(من الامس)
06-14-2015 11:46 AM

الحكومة بتشكيلتها الحديثة تعيد انتاج ذات النسخ القديمة لامتداد الانقاذ عبر المسيرة الميمونة والنسخة الحديثة بدورها تعيد للاذهان فكرة برنامج تلفزيونها (من الامس)بالكربون فما شاهدناه بامس الانقاذ يجتره الناس ويعلكونه اليوم ويمضغونه على مضض..والمشاهد هى ذاتها والصور والشوارع والبيوت ووالى الخرطوم الجديد يدير شريط الخضر ويشجينا بحدوتة حل ازمة المواصلات بينما يمسك عن باقى الازمات من مياه وكهرباء وسلسلة الازمات المعروفة ,والتشكيلة الحديثة تمضى على خطى اسلافها من تشكيلات انقاذية تماما كوقع الحافر على الحافر وتماما كحبكة الافلام الهندية وفكرتها التى لا تتغير فيها سوى الوجوه لتتفق كلها حول النهايات ,فتبدا اول ما تبدا به التشكيلة الجديدة التى نحن من يتجرع سياساتها المتخبطة تبدا بشعار (اضرب بيد من حديد)لتنهال على اهالى الجريف لا لجريرة اقترفتها الجريف سوى انها خرجت فى طلاب حق مغتصب واراض يملكها اهلوها ويتوارثونها منذ نشاة الجريف واللوبيا بتاريخها العريق واثارها الماثلة الى يوم الانقاذ البغيض الذى نحن فيه لتفقد الجريف من اعز شبابها من هو فى صباه جراء هذا العسف المستبد, والانقاذ التى اتتنا بذى ليل وعلى ظهر دبابتها ترفرف (راية لا اله الا الله) تسقط من قاموسها الاسلامى(الشهادة فى سبيل الارض والعرض) تماما كما اسقطت من الاسلام (وان حكمتم بين الناس فاحكموا بالعدل)...بينما السيد الوالى الجديد لا يرى من مشهد خرطوم الازمات غير المواصلات اما العطش المستفحل بولايته التى تتمدد بين النيلين ابيضه وازرقه فربما هو خارج نطاق شبكته ومخطئون هم اهالى الحلفايا وقبلهم اهالى الصالحة وغيرهم من اهالى احياء الخرطوم الذين تعززت وتعزرت عليهم المياه ولم ينلوا من شبكاتها سوى شحها وشخير مواسيرها فخرجوا الى الشارع باطفالهم ونسائهم و (جركاناتهم) ,فبالله عليكم كيف تحكمون يا حماة الدين,اولم تقراوا اوحتى تسمعوا بقوله تعالى( وجعلنا من الماء كل شيء حى)؟ بالله عليكم كيف تسوسون الناس وباى فقه تهتدون ..اولم تعوا مقولة الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه وهو يتسنم الخلافة الاسلامية عبر البيعة لا (التنصيب) بامتدادها من الخليج الى المحيط فى اتقاء الله(والله لو عثرت بغلة وفى رواية اخرى (نملة) بالشام ,كان عمر مسؤول عنها يوم القيامة..لم لم تسو لها الارض) وحقا..حكمت فعدلت فنمت نوم غرير العين هانيها, واين نحن من عدلك ياعمر‘ , والنسخة الحديثة للانقاذ لن تخطو فى اتجاه حقوق المواطن خطوة واحدة وستظل عاكفة على انتاج الازمات لافتقارها لعقلية ادارة الازمات تماما كافتقارها للعقل السياسى ولانشغالها عما يهم الناس باهتمامها بمصالحها الشخصية ولهاثها وراء الثراء والجاه والنعيم, وعليه ستشهد البلاد مزيدا من التظاهرات والخروج الشعبى الى الشوارع فى طلاب الحقوق المشروعة والمكتسبة التى درجت الانقاذ على هضمها واغتصابها عبر نسخ حكمها المتعددة لنشيع كل يوم شهيدا الى مثواه وستحشد الانقاذ مليشياتها لتضرب بيد من حديد وتجتهد فى صياغة البيانات والتصريحات مشيرة باصابعها الى الخونة المندسين والمحرضين الذين ياتمرون باجندة اجنبية وتفرغ كل ما فى قواميسها من قول معلوم وتحفظه شامة بائعة الشاى فى ركنها القصى ذاك من ذات خرطوم المتعافى والخضرثم عبد الرحيم حديثا وكل من مروا بشارع القصر تسبقهم السارينا تسوى لهم الارض وفى مقدمة الركب جحافل المواتر والفواره من السيارات المظللة المكندشة وهم فى غيهم وضلالهم غاب عنهم اى لظى واى حر وحرور ينتظرهم يوم لا ظل الا ظله ودعوات والدة شهيد الجريف تلاحقهم ليلا ونهارا ويتناسل صداها..حسبى الله ونعم الوكيل..ح..حس..بى الله و..ن..ع...م ..الوكيل ونعم الوكيل هو المولى عز وجل وهو العادل المنصف , ولا حول ولا قوة الا بالله.
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1077

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1284889 [ابو عازة]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2015 01:19 PM
هى الانقاذ فى نسختها المكررة كما تفضلت استاذنا الفاضلولن تتغير او تبدل مواقفها المخزية فالطبع يغلب التطبع ومن له ماضى منحطلذلك لن تجد منه سوى الانحراف عن المسلك الانسانى ونشكرك على هذا التواصل الانسانى بينما العار لاقلام من يمسحون الجوخ ويسبحون بحمد الانفاذ بكرة واصيلا على صفحات الصحف الصفراءوعزرا لانه زمان صحافة الاعلانات والفنون الهابطة شكرا على اضاءاتك استاذنا


#1284866 [بابكر جميل محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

06-14-2015 12:42 PM
و بصفتي مرتبط عاطفيا و إجتماعيا و أسريا بمدينة الجريف شرق أشكرك يا صديقي علي تسليط الضوء علي قضية زبح المتظاهرين السلميين التي خانها معظم الكتاب خوفا و رهبة في التناول و التعاطي مع قضية دم و ليس موية ماسورة تلك التي سالت في ارض الجريف العظيمة و هنا فقط يميز الله الخبيث من الطيب و يعرف الناس من هم الرجال و أشباه الرجال من صحفيي هذا البلد المجروح


مجدى عبد اللطيف
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة