08-05-2015 10:07 PM


أوردتُ فى الجزء الأول بعض المقترحات، وأسئلة وخواطر عامة، ومحاولة إيجاد تعريفات جديدة لبعض المؤسسات العامة التى تم إستغلالها للهيمنة على السلطة والثروة لمصلحة أهل المركز، وإستخدامها لقمع بقية السكان خارج دائرة المركز.
وسألتُ سؤالاً مُهِمَّاً ينبنى عليه مستقبل السودان القادم أو ينفضّ سامِرُه. والسؤال موجَّه تحديداً لأهل المركز الذين إحتكروا حكم السودان بالحديد والنار، وإستغلوا موارده وقمعوا بقية السكان عبر المؤسسة العسكرية بنت الكلية الحربية السودانية عبر العصور والأزمان.
وسيبقى هذا السؤال هو "الوِتِد" الذى يدور حوله فكرة هذا العمل: هل بالإمكان تحقيق دولة سودانية عادلة بعناوين حقيقية؟ ماذا يرى الذين زوَّرُوا تلك العناوين؟ وهل ما زالت مصلحتهم مرتبطة بذلك الجُرمْ إرتباط الحذاء بالقدم؟
هل العودة إلى جادَّة الطريق تتناسب ومصالح أهل المركز؟ وما هى خياراتهم الأخرى غير الإستمرار فى هذا الوضع المِعْوَّج؟ وهل أهل المركز مستعِدُون لإفناء إرثهم المُخجِل وترك السودانيين ليبدأوا فى تكوين دولتهم العادلة على الحق والعدل والقِسط؟ وذلك ليس فقط الاحتمال والأكيد والممكِن، ولكنه الخيار الحتمى فى خاتمة المطاف، أو الطوفان!
سيعود كل السودان ليتحد ويتوحد مرَّة أخرى على مبادئ وقيم وأهداف عادلة عدا المركز الظالم هو الذى يجب أن يذهب بأفكاره ووجدانه السقيم وأمراضه المزمنة من حيث أتى، ويعلم الجميع من أين أتى هؤلاء! ولا اقصد بـ "هؤلاء" أهل الإنقاذ، ولكن أهل المركز الذين انجبوا "عصابة الإنقاذ" الوجه الحقيقى للمركز بدون أى "كريمات" أو مساحيق تجميل. الإنقاذ هو نموذج المركز، فى زمن الوعى، بكلِ قبحِه وأى حديث خلاف ذلك مردود على قائله حتى يسوق الدليل على صحته.
وهل أهل المركز مستعِدُون لترك الأنانية؟ وسأكتبُ فى حلقات قادمة نماذج معاشة، تمشى بين الناس لأنانية أهل المركز، لكن الآن نسأل فقط: هل بإمكان أهل المركز فطم أنفسهم من الأنانية والظلم بعد طول رِضاع؟؟ هل ذلك ممكن لمن شبَّ وشاب على تلك الموبقات المُهلِكَة، وقد ورَثَها أباً عن جِدْ؟.
لكنَّ أهل المركز هؤلاء طفقوا، طوال تاريخهم الطويل يذعِنون الآخرين من أبناء السودان للخضوع والإندماج، ثم الإنصهار فى مؤسستهم الظالمة "على سُكَات"! دون أدنى إستعداد منهم للبحث الجاد فى حلول حقيقية للأزمات التى خلقوها بأنانيتهم المفرطة. وينظرون إلى نداءات الحلول العادلة بعيون مرتابة تخشى زوال النعيم (السُحت) الذى رفلوا فيه سنين عدداً، فما اصعب الفطام على من مارسَ الرِضاع دهراً.
وأقول فى هذا الجزء الثانى، أن الدرجة الأعلى من أضرار العنصرية والأنانية تتحقق عندما ترتبط بالسياسة العامة ونظام الحكم، وكراهية الآخر الشريك فى الوطن وتحقيره بلا سبب غير رفضه للظلم ومطالبته بالعدل.
تطورت العنصرية والأنانية فى السودان بعد خروج الإنجليز لتلبس ثوب الدولة وتسكنُ فى سياساتها وجهازها، وصارت لغتها التى تتحدث بها.. تشكَّلت العنصرية فى مظاهر أعمق وأخطر وأحدث، وذلك بخروجها من ضيق الإنتماء العرقى والجهة الجغرافية إلى رحاب سياسات الدولة وتنظيمات المجتمع الرسمى والمدنى والأهلى.
قامت الحكومات السودانية جميعها دون فرز، بتجميل العنصرية والأنانية بمساحيق خادعة وبرَّاقة وفرضتها، قسراً، كثقافة وآجبة الإتباع لجميع شعوب السودان إن شاءوا العيش فى السودان. بمعنى أن الحكومات السودانية المتعاقبة قد إعادت انتاج شعوب السودان فى ثقافة وقناعة ومصلحة المركز وأجبرتهم على التماهى فيها. فألصقوا بقية شعوب السودان بجدار هوية وثقافة المركز الزائف. إستنساخاً لإلتصاقهم هُمْ أهل المركز السودانى بالجدار الخارجى لهوية وثقافة العرب، وتماهيهم فيه. كأنهم يعاقبون شعوب السودان تعويضاً لأنفسهم من المهانة وهدر الكرامة الإنسانية التى يعانونها بإلتصاقهم الطوعى بهوية وثقافة لا يمتُّون إليها بصلة. كأنهم يقولون لشعوب السودان الآخرين، علّىَ وعلى أعدائى. هُمْ بذلك يعوِّضون أنفسهم من بقية شعوب السودان بكل "سادية" الثمن الباهظ الذى دفعوه وهم يعيدون انتاج أنفسهم فى هوِّية وهمية وثقافة غريبة.
أكرر، بعد أن تماهى أهل المركز السودانى فى هوية غريبة غير متحققة الشرائط، وتبنُّوا ثقافة دخيلة على شعوب السودان، لم يكتفوا بخطل تلك الأفعال الغبيِّة، لكنهم فرضوا تلك الهوية المتوهَّمَة، وبِنتُها الثقافة الزيف على عموم شعوب السودان من خلال كل شيئ: فرض اللغة، ومناهج التعليم وأجهزة الإعلام وعموم جهاز الدولة، وقننوا ذلك بتشريعات وقوانين ألصقوا بموجبها السودان إلى مؤسسات إقليمية ودولية لا تمت لشعوب السودان بصلة، مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامى، وتنظيم القاعدة و"داعش" ورهنوا شعوب السودان بتلك الرهونات الباطلة، باهظة الثمن.
ماذا كانت النتيجة؟
قدموا السودان للعالم على أنها دولة عربية مُسلِمة وبالتالى، صار للسودانيين غير العرب، ثلاثة خيارات: أمّا أن يتركوا السودان وتذهبوا إلى مكان آخر من هذا الكوكب يبحثون فيه عن ذاتهم وهويتهم. أو أن يعيدوا انتاج أنفسهم وتشكيلها لمواكبة كونهم عرب سودانيون. أو أن ينتفضوا لتحرير السودان أرضاً وشعباً من هذا الخطف والأسر الباطل والظالم.
ولمّا كان الخيار الأول مستحيلاً لأن السودانيون غير العرب هم شعوب أصلية نبتوا من تراب السودان ولم يعرفوا الهجرة والرحيل. والخيار الثانى تم محاولات تطبيقه قسراً وقهراً لكنه فشل وخاب لأنه ضد طبيعة الأشياء، وضد إرادة الخالق عزَّ وجلّ! لأن الله القادر المُرِيد كان بإستطاعته خلق السودانين عرباً أو فرس أو ساكسون، لكنه خلقهم سودانيون لحِكمةٍ يعلمها هو المُريد! ولا يحق لأحدٍ من خلقه العُصَاة، مهما تماهى وأُستُلِب، أن يقرر شيئاً فى خلقِ الله بالمخالفة لإرادته.. وكان الخيار الثالث هو الخيار فى خاتمة المطاف، المناهضة والمقاومة والتحرر والإنعتاق.
نعم التحرر والإنعتاق، لأن الذى قام به أهل المركز هو إستعباد لأهل السودان وسلب لحريتهم وكرامتهم الإنسانية وجعلهم عبيداً لا إرادة لهم ولا حقوق، كالأنعام وأضلَّ سبيلاً. فحَقّ على أهل السودان الثورة لإسترداد حريتهم وكرامتهم من أهل المركز. وكل من يقول خلاف ذلك منتفع من الراهن الماثل، أو متلذذ ومستمتع بالعبودية.
وبهذه المناسبة العبودية مريحة جداً للعبد لأنه ليست له أعباء صعبة من تخطيط ووضع سياسات وتفكير وحماية ومقاومة، العبد مسئولياته بسيطة ومريحة تتلخص فى التنفيذ المطلق لأوامر سيده وخدمة مصالحه، مهام بسيطة ومُريحة!
مثال العبيد السعداء بخدمة سادتهم: أنظر إلى الوزراء والولاة "الهامشيين" من أبناء السودان خارج المركز فى الحكومات المتعاقبة، وانظر إلى الأدوار الموكلة للجنجويد وقوات الدعم السريع والمنشقين من حركات التحرر، وغيرهم ممن خضعوا لحكم المركز وقبلُوا بعبوديته لهم.
هذا الواقع المُخجِل جعل من جميع السودانيين، عرب وغير عرب، مسخاً مشوَّهَاً. فلا عرب السودان صاروا عرباً حقيقيون يعترف بعروبتهم ونقاء عِرقهم عرب الجزيرة العربية لبّ العروبة ومركز منح شهادتها، ولا صار بقية سكان السودان غير العرب سودانيون أحرار فى أرضهم و وطن أجدادهم. والسبب هو سرطان العروبة التى أصابت السودان، وفاقد الشيئ لايعطيه!
وعليه، صار الفريقين: عرب السوان وغير العرب الذين فرِضَت عليهم عروبة زائفة فى مأزق، كالخفَّاش الذى هو من الثديات ويدَّعِى الإنتماء إلي مملكة الحيوان، ولكنه طائر فى نفس الوقت!
هكذا السودان أرض غنية بالموارد، وشعوب عظيمة ضاربة بجذورها فى هذا التُراب، ضيَّعَهم أدعِياء أنانيون قدِمُوا إليه بليلٍ بهِيم.
أنواع العنصرية فى السودان متعددة، بدأت بالعنصرية العرقية يوم خروج المستعمر الأجنبى، وكانت فى نفس الوقت عنصرية جهوية/ إقليمية لم تشمل حتى"أعراب" أقاليم السودان الأخرى فى قسمة الثروة والسلطة وجهاز الدولة (لو كان هناك عرب أقحاح دخلوا السودان، فليسوا هم عرب الشمال النيلى الذين يرجح أنهم نتاج إختلاط أجناس أفريقية جاءوا من الهضبة الإثيوبية بالنوبة وبقية السودانيين أيام حضارتى مروى وكوش).
هذه العنصرية العرقية، الإقليمية والجهوية، ورَثَت الدولة السودانية وجهازها من الإنجليز فى مؤامرة تمت بين الطرفين سُمِّيَت بـ "الإستقلال"، ولم تكن إستقلالاً أبداً، لكنها شيئ آخر.
يُعَاب على هذا النمط الأول من العنصرية فى السودان أنها إنتهت إلى أن إستأثر أبناء إقليم واحد بحكم السودان على مستوى السلطة، وإنفردوا بمواردها المادية على مستوى الثروة، وهيمنوا على جهاز الدولة دون أبناء الأقاليم الأخرى، وقبل هذا وذاك شوهوا هوية السودان وإختزلوه فى هوية مزيفة لا تُعبِّر عن حقيقتهم هُمّْ، دعك من هوية شعوب السودان الأخرى.
المرحلة الثانية من العنصرية فى السودان هى الإنتقال من رابطة العرق والإقليم إلى مرحلة الفكر والرؤى والبرامج السياسية عبر تنظيمات سياسية (أحزاب) وأخرى فئوية، نقابات وجمعيات ثقافية ومهنية، وروابط ترفد أجهزة الدولة والمجتمع.. قامت جميعها بذات معادلة إقتسام السلطة والثروة غداة خروج الإنجليز، بحيث تم تبنِّى سيناريو قوامه تحول العنصريون العرقِيون إلى عنصريين سياسيين وعنصريى مجتمع مدنى بنفس قواعد العنصرية العرقية/ الإقليمية، فى إطار تطور طبيعى Process.
ولتسهيل فهم هذه المرحلة، تحول العنصريون الأوائل إلى قادة أحزاب سياسية ورجال دولة وزعماء طوائف دينية، وطلائع سلطة، و"أفندية" خدمة مدنية، و روابط متعلمين ومثقفين (نادى الخريجين).. وتملَّكوا كل هذه الشرائح المجتمعية المهمة ملكية عين، ومارسوا أقسى درجات العنف ضد أى شخص من خارج هذه العصبة العنصرية يجرؤ على النهوض لإعلان نفسه زعيماً أو قائداً لأى تنظيم سياسى أو مجتمعى.
مثال قمع بقية أبناء السودان، تلك البيانات العنصرية التى خرجت ضد قادة حركة 1924م التى قادها أبطال حقيقيون من أبناء السودان القديم بقيادة ضابطين هما: على عبد اللطيف وعبد الحفيظ الماظ! عنف لفظى رهيب وتآمر أدى إلى إستشهاد أولئك الأبطال ممسِكين بمدافعهم يذودون عن فكرة سودان حقيقى وأفضل وأعدل كانوا يحلمون به. وأى حديث من هؤلاء العنصريين فى تمجيد وتأييد أبطال ثورة 1924 هو نفاق وهُرَاء كاذِب أشتُهِرُوا به أباً عن جد.
تجنباً للإطالة أختم هذا الجزء بالقول أن تاريخ السودان وجغرافيته، ثقافته ونضالاته وجهاز دولته وعلماءه وكل من تبوأ منصباً منذ خروج الإنجليز هو تاريخ زائف قام على إلغاء وتعطيل وتغييب قسرى للغالبية العظمى من سكان السودان، ويقع باطلاً لأنه قام على باطلٍ ووَلَغَ فيه.
فلا الذين حكموا السودان (رؤساء وحكومات)عبر إنقلابات عسكرية بإستخدام مؤسسة الموت والدمار المسمى زوراً بالكلية الحربية هم رؤساء حقيقيون، ولا الذين تم انتخابهم للزعامة هم زعماء صادقون لكونهم جاءوا على ظهور مفاهيم ورؤى كاذبة ومضلِلة ومستوردة وغريبة على شعوب السودان.
لذلك، يمكن القول أنَّ السودان دولة لُوِّثَت أرضها البِكرة الخصبة بحرثِ بذور أفكار أجنبية غريبة، فأنبتت نباتاً خمطاً، غثاً وهزيلاً. مثال ذلك الأحزاب السياسية السودانية غالبيتها العظمى قائم بالوكالة عن أفكار مستوردة من الخارج لا تُنبِت الخير فى أرض السودان. "الكيزان" من مصر، والإتحادى قام على فكرة الإتحاد والإندماج مع مصر، وحزب الأمة من إيران، والشيوعى من روسيا، والبعث من سوريا والعراق .. إلخ.
وقلَّ ما تجد فكراً سياسياً نبت أصله فى السودان سِوَى الفكر الجمهورى الذى أبدعه الأستاذ العَالِم الشهيد/ محمود محمد طه.. ثم أفكار ورؤى وبرامج حركات التحرر الثورى الوطنى التى نشأت وتطورت مؤخراً لتخليص السودان من زيف الأفكار والأحزاب المستوردة التى تريد حكم السودان بالوكالة عن تنظيمات سياسية أجنبية، وبالبذور المُعدّلة وِرَاثِياً.
(فى جزءٍ ثالث، سأتناول نماذج العنصرية والأنانية فى السودان.)

[email protected]





تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2338

خدمات المحتوى


التعليقات
#1317207 [kola]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 08:59 AM
بتتكلم عن اي اهل مركز؟ هل تقصد سكان الخرطوم الاصليين الذين يعيشون على قوت يومهم ويعيشون في بيوت الزبالة ولا حول لهم ولا قوة! ام تقصد اصحاب البيوت والعمارات الذين نزحوا الي الخرطوم القرن الماضي وشيدوا العمارات والراحات وصاروا من اهل الخرطوم, خليك دقيق في سؤالك, اذا كنت تعي شيئاً في الاساس.


#1317157 [الجلاسي]
0.00/5 (0 صوت)

08-08-2015 08:00 AM
الصحيح : عبدالفضيل الماظ

السودانيه : صافيه مجرده يستظلُ تحتها شعوب و قبائل الوطن فتسمو
بهم بعيداً فوق نتانة العنصر والعِرق .


#1316984 [سودانى مش عروبى]
0.00/5 (0 صوت)

08-07-2015 09:18 PM
قال شاعرهم غداة الإستقلال:

أمة أصلها العرب *** ودينها خير دين يحب


#1316552 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 05:56 PM
تعقيبا على اخوناعيسى :الفور بل دارفور باكملها بفورها وبرتيها وزغاوتها وجميع سكانها لم يكونوا اصلا محسوبين على السودان المعلوم ولم يتم ضمها الى السودان الا فى اواخر العام1916فقد كانت دولة مستقلة ونتمنى لها ان تعود سيرتها الاولى اما الفونج فقدكانوا من مكونات السلطنة الزرقاء وهى جزء من السودان ولا يمكن ان نطلق عليها السودان باطلاق وما يعنى بالحضارة السودانية فاثارها وارثها ليست فى دارفور ولا فى الفونج ولا فى الجنوب بل فى الشمال والاواسط ميلا الى الشرق ومعظم العادات والتقاليد او ما يسمى بالارث السودانى تعود الى النوبا والبجا الذين تمازجوا مع العرب وقدموا لنا هذا الارث الثقافى السودانى اما باقى الاجناس فلم يشاركوا فيه بل قلدوه واصبحوا تابعين ثقافيا الى ثقافة المركز ولا يمكن محو هذه الثقافة وابدالها كما يرى كاتب المقال لتكونها نتيجةتراكم و تمازج وتصاهر وانصهار ثقافات ببعضها على مدى مئات بل الاف السنين وهى الثقافة الغالبة فلا يمكن الغاؤها بجرة قلم كما يقولون . اما اخينا منصور فاذكره بان الوجود العربى فى السودان قديم وهو سابق لوجود الكثير من الاثنيات التى قدمت الى السودان من دول الجوار القريبة والبعيدة والهامش وتطالب باعادتهم الى الجزيرة العربية بعكس الوجود الافريقى الكثيف الذى تراه اليوم فهو حديث عهدلايتعدى عمره ال50 عاما ويمكنك الاطلاع على اطلس السودان الذى تم وضعه من قبل الانجليز (وليس العرب )لمعرفة التوزيع البشرى فى السودان وموقع كل قبيلة على ارض البلاد... والله المستعان


ردود على الوجيع
European Union [فتحي] 08-07-2015 09:32 AM
يالوجيع! انت لسهً زعلان من رواية افصلوا الشمالية


#1316455 [لفافات الصبر]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2015 01:57 PM
نشوف اخرك فى مقالك القادم عشان اتاكد من الجواى دة صاح ولا غلط انت تنتقد العنصرية ومقالك عنصرى من الدرجة الاولى , فعنصريته وان حاولت اخفائها تفوح رائحتها النتنة من بين سطوره لتعلن عن نفسها , وانت عربى وان لم تكن تعلم ذلك طال ما انك تتنطع بالغة العربية وتتحدثها بطلاقة وتتلاعب بالفظها حتى ولو كنت ذا سحنة افريقية فالعربية لسان وليست عرق . فكثير من علماء العرب كتبوا كتبا ولم يكونوا عربا من الجزيرة العربية وكان شرفا لهم ان يكونوا عربا العروبة التى اراك تتبرأ منها , اما ان كنت تشير الى النظام فهذا لم يفرق بين عربا او عجما وهم حقيقة من اشعل فتنة العنصرية ولكن هذا لا يعنى ان سودانيتنا مرهونة بكوننا عربا فالسودان وطن وليس ملكا الا لجميع مواطنيه بغض النظر عن البحث عن ما وراء اصولهم الحقيقية فالقبطى الابيض البشرة هو سودانى لان لغته وعاداته ومبادئه سودانية اما لونه او لون غيره فلا يهم فى تحديد هوية السودانى باى حال من الاحوال وهذا ما كان يدور حوله مقالك السخيف الذى بدلا من ان ينبذ العنصرية والجهوية يؤصل لها , وكما ذكر احدهم بانك لم تحدد لنا من هم سكان السودان الاصليين فى نظرك ولكنك تلف وتدور خوفا من ان تفضح انت عنصريتك وكما قال احدهم انا ايضا مثله اشك فى انك انقاذى .


#1316172 [تيتو]
1.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 07:24 AM
اهو الحاقدين الزيك ديل هم الضيعو البلد اشك انك انقاذى


#1316090 [الوجيع]
1.00/5 (1 صوت)

08-06-2015 02:56 AM
لم توضح لنا من خلال مقالك من هم شعوب السودان الاصليين ان كنت تقصد بهم بناة الحضارة والتاريخ السودانى قديما وحديثا وبناة الدولة السودانية بشكلها الحالى وعلماءها ونابغيها فى كل مجال والمبدعين فى شتى المجالات الفنية والرياضية والعسكريةوالسياسية والدينية والادبية ومنذ الازل والى يومنا هذا فقد صدقت فهم نتاج مزيج الدم النوبى العربى البجاوى وان شئت الحبشى ومن خالطهم من الزنوج وهم سكان السودان الاوسط النيلى والشرقى دون منازع , وهم اصحاب الدولة السودانيةويعتبر ما عداهم مجرد attachments or say acsessoriesاو تابعين للدولةالام فعندما تغلب ثقافة اى من مكونات الدولة فبقية العناصر تكون تابعة للعنصر ذو التقافة الغالبة ولا اقصد الكثرة العددية..... فهذا امر طبيعى فى كل الدول كما غلبت الثقافة الانجلو سكسونية فى امريكا على باقى الثقافات بما فيها ثقافة الهنود الحمر اصحاب الارض فهل احتج الاخرون وكونوا حركات مسلحةمثلكم ام تقبلوا الثقافة الوافدة وخضعوا للامر الواقع وشاركوا فى بناء الدولة الكبرى فى العالم حيث انك اليوم تقطن المركز و تتحدث لغته وتتوشح بثقافته من مأكل ومشرب وتطرب لغنائهم وتلبس زيهم وتشاهد فنونهم وتشجع رياضتهم هل تأتى كل ذلك وانت كاره لهم فان كنت كذلك فانت غير متسامح مع نفسك وتعانى من تناقض نفسى وان لم تكن فأين المشكلة اذا؟ فيا اخى المركز هو السودان وعندما نطلق كلمة سودان نعنى به االمركز بصفة خاصة ومطلقة احيانا وليس شرطا ان يكون سكانه سودالبشرة كما تفترض فالاسماء لا تعلل ولك تحياتى.وللحديث صلة.


ردود على الوجيع
[Al Ghamdi] 08-06-2015 07:56 PM
فالعربية لسان وليست عرق
Big NOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOOO

[لفافات الصبر] 08-06-2015 02:00 PM
شكرا على الوعى والمنطق والتوافق مع الذات فى تعليقك

European Union [issa] 08-06-2015 11:14 AM
like such concepts are increasing the problem and they indicating misunderstanding of Sudan History . The central of the Sudanese civilization was in the peripheral areas . Fur , Fung , are they in center????

European Union [منصور] 08-06-2015 05:37 AM
يا اخى العزيز تقول فى تعليقك هم نتاج مزيج الدم النوبى العربي البجاوي وان شئت حبشى ،، فاقول مستعينا بالله هم نتاج مزيج الدم النوبى نعم اما كلمة عربي فلا مجال لها هنا لانهم ليسو عربا ولن يكونو عربا حتى وان تعلقو باستار الكعبة ،، وان قلت نتاج الدم النوبي الحبشى مقبول نوعا ما بحكم الجوار والاختلاط وان قلت مزيج الدم النوبى التشادى ايضا مقبول نوعا ما بحكم الاختلاط والدليل ان
النوبي في مصر ليس الا عبدا مملوكا ﻻقيمة له سوى الخدمة في البيوت وقديما دائما ما يسمى الخادم بالعبد وهم مهمشون لدرجة يمكن تخيلهم بما حصل في جنوب افريقيا ،، ومعروف ايضا ان تاريخ السودان الحديث مزيف ومغير وﻻ يمكن الاعتماد عليه والدليل الآخر انظر الى الهدندوي والبنى عامر في سواكن ثم انظر الى الشق الآخر الرشايدة والزبيدية ستجد الفرق بين المشرق والمغرب فعلا السودان بلد التناقضات افارقة يريدون ان يصبحو عربا بالقوة ولكن هيهات هيهات ان يصبح القرد غزالا،،


عبد العزيز سام
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة