08-11-2015 09:26 AM


هنالك اخفاقات وثغرات كبيرة فى ادارة العمل التنظيمى لبعض التنظيمات الاسلامية التى تسمى نفسها جدلا بجماعات انصار السنة المحمدية ، فهذه التنظيمات السلفية – ان جاز التعبير – على الرغم من اسبقيتها لغيرها من التنظيمات الاسلامية السياسية الاخرى الا انها مافتئت تقف عند محطة بداياتها الفكرية .... فماهى الاسباب التى جعلت منها تنظيمات متخلفة يكن لها المسلمون الكراهية والبغض المتنامى قبل غيرهم ؟ .. ولماذا لا تقوى على مجارات الحداثة لتستعطف قلوب الناس ؟ .. وهل فعلا هى تنظيمات مفتعلة الهدف منها تعطيل وثبة الدين ، ام انها بريئة من التهمة براءة الذئب من دم ابن يعقوب ؟ .. للاجابة على هذه الاسئلة وغيرها ، اولا دعونى اؤكد لكم ليس الهدف من الاجابة التشفى والنيل من اعراض هذه التنظيمات ، لكن الغاية محاولة ايقاظها من الثبات العميق الذى تمارسه بحق نفسها ، لان النوم (سبب اللوم ) كما يقولون بالعامية ، خاصة الدينى الاسلامى مستهدف من قبل المحافل الماسونية بصورة تستدعى التحوط والحذر .
اما بخصوص الجواب على التساؤل الاول ، فالتخلف سمة مميزة لهذه التنظيمات بالشهادة الضمنية التى يقدمها منتسبوها من خلال اقوالهم وافعالهم البربرية التى يديرون بها الحوار مع غيرهم ... فقبل عامين او اكثر- اذا لم تخوننى الذاكرة - شهدت بميدان المولود بامدرمان معركة حربية بين جيش من هذه التنظيمات المدعية وافراد عزّل تم الاعتداء عليهم بذريعة التوسل بالاولياء والصالحين !! حينها تدخلت السلطات وفصلت بين الفريقين وانتهت المشكلة فى نظر الجميع ، لكن فى اعتقادى الشخصى ستظل هذه المشكلة باقية فى نظر التاريخ الى ان يرث الله الارض وما عليها أو ينقضى اجل هذه التنظيمات ... والشاهد فى القصة ان هذه التنظيمات تعوذها مقومات الاستمرارية وتفتقر لمنطق الاقناع فى ادارة الحوار مع غيرها ، والجزئية الاخيرة هى باختصار شديد الجواب عن فحوى السؤال الاول المطروح ... اما بخصوص لماذا لاتقوى هذه التنظيمات على مجارات الحداثة ؟ فالجواب ببساطة فى التنظيمات الاسلامية المتطورة كتنظيم الاخوان المسلمون مثلا ، عملية التجنيد واختيار العضوية تتم وفق معايير ادارية وتنظيمية تنتقى العضو بعناية فائقة وبتمحيص رشيد بحيث لا يقع الاختيار الا على المثقفين واصحاب الشأن الدينى لانهم سيمثلون فى المستقبل رأس الرمح والنبراس الذى يقود لمصاف الانجاز الدعوى ، اما فى هذه التنظيمات التى ننتقدها فالاهتمام بالكيفية يطغى على اختيارها للنوعية ، لذلك معظم عضويتها عبارة عن فاقد ممن يتلقى مبادى الدين وفق الرؤية الضيقة التى ينظر مشائخهم من خلالها لمستقبل الدعوة ، ويمكن ادراك ذلك من خلال الندوات الدعوية المفتوحة التى تقيمها بعض هذه التنظيمات بالاسواق العامة ، ففى هذه الحلقات ما لاعين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من الاساليب الدعوية العاجزة التى تكرّه فى الاسلام اكثر من كونها تحبب الناس فيه .
اما بخصوص هل هى تنظيمات مفتعلة هدفها تعطيل الدين ام انها بريئة ؟ .. فالحق والحق اقول كل معطياتها فى ادارة العمل الدعوى تصب فى خانة كونها مفتعلة تعتمد ايدلوجيتها التنظيمية على التشكيك فى مقدرة المسلمين بالارتقاء بالاسلام الى مصاف العالمية وبالتالى تقبل فرضية الاتهام وتقبل حقيقة انها صنيعة مستوردة ومحضر شر ليس فى مصلحة الاسلام والمسلمين .


[email protected]

تعليقات 13 | إهداء 0 | زيارات 3042

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1320068 [أبوبسملة]
0.00/5 (0 صوت)

08-13-2015 02:16 AM
مقال ركيك خاوى اجوف يحكى عن خواء صاحبه ومدى جهله وبعد مطالعته آن لأبى حنيفة ان يمد رجله . يقول هذا المثير للشفقة وقد تطرق للعمالة والماسونية ولايدرى ان انصار السنة هم اوّل من رمى الاخوان المسلمين الخوارج المتصوفين من لدن حسن البنا الى يومنا هذا بالماسونية ولايدرى ان الخوارج والصوفية والتكفيرين بمافيهم الإخوان لم يروا عدوا لهم فى هذه الدنياأكبر من أنصار السنة لأنهم وحدهم من كشف زيفهم وحذّر من خطرهم . موضوع ركيك مفضوح أجوف من كل معنى لايستحق الرد


#1319675 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 11:21 AM
تعليق آخر
العلمانية السياسية التى تنادى بعدم اقحام الدين الحنيف فى الصراع السياسى ولا تحارب الدين والمتدينيين بل تدعم جميع الاديان السماوية هى افضل من كل الاسلامويين بجميع طوائفهم لانهم وجدوا فى الدين منافع سياسية واقتصادية واجتماعية وليس حبا فى الدين نفسه فبئس تفكيرهم وبئس ما يشترون ويستغلوا الجهلة والغوغاء باسم الدين ولهذا هم شرسين جدا امام العلمانيين السياسيين لانهم يحاربون ترزقهم السياسى والمادى باسم الدين ويعرونهم جاهم بلا يخمهم كلهم وبدون فرز تجار الين السفلة الاوغاد!!!!!!!!


#1319648 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

08-12-2015 10:39 AM
الاخوان المسلمين ينتقون عضويتهم من المثقفين واصحاب الشان الدينى ياسلام على هؤلاء المثقفين واصخاب الشان الدينى السفلة الاوغاد الذين لم يفتح الله عليهم بكلمة حق فى فصل الناس للصالح العام وشنق ناس مجدى محجوب وجرجس واركانجلوا واعدام ضباط رمضان بدون محاكمة وتعذيب المعارضين بعضهم حتى الموت كدكتور على فضل بالله عليك الله قوم كده بلا عهر بلا دعارة سياسية باسم الدين الحنيف العفيف الطاهر الذى دنسه هؤلاء الابالسة اولاد الكلب واولاد الحرام!!!!!!!!


#1319642 [SAS]
0.00/5 (0 صوت)

08-12-2015 10:29 AM
الناس ديل لو ابتسمو في وجه اخيهم وخفضو صوتهم ونظفو لسانهم سوف نغير
رائينا فيهم


#1319265 [ابو محمد]
5.00/5 (1 صوت)

08-11-2015 05:10 PM
كلام خارم بارم لانك لم تقيم الحجة وانما كلام انشائي والا بالله عليك ايهما خطر علي الاسلام اهل البدع والشرك والضلالة ام من يدعو الي التوحيد ولست منتظرا منك جوابا لان حديثك اجوف ليس ذي قيمة تذكر وفلقد الشئ لا يعطيه


#1319183 [ابوعكاز]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 03:12 PM
مقال ركيك يفتقد لادنى عناصر الموضوعية وتغيب عنه الفكرة ، ولايستحق عناء قراءته وتدحض ادعاءاته الشواهد الكثيرة ومملوء بالمغالطات واربأ بصحيفتنا الموقرة ان تنشر مثل هذه السفاسف


#1319129 [الحقيقه]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:54 PM
سيكلوجية التطرف
الاختصاصية النفسيّة وصال إبراهيم في حديثها لـ (الإنتباهة) ترى أن ظاهرة التطرُّف الديني تندرجُ تحت ما يُعرف بعلم النفس الاجتماعي، وتقول: تنقسم هذه الظاهرة إلى جزأين أحدهما يرتبط بالنفس ومكوناتها وصراعها الذاتي، والآخر يرتبط بالسلوك الجمعي وخصائصه مع الجماعة. الاثنان معاً في تداخل يتسم بالحراك المستمر هنالك ما يُعرف بالاتجاه النفسي، وهو متغير نفسي يتكون من ثلاثة أجزاء: المكون المعرفي، والوجداني، بالإضافة إلى المكون السلوكي. والأول يُعبِّر عن الفكرة والمعلومة، أما الوجداني يُعبِّر عن الشحنة الانفعالية، أما السلوكي فيُعبِّر عن الفعل الذي يسلكه الفرد كحصيلة نهائية مُعبرة عن هذا الاتجاه النفسي، عندما يتعدّى كونه أمراً عاماً، شائعاً، غير شاذ العواقب، ويصبح دافعاً أساسياً وراء الشذوذ حينها يُعرف بالتعصُّب. وعن هذا التعصُّب تقول وصال إن التعصب يبدأ من السّب اللفظي وينتهي بالقتل والحرق كما حدث في الجرافة على سبيل المثال، هو نتاج للسلبيّة عند الشخص، وهي السمة الغالبة على سلوك المتعصبين، إذ أنهم غير قابلين للنقاش، لأن ما يتكون في معارفهم عبارة عن انطباع ثابت غير قابل للتغيير حتى ولو توفرت الدلائل على عدم صحته. وتمضي عبد الحليم في تحليلها بالقول: يصير الحراك السياسي مفخخاً بخطر عدم حرية الرأي والاعتقاد؛ فيُصبح تكاثر الجماعات المتعصبة الحاملة للصور النمطية متزايداً، تماماً في ظل الضغوط المعيشية ولا تكون هناك طريقة للتفريغ سوى عن طريق نبذ الآخر وسلك سلوك عدواني تجاهه، وهنا يكون النبذ عن طريق التكفير. وتختم عبد الحليم إفادتها قائلة إن هنالك عوامل عديدة تسهم في زيادة حراك الجماعات المتطرفة، كالفقر مثلاً، الديكتاتوريّة، وما إلى ذلك، ينبغي الحد منها كواحدة من آليات معالجة الظاهرة، كما ينبغي في كل الأحوال استنكار التطرّف بصورة مستمرة، عبر تنظيم إعلانات عبر التلفزيون مثلاً تُرسّخ بشاعة الجرائم التي تنتج عن التطرّف وتحث الناس لاستنكار هذه الجرائم والوقوف ضدّها.
بداية الشرر
في ولاية الجزيرة كانت البداية بمنطقة تسمى (كمبو 10) في نهاية العام 1993، وذلك عندما قام مجموعة من الشباب التابعين لأحد الجماعات السلفية والذين كانوا يعتقدون بتكفير الحكام، وتكفير التحاكم إلى الطاغوت، وتكفير استخراج الأوراق الثبوتية كالجواز والجنسية والبطاقة الشخصية واستخدام العملة الورقية، بالسير على الأقدام إلى (كمبو10) بولاية الجزيرة والتي تبعد 400 كيلو متر من الخرطوم، وذلك من أجل هجر الكفر والشرك. وعند وصولهم للكمبو، قام أحد الأهالي بالتبليغ عنهم؛ فجاءت قوة من الشرطة وطلبت منهم الاستسلام غير أنهم، وباعتقادهم أن طاعة الشرطة كفر، وقع الاشتباك بينهم، الأمر الذي أدى لمقتل أمير الجماعة وعدد من أتباعه إلى جانب أفراد من الشرطة السودانية.
حكاية الخليفي
تلت تلك الحادثة حكاية الخليفي واختلفت الروايات في الاسم الأول للخليفي فمنهم من سماه محمد ومنه من سماه عبد الله، وبذات القدر اختلفوا في جنسيته فمنهم من نسبه لأهل اليمن، في حين رأى آخرون انه ليبي الجنسية. غير أن كثيراً من الروايات اتفقت على أنه جاء في معية أسامة بن لادن للسودان غير أنه اختلف مع الأخير وانسلخ عن جماعته (تنظيم القاعدة). وسعى الخليفي بعد انسلاخه إلى هدر دم أسامة بن لادن وتفوه بتصريحات التكفير في مجالس خاصة سرية.
جرت أحداث غزوة الخليفي بعد أشهر من حادثة كمبو (10) وتحديداً في شهر فبراير من العام 1994م عندما استقل الخليفي ومعه عدد من السودانيين الذين يعتنقون فكرة عربة نقل وقت صلاة الجمعة، وتوجهوا قاصدين مسجد الرجل الثاني في جماعة أنصار السنة المحمدية وهو الشيخ أبو زيد محمد حمزة بغية تصفيته جسدياً وتصفية أكبر عدد من أتباعه. ولحكمة يعلمها الله الشيخ أبو زيد لم يكن موجوداً بالمسجد حينها، وكان الخليفي قد افرغ رصاص كلاشنكوفه، هو ومن معه ليسقط العشرات من الشهداء بين قتيل وجريح. وعلى حسب تقرير الشرطة فإن عدد القتلى بلغ (20) قتيلاً وفيما ارتفع عدد الجرحى إلى (33) جريحاً وتشير بعض الإحصائيات إلى أن عدد القتلى وصل إلى (23) وبأن الجرحى بين (40) و(50) جريحاً. ولم تنتهِ الحادثة عند مسجد الشيخ أبو زيد بالحارة الأولى بمدينة الثورة فحسب، بل إن القتلى شدوا رحالهم من أم درمان قاصدين الخرطوم حيث توقف ركبهم بحي الرياض أمام منزل أسامة بن لادن بغية تصفيته جسدياً لكن حرس المنزل اعترضوهم ودارت بينهم معركة استمرت قرابة ست ساعات لترجح الشرطة كفة الحرس بعد أن انضموا إليهم ولتنتهي المعركة بأسر جماعة الخليفي وتتم محاكمتهم فيما بعد وينفذ فيهم حكم الإعدام شنقاً وقد شهد من حضر الإعدام أن جسد الخليفة بعد إعدامه تحول عن القبلة والعياذ بالله.
أحداث حي مايو
الحادثة الرابعة مصدر «الإنتباهة» حسب التسلسل الزمني جرت أحداثها بمدينة الخرطوم، حيث هاجمت جماعة تنتسب لجماعة (التكفير والهجرة) مزودة بالسلاح الأبيض، مصلين بجامع بحي (مايو 40) لكن الأمر انتهى بهم مقيدين بأغلال الشرطة وكان ذلك في العام 1998م.
مذبحة الجرافة
أما مذبحة الجرافة فقد نفذها (عباس الباقر) سلفي المذهب ولكنه اختلف مع الشيخ أبو زيد محمد حمزة نائب الجماعة السلفية التي ترأسها شيخ/ الهدية، هذه هي الرواية الرائجة وبعض الروايات رأت أنه ينتمي لجماعة التكفير والهجرة التي تعود تاريخياً لجماعة الاخوان المسلمين إلى الذين استقر بهم المقام (في السجون المصرية وخاصة بعد اعتقالات سنة 1965م التي أعدم على إثرها الشهيد سيد قطب وإخوانه بأمر من حاكم مصر آنذاك. جمال عبد الناصر ولقد رأى المتدينون المسلمون داخل السجون من ألوان العذاب ما تقشعر من ذكره الأبدان وسقط الكثير منهم أمامهم شهداء بسبب التعذيب دون أن يعبأ بهم أحد في هذا الجو الرهيب ولد الغلو ونبتت فكرة التكفير ووجدت الاستجابة لها) ( التكفير والهجرة/ اصطحب عباس الباقر ثلاثة أشخاص معه وفي معيتهم أربعة بنادق كلاشنكوف وتهجموا على المصلين بجامع أبوبكر الصديق بحي (الجرافة) بمدينة أم درمان أثناء تأديتهم لصلاة التراويح، وعلى حسب التقويم الميلادي فإن الحادثة كانت في شهر ديسمبر لسنة 2000م. وأسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وحوالى خمسين جريحاً.. وقد لقي عباس الباقر ومن معه مصرعهم على أيدي قوات الشرطة في تبادل لإطلاق النار.
حادثة غرانفيل
ومع بداية العام 2011م فبالرغم من اكتشاف الأجهزة الشرطية لعدد من الخلايا التي تستخدم بعض المنازل المتهالكة كمخابيء لتخزين المتفجرات والأسلحة لحين استخدامها حيث اكتشفت ثلاثة أماكن بيتين في الخرطوم أحدهما في حي السلمة والآخر بحي سوبا بينما كان البيت الثالث يقبع بحي الحتانة بأم درمان. إلا أن كل هذه الجهود الشرطية لم يمنع ذلك من حدوث الجريمة السادسة حسب التسلسل التاريخي.
حيث قام عبد الرؤوف وهو نجل الشيخ أبو زيد محمد حمزة الرجل الثاني بجماعة أنصار السنة المحمدية وثلاثة آخرين ليلة رأس السنة. حيث تصادف وجود السفير الأميركي (جون مايكل غرانفيل) وسائقه (عبد الرحمن عباس رحمه) في طريق هؤلاء الخمسة فأفرغوا فيهما رصاص الكلاشنكوفات وهربوا قبل أن تلقي الشرطة القبض عليهم. وفروا من سجن كوبر ليلتحقوا بكتائب المجاهدين بالصومال بعد عملية (كسر القيود) وقبلها بأربعة أعوام كانت أحداث خلية السلمة التي ضبط بحوزتها أسلحة ثقيلة بهدف تفجير السفارات والبعثات الدبلوماسية بالخرطوم.
خلية الدندر
في مطلع2012م وقعت حادثة خلية الدندر وهي نواة لخلية السلمة وهي مجموعة شباب تأثروا بالقاعدة وشعاراتها وكانت تستهويهم أفكار زعيمهم بن لادن إذ بلغ عدد عناصرها 31 فرداً وتم تحويلهم إلى سجن الهدى بأم درمان بعد تحويلهم من كوبر وأفرج عنهم مطلع 2014م بعد أن قاد د. عصام أحمد البشير برنامج المراجعات الفكرية لأفراد الخلية بعد سقوط مادة القتل العمد وحبسهم.
داعش في السودان
أما في سبتمبر المنصرم شهدت البلاد اعتقال كل من زعيم التيار السلفي الجهادي (د. مساعد السديرة) الذي اعتقل ليلة الحادي عشر من سبتمبر من العام الجاري وأودع السجن دون توجيه تهمة وبعيداً عن الأضواء والأجهزة الإعلامية وبحسب مصادر الصحيفة تم نقله من سجنه إلى مقر مجمع الفقه الإسلامي لفتح باب الحوار معه ومراجعته للعدول عن دعوته للجهاد في سوريا والعراق والصومال فقد تردد أنه بائع داعش وأنه تم تفويج تلاميذه للجهاد وعقبه اعتقال (د. محمد علي الجزولي) أحد داعمي داعش والذي دعا للجهاد في سوريا والعراق حسب ماتناقلته الأسافير وحتى الآن لم تتم محكمته وهناك تساؤلات هل داعش جماعة متطرفة؟ وهل الجهاد ضد أعداء الإسلام تطرف؟ وهل ذلك يتنافى مع قوله تعالى: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله).
من المحرر
يجب علينا جيمعاً أن نتصدى للعلاج والحكومة المسؤولة الأولى عن علاج هذه الظاهرة ويجب أن لا يكون العلاج أحادي الجانب بمعنى أن نزج بالمتطرفين والإرهابيين في السجن بل يجب أن نوفر فرص عمل وأن نستغل الإعلام والندوات ونعد برامج للتعريف بمخاطر التطرف على المجتمع. لا بد من الوحدة الإسلامية والتعرض لهذا التطرف ويكون موقفاً شديداً وحازماً بوجه من يريد اختطاف الموقف السني ولذلك لا بد من وضع الموقف بيد علماء أهل السنة.


#1319100 [أبو ياسر]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:22 PM
المقال جيد وجريء ونؤيد نشر مثل هذه المواضيع لأنها تفضح هؤلاء السلفيين المتخلفين الذين يسيئون للإسلام.


#1319081 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 01:03 PM
يا أخي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ..
واعلم أنك مسئول يوم القيامة عما كتبت ..


#1319046 [زول]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 12:12 PM
( وهل فعلا هى تنظيمات مفتعلة الهدف منها تعطيل وثبة الدين )

(فالجواب ببساطة فى التنظيمات الاسلامية المتطورة كتنظيم الاخوان المسلمون مثلا ، عملية التجنيد واختيار العضوية تتم وفق معايير ادارية وتنظيمية تنتقى العضو بعناية فائقة وبتمحيص رشيد بحيث لا يقع الاختيار الا على المثقفين واصحاب الشأن الدينى لانهم سيمثلون فى المستقبل رأس الرمح والنبراس الذى يقود لمصاف الانجاز الدعوى )

حتى الدين عملتوا ليهو وثبة زي وثبة البشير المامفهومة حتى الان

ماهي معايير تطور التنظيمات الاسلامية ؟ هل هي ما يدعو له تنظيم الاخوان الماسوني الذي افرغ الاسلام من محتواه وجعله وسيلة لظلم الناس واكل اموالهم بالباطل وما تجربة الاخوان التي تعتبرها متطورة منا ومنكم ببعيد وماذا قدمت للاسلام سواء تشويه صورته وابعاد الناس عنه وتصويره بانه دين السرقة والاختلاس وقتل الناس واكل اموالهم بالباطل وظلمهم بالتشريد وتعيين اعوانهم بغرض التمكين السياسي والاقتصادي
هل هم الذين تم انتقاءهم من المثقفين واصحاب الشأن الدينى لانهم سيمثلون فى المستقبل رأس الرمح وهل ما جرى في تجربة الاخوان في السودان يمثل انموذجا تروج له وتعجب به
السلفيين لا شأن لهم بالتنظيمات السياسية والايدلوجية وفلسطين وامريكا والهتافات والمظاهرات والمسيرات وغيرها من مظاهر الشوفونية الاخوانية بل يتبعون الدين واتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم واطاعة ولي الامر ما اطاع الله فيهم وخلى بينهم وبين اداء الصلاة وسائر الشعائر


#1319038 [بدر عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 11:52 AM
كدي خلي الكاتب يكون شجاع ويكتب اسمو، ما ملاحظين انو اول مرة نلقى مقال من غير كاتب. هههههه


ردود على بدر عبدالله
[ود يوسف] 08-12-2015 09:07 AM
ركز شوية ... اسم كاتب المقال مكتوب وهو عبد الرحيم محمد سليمان ...


#1318965 [Abu Awab]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2015 10:23 AM
مقال ضعيف في البنية والتركيب والطرح والمعالجة ... اكثر ما يميز المقال عنوانه الجاذب ... ومكمن الجذب يتمثل في تناوله لجماعة لها تاثيراتها الكبيرة على المجتمع السوداني منذ منتصف القرن الماضي وبصورة اوضح في ثمانينيات القرن العشرين ... هذا على سبيل الاجمال ... أما على سبيل التفصيل فان المقال على ضعفه وركاكته لا يستحق منا الرد ... ونسال الله الكريم ان يلقى كاتبه الله تعالى يوم القيامة ويواجه كاتبه كل من انتمى لجماعة انصار السنة المحمدية ويكون الحساب على كل كلمة سطرها قلمه في هذا المقال ... وثمة لفتة كريمة للقائمين على موقع الراكوبة ... امل كريم تفضلكم بعدم نشر مثل هذه المقالات التي تسيئ الى قطاع كبير من الشعب وتفتقر الى المصادقية ... فالراكوبة ليست بحاجة الى مواضيع الاثارة ...


#1318920 [ود عجوبة]
5.00/5 (1 صوت)

08-11-2015 09:33 AM
هذه الجماعة زعمت عند قيامها أنها جماعة دينية غرضها تطبيق السنة المحمدية ومحاربة الصوفية والتصوف ولكنها اليوم أصبحت حاضنة للتصوف وكانت تدعي أن لا غرض لها في السلطة والحكم ولكنها تحالفت مع الإنقاذ ودخلت الحكومة وأصبح لها عدد من الوزراء والولاة وكبار مناصب الدولة وتتلقى الأموال من خارج البلاد ومن حكومة الإنقاذ وساهمت في ما أصاب الناس من حكم الإنقاذ من تضرر وأصبحت حزب سياسي كامل الدسم .


عبدالرحيم محمد سليمان
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة