المقالات
السياسة
الاستتابة..!!
الاستتابة..!!
05-24-2015 07:59 PM



قبل أن يكمل المصلون في مسجد الأمام علي بن أبي طالب الركعة الأولى من صلاة الجمعة دوى صوت انفجار قوي.. لم يتمكن المصلون من إكمال صلاتهم، ووقع نحو مئة وخمسين مصلياً ما بين جريح وقتيل.. خلفية المشهد تقول إن المسجد الواقع في محافظة القطيف في شرق المملكة العربية السعودية يؤمه مصلون من طائفة الشيعة.. حركة (داعش) اعترفت بأن أحد منسوبيها فجَّر نفسه عبر حزام ناسف باعتبار أن الشيعة من المشركين.
لفت نظري الحكمة التي تعاملت معها المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً.. الخطاب السعودي لم يحدد الهوية الطائفية للمسجد الذي شهد الحادثة.. عبد العزيز آل الشيخ مفتي المملكة العربية السعودية وصف الحادث بأنه جريمة خطيرة، ويهدف إلى إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد.. كل علماء السعودية من الشيخ العريفي إلى الشيخ السويدان أدانوا الحادثة بأبلغ عبارات الشجب والإدانة.
في الخرطوم وفي ذات الجمعة كانت عدد من المساجد تخرج في تظاهرات منددة بالأحكام القضائية الجائرة بحق عدد من قادة حركة الإخوان المسلمين.. الفكرة الاحتجاجية تقوم على أن المحاكمات ذات طابع سياسي، وتستهدف تضييق الخناق على جماعة سياسية ذات مرجعية إسلامية وصلت إلى الحكم برضاء الناس عبر انتخابات نظيفة.
لكن في ذات الجمعة كان مجلس الدعوة الإسلامية في الخرطوم يكشف عن استتابة جميع قادة الشيعة في السودان.. الشيخ الفاتح المعلا عضو محلس الدعوة وأمين جمعية القرآن الكريم في محلية بحري أكد أن مجلسه بذل جهد كبيرا مع المتشيعين في البلاد تكلل بتوبتهم وعودتهم إلى منهج أهل السنة.
في تقديري أن هنالك فرقا بين الاستتابة والتوبة.. الاستتابة أقرب إلى حكم قضائي على من خرج من ملة الإسلام بفعل أو قول.. أما التوبة فبابها مفتوح لمن ارتكب ذنبا وندم عليه وأقلع عنه.. إذن ما قام المجلس الموقر بالاستتابة فقد دخل في شأن قضائي.. وقبل ذلك افترض أن من اعتنق مذهبا غير مذاهب السنة فهو قد خرج على الإسلام.. الشيخ حسن الترابي صرح غير مرة أنه ليس سنيا كما إنه ليس شيعيا هل تلزمه الاستتابة يا سادة؟.
بصراحة.. ليس هنالك خطراً شيعياً يستهدف البلاد لا في الحاضر ولا المستقبل.. هذه ليست كلماتي إنما تصريحات للدكتور أمين حسن عمر المسؤول عن قطاع الفكر السابق بالمؤتمر الوطني.. هنالك قلة من شيوخ السودان وحكامه يحاولون وضع بلدنا في مواجهة مع طائفة الشيعة ذات الانتشار الواسع في العالم الإسلامي.. ألا يكفي أن للشيعة مساجد في السعودية التي تمنع قباب الصوفية.



التيار

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2650

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1272768 [Abood]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 01:21 PM
والله مقالك ماعندو عوجه بس انتهيت منو باستدللاتك (الترابى وامين حسن عمر ) ياخ ديل الاتنين اكبر ضلالين فى البلد


#1272583 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 09:56 AM
بصراحه .. أنت خطر على الصحافه ..!!


#1272349 [برانكو]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2015 11:39 PM
اتق الله يا رجل, الشيعه عندهم كتب تثبت ان الطاهره ام المؤمنين زانيه وفى النار وابيها الصديق والفاروق وذى النورين فحدث بلا حرج.
ف صراحة لو دافعت عنهم تارة اخرى ف الواحد يشك فى امرك والاستتابه تكون انت أولى بها. فاتق الله واستبرأ لدينك, واعتبرها نصيحة من انسان يحب لك الخير.


#1272346 [محمد فضل علي ..ادمنتون]
0.00/5 (0 صوت)

05-24-2015 11:28 PM
شوف يا استاذنا وعلي الرغم من الخلاف العقائدي المعقد والكبير بين الاغلبية السنية والاقلية الشيعية المتناهية الصغر لكن علي ارض الواقع اغلبية الشيعة بشر عاديون وتجد فيهم كل ماتجده في اوساط اغلبية المسلمين السنة خاصة علي صعيد منظومة القيم واناس مسالمين والقضية كلها ومصدر كل هذه الشرور يوجد في منظومة التشيع السياسي والعقائدي الوجه الاخر لجماعات الاسلام السياسي السنية والاثنين تحكمهم اجندة سياسية بالدرجة الاولي اما صلواتهم وثقافتهم الدينية مبنية علي تفسيرهم العشائري للدين والاحداث التاريخية الاسلامية الي جانب ذلك فيهم كل الوان الطيف الفكرية والسياسية من اليسار واليمين طبعا علي الصعيد الشخصي عاشرت هولاء القوم سنين طويلة فلم اجد منهم او فيهم شر الا بالنسبة العادية المتوفرة حتي وسط الاغلبية السنية وعلي العكس النفور منهم او الدعوة لعزلهم علي الاصعدة الاجتماعية مثلما يصدر من بعض الكيانات الدينية عمل غير مبرر اطلاقا ولاينسجم حتي مع مقاصد الدين اما تصحيح عقيدتهم وافكارهم الدينية عامل الزمن وحده كفيل بذلك ومعتقداتهم في هذا الصدد ستضمحل مع الزمن ولاتملك القدرة علي الاستمرار وهي في تناقص حتي داخل مجتمعاتهم.


ردود على محمد فضل علي ..ادمنتون
[ود ابو زهانة] 05-25-2015 04:22 PM
ليس هناك من يستطيع ان يكفر شخصا يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله .. هذا بداية . أما فساد الفكر والاعتقاد عند الشيعة فهذا أمر تقع مسؤوليته على علماء المسلمين ونحن فى السودان لدينا من العلماء( استثني الادعياء الذين ملأوا الفجاج ومنهم هيئة علماء النظام) من القادرين على الحفاظ على اسلامنا السنى ان اتاح لهم سدنة النظام المجال والدليل على ذلك محافظتهم على تراثنا الاسلامى السنى الى ان أتت الانقاذ التى ألجأتها الحوجة للتسول على اعتاب ايران فأتى الينا ما لم نألف من قبل.والآن اصبح النظام يتاجر بهذه الامور كعادته فى المتاجرة بالدين


عبدالباقي الظافر
عبدالباقي الظافر

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة