المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
غندور ..من الفشل الحزبي الى دبلوماسية خلع الأسنان ..!
غندور ..من الفشل الحزبي الى دبلوماسية خلع الأسنان ..!
06-10-2015 09:37 PM


أي الدوائر أكثر تحكماً وسيطرة على دفة الحكم في بحر أزماته المتلاطم الأمواج هذه.. بعد أن عرف أهل الإنقاذ بكل الوان صراعاتهم الداخلية حجمهم الحقيقي وقد صرخت الغالبية الشعبية بلغة الصمت العالية .. أن ارحلوا كلكم من أعلى الراس الى أخمص قدمي نظامكم الحافي في رمضاء الفشل ..!
الآن من الواضح أن الخطوط بدأت تتباين في صراع الحلقات المتجاذبة لكسب ود الرئيس البشير الذي بات هو الآخر كما يبدو سينحاز الى من يوفر له درب السلامة في مشوار ولايته التي لم تخرج بعد من غرفة المواليد الخدّج !
ولعل البشير قد رمى طوبة الحزب بعيداً عن سور القصر الرئاسي محملاً أياه فشل إنتخاباته التي كابر بعناد لإقناع الناس بأن نتيجتها كافية لتفويضة لخمس سنوات أخرى !
و ذلك قد تمثل في إزاحة البروفيسور ابراهيم أحمد غندور من أعلى منصة الحزب و رابع كراسي المجلس الرئاسي بالقصر .. لتوريطه في أصلاح ما أفسده دهر التاجر كرتي في بناء الدبلوماسية التي جعل من وزارتها الهامة بيته الثالث أو مزرعة خاصة ..!
وكأن البشير يريد إمتحان الرجل بإعادة دبلوماسية طب الأسنان التي حقق فيها الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل في مرحلة ماقبل إتفاقية نيفاشا إختراقاً نسبياً لجدار العزلة التي ضربته رعونة السياسات الخرقاء والعدوانية تجاه الكثير من دول المحيط الإقليمي و بلاد الثقل العالمي دون مبرر إلا الغلو والغرور وعدم الخطة الدبلوماسية التي تقوم على كفاءة من يتولى هذه الوزارة الحساسة التي تكون عقلانية سياساتها بالضرورة هي إنعكاس لرزانة السياسة الداخلية والعكس بالطبع هو الصحيح !
الآن البلاد تنزلق في مستنقع صراعات الجيش الذي جعل منه عبد الرحيم نمراً من ورق أمام مليشيات الدعم المأجورة بالمغانم .. والتي تشد من أزرها سواعد وقبضات الجهاز الأمني الباطشة ..بينما يتراجع دور الحزب الحاكم الذي طفح بكيل الرئيس فأسلم قيادته في هذه المرحلة الوعرة المطبات الى شاب لا زال يتعلم أصول القيادة في وجود مدربين قدامى لعل إختيار البشير له قد زاد من إحباطهم الذي بدأ منذ إنسلاخ د غازي و السائحون و خروج بعض المرشحين عن عباءته المهلهة ليلبسوا ثياب الإستقلالية بعيداً عنه !
فهل ينجح د غندور في رتق الثقوب التى فضحت فك السياسة الخارجية التي تسوست أضراسه في عهد زوج السفيرة عزيزة وقد رمى البشير لطبيب الأسنان الذي نسى المهنة من جديد بإبرة صدئة و عصب مهتري وكماشة هشة لخلع تلك الأنياب عن لثة النظام النازفة .. مثلما وضع ابراهيم محمود حامد وراء مقود شاحنة الحزب الهرمة التي ملاْ دخان فشلها كل العيون !
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2500

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1283525 [فرح نافع]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2015 04:21 PM
لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ... و فاقد الشئ لا يعطيه .


#1283470 [algandawi]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2015 02:50 PM
هو غندور دا عنده خانة فاضية يتزوج له سفيرة كمان ولا خاناته الأربعة مشغولة؟؟؟ ههههههاي.. خلي ليهم المليس وعرس النسوان..


محمد عبد الله برقاوي.
محمد عبد الله برقاوي.

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة