المقالات
السياسة
عرض لكتاب البريطانية ماري كينان "تلك الأرض القاسية الحارة “That Hard Hot Land
عرض لكتاب البريطانية ماري كينان "تلك الأرض القاسية الحارة “That Hard Hot Land
05-25-2015 08:17 AM

عرض لكتاب البريطانية ماري كينان "تلك الأرض القاسية الحارة “That Hard Hot Land
جاك ديفيز Jack Davies
ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقدمة: هذه ترجمة لعرض مختصر لكتاب من تأليف البريطانية ماري كينان عن رحلة علمية قام بها، وبمبادرة فردية، ثلاثة من العلماء البريطانيين في عامي 1933 و1934م إلى السودان (وتحديدا دارفور وجبال النوبة والجنوب) لجمع عينات من التربة والنباتات وتصنيفها. واستغرق تأليف ذلك الكتاب عقدا كاملا من الزمان. وسنعرض قريبا لمقال بقلم ذات الكتابة عن قيامها بتتبع آثار تلك الرحلة الطويلة التي قام بها ذلك الفريق العملي (وأحد أفراده يمت لها بصلة قرابة) في عام 2007م، أي بعد أكثر سبعين عاما من الرحلة العلمية الأولى. وكان ذلك العمل هو أحد أحلام حياتها، واضطرت كي تحققه لتغيير تخصصها في الجامعة لتدرس علوم الأحياء والبيئة كي تدرك تماما أبعاد مهمة تلك الرحلة العلمية.
ونشر هذا العرض في العدد الرابع والأربعين المجلة البريطانية "دراسات السودان Sudan Studies"، والصادر عام 2011".

المترجم



هذا عمل رائد ينم عن حب فائق من جانب ماري كينان، قامت فيه، وبإخلاص عميق وقدر كبير من العزيمة والاصرار، بتتبع مصادر المعلومات التي شملها الكتاب.
ويبحث هذا المُؤَلَّف في شأن حملة بريطانية لجمع (وتصنيف) النباتات وعينات التربة قام بها بين عامي 1933 – 1934م فريق بريطاني بقيادة سيسيل جريهام موريسون (من جامعة أكسفورد) في صحبة دينستات سكيلبيك (من جامعة أكسفورد أيضا) وجيمس إدجار داندي (ابن خالة المؤلفة، والذي غدا فيما بعد مسئولا عن قسم علم النبات بالمتحف البريطاني).
وأفلحت ماري كينيان في الحصول على مذكرات داندي الغزيرة المعلومات، والتي سطرها بخط يده في مئات الصفحات، والتي ضمنها أيضا نحو 350 صورة فتوغرافية التقطتها خلال تلك الحملة العلمية بكاميرا كانت دوما في رفقته حيثما ارتحل. وقامت ماري كينان أيضا بتحرير تلك المذكرات وضمنتها ذلك الكتاب مع غالب الصور التي التقطها داندي. وبالإضافة لذلك بحثت ماري كينان عن مذكرات سكيلبيك عن تلك الرحلة العلمية، وعثرت عليها وقامت بتحريرها أيضا.
ويبدو أن سيسيل جريهام موريسون لم يقم هو شخصيا بكثير من الأعمال الحقلية (شأن كل القياديين! المترجم) بل ذهب مع فريقه لمدة قصيرة، وآب لبريطانيا على عجل تاركا مهمة جمع التربة والنباتات وتصنيفها لزميليه!
واتصفت مذكرات داندي بأنها ركزت على الحقائق المجردة، وما تم إنجازه بالفعل في تلك الحملة. غير أن مذكرات سكيلبيك كانت أكثر استطرادا في جانب الملاحظات العامة والآراء الشخصية عن مصاعب الحياة بالنسبة للمسئولين البريطانيين والسودانيين في ذلك الوقت (ثلاثينيات القرن الماضي). واقتبست المؤلفة عنوان الكتاب من جملة وردت في مذكرات سكيلبيك هي: That Hard Hot Land.
لقد كان سكيلبيك معجبا، على وجه العموم، بما تم إنجازه من عمل بحثي رفيع المستوى. غير أنه أبدى تبرمه وضيقه الشديدين من سلوك بعض الموظفين البريطانيين الأبوي والمتعالي والمتعجرف. ووبخته ذات مرة الرحالة الرومانية (واسمها الأميرة هنداري) على ما سجله من انتقاد لاذع للموظفين البريطانيين وقالت له: "أنتم يا أيها الإنجليز تبعثون بأفضل ما عندكم من موظفين لبلاد كهذه (وتقصد تحديدا جنوب السودان)، بينما ترسلون أسوأ ما لديكم لأماكن أخرى".
وبدأ الفريق البحثي عمله بعد وصوله للأبيض بالقطار. ومنها ساروا غربا نحو الفاشر عبر طريق بري شديد الوعورة مليء بالقيزان الرملية. ووصف سكيلبيك ليلة عيد الفصح (الكريسماس) والتي مرت عليهم وهم في "ود بندة" بأنها كانت ليلة "قاسية البرودة". ووصلوا أخيرا إلى "جبل مرة" والتي أعجبوا بها كثيرا، ووصفها سكيلبيك بأنها "منطقة جميلة ومثيرة للانتباه بجبالها، ولا تخلو من بعض توحش". ووجدوا قمة "جبل مرة" منطقة شديدة البرودة يكسو سطحها الصقيع. غير أن ذلك لم يثنهم عن الاستحمام في أحد بحيراتها البركانية. وأورد سكيلبيك في مذكراته أن فراش استراحة كبكابية كان يحمل أربع ميداليات نالها من العمل أولا جنديا في جيش هكس باشا، ثم "حول رحله" وهجر جيش ذلك الجيش وأنضم للمهدي.
وتأمل سكيلبيك في حال التعليم في السودان وتساءَل عن أهدافه ومراميه وغاياته. وكتب في مذكراته ما يلي: "التعليم ... نعم. ولكن كيف ولم؟ لا ريب عندي أن كلية غردون عمل خاطئ. سيصعب جعل الشاب السوداني الذي تثقف / تحضر في مصر، ثم في إنجلترا لاحقا أن يتوافق أو ينسجم (مع مجتمعه السوداني). لا يوجد لمثل ذلك الشاب مكان في بلده ... يجب أن يأتي التعليم الفني أولا... يجب أن يسبق كل ما عداه". وتأمل أيضا في أمر "خلق دولة سودانية" وكتب يقول في مذكراته: " ليس في جبل مرة أي نوع من الولاء للأمارة ... و"السودان" هنا لا يعني شيئا".
ثم رجع أعضاء الفريق البحثي إلى الفاشر، ومنها توجهوا إلى جبال النوبة ليكملوا عملهم في وسط البلاد. ثم استقلوا بعد ذلك الباخرة من تونجا إلى جوبا ليكملوا أبحاثهم في أكثر المناطق ثراءً بالغابات في السودان، ومنها صوبوا نحو الغرب إلى "ياي". وشملت جولات تلك البعثة العلمية منطقة "أبا" في الكنغو البلجيكي لمقابلة بعض العلماء من أصحاب الاهتمامات البحثية المشتركة. ثم ارتحلوا غربا ووصلا إلى "يوبو" حيث التقوا هنالك بمسئولين فرنسيين. وبعد ذلك آبوا إلى واو حيث أضطر داندي لترك سكيلبيك في رعاية أحد الأطباء بعد أن ألمت به علة منعته من مواصلة الترحال. ولم يتقابلا بعد ذلك إلا في الخرطوم قبيل موعد عودتهم جميعا إلى أرض الوطن عبر مصر.
لا شك أن سكيلبيك وداندي كانا قد لاحظا وبإعجاب كبير قدرة الموظفين البريطانيين على تحمل شظف العيش وصعوبة الحياة في "تلك الأرض القاسية الحارة"، ونوها بإنجازاتهم فيها. وأشادا كذلك في مذكراتهما بالمضمدين والممرضين في القرى، وبالأطباء السوريين، وبالخدمات الصحية على وجه العموم. وكانت تجربة سكيلبيك الشخصية إبان مرضه خير معين له لتقدير الخدمات الصحية بالبلاد. وكانا معجبين أيضا بالتجار الإغريق الذين جلبوا تجارتهم لأماكن قصية صعب على غيرهم الوصول إليها، وبدماثة خلق السودانيين وحسن معشرهم ولطفهم وكرمهم الزائد.
إن هذا الكتاب عمل ممتاز وبالغ الفائدة. فبالإضافة لما قامت به ماري كينان من جهد في تحرير مذكرات وإشارات الرجلين الحقلية، فقد قامت أيضا بكتابة سير للأعلام الذين قابلهما العالمين سكيلبيك وداندي خلال تجوالهما بالبلاد، والذين وردت أسمائهم متفرقة في ثنايا الكتاب.
ولعل الأهم من ذلك كله هو تضمين كتابها لكل الصور الفريدة التي التقطها داندي. ولو قدر لذلك الرجل أن يرى كتاب قريبته هذا، لملأ الفخر جوانحه.
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2431

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1272999 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

05-25-2015 08:06 PM
وتأمل سكيلبيك في حال التعليم في السودان وتساءَل عن أهدافه ومراميه وغاياته. وكتب في مذكراته ما يلي: "التعليم ... نعم. ولكن كيف ولم؟ لا ريب عندي أن كلية غردون عمل خاطئ. سيصعب جعل الشاب السوداني الذي تثقف / تحضر في مصر، ثم في إنجلترا لاحقا أن يتوافق أو ينسجم (مع مجتمعه السوداني). لا يوجد لمثل ذلك الشاب مكان في بلده ... يجب أن يأتي التعليم الفني أولا... يجب أن يسبق كل ما عداه". وتأمل أيضا في أمر "خلق دولة سودانية"...

أعتقد أن كلام سكيلبيك فيه نوع من الإستعلاء خاصة فى عبارة( وتأمل أيضا في أمر "خلق دولة سودانية) ظنا منه أنه لن يستطيع السودانيون إقامة دولة ولكن بفضل الله وبفضل من تخرجوامن كلية غردون ومن تعلموا خارج السودان قامت دولة سودانية كان يشار لها بالبنان ولا ننسى عبارة المتحدث بإسم الخارجية الأمريكية فى عهد الرئيس جون كندى عند زيارة الرئيس عبود حين قال عند إستقبال الرئيس عبود
A distinguished man from a distinguished country
لم يهاجر خريجى كلية غردون ولم يتعالوا على بقية الشعب السودانى الذى لم ينل حظه من التعليم ..بل نذروا أنفسهم لتعليم الأجيال وشيدوا صروحا تعليمية كانت محط أنظار و جذب لغير السودانيين لياتوا ويتعلموا فيها ..بخت الرضا ..حنتوب الثانوية..خورطقت ووادى سيدنا تخرج منها خيرة أبناء السودان ممن نذروا نفسهم لخدمة السودان ..وكان السودان بلدا جميلا..
لكن الهجرة الحقيقية بدأت عندما صار البلد طاردا مع بداية عهد نميرى ووصل أسوأ حالاته فى عهد عصابة الإنقاذ ..حينماشوههه أعداء الجمال وعاثوا فيه فسادا و ملؤهوا جورا وظلما.. اللهم ألطف بسوداننا..


#1272593 [بدر الدين حامد الهاشمي]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 10:08 AM
تعديل طفيف
-----------
ثم رجع أعضاء الفريق البحثي إلى الفاشر، ومنها توجهوا إلى جبال النوبة ليكملوا عملهم في وسط البلاد. ثم استقلوا بعد ذلك الباخرة من تونجا إلى جوبا ليكملوا أبحاثهم في أكثر المناطق ثراءً بالغابات في السودان، ومنها صوبوا نحو الغرب إلى "ياي". وشملت جولات تلك البعثة العلمية منطقة "أبا" في الكنغو البلجيكي لمقابلة بعض العلماء من أصحاب الاهتمامات البحثية المشتركة. ثم ارتحلوا غربا ووصلوا إلى "يوبو" حيث التقوا هنالك بمسئولين فرنسيين. وبعد ذلك آبوا إلى واو حيث أضطر داندي لترك سكيلبيك في رعاية أحد الأطباء بعد أن ألمت به علة منعته من مواصلة الترحال. ولم يتقابلا بعد ذلك إلا في الخرطوم قبيل موعد عودتهم جميعا إلى أرض الوطن عبر مصر.
لا شك أن سكيلبيك وداندي كانا قد لاحظا وبإعجاب كبير قدرة الموظفين البريطانيين على تحمل شظف العيش وصعوبة الحياة في "تلك الأرض القاسية الحارة"، ونوها بإنجازاتهم فيها. وأشادا كذلك في مذكراتهما بالمضمدين والممرضين في القرى، وبالأطباء السوريين، وبالخدمات الصحية على وجه العموم. وكانت تجربة سكيلبيك الشخصية إبان مرضه خير معين له لتقدير الخدمات الصحية بالبلاد. وكانا معجبان أيضا بالتجار الإغريق الذين جلبوا تجارتهم لأماكن قصية صعب على غيرهم الوصول إليها، وبدماثة خلق السودانيين وحسن معشرهم ولطفهم وكرمهم الزائد


#1272548 [د. محمد عبدالله الحسين]
5.00/5 (1 صوت)

05-25-2015 09:29 AM
قسماً بالله يا بروف بدر الدين أنت تأتينا بالروائع، و الكنوز من حيث ندري و لا ندري. فما تترجمعه و تعرضه لا يفيدنا من حيث القيمة و المحتوى العلمي فحسب و لكن يثير فينا الطموح و يفجّر فينا طاقات للبحث متأثرين في ذلك بكتابات و جهود و مثابرات هؤلاء الأجانب الذين بذلوا جهوداً لم نسطتيع نحن أبناء (البلد) أن نبذلها .و الآن الآن يكفينا- من فرط عجزنا أن نقرأ ما كتبوا. و أن تتضاءل قاماتنا إذ نصفق لهم من قلوبنا ليس فقط عرفاناً و لكن تقريظاً لبشر مثلنا أعطوا الحياة حقها و أعطوا العلم حقه و اعطوا المواطنة حقها و أعطوا الإنتماء للإنسانية حقها.


#1272534 [برعي]
5.00/5 (2 صوت)

05-25-2015 09:08 AM
"التعليم ... نعم. ولكن كيف ولم؟ لا ريب عندي أن كلية غردون عمل خاطئ. سيصعب جعل الشاب السوداني الذي تثقف / تحضر في مصر، ثم في إنجلترا لاحقا أن يتوافق أو ينسجم (مع مجتمعه السوداني). لا يوجد لمثل ذلك الشاب مكان في بلده ... يجب أن يأتي التعليم الفني أولا... يجب أن يسبق كل ما عداه". وتأمل أيضا في أمر "خلق دولة سودانية"
اعتقد بصحة هذه النظرية ، بدليل نجاح السودانيين المتعلمين ، في الخارج وفشلهم في التاقلم مع الداخل .... ا=عتقيد بان المجتمع ما زال يئن من البدوية والعشائرية والقبلية والتي ادت لاستمرار العنصرية ، وما زال الجهل يضرب باطنابه ارجاء السودان وساهم المشروع الحضا-تخلفي في ازكاء نار الفتنه والعصبية العنصرية وانتشار الفساد والبجهل والتخبط .
اري ان اي سوداني ينجح في الفرار من السودان لن يعود مرة اخري اليه !؟ وبالتالي فشلت سياسة التعليم الجامعي في بناء نهضة في البلد واوجدت مجتمع منقسم يسعي متعلموه للهجرة الي الخارج .


ردود على برعي
[كركاب مطر بلا سحاب] 05-25-2015 11:22 PM
ما سمعنا فى حياتنا واحد من خريجى كلية غردون إغترب ولا هاجر ترك السودان ..الإنجليزى قال كلامه بإستعلاء كأنما مستكثر التعليم على السودانيين ..

وأثبت السودانيون الذين تخرجوا من كلية غردون عكس ماتوقع سكيلبيك
حيث أعطوا للسودان أكثر مما أعطاهم ..

أما إنك ترى بأن أى سودانى نجح فى الفرار لن يعود ...اقول لك الكثير منا خارج السودان بمن فيهم حملة الجوازات الأجنبية يتمنون العودة إلى السودان لكن أكيد بعد زوال هذا النظام الجائر ..

مهما طال بعدنا عن السودان يظل السودان فى وجداننا وفى حدقات العيون بدليل إن أكثر المداخلات فى الراكوبة تأتى من سودانيين فى بلاد المهجر وربما تكون أنت واحد منهم ..وهذا إن دل على شىء فإنه يدل على إننا نحمل هم وطننا وأهلنا فى السودان وزى مابقول المثل عمره الظفر مابيطلع من اللحم ..

ويوما ما سنعود وحتما سنعود

فالشمس أحلى فى بلادى والظلام ...
حتى الظلام هناك أجمل فهو يحتضن السودان ...
معذرة بدر شاكر السياب إن وضعت السودان وحذفت بلدك من بيت شعرك...

United States [هاشم علي الجزولي] 05-25-2015 01:50 PM
نعم التعليم الفني
الهروب من السودان وعدم العوده اليه مره اخري لا اتفق فيها معك لابد من العوده والمساهمه في بناء الدوله السودان للجميع واذا كان الانجليز فعلوا مافعلوا من جهد في تطوير ونهضه البلد فمن باب اولي ان يقوم بذلك ابناء البلد فهذا واجب علي اي سوداني من تجربتي الشخصيه كنت اعمل في السعوديه وتلقيت تعليمي في الولايات المتحده وحضرت الي السودان منذ اثنين وعشرين عاما يعني مع بواكر حكومه الانقاذ ولقد عانيت وصبرت والان اعمل في مجال خاص مجال معدات المياه وصراحه وجدت نفسي وما اقدمه تجاه وطني ومختصر عملي في مجال المهنه السودان بلد غني بموارده بشكل خرافي وتنقصه الاداره والجميع يعرف اين العله ولكن هذا ليس معناه ان نترك البلد نحلم بان ياتي يوم التغيير وتوضع البلد في المسار الصحيح وطن يسع الجميع وطن للجميع وطن المواطنه والحقوق المتساويه


بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
تقييم
7.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة