07-14-2015 02:40 PM

o ابراهيم احمد عمر منظر التعليم العالي سابقا، يقر بتأخر السودان في مجال التعليم، ويقول ان السودان يحتاج لثورات متتالية في التعليم، ووقف مدافعا عن التعليم العالي بإعتباره أحد عرابيه، وشن هجوما على من يهاجمون التعليم العالي بدعوى انه أصبح أكثر من حاجة البلاد وطالبهم بالأرقام والإحصاءات والابتعاد عن الكلام المعمم..!!

o لإبراهيم نقول، طلبك للأرقام والإحصاءات هو كطلب إثبات فساد الإنقاذ، عن اي إحصاءات تتحدث وعن أي تعليم عال تدافع، التعليم العالي أصبح يخرج حملة شهادات فقط دون علم ودون لغة، والشهادات الجامعية بكالاريوس وماجستير ودكتوراه أصبحت تباع وتشترى في سوق ليبيا كمستحضرات التجميل، واين هي حاجة البلاد لحملة الشهادات ومنذ متى كان التوظيف في دولة الإنقاذ يتم حسب الشهادة والتخصص والخبرة، الا تعلم ان التوظيف عندكم يتم عبر الواسطة والولاء السياسي، أم مازلتم في غيكم القديم المتجدد، على العموم سياسة التعلم العالي التي كنت انت وزيرها ومنظرها فشلت وإن كنت تريد الأرقام والإحصاءات مرحبا بك..!!

o وكما وجه رئيس البرلمان الإنتقادات لهيئات ووكالات الامم المتحدة وإتهمها بظلم السودان وتضييع فرصه في التمويل ومنحه (قسمه ضيزى) في كل المجالات وطالب بحقه كاملا في كل المجالات توظيفا وتمويلا، نحن بدورنا نوجه لسيادته ولحكومته الانتقادات، لمنحهم أبناء السودان من الكفاءات (قسمه ضيزى) في الوظائف والخدمة المدنية والجهاز التنفيذي والعطاءات والبعثات والمنح الخارجية والتأهيل ..الخ وحصرها فقط بين اصحاب الولاء السياسي والواسطة، ونطالب بحق كل المهجرين من ابناء السودان وكل صاحب خبرة وكفاءة أستبعد لموقفه السياسي أو فصل للصالح العام بسبب انتماء سياسي، وكما تدين تدان..

o ونقدم لرئيس البرلمان حاليا وزير التعليم العالي سابقا، إعترافات وزارة التربية والتعليم، حتى لا يدافع مرة ثانية عن التعليم في السودان، والاعترافات تقول ان (مليون) طفل خارج نطاق التعليم بثلاث ولايات فقط وليس كل السودان، ومعظمهم من البنات، واعترفت بان القرار الرئاسي الخاص بمجانية التعليم لم ينفذ والزامية التعليم لاوجود لها في السودان، والاسر الغنية فقط هي من يجد ابناؤها الحظ في التعليم، لان التعليم في السودان أصبح تجارة وربح وخسارة، وليس رسالة وقيم وتربية وأخلاق كما كان في السابق، التفرقة بين الطلاب ماديا هي الثقافة السائدة، هذا غير الاعترافات بعشوائية توزيع المعلمين بين المدارس والنقص الحاد في الكتب والفصول الدراسية وإنعدام البيئة المدرسية الصالحة، هل ياترى بعد هذه الاعترافات سيكون هناك دافع للدفاع، هذا هو واقع التعليم الاساسي دعك من التعليم العالي الذي أخذ حظه من الدعاية المضللة والغير واقعية حتى وقع الفأس على الراس وما زال الفأس يقع، ولكن صدق من قال هؤلاء كوزير الاعلام العراقي المشهور (الصحاف) كان يدحر العلوج وهو على سلم طائرة الهروب..!!



ودمتم بود


الجريدة
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1803

خدمات المحتوى


نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة