المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
مأساة السودانيين في ليبيا .. والحكومة تقف متفرجة
مأساة السودانيين في ليبيا .. والحكومة تقف متفرجة
03-13-2011 12:33 PM

مأساة السودانيين في ليبيا .. والحكومة تقف متفرجة

سيف الاقرع - لندن
[email protected]

المأساة التي يتعرض لها المواطن السوداني في ليبيا غير انها مأساة حقيقية تحزن كل من ينتمي الى هذا الوطن العزيز الا انها احزنت ايضا كل العالم وبالاخص العربي والاسلامي من المحيط والى الخليج واظهرت الفشل الدائم والمتتالي والمتوالي لهذه الحكومة القابعة على انفاس الشعب السوداني رغم انفه ..

اتصلت بصديق عزيز يعمل بالجماهيرية مطمئنا على حاله في تلك الظروف الصعبة وهو يعمل في طرابلس ولكنه كان متحفظا لا بعد الحدود ولم استطيع ان اطمئن عليه كما يجب او انه لم يرضي ويشفي غليل تساؤلاتي عن الوضع في طرابلس نسبة لمراقبة الهواتف في طرابلس على وجه الخصوص .. ولكن الذي استطاع ان يقوله ضمنا هو ان الوضع سيء للغاية وانهم يتعبون جدا للحصول على رغيف الخبز كما انه يمكن اخذهم من قبل قوات الغذافي او( شدهم ) كما يقول بالييبي وتجنيدهم قسرا في مليشيات تابعة للعقيد القذافي لذلك تكون تحركاتهم في جلب احتياجاتهم المنزلية محدودة جدا وبحذر كبير حتى لا يقعوا اسرى في يد المليشيات او ما يسموا بالمرتزقة فيصبحوا جزء من من ذوي البشرة السوداء التي شاءت ارادة المولى ان يكونوا سمر البشرة يتهمهم كل العالم بالعمالة والارتزاق دون التحقق من ذلك وان وجد بعضهم ضمن تلك المليشيات غالبا ما يكون مختطف رغم انفه يعطونه سلاحا ويجبرونه على خوض معارك لا ناقة له فيها ولا جمل وليس هناك سببا واحدا يجبر مليشيات القذافي بأجباره على حمل السلاح الا لونه الاسمر وهذا هو قدره وقدر الليبيين السمر ..

هذا الامر بالفعل يدعوا الى القلق العميق جدا وتظل الحكومة السودانية مكتوفة الايدي تجاه مواطنيها في حين تحرك كل العالم لاجلاء رعاياه من ليبيا خوفا على سلامتهم ولكن السودانيين لا بواكي لهم ..

تحركت الطائرات والسفن والناقلات من كل حدب وصوب من ارجاء العالم لانقاذ رعاياها الا حكومة الانقاذ عندنا والعجيب في الامر ان اسمها حكومة الانقاذ .. تحركت الحكومات لتشعررعاياها انهم بشر لهم موطن ولهم حكومة تدافع عنهم وتقف بجوارهم عند المحن والشدائد الا بني وطني المغلوبين على امرهم فلا احد يشعرهم بأنسانيتهم لا في الداخل ولا في الخارج من قبل حكومة همهما الاول والاخير تحصيل الاموال من المواطنين دون مقابل لذلك في اي مجال من المجالات وتحت اي ظرف حتى ولو كان طارئا ..

معروف ان المواطن في بلاد الغربة يدفع الضرائب للسفارات بالخارج وبدفع عند تجديد الجواز ويدفع عند استخراج جوازا جديدا ويدفع اذا اراد ان يخرج توكيلا ويدفع رسوم مغادرة عندما يغادر السودان ويدفع ويدفع ويدفع منذ بداية الاغتراب وحتى عودته الى السودان ( مفنشا ) او محمولا على اربع ولا يكون قد وجد من الحكومة اي خدمات او تحفيزا نظير غربته التي تعود بالنفع على السودان بالعملة الصعبة او اقله يساهم في استمرارية الحياة الكريمة لاهل بيته في السودان ويحفظ لهم كرامتهم ويعلم ابناءه في المدارس الخاصة التي اصبحت اسعارها لا تطاق ..

ان الاهمال الذي يجده المواطن السوداني الان في ليبيا او على الحدود التونسية والحكومة لا تحرك ساكنا لمساعدة راعاياها انه والله لخزي عظيم في وقت نرى كل الدول تساعد رعاياها الذين انقطعت بهم السبل واعادوهم الى بلادهم عزيزين مكرمين يفتخرون بأنتماؤهم الى اوطناهم الا ابناء وطني يجلسون مهملين زليلين حزينين تترصدهم الكاميرات الفضائية لتعكس فشل الحكومة للعالم اجمع وهواننا ومزلتنا على حكومتنا والتي تشعرنا كشعب سودانياننا لا نمثل اهمية انسانية وكأننا ليس ببشر او اقله في عيون حكامنا فأذا انا لم اجد العناية من الحكومة التي ترهق كاهلي بالضرائب ولا اجد نظير ذلك شيئا حتى في احلك الظروف فمن من اتوقع ان اجد المساعدة .. والله المستعان

سيف الاقرع - لندن





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1959

خدمات المحتوى


التعليقات
#111101 [مجودي]
0.00/5 (0 صوت)

03-14-2011 07:00 AM


شكرا لك يا سيف على كلماتك وهميتك واهتمامك

على ابناء وطننا المنكوبين بليبيا

من مقالك هذا ولأول مرة نتلمس جذر الإتهامات لنا

ولأخواننا الأفارقة بالإرتزاق ، الذي سارعت حكومة

الذل والإنبراش بتبنيه على مواطنيها ، دون أن تستحي،

في الوقت الذي تتبنى فيه كل الدول حماية مواطنيها حتى

بأضعف الإيمان :الكلمة...

الموقف في ليبيا يزداد سوءا بمرور الأيام... و لا شك أن المعاناة

سوف تزيد على أهلنا...

الحكومة إحنا قنعانين من خيرا فيها....

لماذا لا يبادر السيد الصادق المهدي أو محمد عثمان الميرغني

أو أيا من السودانيين العاملين بالمنظمات العالمية تصعيد الأمر

فيمكن مثلا توفير إمكانية إجلاؤهم مع رعايا دول أخرى....؟؟

أين الجهد الشعبي والمنظمات الطوعية...؟؟

وكلمة أخيرة :

يا مغتربي الغفلة الذين ظلت حكومة الإنقاذ تستنزفهم (طيلة

سنين بقاءها على أنفاسنا) سوف يكون مصيركم أيضا مصير

المساكين في ليبيا ... إضغطوا على الحكومة..؟؟ لا بد من

معرفة أين صرفت كل الأموال التي نهبت من قبل .. لا بد أيضا

من وضع أموال إحتياطي لمثل هذه الظروف..!!


#111009 [بشرى البشرى]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 09:45 PM
الاخ سيف لك التحيه وللاخ محمد حسن المعتصم الاقرع عاطر التحايا
عزيزى سيف حكومتنا بدلا عن حماية وانقاذ مواطنيها رأت التخلص منهم سواء كانوا معارضين دارفوريين او مواطنيين غلابه هربوا من الزل والهوان والفصل التعسفى والتمييز فى التوظيف والمعامله ومن عذاب بيوت الاشباح ومن الجلد بالسياط والتشهير
وبعد ان تهدأ الاحوال فى الشقيقه ليبيا سيعرف العالم كم من المواطنيين السودانيين قتلوا من جراء وصف حكومتهم لهم بانهم مرتزقه بلا دليل ولا برهان .


#110865 [خالد]
0.00/5 (0 صوت)

03-13-2011 02:30 PM
والله نحنا السودانيين بالذات مامفروض يكون عندنا ناس شغاليين بره مفترض بلد زي السودان الناس تغترب فيها لكن نعمل شنو مع حكوماتنا الوطنيه الفاشله من ايام الاستقلال لارؤيه سليمه ولا تخطيط مستقبلي فشل ذريع في كل شئ وكمان ديل تمو الناقصه عايزين الليبيين يخلصوا ليهم علي الغرابه ونسوا ان هنالك شماليين في ليبيا منتهي الغباء وزارة الخارجيه السودانيه اصبحت مثل السوق العربي ومكان للفاشلين من خريجيي جامعات الهند وكمان قناة الجزيره زادت الطين بلل بوصف كل الافارقه السود بأنهم مرتزقه مع ان الفزانيين سود وحتي ود القذافي ما ابيض يارب نشوف اليوم الترجع فيهو كرامة الانسان السوداني وذلك ليس علي الله ببعيد يارب الهمنا الصبر علي البلاء والرضا بالقضاء


سيف الاقرع
سيف الاقرع

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة