في


المقالات
السياسة
ودخلنا بيت الطاعة
ودخلنا بيت الطاعة
05-27-2015 05:21 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تفصلنا ساعات قلائل عن دخولنا الرسمي في بيت الطاعة والبشير الزوج يستعد للاحتفال بتنصيبه ملكا علي السودان – ولم لا يكون ملكا وقد أغتصب فيه السلطة عنوة ثم تحلل بانتخابات شهدت له بنسبة تكفي لحكمه لسنوات خمسة اخريات تضاف لربع قرن من عجاف السنوات علي السودان وعلي اهل السودان.
حكم بيت الطاعة الذي فرضته تلك الانتخابات كأمر واقع ربما ونقول بكل التحفظ ربما تتنزل علي البشير فيه لحظات من معاتبة النفس ويتحرك الوسواس الخناس في نفس البشير ليعمل لصالح اهل السودان فيذكر البشير بسوءات بينات يمكن أن يستغل ما بقي من فسحة عمر ( اعمار امتي بين الستين والسبعين) ليكفر عنها بأعمل جليلة ربما غفر له الشعب السوداني الذي خلقه القران .
بيت الطاعة الذي ادخلنا اليه البشير عنوة ربما تحول الي نعمه يريحنا البشير فيه من (7+7) واخواتها من ( شماعات) القضايا المعلقة فليرفع عصاه عاليا ويأمر بفتح انبوب الحوار يذهب هو شخصيا لمقابلة الحلو في كاودا ويستمع اليه فخير القرارات تأتي بعد حسن الاستماع ثم يعرج الي مقابلة عقار بالاحضان في الرصيرص ويحسن الاستماع الي اهل المشورة الشعبية ويتفقد الاهل والديار الخربه بفعل الحرب ثم لا يبيت ليلته تلك الا وهو في قرية ثابت يتحدث الي من اغتصبن من حرائر ثابت ويزيح كبر من وجه اهل دارفور فهم سلاطين من ازمان ودهور ولا حاجة أن يتامر عليهم من مكنته ظروف حزب صغير ومن ثم يعرج الي ديار المعاليا والرزيقات ليتوسط جمع القبيلتين في اكبر ( ضرا) او راكوبة ويشرب البيضا ( الحليب مع قليل ماء) من القرعة او الكبروس وياخي بين اوسنا وخزرجنا في دارفور.. ليس كثيرا أن يكرم الرائد اهله كما أكرم اهل اليمن وتحالف لانقاذهم من الحوثيين ف( اخوان) السودان بنو عمومة وحوثية اصلها مصري .
الحكمة سودانية كما كانت في أزمان قبل زماننا هذا وعلاها الصدأ بمقدم الترابي وجوقته رفعوا فوق رؤوسهم البشير ونكسوا ما جاء به القران ففصلوا الخؤوله وما امر به القران ان يوصل وجلبوا في دارفور من أتخذ غير الاسلام دينا وعمدوا الي التطاول في البنيان بأموال الزكوات والصدقات وفتحوا المعسكرات كما ( الكيمونات ) الشيوعية وغدت ديارا للاهل في جنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور واعادة الحكمة الي سيرتها الاولي ربما كانت مما يحدث به البشير نفسه ليفرش بيت الطاعة بحكمة سودانية يستقيها من معاناة اهلنا في جنوب السودان القديم وفي دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق.
العفو عند المقدرة لا الشدة في البطش هو ديدن أهل الحلم والعقل ومن جاوز السبعين لا طريق له الا مخافة عذاب القبر وانتظار السؤال من الملك الديان فأي أجابة سيقدمها البشير لملك الملوك عن قهر اهل السودان وحكمهم عنوة وزندية شبابهم عطالي تنتاشهم سياط الامن في غير حد شرعي وتدوسهم عجلات الموت في قلب الخرطوم لانتزاع الاراضي وتمليكها لاهل الحظوة والتمكين ويتولي قضاء حاجاتهم من لا يقبلون امامته وتتقاذف كبارهم المنافي وتلسع اجسادهم سياط العسعس في سفارات البشير .
نعم هو بيت الطاعة والامر والنهي عند البشير فتطاول الحوار وايقاف الحرب بيد البشير كما هو قفل الانبوب ومحاربة الجنوب وسحق التمرد وقرارات البشير فقط هي التي تجمع اهل السودان علي كلمة سواء كما توقف الحرب وتعمر الديار وتطاول الحوار وارسال ارتال العسكر والدبابات هنا وهناك نزوة لا يمكنها الاجل لتحمل صاحبها لما بعد السبعين وهو يحارب ويناكف ويقصم ظهر هذا ويقضم اذن ذاك فلكل بداية نهاية ولكل اجل كتاب والامل بالله دوما معقود والعودة للحق افضل والسلام اسم من اسماء الله جلت قدرته وعظم شأنه فلينعم علينا البشير بنعمة السلام والاطمئنان في قادمات خمسته الاتيه فتلك نعمة امتن الله به علي عباده فجاء في محكم تنزيله ( فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وامنهم من خوف) .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مخلصكم / أسامة ضي النعيم محمد
osama.elnaiem@tcc-sa.com

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1529

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1275040 [بنت الناظر]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 08:05 PM
أخى العزيز أسامة لاأظن أن من ظل يظلم ويقتل ويسحل فى شعبه ربع قرن من الزمان سيصحو فجأة من غيه وضلاله ليشيع السلام بعد أن أحال الديار خرابا....
فكم من طغاة على مدى الأزمان ظنوا فى أنفسهم مقدرة على مصارعة الكون فى سننه وثوابته ..فصنعوا بذلك مصائرهم ووقعوا فى فخ أفعالهم ...وكانت نهايتهم الحتمية هى الدليل الكافى على قصر نظرتهم وبلاهتهم وسوء صنيعهم ..ونحن لا نريد من الأشرار سلام نريدهم أن يذهبوا إلى مزبلة التاريخ ليس مأسوف عليهم..


#1274881 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

05-28-2015 01:30 PM
اخي الحبيب اسامة قد لا تصدق لقد طالبت بالحوار غداة اعدام 28ضابطا في رسالة واضحه للرئيس البشير اولا بمقال ادخلني دنيا الصحافة وثانيها بمقال موجه له شخصيا وعلي اساسها تم التحثيث معي في السفارة السودانية وكنت كما الان ثابت علي مبدأ المصالحة ولا انتمي لحزب كما قالوا او معارضة وانما ثابت علي وطني وما تطلبه طلبناه قبل ان يصل الي هذه العواسة لاننا ندرك طبيعة بلدنا وظللت اداوم علي هذا في جريدة العرب وحرمت من السودان قرابة العقد ولم اشتم احد ولا السلطه كنت اخاف علي وطني وتنابنا بالمال ولكن لا حياة لمن تنادي والان التركه اكبر واكثر مما تتصور ولكن غرور القوم اكبر من حليلتنا الوطنية بالقوة علينا والقوة غاشمه بدون عقل فهم مثل (آل بوربون )اذا التقوا لم يعرفوا واذا تفرقوا لم يلتقوا وتلك محنه ما تطلبه نظريا ايسر لاننا علي حافة الهلال الوطني ولكن لن يفعل حتي لو اراد فالرجل ما نزل الانتخابات كحل للوطن فقط كحل للمؤتمر الوطكني من التمزق والضرب فوق وتحت الحزام لسلامتهم فقط لذلك جاء بكري نائبا كدرقه وليس محبة فالمحنة اكبر والعلاج اكبر ممايتصور ولكنه ممكن اذا تيقنا باننا نغرق ولكن لا يفهمون انهم ممكن يغرقوا ما ادركوا ننا في المتهه !!!شكرا اخي لا يكفينا ان نبكي علي وطن ولكن ليس غير الكتابة لعل وعسي اما الحوار الزعوم كتبت عنه انا كثيرا ولا رجاء فيه فجنازة البحر الوطنية تحتاج لجراحه عميقه واري ماقالوه عن هجوم اسرائيل ذلك ما هو تكريس للحرس القديم وهاهي التصريحات تصدق صدق حدسي !!!


أسامة ضي النعيم محمد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)


محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ش

الافضل تقييماً/ش

الاكثر ترشيحاً/ش

الاكثر مشاهدةً

الاكثر مشاهدةً/ق/ش




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة