قد تجاوزناه الي العبور لمحطات الخلاص لما كنا تحت نير ديكتاتورية الإسلام السياسي** ل 26 عام حسوما تحت سلطة* جنرالها* الذي* نحن مهددين* بسدته*** علي الحكم ل5 سنوات أخري* مالم نثور ونكتحل* بغبار النضال الجذري الذي لايعرف الخمول او الإنقطاع .
* إن ارتهاننا بنستولوجيا اكتوبر - ابريل جعلنا اسيرين للحظة سخط جماهيرية عارمة قد طال انتظارها ولم نقم بأدوار مختلفه عما نمارسه حتي اللحظه في معارضتنا لهذا النظام الجاثم علي صدورنا .
* ظل عدم الفعل اليومي وغياب الرؤية الإستراتيجية صفتان متلازمتان لفعلنا النضالي والثوري بل ظل تناقض الخيارات في التحالفات المعارضة سمة بارزة* مما زاد ابتعاد الجماهير وفكك لحمتها الثورية التي تلتحم عند ذروة الصعود الثوري عقب كل انتفاضة وهبة جماهيرية لم نراكم عليها ونغذي فيها إذكاء شعلة النضال كجمع 2012 وسبتمبر 2013 بل لم نمارس حراكنا الثوري عبر تقاطعات السياسة الاقليمية والدولية تركنا قرار المحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2009 حيثما زال ينضح بروح العدالة الثائرة من دون ان نمددها علي المستوي الجماهيري للقبض علي سفاح النظام ومعاونيه حيث مازالت الإباده مستمرة في دارفور وتمددت في جبال النوبة والنيل الأزرق بل يلاحق النظام ابناء دارفور بوحشية وعنصرية يقتلهم ويختطفهم* -* بل تركنا التحالف الإقليمي لإجتثاث قادة الأخوان المسلمين من دون أن يلف حبله علي عنق النظام وهو الربيب لقادة التنظيم الدولي الإخواني ولإيران لنراه يمارس حربائيته في عاصفة الحزم.
* هذه الجماهير التي من دونها لن يبني الوطن ومستقبله لأنها هي المعني اولا واخيرا بمصيره الذي نتشاركه جميعا - فكيف لحراكنا الثوري أن ينتصر وهي تتقاسم الويلات في صمت ولامبالاة ولم نتحرك في اوساطها ونحفزها وننظمها ونقودها.
* هذه الجماهير التي تدرك أن النظام الإسلاموي نظام فاسد مستبد يقوم علي الإبادة والقتل والعنصرية والقمع والتنكيل لماذا لم تثور وتقبض* وتحاكم وتحسم وتنهي حكمه وهي التي كلما انتفضت بوجهه قام بقمعها وإغتيال ابناءها* فسرعان* ما تروض غير* آبهه بتدني الخدمات وفساد السلع المسرطنه وغلاء الأسعار وتعاني من الفقر والقهر والإستبداد بينما قادة النظام ينهشون ثروات البلاد علنا ونهبا وفسادا توثقه وسائل الإعلام متسربلا بفقه التحلل .
كل ذلك يحدث وسيستمر مالم تنتهي حالة* اللامبالاة والصمت* بالولوج لبوبات الفعل والعمل النضالي* والمتابعة* والتقييم لتجويد الأداء ومعالجة الأخطاء و الجدية في انجاز المقاومة وإستمراريتها .
* بينما ظلت المطالبات تراوح مكانها :-** مؤتمر دستوري / حكومة انتقالية / محاسبة / هيكلة الدولة / السلام / التعويض لمتضرري الحرب* / المحاسبة والعدالة /* قضايا التنمية / و* الإقتصاد وحيث مازلنا نري أن* التنوير / العقلنه / نقد التخلف / وإقامة دولة* علمانية* دون أن نقوم بحراكنا الحاسم لتجذير كل ذلك في بينية المجتمع وعقله الجمعي* القابع في كهوف وأزمنة* السلطنه الزرقاء وفقهاء ازهر الدولة الخديوية بمعهدها العلمي او مازال يراوح مكانه في مقاهي الأفندية تلك النخبة التي لاتري غير مصلحتها الشخصية لذا فسرعان ما يتضع ذلك العقل المختون كما اطلق عليه* د/ حيدر ابراهيم* ليحل علي رأسه غراب الشؤوم الإسلاموي الدكتاتوري ل26 عام و الذي مازال يناور بعد أن اقام انتخاباته المفضوحة وبالحوار المزعوم لتتناقض* الخيارات* ولترتد* في مستنقعه قوي التغيير وتبارح منطقها* الثوري فليس من المنطق* أن تتحدث عن ارحل وعن الكوديسا وعن ارحل وعن مؤتمر تحضيري بعد أن ان قاطعه النظام وبعد ان مرر انتخاباته بل بعد 26 عام من حكم الجبهة الإسلامية* ومذابحها وسحقها للعزل والابرياء.
وبعد كل النضالات التي قدمتها الحركات المسلحة في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق وجماهير الطلاب والشباب و* الناشطين والابطال من أبناء وبنات شعبنا - يجب المضي بشكل حاسم وواضح في طريق ارحل عبر ثورة شعبية ليست من بين خطاباتها حديث عن حوار.
ان تعبئة جماهير شعبنا وتنظيمهم تخزلها المراوغة
والتاريخ الحافل من احباطات التخذيل - وبنداء السودان وتوحيد المعارضة يجب ان نشهد طي* صفحات العجز وفتح صفحة جديدة للحراك الثوري الذي لايعرف التلكوء والجمود او التردد .
إن* ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺇﺳﺘﻘﺼﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺗﺤﺮﻙ ﺣﺎﺳﻢ
ﻭﻣﻔﺼﻠﻲ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻟﻦ ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻨﻪ ﺍﻻ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻜﺘﻠﻪ ﻭﺍﻟﺠﺴﻢ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺨﺮﻁ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﺎﻋﻞ ﻭﻣﺆﺛﺮ ﻧﺤﻮﺫﻟﻚ الهدف .
ﻭﻻﺗﺤﺒﻄﻪ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺭﻳﺲ ﺑﻞ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺫﻟﻚ ﺗﺤﺪﻱ ﻭﺇﺻﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﺑﻬﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻪ ﻭﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻟﻨﺎﺟﺰﻩ.
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻻﺗﻘﺒﻞ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺍﻱ ﻣﺴﺎﻭﻣﺎﺕ ﺍﻭ ﺣﻮﺍﺭ ﺍﻭ
ﻣﺼﺎﻟﺤﺎﺕ ﺍﻭ ﻭﻓﺎﻕ ﺍﻟﻲ ﺁﺧﺮ ﺍﻹﺳﻄﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺧﻪ
ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻞ ﻳﺮﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﻮﻥ .
ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺤﺎﺳﻢ ﻭﺍﻟﻤﻔﺼﻠﻲ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻮ
ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ‏(ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ‏)
وﺗﺠﻤﻴﻊ ﻭﺣﺸﺪ ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ قوي ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺻﻴﺎﻏﺔ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻣﻔﺼﻠﻪ ﺗﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻌﻠﻨﻴﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻪ ﻭﺍﺧﻔﺎﻗﺎﺗﻪ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻪ ﻭﻓﺮﺽ ﻋﺰﻟﻪ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮﻳﻪ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺑﺈﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺘﻜﺘﻞ ﻭﻣﺘﺼﺎﻋﺪ ﺿﺪﻩ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻲ .
ولتحقيق ذلك يجب* ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻘﻞ قوي الثورة* ﺑﺬﺍﺗﻬﺎ ﻭﺑﻤﻮﻗﻔﻬﺎ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﻭﺑﻌﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ ﻻﺗﺆﺛﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﻭﻻﺿﻐﻮﻃﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻭﻻﺑﺮﻏﻤﺎﺗﻴﺔ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻭﺑﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭبإصطفافها* ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻻﻳﻌﻨﻲ ﻓﻜﺎﻛﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺘﻬﺎ ﻭﺗﻨﺴﻴﻘﻬﺎ
ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻃﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻣﻊ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻪ ﻭﻗﻮﻱ ﺍﻟﻬﺎﻣﺶ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻩ ﻛﻤﻮﻗﻒ ﺟﺬﺭﻱ ﻭﻣﺒﺪﺋﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻛﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻧﻀﺎﻟﻴﺔ ﺭﺍﺳﺨﻪ ﺍﻥ ﻳﺪﻋﻤﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺗﺠﺎﻩ ﻭﺍﻥ ﻳﺘﺒﻨﻮﻩ .
ﺑﻤﺎ ﻟﻪ ﻣﻦ أهمية ﺗﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺪﻋﻲ ﺑﺄﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻫﻮ ﻣﺎﻋﻄﻞ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﻭﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ - ﺇﻥ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺜﻮﺭﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺍﻷﻭﺣﺪ ﻭﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘﻘﻠﻪ
لا يتنافي مع طبيعة التحالفات السياسية* التي ﻗﺪﻣﺖ ﻧﻀﺎﻻ ﺑﺎﺳﻼ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺇﺳﻘﺎط ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻘﻂ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺪﺭﻙ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺩﻋﻢ ﻭﺗﺒﻨﻲ ﻣﻘﺘﺮﺡ ﻗﻮﻱ ﺛﻮﺭﻳﻪ* ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺍﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ* ومع* ﺇﻣﺘﻼﻙ
ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻣﺘﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﻻﻳﻨﺘﻬﻲ ﺑﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻞ
ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﻫﺪﻡ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﺒﺘﺘﻪ ﻭﺭﻋﺘﻪ
ﻭﺩﻋﻤﺘﻪ ﺇﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻭﺇﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺑﺬﺍ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻧﻘﻼﺏ ﺟﺬﺭﻱ ﻋﻠﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻷﺻﻌﺪﺓ .
ﻭﻣﺎ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺳﻮﻱ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ – ﺛﻮﺭﺓ ﺗﺆﺳﺲ ﻟﻮﺿﻊ ديمقراطي راسخ وضع* ﺟﺪﻳﺪ . ثورة ﻟﻴﺴﺖ ﻟﻬﺎ ﺻﻠﻪ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﻘﻠﻴﺪﻱ ﺗﺴﻘﻂ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮ وتعود بهم* تحت اجنحة النخب الايدولوجية والطائفية*** .
ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﺴﺘﻤﺪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﺎ ﻣﻦ ﻓﻜﺮ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﺮ
ﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ و ﻟﺘﺮﺳﻴﺦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻳﺘﻤﺎﺷﻲ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻧﻄﻤﺢ ﻟﻪ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺣﻜﻢ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ متسق مع قيم ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﻭﺍﻟﻌﻘﻼﻧﻴﻪ ﻭﺳﻴﺎﺩﺓ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ – ﻣﻤﺎﻳﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺇﺗﺠﺎﻫﻬﺎ ﺍﻷﻓﻘﻲ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺘﺤﺮﻳﺮﻩ ﻣﻦ ﻗﻴﻢ* ﺍﻹﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺕ ﻭﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻪ ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﻪ ﻭﺑﺘﻨﻮﻳﺮﻩ ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﻪ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻪ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﻣﻔﻬﻮﻡ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ و ﺍﻟﻨﻬﻀﻪ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺛﻪ.
ﻭﺍﻣﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺮﺃﺳﻲ ﺣﻮﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺳﻘﺎﻁ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺧﻄﻂ ﻭﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻭﺍﺿﺤﻪ
ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﺪﺭﻳﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻓﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﻋﻤﻞ
ﺇﺩﺍﺭﻱ ﻣﻨﻈﻢ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﺣﻜﺮﺍ ﻟﻠﺰﻋﺎﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺸﺨﻮﺹ ﻓﻘﺪ
ﺍﻧﺘﻬﻲ ﻋﻬﺪ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﺒﺠﻞ ﻭﺍﻟﺮﻣﺰ
ﻭﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺈﺷﺎﺭﺓ ﺍﻭ ﺧﻄﺎﺏ ﻣﻨﻪ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ
– ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ والثورة المعلوماتية الشاملة والتي يجب أن نستفيد بأقصي مانستطيع من خلالها لإنجاز الثورة السودانية** .
وبذا تضح* ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ* فعملية* ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﻟﻤﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﺪﺭﺑﻪ
ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﺣﺮﺑﺎ ﺷﺎﻣﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻫﻲ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻣﺪﻧﻴﻪ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻋﺴﻜﺮﻳﻪ* ﻳﺘﺪﺭﺏ ﺍﻟﻘﺎﺩﻩ ﻋﻠﻲ ﺳﻠﺴﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺎﻟﻴﺐ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺪﺃ ﻭﺗﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻲ ﺍﻥ ﻳﺴﻘﻂ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﻪ من* ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺸﻮﺩ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﺗﺤﻴﻴﺪ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻃﻴﺔ ﻭﻋﺰﻝ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﻔﻜﻴﻚ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﺑﻬﻪ ﻭﻛﻴﻔﻴﺔ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﺩﻣﺞ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺮﺡ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﺻﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺸﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺎﺕ ﻭﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﻮﺛﻴﻖ .
ﻭﺍﻫﻢ ﻣﺎﻳﺘﺪﺭﺑﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﻫﻮ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﻪ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ
ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻓﻬﻢ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺗﻬﺎ ﻭﺧﻄﻮﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﻪ ﻭﺍﻟﻼﺣﻘﻪ.
ﺇﻥ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻗﻮﻱ ﻣﻨﻈﻤﻪ ﻣﺘﺪﺭﺑﻪ
ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻵﻥ
علينا* ﺍﻥ ندعم* ﻭنتبني* ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺗﺠﺎﻩ ﻣﻦ
ﺿﻤﻦ خططنا* ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻭ ﻋﺒﺮ تحالفتنا* ﺑﺈﻧﻔﺎﺫ
ﻣﻘﺘﺮﺡ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺛﻮﺭﻳﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﻄﻼﺏ
ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺧﻄﺘﻬﻢ ﻭﺟﺪﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﺪﺭﻳﺒﻬﻢ .
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻣﺪﺭﺑﻪ ﺍﻭ ﺍﻧﻬﺎ
ﺍﻣﺘﻠﻜﺖ ﺍﻟﺨﺒﺮﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﺎ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ
ﻭﺭﺳﻮﺧﻬﺎ ﻭﺍﻹﻧﻄﻼﻕ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﻭﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻟﻲ
ﻧﻬﺎﻳﺎﺗﻬﺎ ﺑﺈﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻟﻺﺳﺘﻔﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ
ﻭﺗﻼﻗﺢ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺑﻠﻮﺭﺓ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻪ .
ﺇﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﺮﻭﺯ ﺭﺅﻳﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﻩ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺗﻔﺮﺿﻪ ﺇﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭﺣﻤﻼﺕ ﺍﻹﺑﺎﺩﻩ والقمع والإعتقال* .
ﺇﻥ ﺿﺮﻭﺭﺗﻬﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺍﺭﺗﺎﻝ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻘﺘﻠﻲ ﻭﺍﻟﺠﺮﺣﻲ ﻭﺍﻟﺜﻜﻠﻲ ﻭﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻘﻬﻮﺭﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﻳﻦ.
ﺇﻥ ﺿﺮﻭﺭﺗﻬﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﺣﺎﺑﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﻭﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﺄﺯﻗﻪ ﻭﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺎﺹ ﻭﺇﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﻪ ﺑﺎﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﺒﺮ ﺗﺴﻮﻳﻪ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻳﻌﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻧﺘﺎﺥ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﺈﺳﺘﺪﺍﻣﺔ ﺳﻠﻄﺘﻪ.
ﺇﻥ ﺿﺮﻭﺭﺗﻬﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ ﺇﻟﺘﺤﺎﻡ ﻗﻮﻱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻪ ﻭﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻹﺭﺗﻬﺎﻥ ﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺩﻧﻴﻦ ﺑﺨﻠﺨﻠﺘﻬﺎ ﺍﻭ ﺇﺿﻌﺎﻓﻬﺎ .
ﺇﻥ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﺮﻭﺯ ﺭﺅﻳﺔ ﺛﻮﺭﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﻫﻲ ﻓﺮﺻﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻹﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺤﻠﻒ ﺍﻹﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻟﻜﻞ
ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﻗﻮﻱ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ
ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺍﻟﻤﻐﺎﻳﺮﺓ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻲ ﻧﺴﻒ ﻭﺇﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ
ﺍﻟﺠﺎﺩﻩ ﻭﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﺠﺬﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﻑ ﻹﺟﺘﺜﺎﺙ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ان ضرورة بروز رؤية ثورية جديدة تفرضة وقائع انتخابات الخج والتزوير وإستمرارية النظام لمسرحية الحوار المدعاة.
بل يفرض بروزها ضرورة* إستشراء اوار النضال واشتعاله في كل المدن والفرقان والاحياء ومشاركة كافة الفئات والشرائح الإجتماعية* ولتحقيق ذلك لابد من خلق فضاءات واسعه لإستيعاب طاقات ومهارات وقدرات الجماهير وتركيزها لإسقاط النظام* علي نحو مدروس ودقيق وحاسم.
واضعين في الإعتبار التنسيق والدور الهام والمنجز لفصائل النضال المسلحه وضرورة تطويرها ورفع قدراتها.
إن ضرورة بروز رؤية ثورية جديدة يدعونا أن نخاطب قوي نداء السودان بأن ن تجعل من ارحل حملة جماهيرية لإسقاط النظام وليس من اجل ضغط النظام بقبول تسوية فالشعب علي دراية تامة بمن يتخازل او يتكتك بخيار اسقاط النظام .
وستتجاوز هذه الرؤية كما جاء في صدر* مقدمتها لمسميات الحوار والتسوية وشخوصها ورموزها .
ولكل ذلك فقد* آن الأوان* ليعيش الشعب السوداني ثورته السودانية* المنجزه بكل تفاصيلها واحداثها ولحظاتها وايامها التي تحمل* ميلاد الخلاص والحياة الجديدة والمستقبل الذي يريد صنعه له ولبلاده المجيده.
فالنبني منظماتنا الثورية بتنسيق تام مع القوي الديمقراطية وقوي الهامش في المدن والارياف والتجمعات الشبابية والطلابية ولنحطم بنية السلطه ونحرر سلطتنا الإجتماعية ونفرضها ببناء سلطات إجتماعية جديده لا تؤثر عليها قوي الزيف والخداع.
هادمين بذلك مركز السلطه وحلفاءها الإجتماعيين حيث ننتشر ونتمدد ليتم تأسيس تحالف المدن السودانية لإسقاط النظام وتحالفات الشباب والطلاب والمهنيين والمثقفين والفنانين والمبدعين.
لتخلق هذه التحالفات وغيرها من التحالفات حراكها الثوري في مجالاتها المختلفة* وهكذا يجب أن نشارك جميعا في بروز رؤية ثورية جديده ليتفاعل* الجميع في السودان و في دول المهجر* لكي نطرق* ابواب جديده للولوج لإنتصاراتنا القادمة* علينا* أن نوحد ارادتنا بالإستناد علي بنية تنظمية وإدارية وتفاعلية خلاقة لإنجاز الثورة السودانية فماعاد هنالك من طريق سوي ذلك لاسيما أن النظام تحطمت سلطته ولم يتبقي سوي من يدفنه الي مثواه الأخير وما الإنتخابات الاخيرة الا تأكيد علي نهايته العاجله.
وفي المقابل لم يتبقي الا بروز الثورة السودانية بشكلها المنظم والفاعل والمؤثر في كل شبر من الدولة السودانية وخارجها بمشهدها الذي يتجلي علي الواقع كحقيقة ماثلة مجسدة امام العالم تحمل تطلعاتها للغد الآتي.
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 855

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد محجوب محي الدين
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة