06-12-2015 12:31 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

لا ينكر أحد سواء كان من كبار الساسة السودانيين بصفة عامة أو أتباع الحزب الإتحادى الديمقراطى بصفة خاصة وبمختلف مسمياته،بأن مولانا محمد عثمان الميرغنى رد الله غربته،يتصف دائماً بالحكمة والتريث ،ولا يعرف عنه ىالإساءة لأحد مهما كانت درجته ،كبيراً أو صغيراً ومهما إختلف معه سواء كان فى أمور عامة تهم البلد أو خاصة تهم الميرغنى أو أسرته ،فلم نسمع أن زعيم طائفة الختمية قد وجه إساءة لسياسى أو مواطن عادى وذلك بالرغم من اصابع الإتهام الموجهة إليه ،تدمغه بأنه يصانع أو يهادن نظام الحكم فى السودان،وذلك من خلال مشاركته فى الحكومة مع المؤتمر الوطنى الحزب الحاكم.ولكن الجديد فى حزب السيد الميرغنى ظهور إبنه الحسن والذى تم تعيينه مساعد أول لرئيس الجمهورية ولم يؤدى القسم حتى تارخ كتابة هذا المقال ،فمولانا الصغير وكما يقولون قائم سدارى سواء كان داخل حزبه والذى يعانى من إنقسامات وإشقاقات كبيرة وكثيرة ،إذ قام سيادته قبل عدة أشهر بفصل شخصيات كبيرة لها وزنها السياسى والإجتماعى والدينى من الحزب مثل البروف البخارى الجعلى والشيخ حسن أبوسبيب والدكتور على السيد -المحامى ،فهولاء المفصولين من الحزب لهم إرثهم النضالى فى الحزب من قبل أن يولد الحسن ،وقدموا الكثير من التضحيات ليس للحزب فحسب بل لكل الوطن ،وذلك بتمسكهم بقيام دولة المؤسسات وسيادة حكم القانون ،فالإجراء الذى إتبعه الحسن معهم فيه الكثير من عدم العقلانية وعدم التريث والروية،لأن الحزب فى حاجة ملحة لخبرة هولاء الرجال الأوفياء لمبادئهم ولحزبهم ولوطنهم،وذلك من أجل نقل هذه الخبرات وتوارثها بين أجيال الحزب التى ستأتى فى المستقبل.أضف لذلك أن هذا الزعيم الصغير ،صرح قبل أيام بأن ليس هنالك معارضة بالداخل،والسؤال الذى يطرح نفسه إن لم تكن هنالك معارضة بالداخل ماالمغزى من لجنة7+7 والتى للمؤتمر الوطنى دوراً كبيراً فى تكوينها ووضع أجندتها؟وكيف تستقيم تصريحات الحسن مع تصريحات وزير الخارجية الجديد بروف غندور والذى قال فيها :بأن الحكومة جاهزة للتفاوض مع المعارضة؟وكيف تستقيم هذه التصريحات مع وضعه فى القصر كمساعد أول لرئيس الجمهورية أى فى وظيفةٍ دستورية ذات صبغة قومية لا علاقة لها بمصالح حزبه ،إنما المعول على هذه الوظيفة هى المصلحة العامة؟
على كلٍ لا بد للسيد/الحسن من الإستعانة بالخبراء وخاصة فى مجالى السياسة والإعلام،لأن التصريحات الكثيرة والحادة والتى صدرت منه أخيراً لا تساعده على لم شمل حزبه المنقسم على نفسه ناهيك عن القضايا القومية المعقدة والتى ينوء عن حملها دهاقنة السياسة وعظماء الإدارة،فهل يستجيب مولانا لنداء الحكمة والعقلانية وخاصةً أنه مازال فى بدايات مدارج لُعبة السياسة؟أم سينطلق بنفس هذا النهج مما يجعله يفقد مزيداً من عضوية ورموز حزبه بالإضافة لخلق جفوة بينه وبين الأحزاب المعارضة؟
والله الموفق
د.يوسف الطيب محمدتوم-المحامى
[email protected]





تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2288

خدمات المحتوى


التعليقات
#1285436 [معتصم الأمين]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2015 11:55 PM
يا دكتور عيب عليك نحن ليس في القرن التاسع عشر أو العشرين ، الناس فهمت وانت لسه شغال لينا مولانا وسيدي وامامي .
يا دكتور بجردة بسيطة جداً تجد أن مولاك عاش أكثر من ثلاثة أرباع عمره خارج الوطن المترب وأبنائه وأحفاده عاشوا جُل عمرهم إن لم يكن كله متنقلين بين العواصم العربية والأجنبية وأنت لسه تتبرك بهم وتكيل لهم المدح .
يا دكتور سمعت قصة المزارع صاحب الأرض البسيط الذي حمل مولاك الكبير على ظهره وهو يقسم للناس علناً بأن حمل مولانا شرف لا يُضاهيه شرف بينما حقيقة الأمر أن الرجل خاف على أرضه بحكم أنها كانت ستقتطع منه وتُضاف إلى أملاك مولانا لمجرد أنه سار عليها برجليه الطاهرتين !!
هل تستطيع يا دكتور أن تخبرنا عن مصادر دخل مولاك ومن أين يُغطي تكاليف إقامته وتنقلاته وحياته الباذخة هو وآله .
عيب أن تحاولوا تلميع هؤلاء الذين عفى عليهم الزمن ، ثم ، ثم ما ثمن هذا التلميع يا دكتور


#1284533 [نبيل حامد حسن بشير]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2015 10:39 PM
أولا: السيد الحسن لا يستحق لقب مولانا، لأنه ليس الا ابن لزعيم الختمية (موانا) الأصلي. ومولانا هذا لم ينصبه بأي من المناصب التي يتدرج بها أتباع الطرق الصوفية.
ثانيا: مولانا (رئيس الحزب) لم يعينه بخطاب رسمي بأن يقوم بما يقوم به الآن (6 مناصب). أقول هذا وأنا ألامين العام للحزب بولاية الجزيرة ، من الدواعش أيضا!!!
ثالثا: تصريحاته التي أشرت أنت اليها تدل علي عدم النضج السياسي.
رابعا: ما قام به بخصوص الانتخابات وخلافه ما هو الا انقلاب علي والده وعلي الرافضين للتعامل مع النظام وبتخطيط مع الجهات الأمنية للقضاء علي الحزب ودمجه مع المؤتمر الوطني، حتى وان كان ذلك باتباعه من الختمية الملتزمين. أما غير الملتزمين والاتحاديين فلن يتبعوه، وسيقيمون مؤتمرهم العام ويسبعدونه ومن تبعه.
خامسا: قريبا جدا سيكتشف المؤتمر الوطني مدي ضعف وافلاس هذا الحسن وأتباعه من الانتهازيين والمنتفعين والعاطلين عن العمل والموهبة. كما سيسببون في مشاكل للحزب الحاكم والحكومة تجعلهم أما أن يتجاهلونهم أو يطلبون منهم ترك مقاعدهم والاكتفاء بعضويتهم بالبرلمان حتى يأكلوا عيش ويبصموا!!!


#1284414 [متحير]
0.00/5 (0 صوت)

06-13-2015 05:02 PM
كلكم بتقولوا مولانا و الله مصيبة


#1283905 [متحير]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2015 01:51 PM
لماذا هذه الكلمة مولانا اليس الافضل و الشرعى كلمة السيد فلا مولى لنا الا الله و هو يتولانا بحفظه و رعايته و كرمه ...تجاوذوا هذا الجهل و سموا الناس حسب مكانتهم


#1283801 [صالح عام]
0.00/5 (0 صوت)

06-12-2015 08:07 AM
دا ولد سنكوح وما عارف حاجه وسياخذ على راسه بالبسطونه الكلب


د. يوسف الطيب محمدتوم - المحامى
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة