07-08-2015 10:27 AM


- أفكار ومشاريع لحل مشكلة مياه الخرطوم
إنشاء محطات للمياه الخام لبعض أحياء العاصمة
لسد حاجتها من مياه الحدائق و النظافة و الصرف الصحي
إسماعيل آدم محمد زين
دعونا نقر بأهمية الأفكار لحل المشاكل التي تواجهنا ،لذلك لا غرو أن إبتكرت شعوب وسائل لإنتاج الأفكار مثلما فعل الشعب الهندي العريق قبل 400 عام، حيث إستخدم طريقةً أسماها براي بارشانا – براي تعني من خارج ذاتك و براشانا تعني التساؤل- ففي جلسات خاصة لإنتاج الأفكار يُمنع النقد و تقييم الأفكار يأتي في مرحلة لاحقة.لقد طورت أميركا هذه الطريقة و أسمتها العصف الذهني Brainstorm sessions)) – يمكن أن يمارسها فرد واحد أو مجموعة من الناس و هو الأفضل ،إذ أن الأفكار تتلاقح و الفكرة تولد الفكرة. لذلك أدعو إلي التفكير
نعود إلي مشكلة المياه و العصف الذهني لمواجهة نقص إنتاج مياه الشرب. فمن الملاحظ بأن إستهلاك المياه في بعض أحياء العاصمة أكثر من أحياء أُخري نتيجة لنوع المباني و المساحة الخضراء و المرافق و كلها تحتاج لمياه و لكن يتم إستخدام مياه الشرب المكلفة لري الحدائق و لنظافة نظام السايفون الكلف أو الصرف الصحي و في سحبةٍ واحدة قد نستهلك مياه أكثر مما يشربها أي مواطن في حي آخر – لذلك إذا ما إستطعنا توفير المياه لمثل هذه الأغراض سنتمكن من توفير مياه الشرب لكافة الأحياء ! لنقم بإنشاء نظام ثاني لمياه النظافة و الري بالعاصمة مثلما كان الأمر في السابق فقد كانت الخرطوم القديمة تعتمد علي شبكة لري الحدائق تضخ إليها مياه النيل مباشرة و ما زالت جامعة الخرطوم تعتمد علي هذا النظام لري حدائقها – إذن لنفكر في إنشاء محطات لضخ مياه النيل و الأنهار الأخري مباشرةً إلي بعض الأحياء ذات الإستهلاك الكبير من المياه مثل : العمارات، الطائف،الرياض، المنشية،المهندسين، الدوحة و الواحة و الصافية ...
تبقي بعض المشاكل الفنية و التي قد تحتاج إلي تصاميم خاصة مثل مآخذ المضخات أو مضاربها و ذلك للحد من الطمي – ربما نظام مماثل لما يحدث في الطبيعة و ذلك ببناء عوازل تسمح بتنقية المياه بنسبة جيدة عند مداخل المضخات.
و لنبدأ بمحطات منفصلة لإمداد الأحياء القريبة من النيل أولاً و لنقدم المشكلة للمهندسينو غيرهم للتفكير في أفضل الطرق لتصميم مآخذ مضخات المياه لأغراض النظافة و الحدائق و الصرف الصحي.
و علينا ألاننسي بأن كثيراً من الناس يستخدم نظم فلترة و تعقيم في منازلهم مكلفة و ربما يكتفون بالمياه الخام ليقوموا بعملية التنقية بأنفسهم ! و التي يقومون بها الآن لمياه الشرب – فهم لا يثقون في الخدمات الحكومية.
إذا ما قمنا بحسابات بسيطة قد نتوصل إلي توفير هائل في كميات المياه و الأموال التي تصرف علي تنقية مياه الشرب و تعقيمها. ومن هنا كانت دعوتي لإنشاء معهد لإقتصاديات المياه لتحديد سعر التكلفة علي وجه الدقة و مقارنة كافة النظم المستخدمة حالياً و للمساعدة في و ضع البدائل الأكثر جدوي !
مع مجلس للمياه لتقديم النصح و لوضع السياسات و تحديد الأولويات للمشاريع المختلفة و للمساعدة في الحفاظ علي الموارد المائية – إذا كان موجوداً فهذه مصيبة ! وجود كعدم ! و إن لم يكن له وجود فتلك مصيبة أكبر – فنحن نتعامل مع أهم مورد لنا و هو ذو قيمة عظيمة لو أحسنا إدارته و تعاملنا معه كسلعة . و قد تسآل أحدهم حول الأموال ؟ من أين لنا المال لهذه المشاريع ؟
مصادر الأموال:
1- شركات مساهمة عامة.
2- شراكات خاصة
3- إستنهاض قيمة الوقف في الإسلام .و عند تقديم أي محسن لأمواله لإمداد حي محدد بالمياه سيقدم باقي الأثرياء. يحب الناس التنافس في الخيرات.
4- نظام البوت- تمويل و إسترداد للتكاليف بعد أرباح تتحقق و فترات معلومات تُحسب.
5- الخزينة العامة و هي كما ذكرت ينقصها ترتيب الأولويات – كبري أم الطيور أم محطة لمياه العاصمة ؟ مطار مروي الدولي أم محطة لمياه الرياض الخام ؟
6- التبرعات ,ولنا في معهد القرش مثال
7- الدفع المقدم
8- فكروا في وسائل أُخري للتمويل ......



[email protected]






تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1434

خدمات المحتوى


التعليقات
#1300904 [نور]
0.00/5 (0 صوت)

07-09-2015 02:50 PM
هناك وسيلة أخرى يمكن استخدامها لتوفير الميه للحمامات و الري في المنازل، و يمكن تطويرها لتمتد للحدائق العامة و أشجار الشوارع. وهي استخدام ما تسمى بالمياه الرمادية، حيث يمكن عمل نظم في المنازل و الفنادق وما شابهها لجمع مياه غسالات الملابس والمطابخ و أحواض غسيل اليدين و تحتاج فقط لعمل فلترة بفلاتر الرمل البسيطة المعروفة ثم تعقيمها بالكلور فتعود مياه صالحة لتلك الأغراض المدكورة و التي لا تحتاج لمياه الشبكة
هناك فيديو كان متداولا عن مصانع في تركيا لإعادة مياه الصرف الصحي بما فيها المياه السوداء للإستخدام المذكور أعلاه بل أصبحت قابلة للشرب لولا أن النفس تعافها


#1300175 [صابر محمد صابر]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 02:33 PM
والله يا استاذ افكارك ده محتاج لميزانية وانت عارف البير وغطاها.
مصر القريبه ده وبتشرب من نفس موية النيل ما عندها مشكلة في الموية والمويه بتصل لعمارة في الطابق السابع ممكن توريني السبب شنو؟؟؟؟؟


ردود على صابر محمد صابر
European Union [إسماعيل آدم] 07-08-2015 06:56 PM
أخونا صابر -المال موجود كما تري و لكنه يذهب لمشاريع أُخري غير منتجة- زي كبري أم الطيور ومستشفي مروي الدولي و غيره الكثير.كذلك الخيارات متوفرة.
مرة سمعت شيخ البرعي يتكلم عن شفخانة أو مستوصف و لكنالمسؤل و لعله وزير الصحة قام بترفيع الشفخانة إلي مستشفي دولي ! حوار غلب شيخو ! البرعي عليه الرحمة أكثر وعياً من وزيرنا- قبل يومين وزير التخطيط العمراني أصدر أمراً ببناء خزانات للمياه أرضية للمباني متعددة الطوابق و هو مهندس مستشار كما قرأنا في إعلانه ! مصيبة كبيرة واقعين فيها !!
مصر إذا فشلت في إمداد مواطنيها بالمياه ستقوم ثورة خطيرة فهم لا بدائل لهم -خاصة و مبانيهم شاهقة و لعلك رأيت كيف يتخلصون من الزبالة أو النفايات !!
المشكلة سهلة في تقديري و لنلجأ لتجربة هذه الحلول و لنطور الأفكار !!
أشرت إلي الحلول الفردية و هذه أحد مصائبنا !!


#1300065 [كفيت ووفيت]
0.00/5 (0 صوت)

07-08-2015 12:14 PM
كفيت ووفيت ونتمني من هيئات المياه الاطلاع علي هذا التقرير الممتاز وتقريرك السابق :

أفكار ومشاريع لحل مشكلة المياه بالخرطوم


بمثل هذه العقول والتفكير البناء تنهض الامم


إسماعيل آدم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة