08-31-2015 01:20 AM


لما يسلم بعد البرلمان السوداني من تخريفه السياسي ، ودجله اللاهوتي في أن نائبه رئيس البرلمان " الاتحادية الميرغنية " قد صرحت بان سيدها الميرغني الاين ، وببركاته الصالحات قادر على أصلاح شأن الحكم خلال 181 يوماً أثر تبوئه نائباً للمشير عمر البشير ، إلا و تناوح لنا رئيس البرلمان ذاته البروفسير أبراهيم أحمد عمر ، وهو أحد قادة الأخوان المسلمين ، حيث عمل في مناصب حكومية عديدة اثر انقلابهم في يونيو 1989 ، أخرها هذا المنصب اثر انتخابات الفبركة في ابريل الماضي و عزمه لزيارة امريكا لحضور اجتماعات رؤساء البرلمانات بالاتحاد الدولي للبرلمانات . كل هذا حسن ، لكن الاطلاع على اللقاء و التصريحات الوارد في الشرق الأوسط بواسطة الراكوبة يتاريخ 1282015 ، توريّ بحق التخريف السياسي لرئيس البرلمان ، فهو يفيد ، بان غرض الذهاب معزي للسبب آنف الذكر ، ومع ذلك نفى السعي الى لقاء ومباحثات مع الأدارة الأمريكية أو الكنغورس – و على ذات السياق نوه الى أنه سيزور "الدوما" البرلمان الروسي وسيناقش معهم القضايا الحقيقة بين البلدين و كأن رئيس البرلمان يعيش ايام الحرب البارده بين الاتحاد السوفيتي وأمريكا ، فهي دعوى مبطنة ، أن لم تكن ترق لكم زيارتنا و الحديث معنا ، مع انكم اس بلاوي السودان " و على حد تفسيره" امريكا هي وراء مصائب السودان" فانا عازمون الى ترككم و التعامل مع آخرين –كروسيا ، والصين وماليزيا ، و كما يقول مثلنا الشعبي " يشرك البروفسير السياسي و يحاحي" و لذا تات ( الشرك والمحاحاة) اقبلوا بنا وحاورونا وإن ابيتم لنا متاح الخيارات الأخرى , روسيا , الصين , وماليزيا ...الخ
لن يمانع رئيس البرلمان أن بفصح بأن جزء من زيارته بحث مسائل "الاستثمار و التعدين بالسودان" و توسيع شبكة اللجان البرلمانية للاشتراك في كافة المنظمات البرلمانية مع الدول – ولا مانع مع اميركا ايضا .
وانه لعمري هذا لتوسع غير محمود، بل يوري الضعف و الدجل الرخيص بالمصالح السودانية ، و كأنها أمور متعلقة بالتجارة و السمسرة ، ليس بالعمل المؤسس السياسي , وصل حد تدينها ، أننا " نعم نستجيب للضغط الدولي في حدود السيادة ، أذاً كانت هذه الأستجابة تحق مصلحة السودان سنعمل بها ( يعني نتنازل عن السيادة) أما إذا أخترقت سايادتنا فلن نقبل ، و اذا كانت الاستجابة لمصلحة السودان فليس فيها عيب " ألعيب أنتم وفق هذا التنظير المخل؟؟؟
انظر لهذا الخطرفات من زخرف القول و الدجل و الهرطقة السياسية ، انبعاج من القول "لا يشبه حصانه او حصافة العلماء الأكادميين ، أو البرلمانيين النابهين ، و هي السمات المتوسمة في شخص البروفسير العالم و الرجل الثاني لتنظيم الاخوان المسلمين ، سابقآ بحكم ان الترابي هوشيخ التنظيم ، و الرجل ألاول لحزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان –ورئيس برلمان حكمه
.
(2)
والحسنى المقبولة في هذا التصريح أو المقابلة الصحفية ، عن مدى تأثير التدخل السياسي في اضعاف الخدمة المدنية حيث رد "بان السؤال الصحيح و الشفاف هل ا أضعف التعيين السياسي الخدمة الوطنية ، فان كانت الخدمة المدنية شفافة فان التدخل السياسي سيضعفها ، لذلك فان الحديث عن اصلاحها يعني أن تكون الوظيفة وفقاً للخبرة و الكفاءة "
أنظر لهذه "الكلاموجيا" و اللهوجة اللغوية ، و الاندغامية التفسيرية . الأصل هل الولاء و التمكين السياسي أم الكفاءة و المهنية , وبالطبع ، ليس "لذلك لان الأمر من الاطلاقات الابتدائية المعرفية في فقه العمل السياسي,وكان , بل ينبغى لرئيس البرلمان "الجديد" ان يكشف عن شان الحال المهلهل , كان ,الخمجان ,أو الرزى , كان , او ألبرلمان المحترم,ولن أستعير الغة المجذومةالفاسدة "القوى ,ألآمين " لغيابها كل الحقب ,ممادعى للتناوح ,بعد سبق السيف العزل ,للاصلآح؟؟؟


(3)

ملمح فقهي بائس آخر ، وبارنويا سياسية لجماعة ألآخوان ,وهى "الحاكمية ""ولآاعنى" ألآحكام الساطانية"" هو ما دار في تصريحه "ظللنا نتحدث عن دستور مؤقت طوال الفترات السابقة ، الآن حان الوقت لدستور دائم ، واتوقع أن تشهد هذه الدورة صياغته و تحقيق أمنية شعب السودان بالدستور باعتباره الوثيقة التي تندرج تحتها كل القوانين الأخرى", يامحققى ألآمانى الجميلة النبيلة....؟؟؟؟؟
والحقيقة القانونية أن الدستور لا تندرج تحته كل القوانين ، بل الاصل هو الوثيقة الاساسية التي تستمد منها القوانين شرعيتها ، أما دوام الدستور من عدمه (مؤقتدائم) , والدوام لله, هذه صفات تلازم الفعل التشريعي فليس هناك ما هو دائم أومؤقت إلا وفق ما وهبه له الشعب و المشرع ضاهي هذه المفاهيم بوثيقة الماجنكارتا ، وثيقة الدستور الكندي ، وخلافها و قد ظل المشرع الحضاري يتستر ويتسرى بمشروع الدستور الأسلامي منذ بدايات القرن الفائت وصل أوجها في الستينات و الثمانينات 1983 ، ختما بالدستور الأبراهيمي 1998 في مراسيمه الدستورية الأولى ، ذؤآبة التشريع -مرسوم السابع – لم نحصد فيها لا دواماً "الحقوق أساسية " بل اهدار مريعاً لأبسط مقومات حق الحياة ، في قائمة مخزية مقتل وتطهير الشعب الفوراوى وتمتد التبعة اصلآ, تمتد من جنوب السودان -الى دارفور النيل الأزرق ، وجبال النوبة؟؟؟؟
أن يؤس هذا الملمح المطروح هودعوة أخرى لآستفاضة الرزء والمحنة العالقة"لو وجدت منفذاً –لابدال دستور 2005 إلى دستور –اسلامي جديد" دستور" خالف " ،سيما و أن هذا البرلمان يملك فيه حزب المؤتمر الوطني 323 مقعداً من مجمل المقاعد 426 –تمكنه من أجازة هذا الخلف الجديد , من دستور 2005 ، أن لم يعد شعب السودان ومؤسساته و قواه الحية بان هذا المسعى لا يعدو أن يكون سوى تخريف و تجريف سياسي غير مقبول
لدستور اسلآمى جديد,فى نعال خالف جديد
,والآمر لله من قبل ومن بعد؟؟؟ !!!
ومرحى بالبرلمانيين الداعشيين السودانيين , بنيويورك, أول ألركب, فقد منحتم تاشيرة الدخول للآرض الحرام
لتسليك الدروب للرئيس المقدام المشير البشير,
عفوآ صديقى ,أوكامبو , وجون كامبل؟؟؟
كل شئ على مايرام....

[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 809

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1331625 [ابو ساري]
0.00/5 (0 صوت)

08-31-2015 11:50 AM
What are you saying? I didn't understand any thing! .


ردود على ابو ساري
[Gurans] 08-31-2015 03:43 PM
Well, the man was very clear and perfectly analyzed the position of our parliament. It's just you with your locked mind didn't understand what he was saying ......


بدوي تاجو
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة