المقالات
السياسة
التضخم في الاقتصادالسوداني .. الواقع والخيال !!!
التضخم في الاقتصادالسوداني .. الواقع والخيال !!!
08-18-2015 11:40 AM


اكثر ما افسد علي الانقاذ سنوات حكمها هو ان قولها لم يطابق فعلها بل جافاه مجافاة (الطريفي لي جملو ) وهذا هو الخسران المبين ولقد ظل السيد الرئيس في خطبه للجماهير حشدا لوجدانها لاستمرار الحكم دون ان يكون شئ من ذلك علي ارض الواقع واكبر دليل علي ان الرئيس تكلم بمعلومات مغلوطه ومضلله وعلي الورق علي احسن الاحوال ان كل مشاريع التنمية التي قامت لم يكن لها من اثر ايجابي علي حياة المواطن وظل معدل التنمية الذي يهذي به اكبر فخ وقع فيه الرئيس ولعله من المحزن ان معدل التنمية كما قالوا 11% وتكون هناك ازمة اقتصادية ودولة مفلسه وعلي حافة الفشل ان لم تكن فشلت فعلا وصارت مشاريع التنمية مجالا للتندر حتي خزان مروي صار ماسورة كمحترفي كرة القدم في بلادنا !!! واصدق دليل ما نقول حديث نائب الرئيس الفريق بكري حسن حيث قال اننا كنا ضحية تقارير وهمية ليس لها علي ارض الواقع من اساس ونتيجة هذا الوهم هو الازمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد ولا يلوح من حل لها في الافق القريب وتدرك صحة ما اقول حين انتقدت وزير المالية عوض الجاز في محاضرته عن الاقتصاد وانه يحقق معدل تنمية 11%في حين ان بلادا تحقق نصف هذا المعدل وتعيش ازهي عصورها ، وكان الطبيعي ان اساله لماذا لا ينعكس هذا المعدل الاعلي في العالم علي حياة الناس وعلي اقتصاد البلد فكان رده (ان الاقتصاد علم بدائل ) موصدا باب النقاش معه وكان الهتاف علي ما قال كاننا حررنا فلسطين وعند السلام عليه قال لي (يا اخي الكلام دا ما ليكم ) ويعني لهؤلاء الهتيفه هذا يحملني بسؤال صاعق لوزير المالية بدر الدين محمود وهو الذي ظل يكرر القول عن انخفاض نسبة التضخم التي بلغت 46% الي 23% وهو عين السؤال الذي طرحة الدكتور عصام احمد البشير بخطبته بان الناس لا يهمها معرفة الكتلة النقدية وانفاض التضخم بقدر ما يهمها ان ينعكس ذلك علي حياتهم ان كانت فعلا نسبة حقيقية ولكن ما هو واضح حتي الان ان كلام وزير الماليه في وادي واالاقتصاد واقعيا في واد اخر فلا الخدمات تحسنت باي نسبة كانت ولا الاسعار انخفضت باي نسبة كانت ولا العملة الوطنية استردت شيئا من عافيتها ولو ظاهريا مما يعني ان انخفاض التضخم (كلام جرايد ) وجزء من منظومة الالهاء التي يسير في ركابها الوطن او ان كلام وزير المالية صحيح كنسبة حقيقية لكنها لا تظهر لاسباب لا يريد ان يفصح عنها او خارجة عن ارادته مما يعني ايضا ان كلامه لا لزوم فالغناء بالتحصيل الالكتروني حل جزئي للايرادات ولكن الكارثة الكبري في نفقات الحكومة فالحكومة هي اكبر مشتر في سوق الله أكبر والفواتير المضروبه ودون مراعاة لقواعد الشراء المرعية والمنصوص عنها في اللوائح والقوانين اضف الي ذلك نفقات الحكم الاتحادي والذي نوهنا باكرا بكارثته علي الاقتصادي فاصبح اكبر معوق للنمو الاقتصادي وباب عريض للفساد اضف الي ان الاقتصاد نفسه اصبح اقتصاد استهلاكي غير انتاجي ولكن للاسف الشديد اكثر قطاع استهدفته وضيعته الحكومة هو قطاع الانتاج بشقيه الزراعي والصناعي من الصناعات المعتمدة علي الزراعة لهذه وغيرها غير اقتصادي كثير فان معدل انخفاض التضخم هو معدل حسابي ظاهري ربما بسبب ظاهرة الوديعة المليارية السعودية لا ينعكس علي حياة الناس ولا يعكس في نفس الوقت عمق الازمة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد لذلك كله وزير المالية نفسه لا يتكلم عن حلول للازمة الاقتصادية في المدي القصير والمتوسط والطويل لانه لا توجد لدينا دولة بالمعني حتي ما كان موجود ضاع واصبحنا لا دولة واسوا من ذلك غابت عنا قيم الدولة والياتها واصبح كل شئ يتحرك بمافيات متعددة الانواع والاشكال والاليات وهو ما يجعل اي وزير مالية او اقتصادي عاجز فيظل الظروف الراهنه والوقائع الموجودة علي الارض وها هو اليوم الدولار يصل الرقم عشرة وكنت تنبات في وقت سابق انه سيصل لهذا الرقم منذ العام 2014وغيري من الامارات المتحدة قال لن يقف الا في اثني عشر خاصة بعد تحرير استيراد القمح وهو تحرير لايقوم علي فهم ووعي بالمشاكل المترتبة علي ذلك بسبب العجز عن وضع استراتيجية شاملة لنهضة اقتصادية بمدي محدد بوضع الاولويات مرتبة في نسق تكاملي في ظل توفر احصاءات وارقام حقيقية ودقيقة وهذا بيت القصيد ومنبع الداء الذي ليس له دواء فيظل النظام الحالي مما يعكس فداحة ما فيه نحن من مشاكل !!!

khawaga.seif@gmail.com


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1886

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1323274 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 04:11 PM
شكرا الاخ عصام الجزولي هذا ما قلته كتابة من غير تفسير للنظريات الاقتصادية التي درسناها فاقتصاد السودان محير فعلا ينفض التضخم ولا يؤثر في الاسعار ولا الخدمات ولا قيمة العملة الوطنية مما يعني انه حسابي من ارقام مغلوطة لا تهتم بالواقع لتزييف الحقيقة بالوهم لرئيس الجمهورية الذي قال مرة بالثورات في احتفال قال (الثورة وصلت الحارة مية السنة الجاية تكون ميتين )ساعتها ايقنت افلاس المسئولين ونحن الذين عقدنا ندوة في الستينات مطالبين بان لا تتوسع العاصمة لاسباب تدركها كما يدركها اي انسان يهتم ببلده !!!وشكرا


#1323224 [كاسـترو عبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 02:50 PM
فى غضون ثلاثة اشهر لا اكثر سوف يكون سعر الدولار بين خمسة عشرة الى تسعة عشرة جنيها وفى منتصف السنة القادمة سوف يصل الى خمسة وعشرون جنيها و فى نهايتها سوف يصل الى سبعة وثلاثون ومن ثم ينطلق ولن تكون لديه فرامل ويصبح الأمر مجاعة تضرب البلد واقتتال ونهب وسرقات ونزوح من الدولة بالجماعات والباقى الله يعلم .


#1323188 [عصام الجزولى]
0.00/5 (0 صوت)

08-18-2015 02:14 PM
اذا كنا نتحدث عن نظريات الاقتصاد التى وضعها (الخواجات ) ودرسناها فى الجامعة ودرسها معنا قادة الانقاذ فهذه النظريات تقول 1/ ان التضخم هو (الارتفاع ) المستمر للاسعار فكيف ترتفع الاسعار بأستمرار كما هو فى الواقع وينخفض التضخم من 46% الى 14% كما يدعى جهاز الاحصاء الحكومى ؟ 2/ ان قيمة العملة أى القوة الشرائية لها تتناسب عكسيا مع الاسعار بمعنى اذا ارتفعت الاسعار قلت قيمة الجنيه والعكس صحيح فلماذا لم يؤثر الانخفاض الكبير للتضخم من 46% الى 14% (والذى بالضرورة يعنى انخفاض الاسعار ) لماذ لم ينعكس ذلك على قيمة الجنيه الذى وصا الان الى 10 جنيهات مقابل الدولار ولماذ لا ينعكس كذلك على حياة الناس وقوتهم الشرائية ؟ 3/ تقول النظرية الاقتصادية أن الانتاج هو الوسيلة الوحيدة لزيادة عرض السلع والخدمات فكيف ينخفض التضخم فى السودان مع تدهور وتراجع الانتاج (أعلنت الدولة نفسها ان 70% من المصانع قد توقفت عن العمل ؟)4/ تقول النظرية الاقتصادية أن واردات الدولة اذا زادت عن صادراتها يكون هذا خلل فى الميزان التجارى فمن اين تسدد الدولة السودانية ديونها البالغة 40 مليار دولار وهى لا تملك فأئض فى ميزانها التجارى حيث تذهب كل عائدات الصادر الى تسديد فاتورة الواردات ؟


سيف الدين خواجة
سيف الدين خواجة

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة