08-20-2015 01:11 PM


القلم ما بزيل بلم
لحفظ المقامات وضعت كلمة البروف
ولكن ان يلجأ لتهديدنا ( اما المخدرات واما داعش)
وهذا ما يؤكد ما سقته في مقالي السابق عن ان المخدرات دخلت ضمن المشروع الحضاري . وبهذا يهددنا البروف باننا امام خيارين
ان نخدر ابناءنا او ان ندعشنهم ، وعقب على قوله بان الدواعش هم قادة المستقبل!!
ما هذا الهراء الذي يتفوه به علماء المشروع الحضاري ، وما هي داعش التي يفرح بها البروف حتى يتنبأ بان القيادات لهذا البلد حتما داعشية. لماذا يلا تخلى بروفات الانقاذ مرة عن ثوبهم السياسي والادلجة المصبوغين بها نصف قرن من الزمان وينظروا لواقع الوطن وتاثره بما حوله؟
من العجيب ان كوادر الحركة الاسلامية في متنفذها لم تجلب للسودان الا اسوأ ما في العالم
التمكين الغبي الذي اودى بحياة الخدمة المدنية ، الاستحواذ على المال بشتى الطرق بمبدئية ميكافيلي الغاية تبرر الوسيلة
وهذا يقودني لان ارجع الى الوراء حيث ان معارضتنا للحركة الاسلامية لم يكن اننا ضد الدين ولكننا كنا ضد عدم فهمهم للدين وان كان غايتهم الدين التي تم تبرير كل الوسائل القذرة فانهم حقا لا يعرفون الدين لان الله طيب ولا يقبل الا طيبا
ولنرجع لمقولة البروف اما داعشيين او مخدرين .. هذا يعني اننا سنقوم باستجلاب المخدرات لانها الاغلى والاسرع في نمو المال وبهذا المال نجند ابناءكم لداعش ومن ابى يتدمر ويتحطم وتضيع اسرته اليس هذا ما يقصده البروف؟
اي علم هذا الذي منح حسن مكي درجة البروفسورية؟
لابد انه تحصل على هذه الدرجة في علم تدمير المجتمعات المسلمة . زالانكى ان قوله هذا قاله في منبر اكاديمي والذي يحز في النفس ان لم يتجرأ احد من الحضور ويلقم هذا المفوسر حجرا ويرد له الكيل مضاعفا علما وحكمة . حقا اننا الان نعيش في الدائرة الجهنمية التي صنعتها لنا الانقاذ
مخجدرات ، تطرف ديني ، وعلماء تخصصو في تزييف الحق وتجميل الباطل،والا فاننا اما نحافظ على اولادنا وزج بهم في داعش والا فان التنا الجهنمية في استجلاب المخدرات لقادرة على اهلاكهم ماديا وذهنيا ونفسيا وبهذا تتلاشى الاسرة ويتفكك المجتمع ؟
قد يتساءل المرء لماذا صرح البروف بهذا التهديد المباشر ، ان ما ينطق به حسن مكي ليس هو رايه الشخصي ولكنه فكر الحركة الاسلامية التي تسعى ومنذ ربع قرن الى افراغ السودان من مواطنه فعمدت منذ ان استولت على السلطة ان شردت الغيورين على والطن والكفاءات من مواقعها ضمن سياسة التمكين وبعدها حاربتهم في كسب العيش داخليا فكانت الهجرات الجماعية للكفاءات النزيهة ث، وبعد ان تدهور الحال اصبح اما الاشباب احد الخيارين اما الالتحاق بالانقاذ فساد وافساد والا الهجرة لخارج الوطن ( 5 الاف تاشيرة خروج يومية) وحينما رات الحركة الاسلامية ان خروج الشباب قد يعني عودتهم في ظل وجود كوادرهم العاطلة والتدهور الاقتصادي وخوفا من ثورة الجياع ، التجأت الانقاذ لسلاح المخدرات وداعش ( الاغراء بالمال او بغسيل الدمغ الديني ) وبالتالي تسد الطريق اما الهجرة حيث ان الدعشي اصبح تحت سيطرتهم والمخدر تحت سيطرتهم
شكرا بروف حسن مكي ان ازلت الغشاوة عن اعيننا


[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2385

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1324727 [عبدالواحد المستغرب اشد الإستغراب!!]
0.00/5 (0 صوت)

08-21-2015 07:52 AM
مقال جيد وهادف لكن افسده الأخطاء المطبعيه !! نرجو إعادة نشر المقال بعد تصحيح الأخطاء الاملائيه المصاحبه مع خالص الشكر ،،


#1324370 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

08-20-2015 01:44 PM
هؤلاء الناس إستغلوا كل الوسائل كما ذكرت و أخطر ما ذلك آلة الأعلام حيث ملأوا قنواتهم الحكومية و الخاصة إما بالغناء أو غثاء الكلام من شاكلة كلام هذا المتبسرف في أية مش عارفين ، إلا كما قلت بروفسرية في التدمير ، لكن عزيزي لقد أكثرنا الكلام في مقالات فردية عبر النت الذي لا يصل إلا للقليل ، لذلك لا بد من المواجهة بنفس السلاح و هو سلاح الفضائيات ، لذلك ارى انهم لما شعروا بخطورة راديو دبنقا على تواضعه و صدورة عبر الفضائيات بالصوت فقط إلا انهم سعوا لأسكاته حتى نجحو في ذلك ، و أخيراً لجأوا لمحاربة النت ووسائل الإتصال عبر إضعاف الشبكة عن طريق تضييق الخطوط ، و أكاد أراهم يعملوا على إيقافها ، و لكن هيهات فعامل الطبيعة و الفطرة سيقضيان عليهم كما قضت قبلهم على أعتى الديكتاتوريات و الظلمة و في التاريخ شواهد منذ فرعون و هتلر وصولاً للقذافي و حسني و بن علي . فهل من متعظ ؟


د. محمد حسن
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة