المقالات
السياسة
ايها الراحلون غربا
ايها الراحلون غربا
06-10-2015 04:39 PM


يا سادتى الافاضل


ايها الراحلون غربا وفى كل فجاج الارض بحثا عن لقاء يجمعكم بسدنة نظام القتل و الارهاب و التصفيه ..
فوجئت ببيان تداولته الوسائط الاجتماعيه يتحدث بلغة كلها ولولة و لولوه عن منع وفد مما يسمى بالمعارضه السودانيه ، كان ينوى السفر الى عاصمة الفرنجه باريس .. قال فيها اصحاب البيان ان جوازات سفرهم قد صودرت من قبل جهاز الامن و المخابرات ، وانهم قد اضطروا ( للغوص فى دهاليز المطار ، للبحث عن اغراضهم و امتعتهم الخاصه التى تم شحنها فى الطائره قبل ان يقرر جهاز امن البشير منعهم من السفر)..
بعيدا ، وبصرف النظر عن عن تعبكم الذى نشكركم عليه و نتمنى لكم العافيه فى مقبل الايام .. ماذا تريدون من باريس و غيرها؟
و لماذا تتهافتون على لقاءات تنظم خارج البلاد لحل امر هو من صميم واجبات اهل البلاد قبل ان يكون من اهتمامات الخارج ؟
دعوكم مرة قبيل انتخابات الخج ، و منوكم بالامانى العراض ، فذهبتم بصمة خشمكم و غاب نظام البغى و القتل عن اللقاء ..و لم يجد من يدعونكم اليوم للقاء باريس سوى ترديد كلمات الاسف ، بينما يستمر القتل و الاغتصاب و التعدى على ابناء دارفور يوميا تحت سمعهم و بصرهم ،،و انتم وهم لم تحركوا ، و لن تحركوا ساكنا ..
فى يومنا هذا .. فى ساعتنا هذه .. يستمر القتل والارهاب و استعمال السواطير ضد مناضلى البعث و دارفور فى جامعة النيلين ..
فى يومنا هذا و ساعتنا هذه يقتل الناس الطيبون لانهم مختلفون و معارضون لنظام الاسلامويين ..
و انتم سادتنا الافاضل ، المعارضين الدائمين ، تبحثون عن الحلول فى باريس و برلين و اديس ابابا ..و تضطرون للبحث عن متاعكم و اغراضكم فى دهاليز المطارات ؟
يا سادتى الافاضل:
ما تبحثون عنه من متاع واغراض لا يساوى بضع قطرة دم من دماء شهيدة او شهيد ارتقى شهيدا فى انتفاضة سبتمبر المجيده ..
ما تبحثون عنه ليس ببعيد : هو اقرب اليكم من حبل الوريد،لكنكم لا ترونه لانكم تبحثون عن متاع الدنيا واغراض الحياة ..
ما تبحثون عنه، و لا و لن يبحث عنكم ، هو الاراده السياسيه الثوريه فى الوقوف الى جانب الجماهير المسحوقه الصابره ..
لن تحل مشاكل بلادنا فى غفلة من جماهير شعبنا ..لا بديل سوى انتفاضة الشعب و العصيان المدنى و الاضراب السياسى ..
ساوموا ما شيئتم .. حاوروا ما شيئتم ..
طريق الشعب السودانى يسير فى خط متوازى مع مساوماتكم و حواراتكم ..
وارادة الشعب السودانى هى المنتصره بلا شك رغم انفكم و انف فرنسا و حلفائها ..
فالشعب و البعث اقوى .. والردة مستحيله .. مهما تلفعت الرده باثواب الفضيلة ..


[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1163

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




محمد عثمان ابوشوك
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة