الشيخة !!
07-29-2015 10:33 PM

*عبرت نظراته العينين المحدقتين فيه لتستقرا على عيني طالبة..
*إنه شيء أشبه بالسفر عبر العيون الذي يتحدث عنه شاعرنا عبد الله النجيب..
*أو ربما هو إلى نظرية هـ ج ويلز عن السفر عبر الزمن أقرب..
*فالعينان هما ذاتهما ولكن دون معينات جمال اصطناعية تضفي عليهما اتساعاً زائفاً..
*وتتوسل إليه النظرات بأن يفعل ما استعصم عنه بلا (برهان رب) يراه..
*نظرات طالبة بالمستوى الثالث من المرحلة الثانوية (العليا)..
*ولم تكن النظرات وحدها التي تتوسل وإنما ارتعاشات أطراف كذلك..
*وما جعله يستعصم هو صداقة مع أخيها الذي في مثل عمره..
*فقد كان من العيب - آنذاك - محض النظر إلى الجارة أو شقيقة الصاحب..
*ولا يزكي نفسه - كذباً - ليقول أن السبب هو الوازع الديني..
*ولكنه يحمد الله - الآن - على مغالبة تأثير تلكم النظرات ذات (النداء)..
*ولعلها تحمد ربها- كذلك - على عدم حدوث الذي تمنته..
*فلو إنه حدث لما كانت اليوم - ربما - المرأة التقية التي يفاخر بها زوجٌ محب..
*والتي ضحت بوظيفتها المرموقة جراء تحرش (الكبير) بها..
*والتي باتت تُلقب الآن - في محيطها الصغير - بـ(الشيخة)..
*وانسحبت نظراته - عائدةً - لتنيخ رحلها على عيني الحاضر عوضاً عن الماضي..
*على عيني الزوجة بدلاً من عيني طالبة الثانوي العالي..
*على عينين (منكسرتين) لا عينين (ملتهبتين)..
*وسبب الانكسار هو هذا الذي رمته الصُدَف في طريقها مصافحاً..
*أو بالأحرى زوجها هو الذي استوقفه ليصافحه..
*كانت تعلم أنه يعرفه ويذكره أمامها كثيراً من باب الإعجاب..
*ولكن أن يتواجها - وهي ثالثهما - فهو ما لم يخطر ببالها أبداً..
*ثم ما جعلها تضطرب - وترمش كثيراً - انتباه زوجها لنظرة أولى (طويلة) بينهما..
*ويسأل - بكل براءة الأطفال في عينيه - إن كان يعرفان بعضهما البعض..
*وتسقط حقيبة اليد الأنيقة فتنحني لتلتقطها وهي تجمجم ..
*ثم حين تستقيم واقفة (تنفتح) العينان في وجهه مذكرةً إياه بعيني الطالبة..
*فقد شدها رده على سؤال زوجها مادحاً أخلاق (جارة صغيرة) في زمن مضى..
*ويمضي في مدحه إلى أن يختم قائلاً (كم أنت محظوظ أيها الرجل)..
*وكان ذلك آخر عهده به قبل أن يأتيه خبر موته المفاجئ..
*وإذ يختم قصته - ذات التفاصيل المعدلة عمداً هذه - تطفر دمعة من عينه..
*فقد ستره الله - في شيء -(كما ستر هو الشيخة!!).

الصيحة/السياسي

تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 5164

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1312505 [التاج محمد احمد]
4.00/5 (1 صوت)

07-31-2015 05:23 PM
بالعكس انا التمس فيها الصدق اي انها قصه واقعيه تدل علي صاحبراخلاق كريمه منذ الصغر


#1312463 [إبن السودان البار ******]
0.00/5 (0 صوت)

07-31-2015 03:25 PM
يا أستاذنا فترت من النقة في الحكومة الفاسدة وبقيت مخرج أفلام هندية وفقك الله ؟؟؟ فعلاً ما في فايدة وما إخذ بالقوة لا يؤ خذ الا بالقوة ؟؟؟ وهذا ما قاله بشة سرقناها منكم بالليل وأنتم نايمين بخطة نميسة من عبقري السودان الترابي كشكوش (إذهب للقصر وأنا للسجن) والراجل فيكم يصحي بدري ويمسكها ؟؟؟


#1312173 [abufatima]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 08:51 PM
تكون دي السلطة الاغتصابا الترابي وودتو في ستين داهيه وإنحسار الأضواء عنه يعني موته


#1311816 [Sudany 7r]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 12:40 PM
مع اني اتحدث الانجليزيه و العربيه هي اللغه الام قمت بترجمته من الانجليزيه الي العربيه و بالعكس ولم افتهم شيئا. مقال مثل الشخص الذي يتناول كباية شاي بدون سكر مع التمر عندما تتحسس طعم التمر تفقد طعم الشاي..... لك التحيات اخ صلاح.


#1311787 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 11:50 AM
دبل ساى ياودعووضه ليلتهب هذا العشق القديم وتندغم الاجساد لتصبح روحا واحده ..
ان الحب الاول لباق مابقى الانسان على وجه الارض ..لقد نكأت لنا جرحا قديما ..
لازالت أوجاعة نحس بها عند أجترار الذكريات ..!!


#1311726 [غايتو]
5.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 10:44 AM
*ولم تكن النظرات وحدها التي تتوسل وإنما ارتعاشات أطراف كذلك..
*وما جعله يستعصم هو صداقة مع أخيها الذي في مثل عمره..
*فقد كان من العيب - آنذاك - محض النظر إلى الجارة أو شقيقة الصاحب..
*ولا يزكي نفسه - كذباً - ليقول أن السبب هو الوازع الديني.. (هذه هى أخلاقنا السمحة سلوك وفطرة قبل الوازع الدينى .)


#1311594 [جنو منو]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 08:26 AM
الظاهر عليك ياودعووضه كنت مبكى الجكس زمان .. قلت لى البنت تعاين وهى ترتجف
هذا يعتبر من العشف المدفون داخل النفس .. ثم ينهمر كالسيل عندما تتلاقى عيون
الاحبه .. ليت الشباب يعود يوما لكنت تزوجتك ياشيخة .. بس نقول شنو كل شىء قسمه
التحيات لشاعر العيون عبدالله النجيب ..!!


#1311564 [الجمصي]
5.00/5 (2 صوت)

07-30-2015 08:01 AM
قصة زي لقيط الورق في الصينية


ردود على الجمصي
[ابونديبو] 07-31-2015 03:22 PM
ياالحمصي انا كان لقيت لي كبايتين من بلح زمآآآآآن داك باكتب أحسن من دي


#1311514 [ود الزين]
5.00/5 (1 صوت)

07-30-2015 05:04 AM
ياعووووضه ان شاء الله عافيه مااالك ،، انت ليك فتررره كده ماااعاجبني بقيت ماشي في طور حبيبنا الفاتح جبره !!! بس الليله اسحق فضل الله اسحق فضل الله كده مالك .. لاحوله ولاقوه الا بالله ،،، غايتو الدخلتها الإنقاذ في الناس ماهينه !!!!


#1311469 [فارس]
0.00/5 (0 صوت)

07-30-2015 01:28 AM
الليلة إنت بقيت زى إسحق أحمد فضل الله،، عايزين ترجمة، فهامة يا عباد الله.


#1311451 [الطيب النور الصافي]
5.00/5 (2 صوت)

07-30-2015 12:37 AM
سرك باتع ياعووضة ده كلام شنو ده!! هههههههههه


#1311426 [الدنقلاوي]
4.88/5 (4 صوت)

07-29-2015 11:17 PM
ولو اكتشف هذا الرجل أن هذه الطالبة ذات العيون الزائغة هي أخته من زواج سري لوالده وأن شقيقها وصديقه هو ابن بالتبني وليس شقيقها الحقيقي يكون الفلم الهندي بتاعك ده يا عووضة ناقص خمسة أغاني بس ويفوز بكل جوائز بوليوود


ردود على الدنقلاوي
[الجعلي] 07-30-2015 10:21 AM
هههههههههههه ابدعتا اكتر من كاتب المقال وتعليقك في الصميم. اسي الفائدة شنو من الهضربة الفارقة دي


صلاح عووضة ‎
صلاح عووضة ‎

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة