المقالات
منوعات
نص سردي :- تداعي
نص سردي :- تداعي
05-30-2015 08:18 PM


نص سردي :-
تداعي
كعقد منظوم
نضيد
بُتر خيطه
على حين غِرة
إنفرطت حبيباته
تبعثرت
تناثرت
طرزت بألقها
سديم الحيز المتاح
لم يكن المتلقي
سوى وترٍ مشدود
يسمع
يصغي
ينصت
تتصادى أنغام السماء
تتموسق خلفية ميلودية
تصور
تجسد
أحداثاً
تتداعى
كتيار الوعي الجارف
ثمة مساحة شفيفة
تمتد
تتسع
تتمدد
تفرش المساحة بينهما
تجعل كليهما واحداً
يضيع
يضل
يتوه الخطاب
في غياب الآخر
يظل النص مفتوحاً
كأن الهاتف
لم يعد هاتفاً
أُقصيت آليته
فقد خاصية التواصل
إنفتح الأثير
بين قضبين
دون وسيطة
* * *
يتدفق البوح
كنُهير "القاش"
جامحاً
صاخباً
نزقاً
مجنوناً
عصياً
لا يرتدع
يحتفر كل حول
مساراً مغايراً
يكتسح فيضه كل ما عداه !!!؟...
* * *
تنهمر وجوه
تتراكم حكايا
تُفتح أستار الظلمة
عن مشهدٍ
تتخايل الأطياف
ترتسم ظلالاً
على أديم شواطئ مهجورة !!!؟؟...
* * *
ضَجِرْ
أصابه الغثيان
ضقتُ ذرعاً
لن أعدل الكون !!!؟....
ما جدوى الأمل ؟؟....
تحت مظلة كون أحمق
النجم الثاقب
إلتهمه ثقب أسود !!!...
* * *
سادتْ هنيهة صمت
يتوسد حواف أمواجها
يغرق
تلتقطه طيور الماء
تحلق به
فوق الأعالي
يكتنز بالأسرار
يرمي كنوزه المخبوءة
يتلقفها الموتى
لأنهم ينتبهون
يقرأ أشياء لا تُقرأ !!!؟...
تنفجر طاقة حبيسة
يرى ما لا يُرى !!؟...
يصغي الى سمفونية
الغياب
الحضور
التجلي
يغيب
يحضر
يتجلى
بغتة
يخفت الصوت
يبهت
يتلاشى
تتقطع حبال الوصل
* * *
بُعيد منتصف الليل
رنين المسرة
يفض أغشية السرائر
تتقاطر الأسرار
تنذر بالوعد
تبشر بالوعيد
الأمر سيان
لم يعدفضاء اللوحة
أفقاً محدوداً
بل بؤراً
يطوف حولها تجار الحروب
وهو لا يكف
يكافح صحوه
ساحات الوغى
يُحْمَى وطيسها
الحروب الصغيرة
تشوه وجه العالم
يستحيل قميئاً
لا قبل لوعيه به
كأن الإستظلال بالأفياء
يسقط حقوقه
أن تحاور شيخك
أن تسارر زوجك
أن تلاطف طفلك
أن تختلق الأعذار
لغرمائك
أن تنعم بمساحة ود و محبة
أن تضع رأسك على وسادة وثيرة
أن تتذوق طعم الثمار الطازجة
أن تتداعى
أن تسكب رحيق القول
في أُذِن أعز الناس
أن تموت ميتة كريمة
كل هذا و غيره
لم يعد ممكناً
بل
أصبح ضرباً من التهويمات
* * *
مأخوذاً بهدأة الليل
متوهماً
يقرع طبول السلام
بلا صدى !!؟...
يتداعى عبر المسرة
مغبوناً
عاجزاً
يحبس صراخه
لكن عبثاً
فثمة صدع غوير
يتسع
فتسقط الرؤيا
لتصير رؤية
تضعف البصيرة
لتستحيل بصراً
ينتصب (الرجل القمئ)
منداحاً
بلا مصدات !!!؟...
ليغطي معظم اليابسة ؛؛؛؛؛

[email protected]






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1497

خدمات المحتوى


فيصل مصطفى
فيصل مصطفى

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة