المقالات
السياسة
خطابات الترابى المعادية لثوار مصر لا تمثلنا كسودانيين
خطابات الترابى المعادية لثوار مصر لا تمثلنا كسودانيين
06-19-2015 05:09 AM


نعم الشعب السودانى الحر الشريف التواق للديمقراطية ولدولة المواطنة التى تساوى بين أهل السودان جميعا، حزين وعاتب على الرئيس المصرى، عبد الفتاح السيسى، لأنه لم يبادل شعب السودان وفاءا بوفاء، بعد أن وقف ذلك الشعب الأبى بمشاعره وأحاسيسه داعما ثورتى مصر الأولى فى 25 يناير 2011 والثانية التى أرسلت الأخوان المسلمين لمزبلة التناريخ فى 30 يونيو 2013 ، لأن ما عرفه السودانيون من جماعة (الأخوان المسلمين) من فشل وفساد وظلم وقهر وتعذيب وقتل وأبادة جماعية، وتفسيم للوطن، لم يشهده أى شعب آخر فى العالم ولا حتى فى زمن النازى (هتلر) ولذلك لم يتمنوا (مكروها) مثله يحيق بشعب مصر، وهكذا هم دائما السودانيون الشرفاء الأصلاء يؤثرون الناس على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، لكن المشير السيسى تنكر لذلك الوفاء وسرعان ما طبع علاقته بعمر البشير ونظامه، ونحن نعلم أنه يريد أن يحيد نظام (الأخوان) فى السودان من مناصرة أخوانهم القابعون فى سجون مصر، وهذا لن يحدث الا لفترة من الزمن، وسوف يتنكروا (للسيسى) مثلما تنكروا (لمبارك)، ولو أعتمد (السيسى) على محبة الشعب السودانى لكن ذلك أفضل له وأضمن، فالشعب السودانى ما عدا (الأسلاميين) لا يخون ولا يغدر .. وللأسف كان (السيسى) هو الرئيس الوحيد من دولة لها وزن الذى حضر وشارك بنفسه فى حفل (نصب) عمر البشير على السودانيين بالفوز فى انتخابات مزوره ومزيفة و(أحادية) ترشح فيها ضد نفسه.
ونحن بوعى تام نفرق بين عدم رضاءنا عن (السيسى) وعتابنا عليه بسبب مواقفه الداعمة لنظام (البشير)، وبين العمل الثورى الذى اقدم عليه فى شجاعة حقيقة كضابط وطنى أخلص لوطنه ولشعبه بقيادته للثوره الثانية فى 30 يونيو 2013 حينما أدرك أن شعبه سوف يهان كما أهين شعب السودان وأن بلده سوف يتمزق وربما ينفصل كما انفصل السودان الذى كانت مساحته مليون ميل مربع .. وحينما علم بأن (مرسى) الذى تباكى عليه الصادق االمهدى (متوسطا) ومن بعده (المخرف) الترابى (مهددا)، كان سوف يحيل 4000 قاض مصرى الى الشارع فى يوم واحد ويحل مكانهم أخوان لا يعملون فى سلك القضاء أو القانون .. وكان سوف يرسل المجاهدين الى سوريا فيزيد ارهابها الذى فتح له الباب (اردوغان) على مصراعيه بأرهاب مصرى، وحينما عرف بأن الجيش المصرى (الواحد) سوف تنشأ الى جانبه (كتائب) و(مليشيات) مثل مليشيات (حميد تى) فى السودان وأن الشرطة المصرية سوف تسرح بكاملها ويتم استبدالها بشرطة شعبية، مثل التى تجلد نساء السودان فى الشوارع العامة يوهين النظام من خلال ذلك الفعل الشنيع شقائقهم الرجال.
قاد (السييسى) تلك الثورة مسنودا بأكثر من ثلاثين مليون مصرى خرجوا لشوارع مصر للأطاحة بتنظيم الأخوان المسلمين الأرهابى الأقصائى الذى لا يعترف (بالديمقراطية)، ولولا تلك الثوره المبهره لوصل الأرهاب الى جنوب افريقيا، االتى اطلق رئيسها (زوما) سراح (الهارب) عمر البشير، متحديا قرارات القضاء فى أول سابقة تحدث فى بلد ديمقراطى، دستوره ينص على التعاون مع المحكمة الجنائيه، والسلطات فيه تعمل منفصلة عن بعضها البعض.
الترابى .. كما هو واضح وصل مرحلة (الخرف) والزهايمر الفكرى لذلك زاد من عدم تمييزه بين الحق والباطل ،والترابى فى حقيقة الأمر يؤدى (للبشير) دور مدفوع القيمة يخاف من القيام به بنفسه .. ويؤدى المهام التى يعجز من ادائها أو يجبن من الأقدام عليها باتفاق وتنسيق تام بينهما، لما لا وقد جاء به (الشيخ) صبيحة الأنقلاب المشوؤم، (محللا) له الكذب وهى أسوا خصال (المسلم)، وأرسله للقصر رئيسا وذهب للسجن حبيسا يؤم (المعارضين) الذين اعتقلهم النظام فى الصلاة .. بعد أنكشاف تلك الحقيقة أدركت تماما المعنى الذى يقول (رب مصل لا تزده صلاته عن الله الا بعدا).
لقد وضح التنسيق التام بين الشيخ المخرف وتلميذه الهارب من جنوب افريقيا فى عملية (العار)، منذ أن انطلقت اول مظاهرة فى الخرطوم ضد ثورة شباب مصر فى 30 يزنيو، بقيادة نائب الترابى وشبيهه ( ) والى جانبه قائد تنظيم (البشير) الأسلامى المدعو (الزبير محمد الحسن).
لقد انزعج (الترابى) الذى لا يريد خيرا للسودان كثيرا من نجاح ثورة (مصر) التى ابعدت الأخوان المسلمين آفة العصر بعد أن كان يراهن على (تمكن) الأخوان المسلمين من مصر وهى دولة مهمة ومحورية بلا شك، لكى تساعده فى نجاج مشروعه الوهمى ودولة الخلافة المزعومة، مرة بابتداع ما سماه نظام (توالى) ومرة أخرى بنظام سماه (الخالف) أظنه بعد عملية (العار) فى جنوب أفريقيا سوف يسميه النظام (الخائف)!
للأسف بدلا من أن يتفرغ (الترابى) لمشاكل وطنه وما تتهدده من مخاطر، وأن يتاسف ويندم على ماسببه للسودان من مآسى وأن يتبع ذلك ببذل الجهد المخلص لتخليص السودانيين من المصيبة التى ورطهم فيها، اذا به يوجه سهامه المسمومة نيابة عن الهارب (البشير) تجاه دولة مجاورة،والحق والعدل وما شهدناه فى بلدنا يجعلنا لا نتمناه لأى دولة أخرى، فالأنسان اخو الأنسان، لا يعنى عدم اهتمامه بك الا تهتم به والا تتمنى له الخير وألسادة الصوفية يقولون (حب البكرهك كان حبيت البحبك ما سويت حاجة).
الشاهد فى الأمر هذه (السخافات) ونتائج (الخرف) و(الزهايمر) التى تبدر تصريحات (الترابى) لا تمثل الشعب السودانى وهو يعلم أن الضرر الناتج من مثل هذه التصرفات يصيب ذلك الشعب المسكين فى الدول التى يقيمون فيها والتى يستهدفها بمثل أحاديثه (القبيحة) ولا تصيب قادة النظام أو من هم مثله، لأننا فى زمن لم ينتصر فيه الحق بصورة واضحة على الباطل والسياسة جعلت (مصر) تستقبل المجرم (نافع على نافع) فى زمن (مبارك) وهو المخطط للتخلص منه فى أديس ابابا عام 95.
أخيرا .. نحن لا نتمنى الموت لأى انسان والذى يميت هو الله وحده، لكن (الأخوان) المسلمين فعلوا كل قبيح بمصر وشعبها واذا تركوا دون عقاب مناسب لفعلهم فسوف يزدادوا طغيانا وعنجهية وسوف يفعلوا بالمصريين ما فعله (الترابى) و(البشير) بشعب السودان فهذه جماعة حينما تأمن (العقوبة تسئ الأدب)، وهم فى الأساس بلا أدب، ويكفى ما حدث فى ميدان رابعة العدوية الذى كان بمثابة فضيحة وعار، تركوا الشباب والنساء والمغرر بهم فى الميدان ليواجهوا الموت نتيجة لعنادهم، بينما هرب القادة أو أختبأوا فى الشقق المجاورة لممارسة (جهاد النكاح) .. مرة يستحلون الأجنبيات وفى مكان آخر يستحلون نكاح الشقيقات، وكله عندهم دين.
الثائر أخو الثائر وأن ظلمك بتجاهله وعدم انصافك والوفاء اليك، فالحق مصيره أن ينتصر فى النهاية.
تاج السر حسين – [email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2331

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1290061 [عمر الحاج حلفاوي]
0.00/5 (0 صوت)

06-21-2015 04:14 PM
نحن نكره الطغاة جميعا-الانظمة الاحادية يسارا أو يمينا ونكره العسكر لانهم يحبسون الامة في شخصهم ويغيبون ارادة الشعوب-الاسلام السياسي نكره لأن اصعب شيئ ان تكون كذابا والسياسة لا تخلوا منها-ولانني أكره الكذب لا اصدق قولك ان الجماعة هربوا الي جهاد النكاح واعرف ان بنات الجماعة ماتوا في ميدان رابعة وعموما موضوع رابعة شان مصري وما يراه شعب مصر هو الاصوب-ارجو من الاخ السر توخي الحقيقة ولا نعلق في من نكرههم كل شيئ سيئ حتي لا نكون مثلهم والطبالون هم اسواء الناس..


#1289164 [سايكو]
4.54/5 (6 صوت)

06-20-2015 04:42 AM
اولا لماذأ تتحدث باسم الشعب السوداني ؟؟!!!
الشعب السوداني لا يدعم قتل المدنيين و لا يركع للعسكر ، انت وحدك يا تاج السر من يطبل و يزمر للقتل و سفك الدماء ،
السيسي اكبر حليف لعمر البشير و الاثنان اتوا عن طريق الانقلاب العسكري و انت نفسك ذكرت ان السيسي حرص علي حضور حفل تنصيب البشير فلماذأ اللف و الدوران ؟؟؟؟
اتمني انك تركز علي الشان السوداني فانت لست مصري و لا باحث و لا متخصص في الشأن المصري او الافريقي مثلا ، مع كل الاحترام انت معارض سوداني و كاتب رياضي لا اكثر
ارجوك لا تكتب فيما لا تعلم فانت لست روبرت فيسك


ردود على سايكو
[ابو محمد] 06-20-2015 11:38 PM
هولاء هم سبب عدم خروج الشعب السوداني ضد البشير ادعياء المعاضه الشعب السودانى يعى جيدا ماذا يريد


#1289093 [ود الحاجة]
4.54/5 (6 صوت)

06-20-2015 12:20 AM
((عم الشعب السودانى الحر الشريف التواق للديمقراطية ولدولة المواطنة التى تساوى بين أهل السودان جميعا، حزين وعاتب على الرئيس المصرى، عبد الفتاح السيسى، ))

تعليق : يبدو ان تاج السر من فرط حزنه و خيبة امله من حبيبه السيسي عمم حزنه الشخصي على الشعب السوداني كله !!!!!!!!!!!!!


#1289086 [توفيق عمر]
4.07/5 (5 صوت)

06-20-2015 12:16 AM
يا برنس الجماعة ديل كتلو الدش للرئيس السيسي عندحضوره لما سمي بالتنصيب
فلا هم فعلوا الذي وعدوا به من تظاهرات ولمه حاصل فارغ في الشوارع الخرطوميةوبالطبع لم ولن يتجراوا علي اعادة سناريو حسني مبارط في اثيوبيا
وبيني وبينك يبدو ان دا الشئ اللي السيسي كان عاوزو يحصل عشان يلقا الفرصة يختو قرض مع الجماعة ديل
ولا اعتقد ان السيسي بهذه الهبالة عشانيجي ينافق في مواقف وبروتوكزلات مضروبة كتصيب البشير


ردود على توفيق عمر
[تاج السر حسين] 06-20-2015 01:35 PM
هذه وجهة نظر (الأسلاميين) الناكرين، فالسيسى نعتب عليه فى انه اختار مصلحة بلده على مصلحة شعب السودان الذى سانده وبعضهم خرج فى ميدان التحرير مؤيدا لتلك الثوره التى كان يتمناها سودانية .. لكننا لا ننكر بأنه خلص مصر والعالم بأسره من شرور الأخوان المسلمين الذين لا علاقة لهم بالديمقراطية والمفكر الرئيسى للأرهاب.
السيسى انحاز لثورة شعب فجرها فى الشوارع بالملايين ثم تخلى عن منصبه ونزل انتخابات نزيهة وديمقراطية فاز فيها وكثير من دول العالم حكمهم عسكر بوسيلة ديمقراطية، مثل ديجول.
من لا يعجبه هذا الكلام فهذا يعنى انه معجب بكلام الترابى الذى كان السبب فيما حدث لوطننا.
الذين خرجوا من ميدان رابعة لم يقتلوا بل ذهبوا وقتلوا ضباط الشرطة فى كرداسة وسقوهم (موية) النار وتبولوا على اجسادهم.
من حقى كسودانى أحرص على مصلحة بلدى وشعبى السودانى فى مصر أن أعمل على ايقاف صوت (الترابى) النشاذ والذى يضر بمصالح السودانيين فى الخارج، وذاك أمر لا يهمه ولولا ذلك لما جاء بهذا النظم الذى جعل الجواز السودانى غير مرغوب فيه فى كثير من دول العالم ويوصم حامله بالأرهاب.


#1288992 [ود الحاجة]
4.07/5 (5 صوت)

06-19-2015 07:57 PM
اقتباس : هل السودان جميعا، حزين وعاتب على الرئيس المصرى، عبد الفتاح السيسى، لأنه لم يبادل شعب السودان وفاءا بوفاء

تعليق :مسكين كاتبنا تاج السر فانه من شدة خيبة امله من قائده و امله عبدالفتاح السيسي و حزنه , عمم حزنه على كل الشعب السوداني , كيف يحزن الشعب السوداني من يصر على عرض حلايب كجزء من خريطة بلده و في زيارة رسمية لرئيس سوداني ؟؟؟؟؟؟؟


ردود على ود الحاجة
[تاج السر حسين] 06-20-2015 01:37 PM
حلائب فرط فيها النظام وباعها بثمن بخس .. ونعم السيسى لم يوف للشعب السودانى لكنه كان وفيا لشعبه المصرى وخلصهم من الأخوان المسلمين ومن أى حزب دينى يعمل بالسياسة، ليت جيشنا كان فيه ضابط وطنى للسودان حتى لو لم يكن وفيا لدول الجوار.


#1288921 [تاج السر حسين]
4.54/5 (6 صوت)

06-19-2015 04:11 PM
تصحيح:
كتبت:
"بقيادة نائب الترابى وشبيهه ( ) والى جانبه قائد تنظيم (البشير) الأسلامى المدعو (الزبير محمد الحسن)."
الصحبيح:
بين القوسين (السنوسى).


#1288852 [osman]
4.57/5 (8 صوت)

06-19-2015 01:05 PM
لا ادرى ما هو فهمك للديمقراطيه
الاخوان المسلمين حكمو مصر بديمقراطيه حقيقيه واتو بديمقراطيه حقيقيه
فلماذا انت ضدهم
السيسى ديكتاتورى صريح قتل الالاف واعتقل اضعافهم فلماذ تناصره
البشير عاشق للسلطه وفاسد سياسيا ولكنه بالنسبه للسيسى ملاك حقيقى
اى قضيه تدعو القارى ان يوافقك فيها وانت تكيل بمكيالين
فى السودان العسكريه حرام وفى مصر حلال
الاخوان اتو بانقلاب فى السودان حرام واتو بالانتخاب فى مصر برضو حرام
انت اذن تمارس ديكتاتورية الفكر فما تريده يجب ان يكون سواء اتى بالحق او الباطل
اخيرا الخوض فى اعراض الناس ليس من شيم الرجال


ردود على osman
European Union [تاج السر حسين] 06-19-2015 04:21 PM
الأخ القارئ الكريم أما لا يفهم (الديمقراطية) وقد جاء (هتلر) عن طريق الديمقراطية، أم لم يكن متالع للأحداث المصرية منذ يناير 2011 لكى يتحدث عن ديمقراطية الأخوان المسلمين، لا أدرى لماذا ينكرون أن (السيسى) كذلك جاء عن ديمقراطية نزيهة أكثر من ديمقراطيتهم، حيث لم يوزع فيها زيت ولحم وسكر ولم توزع فيها صكوك غفران، بأعتبارهم خلفاء الله فى الأرض، أو الأخ فيه (حرثومة) أسلاموية والعياذ بالله من تلك الجرثومة التى تمنع الأنسان من معرفة الأخ واتباعه، ولأحسن الأحوال هو من المضلين والمغرر بهم الذين يقولون لك نحن لسنا مؤتمر وطنا، لكن (البشير) رمز للوطن.
يا أخى لو أكتمل نشر كتابى عن التجربة المصرية بتفاصيلها لتعرفت على تجربة ديمقراطية الأخوان التى لا علاقة لها بأى ديمقراطية أخرى.
مثلا المرشح الأوللرئاسة قبل (مرسى) خيرت الشاطر، وقعه على فتوى ضمن اسلاميين آخرين، بعدم تهنيئة المسيحيين فى اعيادهم، فى بلد فيه 15 مليون مسيحى، فكيف يمكن أن يكون ديمقراطى، وكيف يتعامل مع مواطنين أصلاء لا يهنئيهم فى لأعيادهم وهو رئيس جمهورية.
الماذه من 219 التى اجازها برلمان مرسى والتى تجعل المسيحى دمه مهدر، لأن نصها لا يجيز القصاص من مسلم قتل مسيحيا، بل بحسب نصها لا تقبل شهادة المسيحى حتى ضد مسيحى آخر.
للأسف سيطرتكم عاى الأعلام لم تعط فرصة للشعب السودانى أن يتثقف ومنهم أنت شخصيا.
السيسى جاء بارادة شعب وبشعب خرج للشوارع وواجه الموت ضد (الأخوان)، فلماذا 25 يناير رجل و30 يونيو كراع؟


#1288806 [A. Rahman]
2.60/5 (7 صوت)

06-19-2015 10:47 AM
معروف عن الترابي كراهيته لمصر و لشعب مصر، و هذا امر يخصه بل ربما كان من حقه ان يفكر كما يريد، لكن الغريبة ان كراهيته هذه بدأت بموقفه المعادي لقادة حركة الاخوان المسلمين المصريين على وجه التحديد، و هو اول من خرج عليهم و لم يعترف بزعامتهم للحركة و استقل عنهم تماما و انشا تنظيماته هو. انظر الان كيف يتباكى عليهم؟ سبحان الله.


تاج السر حسين
تاج السر حسين

مساحة اعلانية
تقييم
2.54/10 (6 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة