المقالات
السياسة
ايلا حبابك (ولكن)...؟؟!!
ايلا حبابك (ولكن)...؟؟!!
06-08-2015 07:19 PM

لالو مرة ومنذ (25)عاما نشعر بان هناك ثمة تغيير فى طريقة الى حياة الناس وان كان لايجب علينا ان نحكم بثمرات التغيير قبل ان تتنزل خيراته على (معدة) الواطن ولكن قل مجرد تفاؤل وعسى ان نجده.
الحكومة الجديدة من ابرز خيراته فى أن غندور بامكانه أن يعالج اكبر الازمات التى تعانى منها البلاد فى ملفاتها الخارجية، وبما ان العلاقة مع واشنطن مرتبطة ارتباط مباشر بخزينة الدولة اذا مانظرنا الى فك وحظر الاقتصاد لذا فان ذلك الملف يعد وحده انجازاً كبيرأ اذا مااستطاع غندور اليه سبيلا.
اما ولاية الخرطوم فلا استطيع ان اتكهن بمستقبلها تحت قيادة الجنرال عبدالرحيم محمد حسين خاصة وان ولاية الخرطوم هي سودان مصغر وعبدالرحيم لم يثبت نجاحا فى وزارة الداخلية من قبل ولا القوات المسلحة فلذا نتظر ظروف المباراة احيانا قد تحدث مفاجاة قد تخيب ظن المتشائمين.
اما ولاية الجزيرة فهى الحصان الرابح فى هذا المضمار ونزل اختيار محمد طاهر ايلا بردا وسلاما على هل الجزيرة خاصة بعد كذب اختياره شائعة قدوم المتعافي الذي كان لا اهلا ولا سهلا وسط مزارعي المشروع ودخل بعض المزارعين فى كومة سكر عندما علموا بقدوم المتعافي ولايا لهم فقال احدهم مازحاً خلاص (الجزيرة تمو الناقصة فيها).
ولكن من هذه المساحة نقول للطاهر ايلا اهلا ومرحبا ولكن؟ ولكن هنا تعنى اخى ايلا ان الجزيرة ليست البحر الاحمر الجزيرة ازمتها الان فى انسانها ...انسانها الذي قضى نحبه فى طريق الخرطوم مدنى ومنهم من ينتظر فى الموت فى مستشفي مدنى جناح الزرة والغسيل.
انسان الجزيرة اخى ايلا يحتاج الى انسان طاهرا اسما على مسمى يحتاج الى التعامل معه بصدق نواية فهو الانسان المخلص كما هي الارض اذا اعطيتها بزرقة توتى اكلها كل حين واتنبت الحسنة بعشرة امثالها وفى كل سبملبة سبعين حبة يضاعف الله الاجر لمن يشاء.
مشروع الجزيرة اخى ايلا طريح غرفة الانعاش الى جانب مرضى السرطان والملاريات وينظر الى قدومك نظر المغشي عليه من الموت، وتنتظرك عشرات المصانع المتوقفة،وعليك اخى ان تعلم ان النجاح لاياتى بالصدفة، وان نحاجك فى الجزيرة سيبرهن بان نجاح البحر الاحمر لم يكن مجرد صدفة.
سرتنى جداً عبارة كرتى والخضر وكبر ابرز المغادرين،، فقلت فى سرى (غادروا يرحمكم الله)فجميهم كانوا ازمات ووبالاً على البلاد فى الخارج والداخل.اما كرتى فلم يجلب علاقة واحدة مع دولة ،اما الخضر جاء ووجد ازمة الموصلات فى ابو جنزير، وتركها فى كركر..اما مغادرة كبر فحلت بها ازمة هلال وهى من اكبر الايجابيات التغير...

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2502

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1281566 [ود الشمال النزيه]
0.00/5 (0 صوت)

06-08-2015 09:57 PM
نتمنى وندعو أن يتقبل الله دعاءك و تفاؤلك .
لا يهتم إيلا بالسياحة والبهرجة وينسى علاج عظم اولاية المنخور بالسوس ، أتمنى أن يهتم بمشروع الجزيرة ولا ينساه كما نسي مشروع طوكر حتى أسلم الروح وطمر وأصبح ذكرى في عهد حكمه لولاية البحر الأحمر ، المشروع العالمي الذي كان يؤثر على بورصة لندن ذات يوم .
فالسفلتة و الأنترلوك رغم أهميتها تأتي متأخرة من حيث الأولوية .
كما أن الجزيرة قلب السودان سياسة الغطغطة والدسديس كما أطراف البحر الأحمر لا ينفع فيها . هناك في البحر الأحمرالإنسان في الأطراف يموت بالسل والفقر والبؤس ، ومركز الولاية في مدينة بورسودان وتحديداً كورنيشها يسهرون و يتمتعون . هنا ناس الجزيرة عينهم مفتحة ولسانهم طويل ، يمكن يذكروك سرطان فكك وتقوم جاري لفرنسا زي ما عملت مرة .


ردود على ود الشمال النزيه
United States [محمد محمود] 06-09-2015 10:34 AM
أولا الشكر ل (ود الشمال النزيه)على مصداقيته وعقلانيته على تعليقه الجميل
كما نتمنى من كل مسئولينا ايا كان موقعه ومركزه الاهتمام بالانسان السوداني المغلوب على امره ومن ثم تاتي البقية--وترك سفاسف الامور حاليا حتى لا تكون الجزيرة اسوأ مما هي عليه الان - نريدها في ولايتك ان ترجع لسابق عهدها ،،،،
فامامك طريقان لذلك ...............
الاول..أن تقبل بروح التحدي من اجل القيام بنهضة هذه الولاية وتشد السواعد لذلك
بكل ما تملك لاثبات جدارتك (عفواً ليس بالمنصب) ولكن بالتحدي الملقى على عاتقك لنهضة الجزيرة ز
الثاني (عودة حليمه لعادتها القديمة )أو الهروب الى أسمرا وباريس


خالد فرح
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة