المقالات
السياسة
حول ظاهرة التطرُّف الدينى فى السودان ( 1 -2)
حول ظاهرة التطرُّف الدينى فى السودان ( 1 -2)
07-05-2015 04:37 AM




توطئة :
إنتشرت فى الأونة الأخيرة ظاهرة التطرف الدينى فى السودان لدرجة وصلت حد إلتحاق العديد من الشباب إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يُعرف بـ(داعش)، وهى ظاهرة خطيرة وجدت الإهتمام من العديد من المُفكرين والكُتَّاب وأصحاب الرأى فى البلاد، غير إن تناول الظاهرة هكذا دون دراسة علمية للقضية والبحث فى جذورها وأسبابها قد لا يعود بالنتائج المرجوة، بل يكون ذلك أشبه بمسألة الضرب على الخدود وكالبكاء دون حيلة، فالتطرُّف الذى يرتبط غالباً بالإرهاب أصبح يُهدد العديد من المجتمعات العربية والأفريقية، وهى المجتمعات التى توَّفرَت فيها المناخ الملائم لتنامى الظاهرة بصورة قد تُفضى إلى عواقب كارثية فى المستقبل، فالعنف الطائفى المُتسربِل بغطاء الدين يُمكن أن يُمزِّق كيان الدولة ويُحيلها إلى أشلاء إن لم يتم مُحاصرة المتطرِّفين وإحتواء الظاهرة والتصدِّى للأفكار المُتطرفة التى تقود إلى العنف والإرهاب، وإعتقد إن المدخل الصحيح لذلك هو الرجوع إلى الدوافع والأسباب، فالمؤتمر الوطنى منذ أن إستولى على السلطة عمل على محاربة الأفكار والمُفكرين، وذلك بتصفية المؤسسات العلمية بإعتبارها الرافد الرئيسى للفكر والمعرفة، وخلق فراغاً كبيراً وسط الشباب لتجد الأفكار المُتطرِّفة مناخاً جيداً ومرتعاً خصباً لنموئها وتمددها، وهذه الأفكار نفسها بالطبع وجدت الرعاية والإحتضان من قبل النظام فتفرَّخت وأنتجت هذا التفكير والسلوك المُتطرف الذى إختطف العديد من الشباب المهووس الذين كان يمكن أن تستفيد منهم البلاد فى تطورها وتقدمها، هذه محاولة للوقوف على الظاهرة – أسبابها ودوافعها، وما يُمكن أن يتم إتخاذه من خطوات لمحاربة الظاهرة والتصدِّى لها.
مفهوم الدين :
يُعتبر الدين كمفهوم، من أكثر الظواهر صعوبة على التعريف، غير أن ذلك لم يثني العلماء والباحثين عن محاولة إيجاد تعريفات مقبولة للدين. فهناك الكثير من الإجتهادات إلا إن التعريف الذى قدمه عالم الإجتماع الفرنسى إيميل دوركهايم يُعتبر هو الأشمل والأوسع إنتشاراً فى حقل الدراسات الدينية، وقد عرَّف دوركهايم الدين على النحو التالى : (هو نظام مُتسق من المعتقدات والممارسات التي تدور حول موضوعات مقدسة يجري عزلها عن الوسط الدنيوي وتُحاط بشتى أنواع التحريم، وهذه المعتقدات والممارسات تجعل كل المؤمنين والعاملين بها في جماعة معنوية واحدة ). ودوركايم هو أحد رُواد المدرسة الوظيفية فى العلوم الإجتماعية ويرى إن الدين ظاهرة إجتماعية لها عدة وظائف تؤديها فى المجتمع أهمها تماسك المجتمع وحفظ النظام فيه.
مفهوم التطرُّف :
التطرّف، تعبير يُستعمل لوصف أفكار أو أعمال يُنظر إليها من قبل مطلقي هذا التعبير بأنها غير مبرّرة من ناحية الأفكار، ويُستعمل هذا التعبير لوصم الأيديولوجية السياسية التي تُعتبر بعيدة عن التوجه السياسي للمجتمع. من ناحية الأعمال، يُستعمل هذا التعبير في أغلب الأحيان لوصم المنهجيات العنيفة المُستعملة في محاولة تغيير سياسية أو إجتماعية. وقد يعني التعبير إستعمال وسائل غير مقبولة من المجتمع مثل التخريب أو العنف للترويج لجدول أعمال مُعين. وبدلاً من إعتبار أنفسهم متطرّفين، أولئك الموصومين بهذا المصطلح يميلون لرؤية الحاجة للأعمال المُتطرّفة في حالة معيّنة.
بعض العقائد التي تُصنَّف بأنها متطرّفة من قبل النُقّاد تتضمّن :
- النازية
- الفاشية
- حملات التكفير الإسلامية
- الحملات الصليبية
- التفرقة بين الشخص الأبيض والملوَّن
الراديكاليون السياسيون يُطلق عليهم مُصطلح (المتطرّفين) أحيانا، بالرغم من أن مُصطلح راديكالي يعنى به التوجُّه إلى جذور المشكلة أصلا.
الإرهاب الفكرى :
هو نوع من أنواع الأيديولوجية التي تؤمن بعدم إحترام الرأي الآخر وتسلبه حقه بحرية التعبير وحرية العقيدة، وهو يحجر على العقول والحريات ويحرم عليها التعبير عن ذاتها بحجة أن هذا مخالف لثقافةٍ أو لمذهبٍ أو عقيدةٍ أو رأيٍ ما. يرتبط الإرهاب الفكري بمفاهيم مثل التعصُّب والتطرُّف والتكفير. ويحمل عدم إحترام التراث والتاريخ والحضارة.
التكفير :
هو الإعتقاد بأن الآخر لا يستحق رضا (الله)، وإن أفعاله آثمة و غير مقبولة من قبل (الرب)، ويؤمن التكفيريون بأنهم المقبولين من قبل الله وأن الآخرين يكفرون بالله حتى وإن كانوا لا يعرفون.
مفهوم التطرُّف وعلاقته بالإرهاب :
يُعتبر اللجوء إلى العنف (بشكل فردي أو جماعي) من قبل الجهة المُتطرِّفة بهدف فرض قيمها ومعاييرها، أو بهدف إحداث تغيير في قيم ومعايير المجتمع الذي تنتمي إليه وفرض الرأي بالقوة، هو أحد أشكال الإرهاب، والإرهاب المُنظَّم.
ويبدو أن القول بأن التطرُّف هو أحد أوسع الأبواب التي تؤدي إلى الإرهاب يحتمل الكثير من الواقعية خاصة بعد أن ثبت أن 95 % من حالات الإرهاب، والإرهاب المُنظَّم، التي أجتاحت العالم خلال الخمسين عاماً الماضية كانت نتاجاً للتطرُّف.
ويرتبط التطرُّف بالتعصُّب والإنغلاق الفكري. فحين يفقد الفرد (أوالجماعة) القدرة على تقبُّل أية معتقدات تختلف عن معتقداته (أو معتقدات الجماعة) أو مجرد تجاهلها، فإن هذا يُعد مؤشراً على تعصُّب هذا الفرد (أو الجماعة) وإنغلاقه على معتقداته. ويتجلَّى شكل هذا الإنغلاق بأن كل ما يعتقده الفرد (أو الجماعة) هو صحيح تماماً وأن موضوع (صحته) غير قابل للنقاش. ويرتبط التطرُّف أيضاً بالعديد من المُصطلحات، منها الدوجماطيقية والتعصب. إن التطرف وفقاً للتعريفات العلمية يرتبط بالكلمة الإنجليزية Dogmatism أي الجمود العقائدي والإنغلاق العقلي. والتطرُّف بهذا المعنى هو أسلوب مُغلق للتفكير يتسم بعدم القُدرة على تقبُّل أية معتقدات تختلف عن معتقدات الشخص أو الجماعة أو على التسامح معها. ويتسم هذا الأسلوب بنظرةٍ إلى المُعْتقَد، تقوم على ما يأتي :

1/ أن المُعْتقَد صادق صدقاً مطلقاً أو أبدياً.
2/ أن المُعْتقَد يصلح لكل زمان ومكان.
3/ لا مجال لمناقشته ولا للبحث عن أدلة تؤكده أو تنفيه.
4/ المعرفة كلها بمختلف قضايا الكون لا تُستمد إلا من خلال هذا المُعْتقَد دون غيره.
5/ إدانة كل ما يُخالف هذا المُعْتقَد.
6/ الإستعداد لمواجهة الإختلاف في الرأي ـ أو حتى التفسير ـ بالعنف.
7/ فرض المُعْتقَد على الآخرين ولو بالقوة.

التطرُّف حالة مرضية :
إن حدود التطرُّف نسبية وغامضة ومتوقفة على حدود القاعدة الإجتماعية والأخلاقية التي يلجأ المُتطرِّفون إلى ممارساتها. إذاً التطرف ظاهرة مرضية بكل معنى الكلمة وعلى المستويات النفسية الثلاثة، المستوى العقلي أو المعرفي، والمستوى العاطفي أو الوجداني، والمستوى السلوكي. فعلى المستوى العقلي يتَّسم المُتطرِّف بإنعدام القدرة على التأمل والتفكير وإعمال العقل بطريقة مُبدعة وبناءة، وعلى المستوى الوجداني أو العاطفي يتسم المُتطرف بالإندفاعية الوجدانية وبشدة الإندفاع والمبالغة فيه. فالكراهية المُطلقة للمخالفة في الرأي أو للمعارضة الشديدة، أو حتى للإنسان بصفة عامة، بما في ذلك الذات. هي كراهية مُدمرة، والغضب يتفجر بلا مقدمات ليُدمِّر كل ما حوله أو أمامه. وعلى المستوى السلوكي تظهر الإندفاعية من دون تعقُّل، ويميل السلوك دائماً إلى العنف.

التطرُّف الديني :
في حالة التطرُّف الديني، يكون الفرد متديناً عادياً يأخذ نفسه بتعاليم الدين ومبادئه، ويدعو الناس إلى الأخذ بذلك، وهو حتى هذه اللحظة يدعو إلى شيء لا يملك المجتمع إزاءه إلا تعبيراً عن الرضا والتشجيع. هذا الداعية غالباً ما يواصل مسيرته نحو التشدد مع نفسه أولاً ومع الناس، ثم يتجاوز ذلك إلى إصدار أحكام قاطعة بالإدانة على من لا يتبعه في مسيرته أو دعوته، وقد يتجاوز ذلك إلى إتخاذ موقف ثابت ودائم من المجتمع ومؤسساته وحكومته.
يبدأ هذا الموقف بالعزلة والمقاطعة، حتى يصل إلى إصدار حكم فردي على ذلك المجتمع بالردة والكفر، والعودة إلى الجاهلية. ثم يتحوَّل هذا الموقف الإنعزالي عند البعض إلى موقف عدواني يرى معه المُتطرِّف أن هدم المجتمع ومؤسساته هو نوع من التقرُّب إلى الله وجهاد في سبيله، لأن هذا المجتمع – في نظر المُتطرِّف – مجتمع جاهل مُنحرف، لا يحكم بما أنزل الله.

مظاهر التطرف الديني :
1/ إن أول مظهر من مظاهر التطرُّف هو التعصب للرأي تعصُّباً لا يعترف للآخرين برأي، وهذا يُشير إلى جمود المتعصِّب مما لا يسمح له برؤية ظروف العصر، ولا يسمح لنفسه بالحوار مع الآخرين. فالمُتطرِّف يرى أنه وحده على الحق، وما عداه على الضلال، كذلك يسمح لنفسه بالإجتهاد في أدق القضايا الفقهية، ولكنه لا يجيز ذلك لعلماء العصر المُتخصصين منفردين أو مجتمعين، ما داموا سيصلون إلى ما يٌخالف ما ذهب هو إليه.

2/ التشدُّد والغلو في الرأي، ومحاسبة الناس على الجزئيات والفروع، كأنها فرائض، والإهتمام بها والحكم على إهمالها بالكُفر والإلحاد.

3/ العنف في التعامل والخشونة في الأسلوب دون التعامل بالحوار والإعتراف بالرأي الآخر.

4/ سوء الظن بالآخرين والنظر إليهم نظرة تشاؤمية لا ترى أعمالهم الإيجابية، وتُضخِّم من سيئاتهم، فالأصل هو الإتهام والإدانة. قد يكون مصدر ذلك هو الثقة الزائدة بالنفس التي قد تؤدي في مرحلة لاحقة بالمُتطرف إلى إزدراء الغير.

5/ يبلغ هذا التطرف مداه حين يسقط في عصمة الآخرين ويستبيح دمائهم وأموالهم، وهم بالنسبة له متهمون بالخروج عن الدين. وتصل دائرة التطرُّف مداها في حكم الأقلية على الأكثرية بالكفر والإلحاد. إن هذه الظاهرة مُتكررة وليست وليدة العصر، بل وقعت في مُختلف العصور وفي كل الديانات التى تُسمى بـ(الديانات السماوية).

6/ العزلة عن المجتمع، والعزلة تؤدي وظيفتين؛ الأولى تجنب المتطرِّفون (المُنكرات) التي تملأ جوانب المجتمع وحمايتهم من أن يشاركوا في نهج الجالية؛ والوظيفة الأخرى تكوين مجتمع خاص بهم تُطبق فيه أفكارهم ومعتقداتهم، وتتسع دائرة هذا المجتمع شيئاً فشيئاً حتى تستطيع غزو المجتمع من خارجه. وكما هو واضح فإن الوظيفة الأولى فكرية دينية، بينما الوظيفة الأخرى سياسية حركية.

نستطيع جلياً رصد أغلب (إن لم يكن جميع) مظاهر التطرُّف أعلاه لدى الجماعات الدينية المُتطرفة التي تحاول فرض مُعتقداتها على باقي أفراد المجتمع أدعاءً منها أنها تقوم بحراسة الدين وتطبيق شرائعه. وهذا يُعد من أشد أنواع التطرُّف خطورة حيث تُجيز هذه الجماعات لنفسها تكفير فئة أخرى (أو مذهب أو طائفة) ومصادرة حق أبنائها في الحياة من خلال أطلاق فتاوي التكفير وإهدار الدماء والقتل عليها. وقد أنتشرت هذه الجماعات بكثرة في الدول العربية، خاصة في الجزائر ومصر والسعودية واليمن وسوريا، وبعد ما يُسمى بثورات (الربيع العربي) بدأت بالظهور في كل من تونس وليبيا، ومؤخراً السودان.

الآثار الإجتماعية للتطرف :
على أساس أن التطرف حالة من الجمود والإنغلاق العقلي وتعطيل القدرات الذهنية عن الإبداع والإبتكار، وعن إيجاد الحلول في عالم سريع التغيُّر، فإن انتشار هذه الحالة يكون مهدداً، ليس لتطور المجتمع فحسب، بل لوجوده واستمراره. والجدير بالذكر هنا أنه لا بد أن ندرك أن التطرف سبب ونتيجة في آن واحد للتخلُّف والركود.
وتتلخص آثار التطرف الخطيرة في ما يلي :

1/ التدهور في الإنتاج، حيث أن أهم عنصر في قوى الإنتاج هو الإنسان العامل الذي لا بد – لكي يطور إنتاجه – من أن تتطور قدراته العقلية، بحيث يكون قادراً على الإبداع والإبتكار والتجديد. فإذا ما كان أسيراً لأفكار جامدة وعاجزاً عن التفكير وإعمال العقل، فإن ذلك يجعله مُتمسكاً بالأساليب البالية العتيقة في الإنتاج، بل بتنظيم العمليات الإنتاجية ذاتها كذلك.

2/ يمثِّل التطرُّف دائماً حنيناً إلى الماضي والعودة إلى الوراء، أي أنه يكون دائماً ذا منحى رجعي أو محافظ على أحسن الأحوال، وبالتالي فإنه يجر العلاقات الإجتماعية إلى أوضاع بالية لا تلائم تقدم العصر.

3/ يرتبط التطرُّف بالتعصُّب الأعمى والعنف، الأمر الذي يُؤدي في النهاية إلى صراعات مُدمرة داخل المجتمع.

4/ يرتبط التطرُّف بالتدهور الثقافي والفكري والعلمي والفني، إنه قتل للإنسان باعتباره كائناً مبدعاً وخلاقاً.

5/ يعطِّل التطرُّف الطاقات الإنسانية كافة ويستخدمها في الصراعات والعداءات، ويحول دون تكامل المجتمع.

والجدير بالإشارة، أنه حين يحاول المُتطرِّفون إضفاء القداسة الدينية على مشروعهم السياسي والآيديولوجي، وما يترتب على ذلك من ممارسات إرهابية، فإن نطاق خطر الإرهاب يتسع ليشمل الإنسان والدين والعقل والحياة.

نواصل
shaloka@hotmail.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2651

خدمات المحتوى


التعليقات
#1299193 [فاروق بشير]
0.00/5 (0 صوت)

07-07-2015 12:51 AM
ممتاز
نعم لا شك ان تغييب العقل المتطاول اسس بقوة لتقبل الشباب لداعش.


#1298704 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

07-06-2015 10:26 AM
عندما قال الاستاذ محمود ان الاسلام برسالته الاولى لا يصلح لانسانية القرن العشرين كان يقصد بالرسالة (الاولى ) الفهم الداعشى للاسلام الذى يقوم على فروع القران (أيات الفروع) وهى أيات الاكراه ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر )( فأذا انسلخ الاشهر الحرم فأقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وهذا ما يقسر أفعال داعش اليوم والفهم الخاطىء هو اعتبار أن أيات الاكراه(الفروع) ناسخة لايات الاسماح (الاصول) (قل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ( لااكراه فى الدين ) بمعنى لاغية لها والحق أن النسخ هو (ارجاء) لا الغاء (ما ننسخ من أية أو ننسئهانأتى بخير منها أو مثلها ) ننسئها فى كل التفاسير تعنى نرجئها أى ارجاء أيات الاصول لحين يجىء وقتها ووقتها الان قد جاء لان النسخ اذا كان الغاء يكون تغيير رأى تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ثم أن أحسن ما فى ديننا هو الاسماح فكيف يستبدل بما هو دونه ؟ والله سبحانه وتعالى يقول (وأتبعوا أحسن ما أنزل اليكم من ربكم )وهذا الفهم الخاطىء هو الذى ضلل كل المسلمين وأعتبروا أن الجهاد بالسيف (العنف) هو الاصل فى الاسلام بينما الاصل هو (جهاد النفس) الحديث (رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر )


#1298295 [صديق البئة]
0.00/5 (0 صوت)

07-05-2015 03:20 PM
دراسة موضوعية مفيدة
التطرف هو الخطر الأشد على الإسلام


عادل إبراهيم شالوكا
عادل إبراهيم شالوكا

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة