المقالات
منوعات
رحمة الله عليه فى الفردوس الاعلى القنونى الكبير انور ادهم
رحمة الله عليه فى الفردوس الاعلى القنونى الكبير انور ادهم
06-11-2015 09:40 AM

رحمة الله عليك بين الشهداء والصديقين يا رفيق الدرب وزميل الصبا..فقد اعلن الناعى قبل ساعات قلايل النبأ الفاجع الاليم .. نبأ صعب علينا تصديقه لولا ان الموت حق وانتقال الناس الى دار الخلود والقرار فى الرقاب ولا منجاة منه مهما طال الزمان اوقصر.. .. رحمك الله بقدر ما ساهمت وشاركت فى تحقيق العدالة و جعلتها بينة واضحة يراها الناس بالعين المجرده وهى تتحقق .. وبقدر ما اعدت لكل ذى استحقاق حقوقه وبقدر ما رفعت صوتك عاليا صادعا بالحق منذ ان عرفناك قبل اكثر من ستين عاما فى صرحنا التعليمى الشامخ.. حنتوب الكبرياء والشموخ .. فقد كنت وظللت الى اخريات ايامك علما بين رفاقك فى مراحل التعليم وبين الاعلام من رجال القانون والقضاء الواقف عبر السنين..
* كنت "ألأنور" فى علاقاتك الانسانيه..فى سمو قدرك وفى صفاء نفسك ونقاء صدرك.. ما رأيناك الا ضاحكا ممراحا محلّقا صقرا متسامحا بين رفاقك مازجا بين جد وهزل فى باطنه تكمن الحكمة وفصل الخطاب. رحمة الله عليك ما لاح بدر او او طلعت الشمس وانتصف النهار.. عرفتك القوانين ورجالها فى السودان وفى خارجه سنين عددا .. فى سلطنة عمان ذاع صيتك وسما قدرك وكان مكتبك قبلة القصاد من طالبى عونك ومساندتك واستشاراتك قانونية كانت او شخصيه مثلما كانت دارك العامره تفيض باريحيتك وبكرمك وانفراج اساريرك وببشاشة السيده حرمك الكاملة اسما ومكانة وارادة وعزيمه"كمالا" كريمة سيد الرجال الاكرمين ..المرحوم ابراهيم عثمان اسحق.(رحمة الله عليه فى اعلى عليين).
* مهما افضت فى الحديث عنك وفى تذكار ما ظلت الذاكرة تختزنه عن لقائى بك فى مختلف الامكنة والمواقع ومهما تحدث كل من عرف عن انسانيتك القدر الوفير لن نوفيك حقك فاعذرنا ان وقفت الكلمات عاجزة عن التعبير لك عما ظل راسخا فى النفوس ونحمله لك من جميل الذكريات.. كنت من الموطئين اكنافا ومن الذين يألفون ويؤلفين وتتوق النفوس الى لقائهم .. هانحن وهم اليوم جميعا نفتقدك جسدا و لكنك تظل بيننا صورة وذكرى حية متقده.. وهكذا كانت ارادة الغالبه التى لا نملك امامها الا الامتثال والاذعان لها وعيوننا تدمع ونفوسنا تجزع وانا والله على رحيلك لمحزونون . وانّا لله وانّا اليه راجعون.
الطيب السلاوى
الولايات المتحدة





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2154

خدمات المحتوى


التعليقات
#1283221 [عثمان الصول]
0.00/5 (0 صوت)

06-11-2015 10:32 AM
للاستاذ الكبير الرحمة واننا لله وانا اليه راجعون—ونسال الله ان يلهم اله الصبر والسلوان ---لكن يااستاذ الطيب لماذا اوقفت كتاباتك عن حنتوب الجميلة وذكرياتها –وهل نضب المعين؟وان كان كذلك فلماذا يااستاذنا لا تتحفنا بذكرياتك الاخرى في بقاع السودان الاخرى؟ اننا نشتاق ونفتقد كتاباتك يااستاذ ونرجو الا تحرمنا منها –لاحرمنا الله منك واطال الله عمرك ووسع في رزقك


الطيب السلاوى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة